صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

16 عاما على سقوط حكم حزب البعث في العراق
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

د. أحمد عدنان الميالي

يصادف يوم 9/4 من كل عام ذكرى سقوط نظام حكم حزب البعث في العراق، ودخول القوات الأمريكية واحتلاله، وفي ظل متغيرات سياسية شهدها العراق بعد عام 2003، وإفراز عملية سياسية قائمة على أسس الدخول إلى مرحلة الإنتقال الديمقراطي، مع ذلك وبشكل موازي هناك قيم ومعطيات وجدت مع هذه المرحلة وتصارعت معها، وبدأت تبرز مجموعة من التحديات استفحلت مؤخرا، ولهذا بدأت تطرح تساؤلات: إلى أي مدى من الممكن أن يتكرس واقع الديمقراطية في العراق في ظل تمدد هذه التحديات؟، وما هي الإمكانيات القادرة على استكمال التحول الديمقراطي كضرورة وطنية وليس خيار سياسي فقط؟.

حتما أن هنالك فرقا واضحا في القراءة النظرية والممارسة العملية بهذا الجانب، ولهذا فالمشهد الحالي يفرض وجود مشهدين: الأول يقول: إن واقع المجال العام في العراق بعد عام 2003 فيه قيم ومستلزمات ناظمة ومعززة للتحول الديمقراطي أجهضت مرحلة الإنتقال. والثاني يقول: إن هنالك الكثير من التحديات المكرسة لفكرة التراجع الديمقراطي التي تطرح أفكار المقارنة بين المرحلة الحالية ومرحلة حكم حزب البعث.

من هذه المقدمة، يمكن وضع المحاور الثلاثة الآتية لتفكيك مرحلة مابعد عام 2003، من مقومات ومعوقات، وماذا تحتاج من آفاق للتجاوز، وفق المحاور الآتية:

المحور الأول: مقومات مرحلة مابعد عام 2003

الواقع والمشهد السياسي بعد 2003 فيه دلالات واضحة لتجاوز المرحلة الانتقالية إلى مرحلة التحول الديمقراطي، فيما يتعلق على الأقل بإطار الممارسة السياسية، إذ لا مجال للمقارنة مع ما كان عليه في ظل النظام الشمولي قبل 2003، الأخذ بتعزيز هذه الدلالات والممارسات سيسهم في تعزيز القيم الديمقراطية وإرساء فكرة التحول الديمقراطي.

أبرز ملامح هذه التحولات والتي أفرزتها التجربة السياسية الحالية، تتلخص بالآتي:

مصدر السلطة: إن مصدر السلطة الآن في العراق هو مصدر شعبي، يعتمد الخيار الديمقراطي الجمعي، وليس مصدرا شخصيا أو حزبيا أو ثوريا أو انقلابيا، هذا الاحتكاك الديمقراطي وان كان جنينيا، وفر مناخا مهما لتأكيد فكرة التحول، ومن ثم ترسيخ هذا التحول ليكون تقدما مضطردا بهذا الجانب.

شرعية السلطة: أصبحت الآن محكومة بخيارات دستورية وانتخابات وإرادة سياسية وشعبية، شرعية قائمة على أساس التعددية السياسية والاجتماعية نسبيا، فالناظم الأساس لهذه الشرعية هو الدستور المستفتى عليه رغم كل الملاحظات المسجلة عليه.

شكل السلطة: لم يبقى شكل السلطة الآن كما كان أحاديا (حزب واحد، وقائد واحد)، وقدريا جامدا سلبيا لا يؤمن بالآخر، إنما أصبح شكل السلطة تعددي نيابي برلماني دوري.

وظيفة السلطة: أصبحت وظيفة السلطة الآن ليست كالسابق أمنية، بوليسية، عسكرية، تنتهج سياسة الحروب والاعتداء داخليا وخارجيا، إنما وظيفة لها محددات دستورية واجتماعية، فهناك انفتاح دبلوماسي سياسي، وهناك دور لمؤسسات غير سياسية في التأثير على صنع وإتخاذ القرار، كالمرجعية الدينية، ومنظمات المجتمع المدني، والعشائر، والنخب والكفاءات إلى حدٍ ما.

تداول السلطة: لم تبقى السلطة بعد 2003 سلطة شخص واحد أو حزب واحد، فإلى الآن هنالك خمس رؤساء للحكومة، وهنالك مجلس حكم، وجمعية وطنية، وأربع دورات للبرلمان، وثلاث دورات لمجالس المحافظات ضمن انتخابات شهدت تغييرا سياسيا شخصيا وحزبيا وحتى على صعيد التحالفات ومنهج العمل.

المحور الثاني: معوقات مرحلة مابعد عام 2003

وفق التجربة السياسية التي مر بها العراق تبرز تحديات التحول الديمقراطي بعد عام 2003، والتي أسهمت في تأخير دفع البلد إلى تحول تنموي سياسيا واقتصاديا، رغم ضخامة ثروته وتراكم احتياجاته اقترانا بالقصور السياسي لما يتطلب ذلك من بنية وسلوك ديمقراطي ضروري لأي تقدم أو تنمية بمعناها الفكري والواقعي.

وأبرز هذه التحديات:

قدرات القوى السياسية: أثبتت القوى السياسية العراقية في شراكتها لإدارة البلد أنها غير ناجحة وغير قادرة على دفع التحول الديمقراطي وبناء المؤسسات، فلم تثبت ذلك ولم تختار استقلالها النهائي عن القوى والدول المعادية للعملية السياسية.

مشكلة الدستور: فالدستور يحتاج إلى تعديل لأنه صيغ على عجالة؛ ولأنه يفتقر إلى بنيوية قواعد القانون التي يمكن الاستناد إليها في التشريع وإجراءات تنفيذ المواد الدستورية التي تنظم بقانون، مما ضاعف من صراع الإرادات وكرس نظرية المكونات عبر آليات إعلان الأقاليم ودعاوى الإنفصال والتهديد بالأغلبية، هذه بالحقيقة ملامح من معطيات التراجع في نسق التحول الديمقراطي الذي يحتاج إلى مناخات وعناصر مختلفة ومغايرة لما هو موجود بالواقع لتعزيز قيم الديمقراطية عبر إنتاج المؤسسات.

المعطيات الداخلية الطارئة: مثلتها بروز حالة من التجاذبات الطائفية والمحاصصة السياسية، الفساد السياسي والإداري الذي تعدى المجال الهرمي للسلطة ليتسرب إلى الفضاء العمومي وانتشار الرشوة والمحسوبية والانتفاعية والوصولية وسوء الإدارة وتسبب بفشل بناء المؤسسات، وسبب عرقلة في بناء الدولة وتوفير مناخ الاستقرار السياسي اللازم لهذا البناء. كل هذا أفرز معطيات دخول تنظيم داعش واحتلاله لثلث مساحة العراق وحدوده.

المعطيات الخارجية: في جانب مهم منها هو نقل تطلعات استعداء محاور الشر الإقليمي والدولي لبناء الدولة في العراق باتجاه ضرب الديمقراطية فيه، تلك الدول التي تنظر إلى العراق وكأنه عروس بين عوانس، سببت وأنتجت حالة من ضياع الأمن والتنمية عبر صناعة الإرهاب فيه وبناء فكر قاعدي وداعشي خارجي تكفيري بمنهج عنفي غايته تأسيس منهج عمل لإعادة العراق إلى حاضنة الاستبداد والمركزية الشديدة، وتغيير معادلة الحكم سياسيا واجتماعيا في العراق.

وهذا من أخطر التحديات التي تحتاج إلى تحييد النفوذ الإقليمي والدولي عبر تقوية الرقابة على ملف السياسة الخارجية ومغادرة التبعية والارتهان السياسي للخارج.

المحور الثالث: آفاق وبدائل التجاوز

أهم ما يمكن تحديده في تعزيز مسارات البناء الديمقراطي في العراق على الأصعدة كافة، بعد أن يأخذ بمضادات معطلات التراجع أعلاه، هو (البدائل السياسية، البدائل الاقتصادية، البدائل الاجتماعية).

البدائل السياسية: إن مستقبل التحول الديمقراطي في العراق يستلزم ضمان المستلزمات الآتية:

‌أ- عدم تركيز صناع القرار الجدد على مظالم الماضي، وامتلاك رؤية إيجابية استشرافية للانتقال لمواجهة الخوف الذي غرسه النظام السلطوي السابق، والتعامل مع الذين تعاونوا مع النظام المسقط أو الجماعات المتطرفة وفق القانون وعدم السعي للانتقام ومصادرة أصولهم مع عزل واستبعاد الذين يرفضون نبذ العنف ويصرون على القطيعة والتعنت.

‌ب- يجب الاعتراف بكل القوى السياسية والاجتماعية، وأن يكون لها دور أساس في التحولات السياسية الحاضرة، وضمان وجود المعارضة القوية الحاصلة على الدعم الشعبي الكافي لتكون منافس معقول على السلطة وتبادل الأدوار والمواقع مع أحزاب السلطة.

‌ج- رأب صدع الخلافات العميقة وبناء الجسور بين الأحزاب الحاكمة حول الأهداف والقيادة والإستراتيجيات المهمة، فلا بد أن يعمل قادة أحزاب السلطة على التغلب على هذه الانقسامات وبناء تحالفات واسعة وتوحيد المواقف، فأي فشل في توحيد الرؤى والمواقف؛ فإن الديمقراطية ستعاني والنظام السياسي سيختل.

‌د- توسيع قاعدة المشاركة السياسية داخل الأحزاب الحاكمة بدفع أجيال جديدة وشابة من جميع الطبقات لتوجيه المطالب وتطوير الأحزاب، فضعف الأحزاب وتنظيمها سبب كافي لتدهور التحول الديمقراطي.

هـ- من الصعب بناء ديمقراطية عاملة وفاعلة ومستدامة إذا لم تعمل الأحزاب الحاكمة في نهاية المطاف على تنفيذ السياسات وبناء المؤسسات وتقديم الأمن والخدمات وكسب تأييد الرأي العام وجعل الناس يؤمنون أن التحول الديمقراطي ممكن.

التنمية الاقتصادية: بمعناها الواسع هو تعزيز البنى الاقتصادية، وهذه التنمية تستلزم بناء الأمن وتحقيق الاستقرار، كمطلب لتحقيق هذه التنمية هنالك موارد وعناصر تحتاج إلى التوظيف والتخطيط بعقلية بناء الدولة، وليس ممارسة السلطة بلحظات آنية دون تكريس الجهود لتحقيق متطلبات التنمية، نحتاج إلى تخطيط وهياكل وتعاقدات وقانون للبنى التحتية للشروع بالانتقال نحو التنمية المستدامة واستكمال البنى الاقتصادية التي تحقق الاستقرار، المطلب الأساسي للنهوض الديمقراطي.

في الختام نقول: إن الديمقراطية في العراق تحتاج إلى أن يعمل قادة الأحزاب السياسية على التفاوض والتنازل والعمل من أجل الصالح العام لا من أجل إحياء النزعة العائلية وتمتع الدوائر الضيقة للأحزاب بالمواقع والإمتيازات، وهذا يحتاج إلى التضحية والعمل الجاد والمهارة وإجادة فن القيادة، وإلى بعض الحظ، للمساعدة في تكريس ديمقراطية مستدامة في العراق ومغادرة مخاطر التعرض لارتدادات التراجع والتغني بمرحلة حكم حزب البعث.

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/01



كتابة تعليق لموضوع : 16 عاما على سقوط حكم حزب البعث في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حارث حسن
صفحة الكاتب :
  د . حارث حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يستقبل بمقر اقامته في ميونخ رئيسة منظمة اطباء بلاحدود  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 الغدير في القران  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 الوجوب الكفائي والصوت المرجعي  : علي حسين الخباز

 سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر!  : نجاح بيعي

 العبادي يأمر بفتح تحقيق عاجل بملابسات حادثة "السعدونية" الإجرامية

 ماذا سيكون العراق لو لم يمتلك كل هذه المؤثرات  : فؤاد المازني

 مجرم حرب سفيراً سعودياً في بغداد!  : عباس البغدادي

 الايجاز الصحفي لرئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

  في سجنك حريتي  : سحر سامي الجنابي

 التقرير الاسبوعي لأحداث البحرين من 6إلى 12 يناير 2014  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 الشرطة الجزائرية: اعتقال 75 محتجا وإصابة 11 شرطيا في العاصمة

 زوبعة السيارت المصفحة  : ساهر عريبي

 صفحة "قضائية" في جريدة الصباح  : مجلس القضاء الاعلى

 ياوزارة الاتصالات نشكركم ونذكركم ( المودم والموبايل )  : صباح الرسام

 عناصر في الشرطة الإتحادية يعتدون على فريق صحفي في بغداد  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net