صفحة الكاتب : احمد لعيبي

الأرضة تأكل صدام !!
احمد لعيبي

وفقني الله سبحانه وتعالى أن اكون في لجنة لأستعادة باب الامامين العسكريين عليهما السلام والذي تعرض لأضرار كبيرة أثناء عملية التفجير التي تعرضت لها الروضة المقدسة حيث تم قلع الباب لغرض إصلاحه وفي زحمة الأوضاع الامنية ترك الباب لدى نجارفترة من الزمن وقد تم تهجير النجار من مدينة سامراء المقدسة ولم يعرف مكانه حتى جاءنا رجل ليدلنا عليه وذهبنا لإستلامه وكان دليلنا يجلس الى جانبي ليحدثني عن علاقة السامرائيين بالامامين العسكريين وتحديدآ الامام الهادي عليه السلام فهم يعتبرونه جدهم وروى لي الكثير من الاحداث التي سبقت تفجير الروضة والتي سبقتها ولكن ما بهرني ولفت إنتباهي ما رواه لي الرجل من حدث أبان فترة النظام البائد وهو عندما أقدم صدام على أن يدعي نسبه للامام علي بن ابي طالب عليه السلام أعد شجرة لنسبه تذكر أجداد صدام وإنتسابهم وصولآ للامام علي عليه السلام وتم إعداد الشجرة وتعليقها بضريح الاماميين العسكريين عليهما السلام لتكون عرضة أمام الزائرين ويراها الجميع لكن الغريب في الامر أن الشجرة ما أن تم تعليقها على الجدران حتى وجدت بعد أيام وقد أكلت الارضه جزءآ منها يتعلق بالنسب المزعوم للطاغية الملعون ثم تم إستبدالها بأخرى ووضعت في مكان غير مكانها السابق لكن الحالة تكررت بمجئ الارضة وأكلها لتلك الشجرة مرة أخرى وسط إستغراب الجميع وتم صناعة الشجرة في المرة الثالثة من مواد من مناشئ عالمية معروفة بمقاومتها الشديد للارضة ولكن الحالة تكررت ايضآ وعلى نحو أكبر فأضطر السدنة آنذاك الى نقل الشجرة في المخازن التي تضم العديد من مقتنيات الروضة المطهرة وجعلها حبيسة المخزن ورغم كل ذلك ظلت مأكولة متروكة في المخزن الى يومنا هذا لتكون شاهد على أن أرضة العسكريين التي قهرت كبرياء صدام الملعون وجعلت من شجرته الملعونه مضرب مثلآ لدى أهالي سامراء وقتها هي إمتداد لتلك الارضة التي مزقت وثيقة الكعبة والتي لم تبق منها الا كلمة (بسمك اللهم).إنها حكمة الله تعالى أن يذل الظالمين ويعز أوليائه وينصر أهل بيته الكرام رغم تكالب الاعداء عليهم وكم من وثيقة كاذبة وكم من شجرة ملعونة خطها البعض ليصل الى مبتغاه بإسم أهل البيت وذلك التاريخ يشهد أن أهل البيت عليهم السلام (ما عاداهم كلب إلا وجرب ولا بيت إلا وخرب)بنص حديث جدهم الخاتم محمد صلى الله عليه وآله وسلم فكم من طاغية حارب وكم من ظالم أدعى الانتساب لهم ليغطي على أفعاله لكن هيهات يأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون المبغضون فتلك ثورة الحسين أبي الظيم خير شاهد على إنتصار أهل البيت رغم حرب الاعلام والتشكيك بالنوايا ورغم تظليل الرأي العام من قبل بني أمية وجلاوزتهم إلا أن الله أنتصر لأهل بيته بهم فكانت دماء النصر الحسينية وكلمات الاباء الزينبية ودموع الصبر السجادية خير دليل على إفشال مخططات أعداء الله وإنتصار السماء وإن الله إذ ينتقم بالارضة لنبيه مرة ومرة لأهل بيته فلا غرابة أن نجد حادي الركب الامام الحسين أن ينتصر لله بدمه فهو مصداق لقول الله تعالى(إن تنصروا الله ينصركم).فكان الحسين نعم الناصر وكان ركب الحسين من اهل البيت والانصار نعم المعين على تلك النصرة وكل عام والحسين يزلزل عروش الظالمين ودمائه الزاكية تهلك ملوكآ وتستخلف آخرين.

  

احمد لعيبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/30



كتابة تعليق لموضوع : الأرضة تأكل صدام !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زينب الحسني
صفحة الكاتب :
  زينب الحسني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجيش العراقي أسد الحرية الجريح  : ثامر الحجامي

 بالصور : انتهاء الاستعدادات لاستقبال عزاء ركضة طويريج  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 وفاء وعرفانا بدورهم المشرف . نقابة المعلمين تكرم جرحى الحشد الشعبي و الإعلاميين الحربيين  : نوفل سلمان الجنابي

 تنويه  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 حكومة البحرين في قفص الاتهام الشيخ عيسى قاسم رمز وطني شريف  : مركز دراسات جنوب العراق

 الصحافة الصفراء ايضا بدون اخلاق ياعدنان حسين  : حميد العبيدي

 من قتل حسن شحاته؟  : كفاح محمود كريم

 كربلاء:ركضة (طويريج) المليونية تنهي المراسيم العاشورائية وتجديد المطالب لادخالها موسوعة (غينس) للارقام القياسية  : وكالة نون الاخبارية

 النظام البحريني يقنن القمع ويشرعن العنف  : منظمة شيعة رايتس

 ويكيليكـــــــس مرة أخرى  : خالد القيسي

 الحلي : تحقق المقدمات الصحيحة لاطروحة الامام المهدي ( ع ) حيوي في عملية التغيير‎  : اعلام د . وليد الحلي

 الدفاعات الجوية السورية تسقط صواريخ اخترقت أجواء ريف حمص

 اية الله الكرباسي :الشيعة امة تتبنى الحوار في مشروعها الحياتي والنموذج البحريني والسعودي خير دليل  : وكالة نون الاخبارية

 أَهلُ البَيت (ع)..حلولٌ ورُؤيةٌ  : نزار حيدر

 الحكومة تمنح أسر ضحايا سبايكر 10 ملايين دينار وتقرر نقل سجناء العدالة لسجون أخرى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net