صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

محددات العلاقة بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

ميثاق مناحي العيسى

حين اطاحت الولايات المتحدة الأمريكية بالنظام السياسي العراقي عام 2003، كان هناك شبه اجماع بأن الدولة العراقية الجديدة ستكون نقطة تحول كبيرة في المنطقة، وأن العراق سيكون منطلقاً لتحديث المنطقة بالأدوات الناعمة تارة وبالصلبة تارة أخرى، أو الخلط بينهما أو ما يسميها جوزيف ناي بالقوة الذكية، وأن الولايات المتحدة سترسم ملامح جديدة لوجودها السياسي والعسكري في المنطقة بالاعتماد على نجاحها السياسي في العراق.

إن الاشكالية الكبيرة التي تعاني منها الحكومات العراقية على مدار السنوات الماضية، تتمثل بانها كانت محور الصراع بين واشنطن وطهران، ومحور الصراع الإقليمي أيضاً، وان الولايات المتحدة التي اطاحت بنظام صدام حسين انصدمت فيما بعد من حجم الوجود الإيراني في العراق. هذه الإشكالية كانت واحدة من أهم محددات عدم الاستقرار السياسي في العراق، وان التغلب على هذه الإشكالية ومعالجتها سيسهم وبشكل كبير في ارساء أهم دعائم الاستقرار السياسي في العراق.

بالتأكيد أن الحكومة الحالية التي يترأسها السيد عادل عبد المهدي لا تختلف عن سابقتها في حجم التحديات الملقاة على عاتقها، لاسيما على الصعيد الخارجي وطبيعة علاقاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية؛ ولذلك حاولنا أن نسلط الضوء على أهم التحديات التي تحيط بالعلاقة بين بغداد وواشنطن.

أولاً: الفصائل والحركات الشيعية العراقية المسلحة

ربما يكون هذا التحدي، هو التحدي الأبرز الذي يقف بوجه العلاقة بين بغداد وواشنطن، لاسيما في ظل الحكومة الحالية، وإن صعوبة هذه التحدي يكمن فيما يلي:

• إن رفض الحركات والفصائل المسلحة للوجود الأمريكي في الغالب ينبع من عوامل ايديولوجية–عقائدية، وهذا ما يشكل عقبة كبيرة في مستقبل العلاقة بين البلدين.

• إن أغلب الفصائل والحركات الشيعية، تمثل امتداد لمشروع إقليمي في العراق والمنطقة، قائم على أساس ما يسمى بمحور المقاومة أو الممانعة التي تدعمه طهران، القائم على أساس رفض الوجود الأمريكي في المنطقة.

• إن اغلب الفصائل والحركات الشيعية المسلحة في العراق، والرافضة إلى الوجود الأمريكي والعلاقة مع واشنطن، أصبح لها وجود رسمي في الدولة العراقية على الصعيدين السياسي والعسكري؛ وذلك من خلال الاحزاب والقوى السياسية الموجودة في الحكومة العراقية الحالية أو من خلال قوات الحشد الشعبي التي تشكلت بعد اجتياح تنظيم "داعش" للعراق في العام 2014.

وبالتالي، فإن تجمع وتراكم هذه التحديات داخل التحدي الواحد، سيؤثر وبشكل كبير على طبيعة العلاقة بين البلدين، على الرغم من أن هناك فصائل وحركات تحترم العلاقة مع واشنطن على الصعيد السياسي.

ثانياً: سلوكيات الإدارة الأمريكية الحالية

تعد سلوكيات الرئيس الحالي دونالد ترامب في التعاطي مع الحكومة العراقية وأزمات المنطقة بشكل عام، استفزازية في كثير من الأحيان. فقد ألحقت العديد من التصريحات التي أطلقها الرئيس ترامب، والتي يعود تاريخها إلى حملة الانتخابات الرئاسية لعام 2016، ضرراً كبيراً بصورة الولايات المتحدة كحليف رئيسي ضد تنظيم "داعش". وإن زيارة الرئيس السرية إلى قاعدة "عين الأسد" في محافظة الأنبار، خّلفت الكثير من التداعيات السلبية وأثرت بشكل كبير في العلاقة بين واشنطن وبغداد، ووسعت من دائرة السخط على سياسة وواشنطن اتجاه بغداد، وزادت من نفوذ التيار المعادي للوجود الأمريكي في العراق، والذي بدأ بالضغط على الحكومة والبرلمان العراقيين من أجل اتخاذ موقف رافص للوجود الأمريكي على الأراضي العراقية. فضلاً عن ذلك، فإن تصريح الرئيس الأمريكي بشأن تواجد قوات بلاده في العراق، الذي قال فيه بأن "الولايات المتحدة ستحتفظ بقواعدها في العراق بغية مراقبة إيران عن كثب"، ينم عن حالة الاستخفاف الأمريكي وعدم الاحترام لسيادة العراق، ويبدو بأن تصريحات ترامب لا تعير أي اهتمام للإرادة العراقية، وتريد أن تستخدم الأراضي العراقية ساحة لتصفية حسابتها السياسية مع طهران. ولهذا فإن خطاب الرئيس الحالي للولايات المتحدة دونالد ترامب يساهم جزئيا في إعادة تشكيل العلاقات الأمريكية – العراقية.

ثالثاً: الأحزاب والقوى السياسية العراقية

إن أغلب الأحزاب والقوى السياسية العراقية، لاسيما الشيعية لا ترغب بعلاقة قوية مع واشنطن، حتى على الصعيد السياسي بالنسبة للحكومات العراقية؛ وذلك بسبب الطبيعة التكوينية لها، فمعظم الاحزاب الشيعية ترفض الوجود الأمريكي أما لأسباب ايديولوجية – عقائدية أو لأسباب تتعلق بنشأتها السياسية في دول مجاورة؛ وبذلك فهي تتماشى سياسياً وايديولوجياً مع طبيعة التفكير السياسي الإقليمي الذي تدين له بالفضل ايام نضالها العسكري ضد صدام حسن.

ربما يكون الصراع الإقليمي بين طهران وواشنطن له دور كبير في التأثير على طبيعة التفكير السياسي لأغلب الاحزاب الشيعية في طبيعة تعاطيها مع الوجود الأمريكي في العراق أو في طبيعة تعاطيها مع العلاقة بين واشنطن وبغداد بشكل عام؛ وبالتالي فإن التخفيف من حدة الصراع بين طهران وواشنطن، له دور كبير في رسم العلاقة بين بغداد وواشنطن؛ ولذلك نرى، بأن اغلب الاحزاب الشيعية خففت من لهجتها السياسية ضد واشنطن بعد إبرام الاتفاق النووي بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية في العام 2015.

رابعاً: الفشل الحكومي وعدم الاستقرار السياسي في العراق

إن الفشل الكبير الذي تعاني منه الحكومات العراقية منذ العام 2003 وحتى الآن، أسهم وبشكل كبير في تصدع العلاقة بين بغداد وواشنطن، فالدولة العراقية ومنذ تشكيل أول حكومة في العام 2006، لم تنجح في كسب الثقة الأمريكية، ليس فقط على الصعيد السياسي وإنما على الصعيد الاقتصادي والعسكري والاجتماعي، فالأزمات السياسية والأمنية واستشراء الفساد في كل مفاصل الدولة العراقية، فضلاً عن حالة عدم الاستقرار السياسي التي رافقت العملية السياسية العراقية منذ تأسيسها بعد عام 2003، افقدت ثقة الولايات المتحدة الأمريكية بالدولة العراقية. وهذا ما اعطى انطباع واضح للإدارة والمؤسسات الأمريكية، بأن العراق حليف غير موثوق به، ولا يمكن الاعتماد عليه كحليف استراتيجي، على الرغم من أن جزء كبير من هذا الفشل تتحمله الولايات المتحدة الامريكية. فالرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما الذي امتنع عن مساعدة الحكومة العراقية في حربها ضد تنظيم "داعش" بعد أن اجتاح التنظيم الإرهابي المحافظات الغربية، كان يعي وبشكل كبير حجم الفشل السياسي والأمني، فضلاً عن حجم الفساد السياسي والمالي والإداري الذي اصاب كل مفاصل الدولة العراقية، مما ادى في النهاية إلى سيطرة تنظيم "داعش" على ثلث مساحة البلد في غضون ساعات.

خامساً: ضعف المؤسسات العراقية المعنية

في كل دول العالم هناك مؤسسات معنية بصنع واتخاذ القرار، بما يتناسب مع اختصاصها التنفيذي والتشريعي أو الرقابي، إلا أن الوضع في العراق مختلف، ففي كل الحكومات العراقية المتعاقبة بعد عام 2003، لم نجد وزارة أو مؤسسة عراقية تحترم طبيعة عملها وفق ما يرسمه الدستور العراقي لها؛ ولذلك نرى هناك تداخل في طبيعة التعاطي مع الأزمات المحلية والأحداث الإقليمية والدولية. فالعلاقات الخارجية والأحداث الإقليمية والدولية، تكون من اختصاص وزارة الخارجية والهيئات أو المؤسسات التابعة لها (داخليا أو خارجياً) سواء كان ذلك من خلال المقر الرئيس للوزارة وشخص الوزير أو من خلال السفارات والقنصليات التابعة لها في كل دول العالم.

إن ما نشهده في العراق خلال السنوات الماضية في طبيعة التعاطي مع الاحداث المحلية والإقليمية والدولية، لاسيما فيما يتعلق بالعلاقة مع الولايات المتحدة أو مع الوجود الأمريكي في العراق والمنطقة، يؤشر على خلل كبير في منظومة الدولة العراقية في التعاطي مع احداث المنطقة، ففي كثير من الاحيان تخرج قادة الاحزاب أو الفصائل والحركات المسلحة وبشكل مباشر تهدد وتتوعد الأمريكان في العراق والمنطقة بعيداً عن موقف الحكومة العراقية الرسمي، وهذا ما يسبب احراج وعدم احترام للحكومة العراقية وسيادتها على اراضيها امام المجتمع الدولي، لاسيما وأن اغلب الاحتجاجات تأتي من فصائل وقوى تشارك في العملية السياسية العراقية ولها مواقع تنفيذية على المستوى السياسي والعسكري.

سادساً: غياب الثقة السياسية بالولايات المتحدة

كثيراً ما توصف الولايات المتحدة بانها حليف لا يمكن الوثوق به، فعلاقتها مع حلفائها أما تكون قائمة على اساس ظرف زمني معين أو على اساس مصلحة متبادلة أو على اساس براغماتي. وما حدث لصدام حسين في عام 2003 وقادة الدول العربية في الربيع العربي خير دليل، فضلاً عن ذلك، فان سياسة الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب اتجاه دول الخليج العربية، لاسيما اتجاه المملكة العربية السعودية اثناء حملته الانتخابية وبعدها، ترجح تلك الفرضية، فالابتزاز السياسي والاقتصادي كان العنوان الأبرز لعلاقة ترامب مع دول الخليج.

وان الإدارة الأمريكية الحالية ساعدت وبشكل كبير في خلق تلك الفرضية، فقد "ألحقت العديد من التصريحات التي أطلقها الرئيس ترامب، اثناء حملته الانتخابية في العام 2016، ضرراً كبيراً بصورة الولايات المتحدة كحليف رئيسي ضد تنظيم "داعش". فخلال تلك الحملة، أعلن الرئيس ترامب أن سلفه باراك أوباما هو الذي خلق تنظيم "داعش"، وهذا أعطى مصداقية لنظرية المؤامرة الخارجية على الصعيد النخبة السياسية وعلى الصعيد الشعبي أيضاً، وهي نظرية تسيطر على قطاع كبير جداً من العقل الجمعي في العراق ومنطقة والشرق الأوسط" والعالم الإسلامي بشكل كبير؛ لأن وباعتقادهم، أن الولايات المتحدة كثيراً ما تلجأ إلى تلك السياسة من أجل تحقيق مأربها السياسية والاقتصادية في السيطرة على مقدرات الشعوب العربية والمنطقة بشكل عام. ولهذا فإن غياب الثقة في الولايات المتحدة الأمريكية من قبل العقل العراقي، يعد من التحديات الاساسية التي تقف بوجه العلاقة بين بغداد وواشنطن.

سابعاً: الصراع الإقليمي في المنطقة

يعد الصراع الإقليمي بين إيران ودول الخليج أو بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية من الاسباب المهمة التي تعرقل علاقة بغداد مع واشنطن. إذ يعد العراق بمثابة الجسر الذي يربط بين هذه القوى، فالعراق دولة عربية ومحيطة وعمقه عربي، تجمعه علاقات قوية بالجمهورية الإيرانية لأسباب مذهبية وسياسية، وان اغلب الاحزاب الشيعية تأسست في إيران, في حين يمثل العراق منطقة حيوية لا يمكن الاستغناء عنها في العقل السياسي الأمريكي، فالولايات المتحدة الأمريكية التي اطاحت بالنظام السياسي العراقي عام 2003، كانت تريد له أن يكون قاعدة ثابته لجنودها في المنطقة بحكم موقعه الجغرافي والاستراتيجي، فضلاً عن ذلك، فالعراق بحاجة ماسة إلى حليف كبير مثل الولايات المتحدة الأمريكية. كل هذه المشتركات بين هذه القوى، جعلت من العراق أن يكون مسرحاً للأحداث الإقليمية والدولية في المنطقة، لاسيما وأن الظروف السياسية والأمنية كانت وما زالت خصبة بعد عام 2003. وهذا ما أثر بدوره على تشكيل العلاقة بين الولايات المتحدة الأمريكية والعراق، وما زال يؤثر بشكل كبير على طبيعة العلاقة بين البلدين، لاسيما مع تقلبات السياسة الأمريكية في المنطقة والدور الإيراني فيها.

في ظل تراكم هذه التحديات التي تحيط بالعلاقات الأمريكية العراقية، وفي ظل حاجة الطرفين لبعضهما، لاسيما بالنسبة للحكومة العراقية، لابد من العمل على تذليل تلك التحديات، والعمل على تأطير العلاقة القوية مع الولايات المتحدة الأمريكية، من خلال معالجة التحديات التي تتعلق بها، لاسيما في طبيعة علاقاتها مع بعض دول الجوار، بما يضمن الاحترام المتبادل للسيادة الداخلية، ويحافظ على طبيعة العلاقات السياسية المتوازنة مع كل الاطراف الإقليمية والدولية.

بموازاة ذلك، على الولايات المتحدة والإدارة الأمريكية أن تكون أكثر دبلوماسية في تعاطيها مع قضايا الحكومة العراقية، وأن تعمل جاهدة على تخفيف حدة التوتر مع بعض الأطراف السياسية العراقية، وأن تتمسك بالخطاب المتوازن اتجاه قضايا المنطقة الأمنية والسياسية؛ وأن تعمل على خلق ارضية للحوار مع الجماعات التي تبدي استعداداً للاعتدال والتفاوض، وخلق شراكة حقيقية قوية مع حلفائها في العراق، بما تسمح بوضع خطط مشتركة ومعالجة المشكلات وفق المعايير التي تخدم مصالح كلا الطرفين وتحد من التدخلات الخارجية، وبما يضمن احترام السيادة الداخلية دون الضرر بمصالح وعلاقات العراق مع دول الجوار.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/29



كتابة تعليق لموضوع : محددات العلاقة بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ ليث الكربلائي
صفحة الكاتب :
  الشيخ ليث الكربلائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net