صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

محددات العلاقة بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

ميثاق مناحي العيسى

حين اطاحت الولايات المتحدة الأمريكية بالنظام السياسي العراقي عام 2003، كان هناك شبه اجماع بأن الدولة العراقية الجديدة ستكون نقطة تحول كبيرة في المنطقة، وأن العراق سيكون منطلقاً لتحديث المنطقة بالأدوات الناعمة تارة وبالصلبة تارة أخرى، أو الخلط بينهما أو ما يسميها جوزيف ناي بالقوة الذكية، وأن الولايات المتحدة سترسم ملامح جديدة لوجودها السياسي والعسكري في المنطقة بالاعتماد على نجاحها السياسي في العراق.

إن الاشكالية الكبيرة التي تعاني منها الحكومات العراقية على مدار السنوات الماضية، تتمثل بانها كانت محور الصراع بين واشنطن وطهران، ومحور الصراع الإقليمي أيضاً، وان الولايات المتحدة التي اطاحت بنظام صدام حسين انصدمت فيما بعد من حجم الوجود الإيراني في العراق. هذه الإشكالية كانت واحدة من أهم محددات عدم الاستقرار السياسي في العراق، وان التغلب على هذه الإشكالية ومعالجتها سيسهم وبشكل كبير في ارساء أهم دعائم الاستقرار السياسي في العراق.

بالتأكيد أن الحكومة الحالية التي يترأسها السيد عادل عبد المهدي لا تختلف عن سابقتها في حجم التحديات الملقاة على عاتقها، لاسيما على الصعيد الخارجي وطبيعة علاقاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية؛ ولذلك حاولنا أن نسلط الضوء على أهم التحديات التي تحيط بالعلاقة بين بغداد وواشنطن.

أولاً: الفصائل والحركات الشيعية العراقية المسلحة

ربما يكون هذا التحدي، هو التحدي الأبرز الذي يقف بوجه العلاقة بين بغداد وواشنطن، لاسيما في ظل الحكومة الحالية، وإن صعوبة هذه التحدي يكمن فيما يلي:

• إن رفض الحركات والفصائل المسلحة للوجود الأمريكي في الغالب ينبع من عوامل ايديولوجية–عقائدية، وهذا ما يشكل عقبة كبيرة في مستقبل العلاقة بين البلدين.

• إن أغلب الفصائل والحركات الشيعية، تمثل امتداد لمشروع إقليمي في العراق والمنطقة، قائم على أساس ما يسمى بمحور المقاومة أو الممانعة التي تدعمه طهران، القائم على أساس رفض الوجود الأمريكي في المنطقة.

• إن اغلب الفصائل والحركات الشيعية المسلحة في العراق، والرافضة إلى الوجود الأمريكي والعلاقة مع واشنطن، أصبح لها وجود رسمي في الدولة العراقية على الصعيدين السياسي والعسكري؛ وذلك من خلال الاحزاب والقوى السياسية الموجودة في الحكومة العراقية الحالية أو من خلال قوات الحشد الشعبي التي تشكلت بعد اجتياح تنظيم "داعش" للعراق في العام 2014.

وبالتالي، فإن تجمع وتراكم هذه التحديات داخل التحدي الواحد، سيؤثر وبشكل كبير على طبيعة العلاقة بين البلدين، على الرغم من أن هناك فصائل وحركات تحترم العلاقة مع واشنطن على الصعيد السياسي.

ثانياً: سلوكيات الإدارة الأمريكية الحالية

تعد سلوكيات الرئيس الحالي دونالد ترامب في التعاطي مع الحكومة العراقية وأزمات المنطقة بشكل عام، استفزازية في كثير من الأحيان. فقد ألحقت العديد من التصريحات التي أطلقها الرئيس ترامب، والتي يعود تاريخها إلى حملة الانتخابات الرئاسية لعام 2016، ضرراً كبيراً بصورة الولايات المتحدة كحليف رئيسي ضد تنظيم "داعش". وإن زيارة الرئيس السرية إلى قاعدة "عين الأسد" في محافظة الأنبار، خّلفت الكثير من التداعيات السلبية وأثرت بشكل كبير في العلاقة بين واشنطن وبغداد، ووسعت من دائرة السخط على سياسة وواشنطن اتجاه بغداد، وزادت من نفوذ التيار المعادي للوجود الأمريكي في العراق، والذي بدأ بالضغط على الحكومة والبرلمان العراقيين من أجل اتخاذ موقف رافص للوجود الأمريكي على الأراضي العراقية. فضلاً عن ذلك، فإن تصريح الرئيس الأمريكي بشأن تواجد قوات بلاده في العراق، الذي قال فيه بأن "الولايات المتحدة ستحتفظ بقواعدها في العراق بغية مراقبة إيران عن كثب"، ينم عن حالة الاستخفاف الأمريكي وعدم الاحترام لسيادة العراق، ويبدو بأن تصريحات ترامب لا تعير أي اهتمام للإرادة العراقية، وتريد أن تستخدم الأراضي العراقية ساحة لتصفية حسابتها السياسية مع طهران. ولهذا فإن خطاب الرئيس الحالي للولايات المتحدة دونالد ترامب يساهم جزئيا في إعادة تشكيل العلاقات الأمريكية – العراقية.

ثالثاً: الأحزاب والقوى السياسية العراقية

إن أغلب الأحزاب والقوى السياسية العراقية، لاسيما الشيعية لا ترغب بعلاقة قوية مع واشنطن، حتى على الصعيد السياسي بالنسبة للحكومات العراقية؛ وذلك بسبب الطبيعة التكوينية لها، فمعظم الاحزاب الشيعية ترفض الوجود الأمريكي أما لأسباب ايديولوجية – عقائدية أو لأسباب تتعلق بنشأتها السياسية في دول مجاورة؛ وبذلك فهي تتماشى سياسياً وايديولوجياً مع طبيعة التفكير السياسي الإقليمي الذي تدين له بالفضل ايام نضالها العسكري ضد صدام حسن.

ربما يكون الصراع الإقليمي بين طهران وواشنطن له دور كبير في التأثير على طبيعة التفكير السياسي لأغلب الاحزاب الشيعية في طبيعة تعاطيها مع الوجود الأمريكي في العراق أو في طبيعة تعاطيها مع العلاقة بين واشنطن وبغداد بشكل عام؛ وبالتالي فإن التخفيف من حدة الصراع بين طهران وواشنطن، له دور كبير في رسم العلاقة بين بغداد وواشنطن؛ ولذلك نرى، بأن اغلب الاحزاب الشيعية خففت من لهجتها السياسية ضد واشنطن بعد إبرام الاتفاق النووي بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية في العام 2015.

رابعاً: الفشل الحكومي وعدم الاستقرار السياسي في العراق

إن الفشل الكبير الذي تعاني منه الحكومات العراقية منذ العام 2003 وحتى الآن، أسهم وبشكل كبير في تصدع العلاقة بين بغداد وواشنطن، فالدولة العراقية ومنذ تشكيل أول حكومة في العام 2006، لم تنجح في كسب الثقة الأمريكية، ليس فقط على الصعيد السياسي وإنما على الصعيد الاقتصادي والعسكري والاجتماعي، فالأزمات السياسية والأمنية واستشراء الفساد في كل مفاصل الدولة العراقية، فضلاً عن حالة عدم الاستقرار السياسي التي رافقت العملية السياسية العراقية منذ تأسيسها بعد عام 2003، افقدت ثقة الولايات المتحدة الأمريكية بالدولة العراقية. وهذا ما اعطى انطباع واضح للإدارة والمؤسسات الأمريكية، بأن العراق حليف غير موثوق به، ولا يمكن الاعتماد عليه كحليف استراتيجي، على الرغم من أن جزء كبير من هذا الفشل تتحمله الولايات المتحدة الامريكية. فالرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما الذي امتنع عن مساعدة الحكومة العراقية في حربها ضد تنظيم "داعش" بعد أن اجتاح التنظيم الإرهابي المحافظات الغربية، كان يعي وبشكل كبير حجم الفشل السياسي والأمني، فضلاً عن حجم الفساد السياسي والمالي والإداري الذي اصاب كل مفاصل الدولة العراقية، مما ادى في النهاية إلى سيطرة تنظيم "داعش" على ثلث مساحة البلد في غضون ساعات.

خامساً: ضعف المؤسسات العراقية المعنية

في كل دول العالم هناك مؤسسات معنية بصنع واتخاذ القرار، بما يتناسب مع اختصاصها التنفيذي والتشريعي أو الرقابي، إلا أن الوضع في العراق مختلف، ففي كل الحكومات العراقية المتعاقبة بعد عام 2003، لم نجد وزارة أو مؤسسة عراقية تحترم طبيعة عملها وفق ما يرسمه الدستور العراقي لها؛ ولذلك نرى هناك تداخل في طبيعة التعاطي مع الأزمات المحلية والأحداث الإقليمية والدولية. فالعلاقات الخارجية والأحداث الإقليمية والدولية، تكون من اختصاص وزارة الخارجية والهيئات أو المؤسسات التابعة لها (داخليا أو خارجياً) سواء كان ذلك من خلال المقر الرئيس للوزارة وشخص الوزير أو من خلال السفارات والقنصليات التابعة لها في كل دول العالم.

إن ما نشهده في العراق خلال السنوات الماضية في طبيعة التعاطي مع الاحداث المحلية والإقليمية والدولية، لاسيما فيما يتعلق بالعلاقة مع الولايات المتحدة أو مع الوجود الأمريكي في العراق والمنطقة، يؤشر على خلل كبير في منظومة الدولة العراقية في التعاطي مع احداث المنطقة، ففي كثير من الاحيان تخرج قادة الاحزاب أو الفصائل والحركات المسلحة وبشكل مباشر تهدد وتتوعد الأمريكان في العراق والمنطقة بعيداً عن موقف الحكومة العراقية الرسمي، وهذا ما يسبب احراج وعدم احترام للحكومة العراقية وسيادتها على اراضيها امام المجتمع الدولي، لاسيما وأن اغلب الاحتجاجات تأتي من فصائل وقوى تشارك في العملية السياسية العراقية ولها مواقع تنفيذية على المستوى السياسي والعسكري.

سادساً: غياب الثقة السياسية بالولايات المتحدة

كثيراً ما توصف الولايات المتحدة بانها حليف لا يمكن الوثوق به، فعلاقتها مع حلفائها أما تكون قائمة على اساس ظرف زمني معين أو على اساس مصلحة متبادلة أو على اساس براغماتي. وما حدث لصدام حسين في عام 2003 وقادة الدول العربية في الربيع العربي خير دليل، فضلاً عن ذلك، فان سياسة الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب اتجاه دول الخليج العربية، لاسيما اتجاه المملكة العربية السعودية اثناء حملته الانتخابية وبعدها، ترجح تلك الفرضية، فالابتزاز السياسي والاقتصادي كان العنوان الأبرز لعلاقة ترامب مع دول الخليج.

وان الإدارة الأمريكية الحالية ساعدت وبشكل كبير في خلق تلك الفرضية، فقد "ألحقت العديد من التصريحات التي أطلقها الرئيس ترامب، اثناء حملته الانتخابية في العام 2016، ضرراً كبيراً بصورة الولايات المتحدة كحليف رئيسي ضد تنظيم "داعش". فخلال تلك الحملة، أعلن الرئيس ترامب أن سلفه باراك أوباما هو الذي خلق تنظيم "داعش"، وهذا أعطى مصداقية لنظرية المؤامرة الخارجية على الصعيد النخبة السياسية وعلى الصعيد الشعبي أيضاً، وهي نظرية تسيطر على قطاع كبير جداً من العقل الجمعي في العراق ومنطقة والشرق الأوسط" والعالم الإسلامي بشكل كبير؛ لأن وباعتقادهم، أن الولايات المتحدة كثيراً ما تلجأ إلى تلك السياسة من أجل تحقيق مأربها السياسية والاقتصادية في السيطرة على مقدرات الشعوب العربية والمنطقة بشكل عام. ولهذا فإن غياب الثقة في الولايات المتحدة الأمريكية من قبل العقل العراقي، يعد من التحديات الاساسية التي تقف بوجه العلاقة بين بغداد وواشنطن.

سابعاً: الصراع الإقليمي في المنطقة

يعد الصراع الإقليمي بين إيران ودول الخليج أو بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية من الاسباب المهمة التي تعرقل علاقة بغداد مع واشنطن. إذ يعد العراق بمثابة الجسر الذي يربط بين هذه القوى، فالعراق دولة عربية ومحيطة وعمقه عربي، تجمعه علاقات قوية بالجمهورية الإيرانية لأسباب مذهبية وسياسية، وان اغلب الاحزاب الشيعية تأسست في إيران, في حين يمثل العراق منطقة حيوية لا يمكن الاستغناء عنها في العقل السياسي الأمريكي، فالولايات المتحدة الأمريكية التي اطاحت بالنظام السياسي العراقي عام 2003، كانت تريد له أن يكون قاعدة ثابته لجنودها في المنطقة بحكم موقعه الجغرافي والاستراتيجي، فضلاً عن ذلك، فالعراق بحاجة ماسة إلى حليف كبير مثل الولايات المتحدة الأمريكية. كل هذه المشتركات بين هذه القوى، جعلت من العراق أن يكون مسرحاً للأحداث الإقليمية والدولية في المنطقة، لاسيما وأن الظروف السياسية والأمنية كانت وما زالت خصبة بعد عام 2003. وهذا ما أثر بدوره على تشكيل العلاقة بين الولايات المتحدة الأمريكية والعراق، وما زال يؤثر بشكل كبير على طبيعة العلاقة بين البلدين، لاسيما مع تقلبات السياسة الأمريكية في المنطقة والدور الإيراني فيها.

في ظل تراكم هذه التحديات التي تحيط بالعلاقات الأمريكية العراقية، وفي ظل حاجة الطرفين لبعضهما، لاسيما بالنسبة للحكومة العراقية، لابد من العمل على تذليل تلك التحديات، والعمل على تأطير العلاقة القوية مع الولايات المتحدة الأمريكية، من خلال معالجة التحديات التي تتعلق بها، لاسيما في طبيعة علاقاتها مع بعض دول الجوار، بما يضمن الاحترام المتبادل للسيادة الداخلية، ويحافظ على طبيعة العلاقات السياسية المتوازنة مع كل الاطراف الإقليمية والدولية.

بموازاة ذلك، على الولايات المتحدة والإدارة الأمريكية أن تكون أكثر دبلوماسية في تعاطيها مع قضايا الحكومة العراقية، وأن تعمل جاهدة على تخفيف حدة التوتر مع بعض الأطراف السياسية العراقية، وأن تتمسك بالخطاب المتوازن اتجاه قضايا المنطقة الأمنية والسياسية؛ وأن تعمل على خلق ارضية للحوار مع الجماعات التي تبدي استعداداً للاعتدال والتفاوض، وخلق شراكة حقيقية قوية مع حلفائها في العراق، بما تسمح بوضع خطط مشتركة ومعالجة المشكلات وفق المعايير التي تخدم مصالح كلا الطرفين وتحد من التدخلات الخارجية، وبما يضمن احترام السيادة الداخلية دون الضرر بمصالح وعلاقات العراق مع دول الجوار.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/29



كتابة تعليق لموضوع : محددات العلاقة بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : النجف الاشرف عاصمة الثقافة الاسلامية
صفحة الكاتب :
  النجف الاشرف عاصمة الثقافة الاسلامية


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وجوه متآلفة وقلوب متخالفة  : مهدي المولى

 حنين الهروب  : احسان السباعي

 وقفة مع فائدة أهمية الجهاد في إنتاجه الهداية للسبل الإلهية  : ابو فاطمة العذاري

 هل التصفح في مواقع التواصل الاجتماعي أثناء الدوام الرسمي جائز؟

 رئيس الوقف الشيعي: ظاهرة "التكفير" ادت لتمزيق الصفوف وشق وحدة المسلمين

 محافظ النجف: إعتقال خلية القاعدة المتورطة بأغتيالات الصاغة والتفجيرات في النجف وكربلاء وبابل

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير حول ملحمة إستحقاق اللحظة الحاسمة 3 ليوم السبت 5 يونيو/حزيران 2013م  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 ضبط معاملات قروضٍ مخالفةٍ للضوابط بفرعين للمصرف الزراعيِّ في ديالى  : هيأة النزاهة

 "ستيورات جونز" الحاكم المدني الأميركي الجديد في العراق!  : عباس البغدادي

 حوار مع الشاعرة المغربية احسان السباعي  :  احمد محمود القاسم

 إردوغان يهاجم الرئيس الفرنسي ويهدد بدخول سنجار في أي وقت

 محافظة حلبجة ومحافظة سهل نينوى  : سمير اسطيفو شبلا

 العامري: العشائر لها دور کبیر فی تحریر تکریت والحشد یرفض مشاركة التحالف

 ما هي الاحصائيات الخاصة بزيارة الأربعين لهذا العام؟

 وفد اقليم كردستان يشارك في فعاليات Sport Against Violence العالمية في روما  : دلير ابراهيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net