صفحة الكاتب : د . عباس هاشم

وقفة سريعة على دعاوى الحيدري حيال ولادة المهدي (ع)
د . عباس هاشم

أثار الحيدري زوبعة عندما ادعى ان المنهج السندي الذي يعتمده الإمام الخوئي عاجز عن اثبات قضية عقدية خطيرة وهي ولادة المهدي عليه السلام ووجوده؛ والمنهج السندي هو النظر لسند الرواية والتحقق من أن الرواة ثقاة حتى يتم اعتماد الرواية. فقد قام الرجل باستعراض 31 رواية وردت في أصول الكافي خاصة بمولد الإمام، وادعى أنها كلها ضعاف ما عدى 7، ثم استنتج أن هذه أخبار آحاد لا يمكن بها اثبات عقيدة خطيرة مثل ولادته عليه السلام، لأن أخبار الآحاد تورث الظن وليس العلم، والعقائد لابد فيها من العلم واليقين.

(رد الشيخ علي آل محسن وهو كاف شاف
https://youtu.be/wJIX1DTj2TA)

ولكن عندما ووجه بعدة حقائق، منها أن الإمام الخوئي لم يقل أن المنهج السندي أساسا لاثبات العقائد وإنما هذا المنهج خاص بالأحكام الفقهية بالدرجة الأولى، بجانب ذلك فقد ثبت أن الإمام الخوئي لا يلتزم فقط بهذا المنهج حرفيا، فهو يعتمد أيضا الوثوق بصدور الرواية حتى لو لم يكن سندها صحيحا، وعندما ووجه الحيدري بذلك، تملص من هذه الحقيقة الصادمة من أنه لا يقصد أن الخوئي يعتمد فقط المنهج السندي، وإنما اعتبره المحور!!. ثم إن التواتر من أقوى طرق اثبات صدور الرواية عن المعصوم، وهو بنفسه الحيدري ينسب للمجلسي القول بصحة 7 روايات عندما استعرض 31 رواية ثم أخذ يكرر كلمة "مجهول" وهو يستعرض الروايات الضعيفة، فلو كانت الروايات كما يقول أي أن فيها مجهول، لثبت التواتر، وبذلك تثبت ولادته حتى من خلال هذه الروايات فقط، فسبع صحاح، وأربع وعشرين رواية فيها مجاهيل يعد تواترا (استمع لمحاضرة آل محسن) . ولو تنازلنا وقلنا أنها لا تفيد تواترا فلا أقل أن تكون الروايات ال 24 الضعاف قرينة تفيد القطع بحدوث الولادة، والمطلوب في العقائد هو القطع سواء بالتواتر أو بخبر الآحاد المقترن بقرائن تفيد القطع واليقين.

والمشكلة أن الحيدري أوحى للمستمعين أن هذه الروايات والتي ذكرها الكليني في أصول الكافي، هي كل الروايات التي يستفاد منها ولادة الإمام المهدي (ع)، بينما مثلها أضعاف وأقوى وأصح وأوضح دلالة على المطلوب، ويمكن للقارئ أن يتأكد بنفسه من خلال كتاب العلامة المحقق الشيخ محمد صنقور والموسوم ب "تواتر النص على الأئمة عليهم السلام" حيث أثبت بما لا يدع مجالا لأدنى شك بوجود وولادة المهدي (ع) وأجاب على اشكالات أمثال ما طرحها الحيدري في هذا الإطار.

ثم الغريب العجيب أن ينسب تصحيح الروايات السبع للمجلسي، وكأن المجلسي الذي هو أخباري يتبنى المنهج السندي للإمام الخوئي!! وكذلك نسب للشيخ محمد آصف محسني القول بعدم صحة ولا رواية، وكأن منهج الخوئي هو منهج محسني؟ ثم تدارك في حلقة أخرى (حلقة 196) من أن الشيخ محسني يرى امكانية تصحيح مضمون الخبر لو ورد في ثلاث روايات بأسانيد مختلفة حتى لو كان السند ضعيفا من حيث مجهولية حال بعض رجال السند.

الرجل لا يريد مناقشة منهج الخوئي السندي، وإلا لاختار موضوعا آخر لذلك بدلا من هذا الموضوع العقدي الحساس، ولكنه يريد اثارة الشكوك في ولادة المهدي (ع)، فهو بعد الزوبعة التي ثارت عليه بعد الحلقة 188 من بحث خارج الأصول، عاد في الحلقة 196 ليثبت وجود المهدي برواية واحدة ربما غير صحيحة السند، ثم ادعى أنه يتبنى منهج تفقير النص، أي أن يجعله فقرات، ثم يتم البحث ما إن وردت هذه الفقرات في روايات أخرى لتصحيحها..ثم ماذا بعد هذا الاستعراض؟ هل أثبت وجود المهدي(ع) بهذا المنهج؟ كلا بل مازال حتى اليوم مصرّ على النتيجة التي توصل لها في الحلقة 188 من أن القول بوجوده عليه السلام ليس من الضرورات المذهبية! أي لم تثبت ولادته بدليل قطعي! فمع أنه ادعى أن ما قام به مجرد للتمثيل لدحض المنهج السندي للإمام الخوئي وأنه لا يمكن اثبات عقيدة به، ولكن واضح أنه رتب على ذلك آثارا فادعى أن هذه روايات آحاد بالتالي لا تفيد القطع ولا يعتبر الاعتقاد بوجود المهدي (ع) ضرورة مذهبية (الدرس ١٨٨)!!!

وكما تلاحظون في الحلقة 196، يخلط خلطا عجيبا بين الضرورات وبين مقومات الدين أو المذهب، ومجرد مؤاخذته بمفهومه للضرورة يثبت مدى الخبط الذي يغوص فيه، فهو يضع انكار الصلاة التي هي ضرورة لا يكفر من أنكرها جهلا وإنما يكفر لو كان انكاره مساوق لتكذيب النبي صلى الله عليه وآله والقرآن من غير شبهة كما قال الفقهاء، يضعها في صف نبوة محمد صلى الله عليه وآله التي هي ركن ومقوم للإسلام يكفر من ينكرها جهلا أو بعلم ويخرج من الإسلام، فنبوة النبي ليست ضرورة دينية بل مقوم للإسلام، فليس بمسلم من جهل أنه نبي.

والخبط لا يتوقف..

ملاحظة؛ كتبت هذه المقالة السريعة هذه على ضوء ما أرسله لي أحد الأخوة ، وهي 196 للحيدري فيما يتعلق بتعارض الأدلة.

حلقة ١٨٨ تعارض الأدلة
https://youtu.be/spZXuGHYvqM
حلقة ١٩٦ تعارض الأدلة
https://youtu.be/CSo1DNQojUA?t=42m5s

  

د . عباس هاشم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/29



كتابة تعليق لموضوع : وقفة سريعة على دعاوى الحيدري حيال ولادة المهدي (ع)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وليد كريم الناصري
صفحة الكاتب :
  وليد كريم الناصري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يا أيها المثقفين لا تقفوا عند حدود الكلمات  : علي الزاغيني

 العمل تدعم السلطة الرابعة وتوجه ملاكاتها الاعلامية باتباع الاسلوب المؤسساتي الرصين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بعيداً عن الطائفية التشيع مدرسة وعي وبناء  : د . علي رمضان الاوسي

 شهر الإبادات الإنسانية عند الامريكان موعد القتل العالمي المنظم  : كاظم فنجان الحمامي

 أين العيد ؟!!  : د . صادق السامرائي

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد السعي الجاد لتعزيز الخدمات الصحية في الانبار  : وزارة الصحة

 العراق الجديد وازدواجية المواقف  : عباس العزاوي

 عن فض اعتصام مجلس الشعب بالعنف "ما تفتكرش مجلس الشعب هايحميك"  : هشام الصباحي

 أضغاث أحلام العودة  : علي علي

 العدد ( 400 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الحشد يعالج دواعش حاولوا التسلل من سوريا الى العراق

 حملة لتصليح الاجهزة الطبية العاطلة في دائرة صحة نينوى  : وزارة الصحة

 في إشارة إلى انتخاب الأصلح؛ وكيل السيستاني: السياسي بلا بصيرة يتعب الناس والبلد

 رجل في زمن قلّ فيه الرجال  : زوزان صالح اليوسفي

 وزيرة الصحة والبيئة تعلن موافقة مجلس الوزراء على المقترح بتخصيص ( 250 ) مليون دينار شهريا  : وزارة الصحة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net