صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

الشيخ شهيد العتابي وضعف الكينونة المعرفية
علي حسين الخباز

 من مستجدات الخطابة الوعظية اليوم ان بعض منها يعتمد على لاواقعيتها وهذا استغلال للعاطفة الجماهيرية وعازة الناس على حساب الحقيقة، الكلمة موقف وحين تكون مرتبكة وتحمل معلومات غير صحيحة ، يعني انها ستتجني بلا شك على مجهود آخرين تعبوا وجاهدوا من اجل خير الناس ، فضيلة الشيخ شهيد العتابي طلع علينا بفديو وعظي بين فيه خور ادواته الثقافية وضعف الكينونة المعرفية ،حيث ارتكز في خطابه على المتاجرة التي لو كان جادا ومقتدرا لما احتاجها ،طرح موضوع ان تكون مستشفى الكفيل مجاني ،اولا لابد للخطابة الوعظية ان تؤثتت على معلومات صحيحة ،فمستشفى الكفيل التخصصي لم تشيد من امول الضريح المبارك ولا الحقوق الشرعية ولا التبرعات او النذور ، مستشفى استثماري ، هل رايت فضيلة الشيخ مقدار الوهم الذي سقطت فيه واتمنى فعلا ان يكون وهما كي يصحح ان شاء الله، وا لا فالمستشفى الى الان تسدد ما بذمتها للقرض الحكومي ، يبدو لي ان فضيلة الشيخ يتكلم عن مستشفى الحجة التي شيدت من التبرعات الخيرية وهي الآن تتقاضى اجورا كبيرة ، لكنها لم تلفت نظر المستشفيات الاهلية كي تجعلها ندا لها وتشغل عليها الماكنة الاعلامية ، حزني الحقيقي عندما ارى امتدادات المنبر الوعظية تكون سياسية تحزبية بعيدة عن مصلحة و تشتغل هذه المكونات الخطابية على لفظ الايتام ـ الناس ـ الفقراء من اجل تحشيد الساذج من الراي العام، وجود النضوج المعرفي يجعل فضيلة الشيخ شهيد العتابي أو سواه يقف امام شموخ الواقع ، العتبات المقدسة تمتلك مستشفى السفير وهي كبيرة ولديها صالة عمليات قادرة على استيعاب اعداد كبيرة من العمليات الجراحية ، لماذا لاتذكر هذه المستشفى في الاعلام وعند منابر الوعظ السياسية مع ما تقدمه من خدمات جليلة ، فضيلة الشيخ تناسى القيمة الاهم ( الصدق ) والا كل شيء زائل الا مصداقية التعامل مع الناس ، ضعف الكينونة المعرفية جعلت الشيخ الجليل شهيد العتابي رجل سياسي ظلم بطرفته الجهد الحقيقي للعتبات المقدسة بحجة الرجاء الدعائي الموجه الى العتبات المقدسة واداراتها وهذه الاراء لها جذور المنحى السياسي ، كان بمقدور فضيلة الشيخ العتابي ان يعرف اولا الهدف من انشاء هذه المستشفى ، اذا كان يريد ان يحولها الى العمل المجاني هناك مسشتفيات حكومية كان الاحرى بفضيلة الشيخ ان يطالب برعايتها الرعاية السليمة، كان من الممكن ان يطالب اضافة عدد اخر من المستشفيات الحكومية، يطالب بتجهيزها بالادوية والاجهزة والكوادر والمعدات ،يطالب الحكومة بمساعدات هذه المستشفى الاستثماري بما ملكت من امكانيات ، هل يستطيع فضيلة الشيخ ان يتحمل نفقات اجور الاطباء واجور الكوادر الادارية واجور الاجهزة ومتابعة ادامتها ، الكلام لايرمى على عواهنه والضمير حي ، هل تروى الشيخ قليلا ليعرف الهدف الحقيقي من تشييد هذه المستشفى ،والذي يعني توفير خدمات طبية غير موجودة في العراق ، أي ان تكون بديلا عن المستشفيات العالمية التي كانت مقصد للعلاج وبذلك استطاعت ضمان ثمن السفر والترجمة والمبيت وبقاء المورد المالي داخل البلاد ويصرف ايضا لاستثمار مشاريع نافعة للناس ، هل سمع الشيخ الجليل شيئا عن اطباء بلا اجور وهي جولات ميدانية الى المناطق النائية ،كان من الممكن للشيخ الجليل لو كان واقعيا التركيز على توفير السبل المتوفرة لأدامة مثل هذه الحملات هل سمع بالمساعدات الانسانية التي يقدمها سماحة المتولي الشرعي السيد احمد الصافي دام عزه للفقراء ، العمليات المجانية لجرحى الحشد والقوات الامنية حتى تلك التي تحول من قبل الوزارة ايضا سهلت على الجرحى جهد السفر وتكاليفها ،سيدي فضيلة الشيخ تقول الحكمة ( ان قلت فاعدل ) وانت اخفقت في الانصاف وما انصفت وهذا اخفاق يسجل في مسيرتك التي اتمنى ان تتحلى بالروح المؤمنة ، نصيحة اخ جاد في الخير لك وللموعظة ان تعتذر لنفسك اولا وللعتبات المقدسة وللمستشفى وانا ادعوك لزيارة المستشفى ، بعيدا عن مجانية التصريحات فهي لاتنفع ، والذي ارجوه ان يتزود الشيخ بالوعي المعرفي عن الموضوع الذي سيطرح ،مع الحرص على فائق الاحترام لحضرة الشيخ والصوت الوعظي اين ماكان

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/28



كتابة تعليق لموضوع : الشيخ شهيد العتابي وضعف الكينونة المعرفية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رضوان السلامي
صفحة الكاتب :
  رضوان السلامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يا زارع الفكر ..  : عقيل الحمداني

 ولاتكن للخائنين خصيماً !!  : عبد الهادي البابي

 ذي قار : القبض على متهمين اثنين بارتكاب جرائم سرقة مبالغ مالية بمدينة الناصرية  : وزارة الداخلية العراقية

 القضاء يخلي سبيل 30 طالبا متهماُ في أحداث جامعة واسط

 واشنطن تفرض عقوبات على الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله ومساعدين له

 المالكي وحكومته المرتقبة  : صلاح نادر المندلاوي

 الحاجات العامة في سلة الناخب العراقي مدينة قلعة سكر انموذجا  : كريم السيد

 قرية جيزاني الجول المظلومة خدماتيا واداريا  : جواد كاظم الخالصي

 معصوم يتوجه الى الكويت غدا في زيارة رسمية

  الصاعقة التي ضربت «الدماغ الإسرائيلي»  : علي بدوان

 شرطة الزبير : القبض على متهمين بترويج و تعاطي المخدرات وسارق عجلة  : وزارة الداخلية العراقية

 الزعيم عبد الكريم تنبأ للعراق وكان صادقا  : مهدي المولى

 ضبط مغالاةٍ في عقدين مُبرمين لشراء أذرع تحميلٍ بقيمة 126 مليون دولار  : هيأة النزاهة

  ماذا يحصل لشيعة العراق ؟  : نعيم ياسين

 حقوق المكونات في الدستور العراقي/ محاضرة ثقافية في الجمعية المندائية في مالمو  : يحيى غازي الاميري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net