صفحة الكاتب : علي بدوان

حماس والفصائل الفلسطينية بسوريا واللغط المثار
علي بدوان
حماس واللغط المثار
إشارات لابد من العودة إليها
معنى الحياد الإيجابي
الفلسطينيون ليسوا بحاجة لمغامرات
 
ارتفع في الأسابيع الأخيرة منسوب اللغط الدائر في الساحتين الإعلامية والسياسية حول أوضاع الفلسطينيين -وبالأخص حركة حماس- في الساحة السورية، وعلاقات حماس الإقليمية على ضوء استمرار التفاعلات المتعلقة بالأزمة الوطنية التي تعانيها سوريا.
وقد وصل اللغط إلى حد التضارب المتتالي في الأخبار والمعطيات المنشورة هنا وهناك، أو حتى في التصريحات أو التسريبات التي صدرت على لسان أكثر من جهة دبلوماسية عربية أو غربية مقيمة بدمشق، والمتعلقة بأوضاع حركة حماس في سوريا. فما هي حقيقة الأمور، وكيف يمكن أن نقرأ حال الموقف الفلسطيني عامة، والعلاقات "الحمساوية" السورية، خاصة في هذا الوقت بالذات..؟
حماس واللغط المثار
نبدأ القول بأن هناك شطحات تتطاير في تحليل المعطيات القائمة وآفاقها، أو في سبر أغوار المخفي من التطورات الجارية بشأن العلاقات السورية الفلسطينية عموماً، والعلاقات "الحمساوية" السورية خصوصاً.
وبالطبع، فإننا نحسن الظن عند القول بأن أغلب تلك التقديرات بني إما على معلومات خاطئة، أو على تقديرات وتحليلات لم تلمس الواقع المعاش على الأرض كما هو على الواقع بالنسبة للوجود السياسي الفصائلي الفلسطيني في سوريا خلال العام المنصرم، وقد باتت الأزمة الوطنية السورية قريبة من أبواب عامها الثاني.
لقد كثر اللغط حول إمكانية مغادرة حركة حماس لدمشق كموقع قيادي وكمقر خارجي في الشتات الفلسطيني. ولم تستطع تصريحات قيادات حركة حماس أن تضع حداً لهذا اللغط بالرغم من صدورها من أعلى المستويات، بما فيها تصريح رئيس المكتب السياسي خالد مشعل بالنسبة لوجود حركة حماس في سوريا.
"
كل القوى الفلسطينية الموجودة في سوريا، ما زالت باقية حتى اللحظة بمقراتها ومكاتبها مؤسساتها، وحتى بنشاطاتها المعتادة، وإن خفت وتيرة تلك النشطات اليومية لأسباب لها علاقة بمراعاة الوضع العام في سوريا 
"
وزعم العديد من الجهات التي دأبت على تسريب تلك المعلومات أن جهة مغادرة حركة حماس ستكون باتجاه هذه الدولة أو تلك، متناسين أن حركة حماس لا تفرط في موقعها ووجودها في دمشق نظراً للبعد الإستراتيجي لهذا الموقع في سياق العمل الوطني الفلسطيني أولاً، وفي سياق غياب البدائل أصلاً التي تضمن وجوداً جيداً لحركة حماس وداعماً لإطارها التنظيمي ولوجودها في الداخل الفلسطيني ثانياً.
وهنا نفصح عن معلومة مؤكدة تقول إن المجلس العسكري في مصر رفض مؤخراً وبشدة طلباً تقدمت به حركة حماس يسمح لها بافتتاح مقر تمثيلي متواضع في القاهرة لتيسير الأمور الثنائية والاتصالات بين الطرفين. كما أن الأردن -بالرغم من الضجيج المثار حول زيارة خالد مشعل المرتقبة- ليس في وارد السماح لحركة حماس بتكريس وجود سياسي وإعلامي وعملي لها، وهو أمر كان قد أخبر به العاهل الأردني القيادة الفلسطينية في رام الله في زيارته المفاجئة الشهر الماضي، وقد نقل عنه قوله إن زيارة مشعل أو التقارب مع حركة حماس لن يكون على حساب علاقات الأردن مع السلطة الفلسطينية، أو على حساب الموقف السياسي الأردني عامة بشأن التسوية.
وفي هذا الصدد، نعم أستطيع القول وأن أجزم أيضاً بأن حركة حماس قد قامت بخطوة ما، هي ما يمكن أن نسميها خطوة "إعادة تموضع"، تم فيها إحداث تنقلات لعدد من كوادرها بين عدد من الساحات التي يمكن الوجود على أرضها، وهذا أمر مفهوم، ويجب عدم المبالغة في البناء عليه، والوصول إلى استنتاجات غير دقيقة تبشر بطلاق "حمساوي" سوري.
 
أعمق من ذلك، إن كل القوى الفلسطينية الموجودة في سوريا، ما زالت باقية حتى اللحظة بمقراتها ومكاتبها مؤسساتها، وحتى بنشاطاتها المعتادة، وإن خفت وتيرة تلك النشطات اليومية لأسباب لها علاقة بمراعاة الوضع العام في سوريا لا أكثر ولا أقل.
وحسب كل ما هو متوفر في اليد، ومن أرض الواقع، فإن أيا من تلك القوى والفصائل الفلسطينية لم يتعرض خلال شهور الأزمة السورية إلى أي من منغصات الوجود أو العمل، أو من المتاعب الناتجة عن انعكاسات متوقعة للأزمة الداخلية السورية، أو أي من الاحتكاكات السلبية مع أي من الجهات السورية المعنية على مستوياتها السياسية والأمنية.
كما أن البراغماتية العاقلة تفترض حاجة النظام في سوريا لوجود فلسطيني (وطني... ومقاوم) تكريساً لموقفه المعلن، وبالتالي فمن الأحرى ألا يتأثر هذا الوجود سلباً بمسار الأزمة السورية.
فسوريا -في اللحظات العصيبة التي تعيشها الآن- مهتمة بوجود فصائل العمل الوطني الفلسطيني من أقصاها إلى أقصاها فوق الأرض السورية، بما في ذلك حركتا حماس والجهاد، إضافة إلى باقي القوى الفلسطينية الموجودة تاريخياً فوق الأرض السورية منذ عام 1965.
فالمصلحة الوطنية السورية -مثل مصلحة النظام في سوريا- تفترض وجود علاقات إيجابية مع جميع ألوان الطيف الفلسطيني، بما فيه حركتا حماس والجهاد الإسلامي على وجه الخصوص اللتان تمثلان من وجهة نظر سوريا "الإسلام المقاوم الحقيقي" في مواجهة العدو "الإسرائيلي". كما أن المناخ العام في سوريا على المستوى الشعبي يساند وبقوة وجود فصائل العمل الفلسطيني في الساحة السورية، ولحركة حماس جمهورها المؤيد لها بين السوريين.
إشارات لابد من العودة إليها 
إن الفصائل الفلسطينية -الموجود في الساحة السورية، والمنتشرة بمقراتها السياسية والإعلامية ومؤسساتها المجتمعية والخدماتية التي تقدم خدماتها للمجتمع الفلسطيني المحلي في سوريا- كانت وما زالت فاعلة حتى اللحظة الراهنة على امتداد كافة التجمعات الفلسطينية في عموم المحافظات السورية، وخاصة منها في مدينة دمشق وريفها التي تستحوذ على الكتلة السكانية الأكبر من اللاجئين الفلسطينيين وبحدود (75%) منهم، حيث يقيم فوق الأرض السورية نحو (625) ألف مواطن فلسطيني، غالبيتهم الساحقة من لاجئي عام 1948 (نحو نصف مليون)، وهم من يسمون "الفلسطينيين السوريين" ويعاملون -وفق القوانين والتشريعات السورية النافذة- كالمواطن السوري أصلاً في كافة الحقوق والواجبات (ما عدا حق الترشيح والانتخاب)، وذلك منذ دخول الدفعات الأولى من اللاجئين الفلسطينيين إلى سوريا عام 1948.
"
لم تمنع السلطات السورية وجود أي تنظيم فلسطيني في الساحة السورية طوال العقود الماضية سوى تنظيم واحد من تنظيمات منظمة التحرير الفلسطينية، هو تنظيم "جبهة التحرير العربية" الذي كان وما زال يمثل الجناح الفلسطيني لحزب البعث العراقي
"
فقد صدرت التشريعات المتعلقة بذلك، بدءاً من القانون الرقم (450) الصادر بتاريخ 25/1/1949، وانتهاء بالقانون المعروف رقم (260) بتاريخ 10/7/1956، حين صدر المرسوم الرئاسي النهائي بهذا الشأن والمتعلق بالمساواة التامة للفلسطينيين السوريين مع إخوانهم السوريين، وهو المرسوم الذي كان قد ناقش مسودته وطالب باستصداره البرلمان السوري وبالإجماع، وقد تم توقيعه من قبل الرئيس الراحل شكري القوتلي، وقد تعززت روحية العمل بهذا المرسوم تباعاً خلال الأعوام والعقود التي تلت من حياة سوريا والشعب الفلسطيني الموجود فوق أرضها.
ومن المعروف أيضاً، أن جميع القوى والفصائل الفلسطينية موجودة تاريخياً فوق الأرض السورية، وعددها (12 فصيلاً) وهي: حركة فتح، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة)، منظمة طلائع حرب التحرير الشعبية (قوات الصاعقة)، جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، جبهة التحرير الفلسطينية، الحزب الشيوعي الفلسطيني، حزب الشعب الفلسطيني، حركة فتح/الانتفاضة، الجبهة الديمقراطية (وحركتا حماس والجهاد الإسلامي بُعيد عام 1990).
بينما يوجد مجتمعياً في الوسط الفلسطيني في سوريا، حزب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) الذي سبق أن خرج من "عباءة" الجبهة الديمقراطية عام 1990. ولم تمنع السلطات السورية وجود أي تنظيم فلسطيني في الساحة السورية طوال العقود الماضية سوى تنظيم واحد من تنظيمات منظمة التحرير الفلسطينية، هو تنظيم "جبهة التحرير العربية" الذي كان وما زال يمثل الجناح الفلسطيني لحزب البعث العراقي، بالرغم من الوجود المجتمعي للتنظيم المشار إليه داخل "أوساط" من الفلسطينيين في سوريا.
معنى الحياد الإيجابي
لقد استطاعت كل القوى الفلسطينية دون استثناء أولاً، وبإجماع وطني عام ثانياً، وبتضافر الوعي السياسي الدقيق والحس اللاقط لمسار الأحداث عند عموم الناس في المجتمع الفلسطيني في سوريا ثالثاً، وانطلاقاً من رؤية متقدمة تسعى للمواءمة والتضامن الإيجابي مع سوريا والشعب السوري في آن واحد، وهو تضامن ينبع أيضاً من المصلحة الوطنية والقومية للشعب العربي الفلسطيني رابعاً، استطاعت أن تشتق وأن تبني موقفاً عقلانياً بالنسبة لتفاعلات الوضع الداخلي في سوريا، يجنب الشعب الفلسطيني وعموم قواه السياسية أي آثار سلبية متوقعة جراء اشتعال الوضع السوري الداخلي، ويضمن في الوقت نفسه المساهمة الفلسطينية البناءة والإيجابية في مسار الأحداث السورية الداخلية بدلاً من الغرق في أتونها، وذلك انطلاقاً من التجربة الفلسطينية المرة ذاتها التي دفع الفلسطينيون ثمنها الباهظ في أكثر من مكان في بلاد العرب خلال أزمات سابقة، كان آخرها المشهد المأساوي للمآلات التي وصل إليها الفلسطينيون في الكويت ثم العراق في عام 1990 وما تلاه.
وبالطبع، فإن اشتقاق موقف متوازن وحساس، وعلى (حد السكين، وفق التعبير المجازي) أمر صعب وشاق للغاية، لا يدركه إلا أهل "الحلم والحكمة والتعقل"، ولا ينكره ولا يزدريه إلا جاهل أو متسرع لهوف، وبعيد عن حسابات المنطق والعقل والمصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني.
 
وعليه، فقد عنونت الفصائل الفلسطينية -وبإجماع وطني- موقفها من الوضع الداخلي السوري تحت عنوان "الحياد الإيجابي"، وهو موقف حكيم ومسؤول وبناء، ينبع من "فقه" المصالح الوطنية، ولا يعني في الوقت نفسه ولا لحظة واحدة اتخاذ موقف إدارة الظهر أو اللامبالاة تجاه سوريا أو الشعب السوري، أو الالتفاف والاختفاء وراء كلمة الحياد على قاعدة "فخار يكسّر بعضه" كما خرج علينا البعض من أصحاب "الرؤوس الحامية" من السوريين أو الفلسطينيين على حد سواء، ممن دعوا لزج الفلسطينيين في سوريا في أتون الأزمة الداخلية السورية تحت عنوان لامع لكنه ليس بالذهب، وفحواه "الشراكة في المصير".
إن "الحياد الإيجابي" -الذي وسم الموقف عموم الموقف الفلسطيني، وموقف حركة حماس على وجه الخصوص- بالنسبة للأزمة الداخلية السورية، يعني بالنسبة لنا كفلسطينيين الوقوف مع سوريا الواحدة الموحدة بخطها وسياساتها الوطنية والقومية إزاء الصراع مع المشروع الاستيطاني التوسعي الكولونيالي الصهيوني على أرض فلسطين وعموم الأرض العربية المحتلة بما فيها الجولان السوري المحتل.
كما يعني الوقوف ضد أي تدخل خارجي يستهدف سوريا، أو يعمل على تقسيمها وتحطيم وحدتها الداخلية أو ذر الفتن الطائفية أو تسعير أجواء الاقتتال الداخلي على أرضها بين عموم مكونات الشعب السوري.
كما يعني (وبالضبط) الوقوف إلى جانب الشعب السوري في تطلعاته ومطالبه في تحقيق المزيد من مناخات الانفراج الداخلي والحرية والمساواة والعدالة، والديمقراطية والتعددية السياسية، وتحقيق الإصلاحات الجذرية التي طالب بها الناس... إلخ.
الفلسطينيون ليسوا بحاجة لمغامرات
إن الحياد الإيجابي يعني الوقوف إلى جانب سوريا الواحدة الموحدة، والانحياز إلى صف الشعب السوري ومطالبه، وهو واجب أخلاقي على الفلسطينيين. فسوريا تاريخياً، والشعب السوري كذلك، كانا دوماً مع الشعب الفلسطيني، فنسبة كبيرة من شهداء الثورة الفلسطينية المعاصرة هم من السوريين، ولا أبالغ في القول إن عدد شهداء بعض الفصائل الفلسطينية (ومنها من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية) من السوريين أكثر من شهدائها من الفلسطينيين، وتلك المعطيات ليست نسيجاً من عندي بل هي موجودة ومرصودة.
"
الحياد الإيجابي يعني الوقوف إلى جانب سوريا الواحدة الموحدة، والانحياز إلى صف الشعب السوري, والجهات السورية الرسمية لم تطالب أحدا من الفلسطينيين بموقف آخر غير هذا الموقف المعلن والمعنون بالحياد الإيجابي 
"
أخيراً، إن الجهات السورية الرسمية لم تطالب أحدا من الفلسطينيين بموقف آخر غير هذا الموقف المعلن والمعنون بالحياد الإيجابي وما تعنيه تلك الجملة. فالجهات الرسمية السورية الخبيرة بعلاقاتها مع الأطراف الفلسطينية -وكذلك الجهات المعارضة في هيئة التنسيق وغيرها- تدرك ماهية وحساسية المعادلة الفلسطينية، وتعي أهمية أن حركة حماس هي حركة فلسطينية ذات امتداد إخواني وليست بالتالي حركة أو تنظيما سورياً، أو مسؤولة عن سياسات الإخوان المسلمين السوريين وتوجهاتهم المختلفة، وهو أمر تتفهمه الجهات المعنية بدمشق والسورية عموماً بما فيها معظم ألوان المعارضة، وفق ما تشي به الوقائع حتى الآن.
وخلاصة القول، إن الفلسطينيين ليسوا بحاجة لمغامرات والدخول في معترك أزمات عربية داخلية، وليسوا بحاجة لإعادة استنساخ تجارب مؤلمة مروا بها ودفعوا أثمانها الفادحة من الدماء والضحايا والخسائر في أكثر من ساحة.
فمصلحة الشعب الفلسطيني الوطنية والقومية تتطابق بالتمام والكمال مع سوريا الواحدة الموحدة بسياستها الوطنية والقومية في مواجهة "إسرائيل" (وهذا معيار أساسي للفلسطينيين)، ومع سوريا المتحررة من قيود كل تدخل عسكري أجنبي، ومع سوريا الحافظة لدماء عموم أبنائها وفي كل بقاع سوريا، ومع سوريا التي تخط طريق الإصلاحات وروح التعددية والديمقراطية والانفتاح والتطور والحداثة.

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/19



كتابة تعليق لموضوع : حماس والفصائل الفلسطينية بسوريا واللغط المثار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق محمد قاسم ، على الميزان الشرعي في تنقيح روايات الشعائر الحسينية - للكاتب الشيخ محمد رضا الساعدي : السلام عليكم .. بالنسبة للمادة التاريخية وما ذكرتم من المنهج المتبع في تحقيقها .. ما هو المبرر في عدم استعمال المنهج التحقيقي اليقيني المستعمل في المادة العقائدية ?!! فأن للاحداث التاريخية اهمية كبرى من حيث ما يترتب عليها من اعتقادات ومتبنيات فكرية ومعرفية ومذهبية وغيرها .. لذلك أليس من الاولى ان يكون المنهج المتبع فيها هو المنهج الوحيد الذي يكون علم الانسان على اساسه يقينيا ?! المنهج الوحيد الذي يجب على الانسان بحسب فطرته ان يتبعه لا فقط في العقائد والتاريخ .. بل في كل تفاصيل حياته .. حتى لا يكون عمله على غير هدى .. او تكون معرفته هشه يمكن زوالها بمجرد ورود ادنى شبهة ..

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضله اردت مشاركة حضرتكم بموضوع شغلني بعض الوقت وانا الان واثق منه الرجل الشيخ ابو امراة موسى عليه السلام ليس النبي شعيب عليه السلام لا يمكن ان يكون شيخا وما زال ليس نبيا والقصه لا تتحدث عن نبي او ما يشير الى ذلك؛ وقد اصبح شيخا ولم ترد سنن مدبن ارجو تعقيب فضلكم دمتم في امان الله

 
علّق ابراهيم الخرس ، على لماذا تخصص ليلة ويوم السابع من شهر محرم لذكرى شهادة أبي الفضل العباس؟ : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,, لدي سؤالين بالنسبة ليوم السابع من المحرم وهو :- 1-هل في عهد أحد المعصومين تم تخصيص هذا اليوم ؟ 2-هل هناك روايات عن المعصومين بحق يوم السابع من المحرم ؟ ولكم جزيل الشكر والتقدير .. وماجورين انشاء الله

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي باسم المخترم تحياتي لكم ونتشرف بك اخاً فاضلاً واقعاً لم يكن علم بعنوانكم او ما تحملون من معلومات فلدينا بحث كبير حول النسب والشخصيات من هذه العائلة الكريمة وترجمة لعلمائهم وأدبائها ، فليتك تتواصل معنا من خلال الفيس بوك او على عنواني البريدي ، لان كتابنا سوف يصدر عن قريب وجمعنا فيه اكثر من مائة شخصية علمية وأدبية لهذه الاسرة في مناطق للفرات الاوسط ... ننتظر مراسلتكم مع الشمر حيدر الفلوجي

 
علّق ستبرق ، على براءة إختراع في الجامعة المستنصرية عن استعمال الدقائق النانوية لثنائي أوكسيد التيتانيوم المشوب في تنقية مياه الشرب - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : احتاج الى هذا البحث ,,,ارجوا ان يكون ك مصدر لي في رسالتي للماجستير ,,وشكراا لكم

 
علّق Dr.abdulaziz ali ، على من هم قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) ؟ : احسنت جزاك الله الف خير على هذا الرد الجميل وهذا الكلام معلوم لدينا من زمان ولابد ان ننشره ونوضحه لابناءنا الاعزاء والا نجعل الغير يشوه الفكره عليهم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اياد الكناني
صفحة الكاتب :
  اياد الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 لا احد يُملي على المرجعية افعالها  : اسعد الحلفي

 الإعلام الدولي ... والشرق الأوسط .  : ثائر الربيعي

 على قارعة الغبار  : حسن العاصي

 صحة الكرخ:انجاز مشاريع متميزة تخدم المواطن العراقي وتقدمه له افضل الخدمات الطبية والصحية وخلال على عام 2017  : اعلام دائرة صحة الكرخ

 أستراتيجية القوة الجديدة .. الفكر عند الشباب  : سجاد الحسيني

 وزير النفط يستقبل الممثل الخاص لبعثة البنك الدولي ويبحث تعزيز التعاون المشترك  : وزارة النفط

 عودة الى بيانات المرجعية .. ماذا يمكن للقلم وللعراق وللشعب العراقي ان يقول بحق السيد السيستاني ؟  : سامي جواد كاظم

 بالصور : انطلاق اكبر مسيرة حسينية في مالمو ( السويد )  : محمد الكوفي

 مقالات بحثية / الجزء السادس – النوموفوبيا !  : مهند حبيب السماوي

 عوامل دفعت البغدادي الى التمرد على الظواهري  : د . هشام الهاشمي

 مجلس واسط: يعالج 170مريض مصابين بالفشل الكلوي خلال فترة سنة ونص  : علي فضيله الشمري

 القوات العراقية تسيطر على مقر عمليات "شيشان داعش" التكفيري بالموصل

 تعاون متميز لدائرة التعليم الديني والدراسات الإسلامية مع الشركة العامة للسكك الحديد العراقية في زيارة الأربعين  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 آلاف الأسر تعاني التشرد في واحد من أغنى بلدان العالم..  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 ظاهرة هدم الاضرحة والمشاهد... الجذور التاريخية والمسؤولية القانونية  : احمد جويد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net