صفحة الكاتب : علي بدوان

حماس والفصائل الفلسطينية بسوريا واللغط المثار
علي بدوان
حماس واللغط المثار
إشارات لابد من العودة إليها
معنى الحياد الإيجابي
الفلسطينيون ليسوا بحاجة لمغامرات
 
ارتفع في الأسابيع الأخيرة منسوب اللغط الدائر في الساحتين الإعلامية والسياسية حول أوضاع الفلسطينيين -وبالأخص حركة حماس- في الساحة السورية، وعلاقات حماس الإقليمية على ضوء استمرار التفاعلات المتعلقة بالأزمة الوطنية التي تعانيها سوريا.
وقد وصل اللغط إلى حد التضارب المتتالي في الأخبار والمعطيات المنشورة هنا وهناك، أو حتى في التصريحات أو التسريبات التي صدرت على لسان أكثر من جهة دبلوماسية عربية أو غربية مقيمة بدمشق، والمتعلقة بأوضاع حركة حماس في سوريا. فما هي حقيقة الأمور، وكيف يمكن أن نقرأ حال الموقف الفلسطيني عامة، والعلاقات "الحمساوية" السورية، خاصة في هذا الوقت بالذات..؟
حماس واللغط المثار
نبدأ القول بأن هناك شطحات تتطاير في تحليل المعطيات القائمة وآفاقها، أو في سبر أغوار المخفي من التطورات الجارية بشأن العلاقات السورية الفلسطينية عموماً، والعلاقات "الحمساوية" السورية خصوصاً.
وبالطبع، فإننا نحسن الظن عند القول بأن أغلب تلك التقديرات بني إما على معلومات خاطئة، أو على تقديرات وتحليلات لم تلمس الواقع المعاش على الأرض كما هو على الواقع بالنسبة للوجود السياسي الفصائلي الفلسطيني في سوريا خلال العام المنصرم، وقد باتت الأزمة الوطنية السورية قريبة من أبواب عامها الثاني.
لقد كثر اللغط حول إمكانية مغادرة حركة حماس لدمشق كموقع قيادي وكمقر خارجي في الشتات الفلسطيني. ولم تستطع تصريحات قيادات حركة حماس أن تضع حداً لهذا اللغط بالرغم من صدورها من أعلى المستويات، بما فيها تصريح رئيس المكتب السياسي خالد مشعل بالنسبة لوجود حركة حماس في سوريا.
"
كل القوى الفلسطينية الموجودة في سوريا، ما زالت باقية حتى اللحظة بمقراتها ومكاتبها مؤسساتها، وحتى بنشاطاتها المعتادة، وإن خفت وتيرة تلك النشطات اليومية لأسباب لها علاقة بمراعاة الوضع العام في سوريا 
"
وزعم العديد من الجهات التي دأبت على تسريب تلك المعلومات أن جهة مغادرة حركة حماس ستكون باتجاه هذه الدولة أو تلك، متناسين أن حركة حماس لا تفرط في موقعها ووجودها في دمشق نظراً للبعد الإستراتيجي لهذا الموقع في سياق العمل الوطني الفلسطيني أولاً، وفي سياق غياب البدائل أصلاً التي تضمن وجوداً جيداً لحركة حماس وداعماً لإطارها التنظيمي ولوجودها في الداخل الفلسطيني ثانياً.
وهنا نفصح عن معلومة مؤكدة تقول إن المجلس العسكري في مصر رفض مؤخراً وبشدة طلباً تقدمت به حركة حماس يسمح لها بافتتاح مقر تمثيلي متواضع في القاهرة لتيسير الأمور الثنائية والاتصالات بين الطرفين. كما أن الأردن -بالرغم من الضجيج المثار حول زيارة خالد مشعل المرتقبة- ليس في وارد السماح لحركة حماس بتكريس وجود سياسي وإعلامي وعملي لها، وهو أمر كان قد أخبر به العاهل الأردني القيادة الفلسطينية في رام الله في زيارته المفاجئة الشهر الماضي، وقد نقل عنه قوله إن زيارة مشعل أو التقارب مع حركة حماس لن يكون على حساب علاقات الأردن مع السلطة الفلسطينية، أو على حساب الموقف السياسي الأردني عامة بشأن التسوية.
وفي هذا الصدد، نعم أستطيع القول وأن أجزم أيضاً بأن حركة حماس قد قامت بخطوة ما، هي ما يمكن أن نسميها خطوة "إعادة تموضع"، تم فيها إحداث تنقلات لعدد من كوادرها بين عدد من الساحات التي يمكن الوجود على أرضها، وهذا أمر مفهوم، ويجب عدم المبالغة في البناء عليه، والوصول إلى استنتاجات غير دقيقة تبشر بطلاق "حمساوي" سوري.
 
أعمق من ذلك، إن كل القوى الفلسطينية الموجودة في سوريا، ما زالت باقية حتى اللحظة بمقراتها ومكاتبها مؤسساتها، وحتى بنشاطاتها المعتادة، وإن خفت وتيرة تلك النشطات اليومية لأسباب لها علاقة بمراعاة الوضع العام في سوريا لا أكثر ولا أقل.
وحسب كل ما هو متوفر في اليد، ومن أرض الواقع، فإن أيا من تلك القوى والفصائل الفلسطينية لم يتعرض خلال شهور الأزمة السورية إلى أي من منغصات الوجود أو العمل، أو من المتاعب الناتجة عن انعكاسات متوقعة للأزمة الداخلية السورية، أو أي من الاحتكاكات السلبية مع أي من الجهات السورية المعنية على مستوياتها السياسية والأمنية.
كما أن البراغماتية العاقلة تفترض حاجة النظام في سوريا لوجود فلسطيني (وطني... ومقاوم) تكريساً لموقفه المعلن، وبالتالي فمن الأحرى ألا يتأثر هذا الوجود سلباً بمسار الأزمة السورية.
فسوريا -في اللحظات العصيبة التي تعيشها الآن- مهتمة بوجود فصائل العمل الوطني الفلسطيني من أقصاها إلى أقصاها فوق الأرض السورية، بما في ذلك حركتا حماس والجهاد، إضافة إلى باقي القوى الفلسطينية الموجودة تاريخياً فوق الأرض السورية منذ عام 1965.
فالمصلحة الوطنية السورية -مثل مصلحة النظام في سوريا- تفترض وجود علاقات إيجابية مع جميع ألوان الطيف الفلسطيني، بما فيه حركتا حماس والجهاد الإسلامي على وجه الخصوص اللتان تمثلان من وجهة نظر سوريا "الإسلام المقاوم الحقيقي" في مواجهة العدو "الإسرائيلي". كما أن المناخ العام في سوريا على المستوى الشعبي يساند وبقوة وجود فصائل العمل الفلسطيني في الساحة السورية، ولحركة حماس جمهورها المؤيد لها بين السوريين.
إشارات لابد من العودة إليها 
إن الفصائل الفلسطينية -الموجود في الساحة السورية، والمنتشرة بمقراتها السياسية والإعلامية ومؤسساتها المجتمعية والخدماتية التي تقدم خدماتها للمجتمع الفلسطيني المحلي في سوريا- كانت وما زالت فاعلة حتى اللحظة الراهنة على امتداد كافة التجمعات الفلسطينية في عموم المحافظات السورية، وخاصة منها في مدينة دمشق وريفها التي تستحوذ على الكتلة السكانية الأكبر من اللاجئين الفلسطينيين وبحدود (75%) منهم، حيث يقيم فوق الأرض السورية نحو (625) ألف مواطن فلسطيني، غالبيتهم الساحقة من لاجئي عام 1948 (نحو نصف مليون)، وهم من يسمون "الفلسطينيين السوريين" ويعاملون -وفق القوانين والتشريعات السورية النافذة- كالمواطن السوري أصلاً في كافة الحقوق والواجبات (ما عدا حق الترشيح والانتخاب)، وذلك منذ دخول الدفعات الأولى من اللاجئين الفلسطينيين إلى سوريا عام 1948.
"
لم تمنع السلطات السورية وجود أي تنظيم فلسطيني في الساحة السورية طوال العقود الماضية سوى تنظيم واحد من تنظيمات منظمة التحرير الفلسطينية، هو تنظيم "جبهة التحرير العربية" الذي كان وما زال يمثل الجناح الفلسطيني لحزب البعث العراقي
"
فقد صدرت التشريعات المتعلقة بذلك، بدءاً من القانون الرقم (450) الصادر بتاريخ 25/1/1949، وانتهاء بالقانون المعروف رقم (260) بتاريخ 10/7/1956، حين صدر المرسوم الرئاسي النهائي بهذا الشأن والمتعلق بالمساواة التامة للفلسطينيين السوريين مع إخوانهم السوريين، وهو المرسوم الذي كان قد ناقش مسودته وطالب باستصداره البرلمان السوري وبالإجماع، وقد تم توقيعه من قبل الرئيس الراحل شكري القوتلي، وقد تعززت روحية العمل بهذا المرسوم تباعاً خلال الأعوام والعقود التي تلت من حياة سوريا والشعب الفلسطيني الموجود فوق أرضها.
ومن المعروف أيضاً، أن جميع القوى والفصائل الفلسطينية موجودة تاريخياً فوق الأرض السورية، وعددها (12 فصيلاً) وهي: حركة فتح، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة)، منظمة طلائع حرب التحرير الشعبية (قوات الصاعقة)، جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، جبهة التحرير الفلسطينية، الحزب الشيوعي الفلسطيني، حزب الشعب الفلسطيني، حركة فتح/الانتفاضة، الجبهة الديمقراطية (وحركتا حماس والجهاد الإسلامي بُعيد عام 1990).
بينما يوجد مجتمعياً في الوسط الفلسطيني في سوريا، حزب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) الذي سبق أن خرج من "عباءة" الجبهة الديمقراطية عام 1990. ولم تمنع السلطات السورية وجود أي تنظيم فلسطيني في الساحة السورية طوال العقود الماضية سوى تنظيم واحد من تنظيمات منظمة التحرير الفلسطينية، هو تنظيم "جبهة التحرير العربية" الذي كان وما زال يمثل الجناح الفلسطيني لحزب البعث العراقي، بالرغم من الوجود المجتمعي للتنظيم المشار إليه داخل "أوساط" من الفلسطينيين في سوريا.
معنى الحياد الإيجابي
لقد استطاعت كل القوى الفلسطينية دون استثناء أولاً، وبإجماع وطني عام ثانياً، وبتضافر الوعي السياسي الدقيق والحس اللاقط لمسار الأحداث عند عموم الناس في المجتمع الفلسطيني في سوريا ثالثاً، وانطلاقاً من رؤية متقدمة تسعى للمواءمة والتضامن الإيجابي مع سوريا والشعب السوري في آن واحد، وهو تضامن ينبع أيضاً من المصلحة الوطنية والقومية للشعب العربي الفلسطيني رابعاً، استطاعت أن تشتق وأن تبني موقفاً عقلانياً بالنسبة لتفاعلات الوضع الداخلي في سوريا، يجنب الشعب الفلسطيني وعموم قواه السياسية أي آثار سلبية متوقعة جراء اشتعال الوضع السوري الداخلي، ويضمن في الوقت نفسه المساهمة الفلسطينية البناءة والإيجابية في مسار الأحداث السورية الداخلية بدلاً من الغرق في أتونها، وذلك انطلاقاً من التجربة الفلسطينية المرة ذاتها التي دفع الفلسطينيون ثمنها الباهظ في أكثر من مكان في بلاد العرب خلال أزمات سابقة، كان آخرها المشهد المأساوي للمآلات التي وصل إليها الفلسطينيون في الكويت ثم العراق في عام 1990 وما تلاه.
وبالطبع، فإن اشتقاق موقف متوازن وحساس، وعلى (حد السكين، وفق التعبير المجازي) أمر صعب وشاق للغاية، لا يدركه إلا أهل "الحلم والحكمة والتعقل"، ولا ينكره ولا يزدريه إلا جاهل أو متسرع لهوف، وبعيد عن حسابات المنطق والعقل والمصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني.
 
وعليه، فقد عنونت الفصائل الفلسطينية -وبإجماع وطني- موقفها من الوضع الداخلي السوري تحت عنوان "الحياد الإيجابي"، وهو موقف حكيم ومسؤول وبناء، ينبع من "فقه" المصالح الوطنية، ولا يعني في الوقت نفسه ولا لحظة واحدة اتخاذ موقف إدارة الظهر أو اللامبالاة تجاه سوريا أو الشعب السوري، أو الالتفاف والاختفاء وراء كلمة الحياد على قاعدة "فخار يكسّر بعضه" كما خرج علينا البعض من أصحاب "الرؤوس الحامية" من السوريين أو الفلسطينيين على حد سواء، ممن دعوا لزج الفلسطينيين في سوريا في أتون الأزمة الداخلية السورية تحت عنوان لامع لكنه ليس بالذهب، وفحواه "الشراكة في المصير".
إن "الحياد الإيجابي" -الذي وسم الموقف عموم الموقف الفلسطيني، وموقف حركة حماس على وجه الخصوص- بالنسبة للأزمة الداخلية السورية، يعني بالنسبة لنا كفلسطينيين الوقوف مع سوريا الواحدة الموحدة بخطها وسياساتها الوطنية والقومية إزاء الصراع مع المشروع الاستيطاني التوسعي الكولونيالي الصهيوني على أرض فلسطين وعموم الأرض العربية المحتلة بما فيها الجولان السوري المحتل.
كما يعني الوقوف ضد أي تدخل خارجي يستهدف سوريا، أو يعمل على تقسيمها وتحطيم وحدتها الداخلية أو ذر الفتن الطائفية أو تسعير أجواء الاقتتال الداخلي على أرضها بين عموم مكونات الشعب السوري.
كما يعني (وبالضبط) الوقوف إلى جانب الشعب السوري في تطلعاته ومطالبه في تحقيق المزيد من مناخات الانفراج الداخلي والحرية والمساواة والعدالة، والديمقراطية والتعددية السياسية، وتحقيق الإصلاحات الجذرية التي طالب بها الناس... إلخ.
الفلسطينيون ليسوا بحاجة لمغامرات
إن الحياد الإيجابي يعني الوقوف إلى جانب سوريا الواحدة الموحدة، والانحياز إلى صف الشعب السوري ومطالبه، وهو واجب أخلاقي على الفلسطينيين. فسوريا تاريخياً، والشعب السوري كذلك، كانا دوماً مع الشعب الفلسطيني، فنسبة كبيرة من شهداء الثورة الفلسطينية المعاصرة هم من السوريين، ولا أبالغ في القول إن عدد شهداء بعض الفصائل الفلسطينية (ومنها من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية) من السوريين أكثر من شهدائها من الفلسطينيين، وتلك المعطيات ليست نسيجاً من عندي بل هي موجودة ومرصودة.
"
الحياد الإيجابي يعني الوقوف إلى جانب سوريا الواحدة الموحدة، والانحياز إلى صف الشعب السوري, والجهات السورية الرسمية لم تطالب أحدا من الفلسطينيين بموقف آخر غير هذا الموقف المعلن والمعنون بالحياد الإيجابي 
"
أخيراً، إن الجهات السورية الرسمية لم تطالب أحدا من الفلسطينيين بموقف آخر غير هذا الموقف المعلن والمعنون بالحياد الإيجابي وما تعنيه تلك الجملة. فالجهات الرسمية السورية الخبيرة بعلاقاتها مع الأطراف الفلسطينية -وكذلك الجهات المعارضة في هيئة التنسيق وغيرها- تدرك ماهية وحساسية المعادلة الفلسطينية، وتعي أهمية أن حركة حماس هي حركة فلسطينية ذات امتداد إخواني وليست بالتالي حركة أو تنظيما سورياً، أو مسؤولة عن سياسات الإخوان المسلمين السوريين وتوجهاتهم المختلفة، وهو أمر تتفهمه الجهات المعنية بدمشق والسورية عموماً بما فيها معظم ألوان المعارضة، وفق ما تشي به الوقائع حتى الآن.
وخلاصة القول، إن الفلسطينيين ليسوا بحاجة لمغامرات والدخول في معترك أزمات عربية داخلية، وليسوا بحاجة لإعادة استنساخ تجارب مؤلمة مروا بها ودفعوا أثمانها الفادحة من الدماء والضحايا والخسائر في أكثر من ساحة.
فمصلحة الشعب الفلسطيني الوطنية والقومية تتطابق بالتمام والكمال مع سوريا الواحدة الموحدة بسياستها الوطنية والقومية في مواجهة "إسرائيل" (وهذا معيار أساسي للفلسطينيين)، ومع سوريا المتحررة من قيود كل تدخل عسكري أجنبي، ومع سوريا الحافظة لدماء عموم أبنائها وفي كل بقاع سوريا، ومع سوريا التي تخط طريق الإصلاحات وروح التعددية والديمقراطية والانفتاح والتطور والحداثة.

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/19



كتابة تعليق لموضوع : حماس والفصائل الفلسطينية بسوريا واللغط المثار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد البحراني
صفحة الكاتب :
  احمد البحراني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التعليم توافق على تسجيل الطلبة المقبولين العام الماضي الملغى قبولهم

 موعظة قبل 8 عقود  : علي علي

 عندما يكون الإعلامي.. "علاميا".  : زيد شحاثة

 اكشن فرارالمحكومين والموقوفين واجراءات الحكومة  : رياض هاني بهار

 بتوجية مباشر من السيد محافظ بغداد المهندس عطوان العطوان اليات محافظة بغداد تقوم بأسناد مركز بلدي الكمالية  : اعلام محافظة بغداد

 الوقف السني في العراق يدعو الى دعم القوات الأمنية المشتركة في معركة تحرير الفلوجة

 محافظ واسط يعلن عن بدء صرف البطاقة الوطنية الموحدة للمواطنين  : علي فضيله الشمري

 نوروز.. ليس عيدا سومريا   : حسين باجي الغزي

 شرطة ديالى تلقي القبض على ثمانية مطلوبين من بينهم اثنين وفق المادة 4ارهاب  : وزارة الداخلية العراقية

 حراك نحو العراق !   : سجاد العسكري

  جمهورية المالكي !!  : حسنين الفتلاوي

 إعادة إنتاج مفهوم الهجرة  : حسين جويد الكندي

 العدد ( 219 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 على السعودية النزول من أعلى الشجرة قبل الفضيحة  : جمال كامل

  دولة الطاغوت الأكبر ..أخطر إفرازات النظام العالمي الجديد  : كاظم فنجان الحمامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net