صفحة الكاتب : نزار حيدر

بغداد وطهران توأَم!
نزار حيدر

*الرِّياض والإِمارات تلعبان بالنَّار!
  *سياسات ترامب تدفع المنطقة إِلى الحافَّة!
*العقوبات فاشلة تاريخيّاً!
*نظامُ [آل سَعود] عصيٌّ على التَّغيير لا يمكنُ إِصلاحهُ باستضافةِ عدَّةِ [فنَّانات] لهزِّ الأَرداف وإِشاعة العُري في بلادِ الحَرمَينِ الشَّريفَينِ!.
   ١/ سيمرُّ العراق باختبارٍ قاسٍ جداً خلال الأَيام القليلة القادِمة بشأن سيادتهِ وسياسة [الحَياد الإِيجابي] التي ينتهجها! إِذ عليهِ أَن يُثبت قُدرةً فائِقةً على تقديمهِ لأَمنهِ القَومي ومصالحهِ الوطنيَّة العُليا على أَيَّة ضغوطٍ قد تُمارسها واشنطن لثَنيهِ عن الإِلتزام بأَيَّة علاقة خاصة ومن أَيٍّ نَوعٍ كان مع جارتهِ الأَكبر والأَهم الجمهورية الاسلاميَّة في إِيران!.
   على بغداد أَن تُثبت إِستقلاليَّتها في صناعة واتِّخاذ القرارات التي تخصُّ أَمنها القومي ومصالحها الوطنيَّة العُليا، من دونِ المَيل إِلى هذا الطَّرف الإِقليمي والآخر الدَّولي! وهذا بحاجةٍ إِلى أَن يضعَ كلُّ السياسيِّين والشُّركاء في العمليَّة السياسيَّة ولاءاتهُم الثانويَّة جانِباً وتقديم ولاءهُم الوطني أَوَّلاً وأَخيراً!.
   الإِستقلاليَّة في القرار الْيَوْم على المحكِّ!.
   ٢/ سياسات الرِّياض، ومنذُ عقودٍ طويلةٍ مضت، قائمةٌ على أَساس تنفيذ التزامات ثابتة وحادَّة ومُتزمِّتة أَمام واشنطن فقط! وهي لا تأخذ بنظرِ الإِعتبار أَبداً مصالح شعُوب المنطقة ودُولِها!.
   همُّها إِرضاء وليِّ نعمتِها بأَيِّ ثمنٍ! لأَنَّ بقاء الأُسرة الحاكِمة مرهونٌ بهذا الإِرضاء! وهذا ما يُذكِّرهم بهِ الرَّئيس ترامب دائماً!.
   هِيَ لا تبذُل أَيَّ جُهدٍ للحوارِ مع واشنطن، لتُغيِّر مثلاً، وإِنَّما هي فقط تستلم أَوامر لتُنفِّذها!.
   واليَوم إِذ تنصاع كليّاً، هي والإِمارات، لسياسات الرَّئيس ترامب فإِنَّما تلعب بالنَّار وهي تورِّط نفسها كما تورَّطت في سوريا واليمن ولبنان وغيرِها من الدُّول! ولذلكَ فإِنَّ عليها أَن تُفكِّر بصوتٍ عالٍ وتعدُّ للمِئَة قبل أَن تتورَّط بمثل هذه السِّياسات المدمِّرة مرَّةً أُخرى!.
   ٣/ سياسات ترامب في المنطقة لا تصبُّ أَبداً في صالحِ شعوبِها ودولِها، سواءً تلك التي ينتهجَها فيما يخصُّ الملف الفلسطيني أَو العراقي والسُّوري واليمني والإِيراني وغيرِها!.
   إِنَّها تدفع المنطقة برُمَّتِها إِلى حافَّةِ الهاوية، وتسعى لإِبقائِها مأزومةٌ لفرضِ أَجنداتِها التي لا تخدم إِلَّا [إِسرائيل] وعلى دُول المنطقة من دونِ استثناءٍ أَن تنتبهَ إِلى ذلك! فالجميعُ يتضرَّر منها إِذا استمرَّت بهذا التَّصعيد ولن يسلم منها أَحدٌ!.
   ٤/ يعيشُ أَحلامُ اليقظةِ مَن يتصوَّر أَنَّ بإِمكانهِ أَن يُخرِّب العلاقة الإِستراتيجيَّة والشَّراكة الحقيقيَّة بين بغداد وطهران، فالبلدان والشَّعبان توأَمٌ لا يمكنُ لأَحدٍ أَن يفصُلَ بينهُما! إِنَّهُما أَكبرُ من السِّياسة! فالتوأَمةُ على مُختلف الأَصعدةِ، فهي تشمِلُ التَّاريخ والجُغرافيا والدِّين والمذهب والمرجعيَّة الدِّينية والحَوزة العلميَّة والثَّقافة والسِّياحة والتبادُل المعرفي وكلُّ شَيْءٍ! ومن يتصوَّر أَنَّ بإِمكانهِ فعلَ ذَلِكَ إِذا ضخَّ أَموالاً في مشاريعَ فهو واهمٌ وعليهِ أَن يصحو من غفوَتهِ!.
   ٥/ بعد أَقلِّ من أُسبوعٍ فقط بات واضحاً حتَّى لأَعمى البصر والبصيرة أَنَّ اندفاع الرِّياض باتِّجاه العراق لم يكُن [لوجهِ اللهِ تعالى] ولَم يكُن كتعبيرٍ عن ندمِها على سياساتها التدميريَّة التي مارستها ضدَّ العراقيِّين منذُ التَّغيير وسقُوط نظام الطَّاغية الذَّليل صدَّام حسين وإِلى وقتٍ قريبٍ!.
   هِيَ لم تكُن بسببِ مصالحَ مُشتركةٍ أَو لإِيفاءِ حُسن الجِوارِ حقوقهُ! أَبداً!.
   إِنَّما هو بإِملاءات أَميركيَّة الغرض منها ليتسنَّى لواشنطُن مُحاسبة بغداد عن أَيِّ خرقٍ للعقوباتِ على طهران وتحتَ أَيَّة ذريعةٍ!.
   ٦/ تاريخيّاً؛ فإِنَّ كلَّ أَنواع العقوبات الأَميركيَّة ضدَّ دُول العالَم باءت بالفشلِ الذَّريع، ولا أَظنُّ أَنَّ طهران ستُستثنى من هذه الحقيقة التاريخيَّة!.
   من جانبٍ آخر، فإِنَّ العالَم كلَّهُ الْيَوْم يمرُّ بأَزماتٍ مُستعصيةٍ جرَّاء سياسات الرَّئيس ترامب، خاصَّةً العُنصريَّةِ منها والتي بدأَت تحرِّض بشَكلٍ واسعٍ وواضحٍ على الإِرهاب!.
   إِنَّ [الترامبيَّة] الْيَوْم تُلهم الإِرهاب العُنصري حَول العالَم كما أَنَّ [الوهابيَّة] تُلهم [الإِرهاب الإِسلامي] حَول العالَم! ولذلك فإِنَّ البشريَّة الْيَوْم على كفِّ عفريتٍ مالم يتعامل عُقلاء وحُكماء العالَم بجديَّةٍ مع هذا الخطر الذي يتفاقم بشَكلٍ سريعٍ!.
   ٧/ مرَّةً أُخرى تُثبت الإِعدامات الأَخيرة التي نفَّذتها الرِّياض ضدَّ كَوكَبةٍ جديدةٍ من الشُّهداء الأَبرار بأَنَّ نظام {آل سَعود} هو نظامٌ قبليٌّ متخلِّفٌ وطائفيٌّ بامتياز وهو نظامٌ إِرهابيٌّ قاتلٌ لا يُعير أَيَّة حُرمةٍ للدِّماءِ أَو لحقوقِ الإِنسانِ!.
   إِنَّهُ نظامٌ عصيٌّ على التَّغيير لا يمكنُ إِصلاحهُ باستضافةِ عدَّةِ [فنَّاناتٍ] عالميَّاتٍ لهزِّ الأَرداف وإِشاعةِ العُري في بلادِ الحَرمَين الشَّريفَين!.
   إِنَّ وقاحتهُ لارتكابِ حمَّامات الدَّم هي بسببِ النِّفاق في الموقفِ الدَّولي من قضايا حقوقِ الإِنسان! فعندما تلوذُ واشنطن بصمتِ أَهْلِ القبُور إِزاء مثلِ هذه الجرائم البشِعة التي يرتكبها [محَّمد منشار] ضدَّ المُواطنين فما الذي يمنعهُ من تكرارِها يوميّاً مثلاً؟!.
   والأَمرُ السَّخيف والمُضحك هو أَنَّ المُوما إِليهِ يُرِيدُ أَن يسوِّقَ نفسهُ كزعيمٍ إِصلاحيٍّ مُنفتح! يُرِيدُ أَن يقودَ بلادهُ إِلى المُستقبل وهو الذي لازال يستخدم [المِنشار] في تصفيةِ مُعارضيه!.  
   ٢٤ نيسان ٢٠١٩
                            لِلتَّواصُل؛
‏E-mail: [email protected] com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/25



كتابة تعليق لموضوع : بغداد وطهران توأَم!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Smith ، على تفاصـيل قرار حجز الأموال المنقولة وغير المنقولة لرئيس مجلس الديوانية : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زكريا الحاجي
صفحة الكاتب :
  زكريا الحاجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نزهة الصغار  : محمد جواد

 وزارة العدل بلا عدل!  : جمال النبطي

 خِطابُ التَّحَدِّي  : نزار حيدر

 إزرع ولا تقطع!!  : د . صادق السامرائي

  افتتاحيات مجلة رياض الزهراء .... وقفة بين الذات والموضوع  : علي حسين الخباز

 وفد من التشكيليين الإيرانيين يزور المتحف العراقي  : اعلام وزارة الثقافة

 طكَـ....بطكَـ!!  : وجيه عباس

 صلاة موحدة وأزمات متجددة  : مديحة الربيعي

 هل ستنتحرالديمقراطية في العراق ؟!  : علي جابر الفتلاوي

 سلام على البكائين  : الشيخ علي ياغي

 وعود غسل ولبس  : سعد الفكيكي

  أُمـسيـات فـنية /2  : عبد الزهره الطالقاني

 لكي تتحول الحركات الإسلامية إلى حركات تحرر إنساني  : محمد الحمّار

 ألفرانكفورتر The Frankfurter  : علي البدر

 بريطانيا والبقر الحلوب  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net