صفحة الكاتب : لطيف عبد سالم

ارتهان البحث العلمي بدعم مقوماته
لطيف عبد سالم

يشهد العالم سعياً متنامياً من أجلِ الوصول إلى أكبرِ قدر ممكن من العلوم وأدق آفاق المعرفة، الأمر الذي أفضى إلى زيادةِ حاجة أغلب البلدان إلى الدراساتِ والبحوث؛ إذ أَنَّ عظمةَ الأمم في مختلف أرجاء المعمورة تعكس ما توصّلت إليه شعوبها في مجال البحوث والاكتشافات الجديدة والابتكارات العلمية التي من شأنها المساهمة في ضمانِ نجاح خطط القيادات الإدارية، وحزمة برامجها الرامية إلى رفاهية الإنسان وتقدّم مجتمعه. وليس خافياً أنَّ المهمةَ المذكورة آنفاً، تفرض على هيآتِ التخطيط الحكومية ومجالسها، الشروع فِي إنشاءِ بيئةٍ ملائمة لتنميةِ العلوم والبحوث، فضلاً عن الحرص على تدعيمِ مؤسساتها، وبقية مفاصلها بما استحدث من التِقنيات والابتكارات المستخلصة من مختلف التجارب العالمية ضمن هذا المنحى، مع العرضِ أنَّ التوجه بالاستنادِ إلى هذا المسار، يتطلب تأمين متطلبات كثيرة، لعل من أبرزها حضور التنسيق والتعاون والشراكة ما بين جميع الجهات الوطنية المتمثلة بالمؤسسات الأكاديمية وموارد القطاعين العام والخاص؛ إذ لا بدّ من مساهمة تلك الجهات فِي مهمة تمويل البحوث العلمية، وتوفير حاجاتها البشرية والمادية والفنية؛ لأجل توجيه الطاقات البحثية في جامعات البلاد ومعاهدها، إلى جانبِ المتاح من مراكز البحوث والدراسات، بالشكل الذي يؤمن متطلبات نجاح استراتيجية التنمية الإقتصادية والإجتماعية.

لا رَيْبَ أَنَّ الرؤيةَ آنفاً، تتطلب سعياً حثيثاً لتحفيزِ مقومات التميز في البحثِ العلمي والابتكار والإبداع، فضلاً عن التمسكِ بحزمةِ آلياتِ تمكينها؛ بغية تطوير نطاق البحوث العلمية، وتوسيع آفاقها قصد الارتقاء في مستوى البحث العلمي ومخرجاته، وتوظيفها في دعمِ عملية التنمية الإقتصادية والإجتماعية. وهو الأمر الذي يوجب العمل على تقويةِ أواصر التعاون والتنسيق المفترضة ما بين جميع الجهات المحلية المعنية بمهمةِ التطوير، والتي تتطلب ربط موارد إدارة التعليم العالي ومراكزها البحثية بمفاصلِ القطاعين الحكومي والخاص؛ لأجلِ مساهمة تلك القطاعات في تدعيمِ منظومة البحث العلمي بمختلفِ حلقاتها، بالإضافة إلى رعايةِ الابتكارات العلمية والبحوث التطويرية وتشجيع العاملين في مساراتِها.

لا يخفى على أحد ما بذلته حكومات الدول المتقدمة، فضلاً عن بعض الدول النامية من جهودٍ جبارة - في مناخٍ إداري متقدم وبيئة فنية وتِقنية متميزة - بمجالِ بناء منظومات البحث العلمي لبلدانها، والحرص على رعايةِ ما تقوم عليه تلك المهمة الوطنية من دعائم، إلى جانب تعزيز قدراتها عبر محاور عدة، من بينها تمويل ما انتخب من مشروعاتٍ بحثية في مختلفِ المجالات العلمية، الدخول فِي شراكاتٍ دولية تتبنى التعاون بمشروعات التعاون العلمي المشتركة في إطارِ برامج بحثية مختلفة الأغراض ومتباينة المقاصد، إقامة المؤتمرات العلمية والطاولات المستديرة وورش العمل وتوجيه مخرجات البحوث العلمية في إطارِ متطلبات الخطط الاستراتيجية الخاصة بتحقيق النمو الإقتصادي والتطور العلمي والرفاهية الاجتماعية؛ إذ أَنَّ البحثَ العلمي يكتسب أهميته من خلال إمكانية مخرجاته على تقديمِ أنسب الحلول، وأكثرها قدرة عَلَى مواجهةِ ما يحتمل أنْ يظهرَ من مشكلاتٍ ميدانية، فضلاً عن تطوير أساليب العمل، وإنتاجيته في المجالات التطبيقية عبر توظيف التطبيقات العملية لنتائجِ التقدم العلميّ.

في أمان الله.

  

لطيف عبد سالم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/25



كتابة تعليق لموضوع : ارتهان البحث العلمي بدعم مقوماته
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ياسر الحراق الحسني
صفحة الكاتب :
  ياسر الحراق الحسني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لاجئون بهولندا يشيدون بمبادرة وزير حقوق الانسان ويطالبون بحلول وخطوات جدية تتيح لهم العودة السهلة الى العراق.  : فاتن رياض

 الحشد يعلن اغلاق ثلاث مقرات جديدة في المنصور بداخها مطبعة باجات واسلحة

 مدينة الطب تستقبل الفريق الطبي الاجنبي الخاص بإجراء عمليات (الليزراوف ) لجرحى قواتنا الامنية والحشد الشعبي المقدس والمرضى  : اعلام دائرة مدينة الطب

 برلمان الطفل العراقي وجه برقية إلى مجلس النواب العراقي  : برلمان الطفل العراقي

 وزارة الموارد المائية تستمر باعمال تنظيف عمود مشروع المسيب في محافظة بابل  : وزارة الموارد المائية

 هل أنهار تحالف أمريكا ضد داعش ؟؟  : هشام الهبيشان

 ثورة الإمام الحسين (ع) وسر البقاء  : محمد المبارك

 المرجع السيستاني يجدد دعوته إلى تعزيز الجهد الاستخباري ودعم قوات الأمن والحشد الشعبي

 كوميديا الواقع المخجل  : مرتضى المكي

 اجابة مكتب سماحة السيد السيستاني دام ظله الشريف ( في لبنان) حول ايفاد الموظفين  : رابطة فذكر الثقافية

 شذى الغدير  : الشيخ أحمد الدر العاملي

 صرخة الأرض  : شاكر فريد حسن

 النمر والكساسبه بشر يال سعود  : نافع الشاهين

 جريزمان يقود برشلونة بفوز ساحق في الليغا الاسباني

 فلسطين تحت القصف والصهاينة تحت الرجم 7  : معمر حبار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net