صفحة الكاتب : نادية مداني

فرصة عبر البريد
نادية مداني
كانت فتاة هزيلة الجسم ، سمراء البشرة تميل للبياض رسم القهر على خطوط جبينها ،انطلقت مسرعة مستندة على موجة من الأفكار لم تكن مشيتها توحي بالأنوثة الصارخة بل بدت كإحدى عداءات السباق الطويل مرفوعة الرأس تعلوها ثقة عمياء في نفسها كان ثمة شيء يجذبها لتتبع خيط الوهم هذا...
ترتدي بأناقة سروال كلاسيك أحمر لأنه كان موضة ذلك الوقت وتزوده بقميص طويل يفضح قوامها الممشوق مع خمار فاتح اللون يبرز جمال عيناها المكحولتين دون أن يخفي ما جمدته السنين من حزن بمقلتيها اللوزيتين
تخترق شوارع المدينة الضيقة ويخترق الأمل فؤادها المدفون بين طيات الكتب...تحمل بين يديها وصل بريد تسلمته أمس من والدها لا تزال قطرات الوضوء تعبق كشذا زهور الليمون فيه...وكان فحواه أن تستلم رسالة من البريد لم يعنيها شيء بقدرما كان يثير فضولها ما فحوى تلك الرسالة؟
تصل لأقرب مركز بريد لكنها لا تجد ما تبحث عنه ويتم توجيهها للبريد المركزي وهذا الأخير يبعد بكثير ويجب الاستعانة بوسيلة نقل ونظرا لعدم توفرها في تلك المنطقة تستعين بأرجلها وأطلقت العنان لقدرتها الرياضية وراحت تشق ذلك الموج من الناس  والضجيج ورائحة الدوارة تغازل أنفها ، تمر بقرب محطة المسافرين وتعاودها الذكريات لأيام الجامعة وتغزو ذاكرتها إحدى مواقف سائقي السيارات وفتاة مجهولة تعرفت عليها بامتحانات الماجستير وكيف ساعدتها ودلتها على أماكن بالجامعة وتلك الفتاة تبدي اتجاهها بالاهتمام وفي آخر لحظة حين تأكدت أنها وصلت لبر الأمان تركتها من أجل فرصة سفر وتخلى السائق عن شهامته من أجل عشرين دينار...
لكن صدق نواياها سهل لها الرجوع مع مجموعة من الزملاء القدامى ودار نقاش حاد بينهما حول نوعية الأسئلة والتي كانت سهلة جدا وأفصحت أن رغبتها في دخول الامتحان لم يكن إلا فرصة أخيرة نظرا لسنها...وتألمت وتنهدت من أعماق قلبها وتمنت أن لا تتكسر أحلام هؤلاء الطلبة ويصدمون بالنتائج وتتبخر آمالهم وتصبح رذاذا منسيا...
كانت الشمس تتوسط كبد السماء ، وهي تمر بقرب سوق "الردخة"الذي  يباع فيه كل شيء ما عدا أمك وأبوك...
تبطئ خطواتها للأنهاتحس أن كعب حذاءها قد ينزع كما حدث لها في السابق وبنفس المكان فالمسلم لا يلدغ من الجحر مرتين...وضحكت ضحكة يعلوها نوعا من التعجب لما اشتريت هذا الكعب العالي؟ هل ياترى كنت أشتري  الحذاء؟ أم أشتري الفرصة...لأن ذلك الحذاء كان ثمنه قليل جدا ولو عرض بمكان آخر ربما يكون أضعاف  ثمنه الذي اشتريته به...انتبهت من خلال ولوجها الشوارع الكبيرة للمدينة انه توجد بين كل حلاقة وحلاقة مقهى وبين كل مكتب محامي ومكتب محامي هاتف عمومي وبين كل عيادة وعيادة محل بيع الملابس الأجنبية آخر صيحة تلمح من بعيد وهي في أقصى درجات استغرابها "سوق النساء" ففيه اصطفت النسوة على حائط ووضعت بعض الحاجيات مثل "المسواك "و"الطيب "وبعض الملابس  الفرنسية القديمة فمن بين النسوة هناك من لا تحتاج لهذا العمل أصلا لكنها تأخذه كهواية وتمارس في الخفاء هواية أخرى وهي الثرثرة ...
ولو اقترحت عليها من باب التحسيس بمحو الأمية لقالت : إنها لاتملك الوقت...وفي الجهة الأخرى بعض من الشباب أحدهم وضع قطعة قماش ووضع فوقها أقلام ومنبهات فقط ما يفسر أنه  يعاني من عقدة ضياع فرصة وقت واندس شاب آخر بين النسوة يسرق أسرار مهنة بيع  الصياغة المقلدة وماهي إلا أيام حتى نافسهن في الحرفة اعني الفرصة...
ازداد اضطرابها عندما تذكرت أمر الرسالة وكيف تلاعب بها الفضول وراح خيالها  يسرح في فراغ ترعى  فيه الأوهام أحلاما ثكلى فتجف السواقي وتذبل الورود فتشبه الدموع قطرات الندى وعبرات البؤساء حبات المطر وتشرق ألحان الصبا بضوء الحنين وتنمو أزهار الأمل بأرض المليون ونصف المليون شهيد حينها تأخذها الرغبة أن تقرأ بودع العرافات سر غموض تلك الرسالة...وربما شكت أن تكون من طرف مجلة خارجية كانت تراسلها بالماضي والتي أخيرا سمعت صدى موهبتها في الكتابة وبعثت لها العدد الذي نشرت به قصائدها لأنها وعدتها ووفت بالعهد لكن العدد لم يصل ...وربما وصل ...؟ثم غيرت شكوكها نحو مجلة محلية كانت تلح أن تبعث لها بالنقد لمجمل الكتابات المرسلة لها ...عبرت كل تلك صور المدينة وخيالها لا تفارقه صورتها وهي تمشي الشوارع ونظرات بعض الشباب التي كانت ترسل بطياتها خبث وحرمان لكنها تدعو في نفس الوقت للشفقة...ترسل بنظراتها نحو محطة نقل أخرى ويخترق صوت أحد السائقين طبلة أذنها وهو يعرض رحلاته للبيع...بوجه منتفخ انتفاخ بطنه التي كانت تتقدم مسيره ورائحة وحشية كرائحة الجيفة تبعث من محل بيع الدجاج فكان منظر الدجاج يدعوك في سرية للضحك ليختلط صوت الدجاج مع صوت بائعي الخضر ليعطي موسيقى لحن فوضوي ينبئ بقدوم عام الشر...وكيف هجموا باعت الخضر على ملعب رياضي واستعمروا كل شبر فيه وفرضوا وجودهم فكانت لعنة الفقر فوق إرادة القانون,لم تنتبه من موج السيارات العابرة الطريق السريع فبانت كأنها قطيع غنم داهمته ذئاب البرية لأن شرطي المرور أعلن بصفارته التي أوقفت تلك المهزلة...فوجدت نفسها أخيرا أمام بائع التوابل المعروف جدا ورائحة "دواء الرقيق " الذي يجمع تقريبا جل التوابل تداعب حاسة الشم عندها وترجعها عنوة إلى مائدة رمضان حين تتفنن أياديها في تحضير أطباق تصرخ لها البطون بقدسية حين يسيطر الجوع على الجوارح فتلتهم كل الأطباق وينتهي بها الأمر تحت سيطرة المستشفى لأن ذنبها الوحيد أنها لم تضيع الفرصة...وصلت البريد المركزي وقبل  دخولها شعرت أن إدارة الخدمات التي ظهرت أجوائها على الهواء الطلق تفرض عليها تأشيرة المرور وبعيون موظفيها دعوة إجبارية للتعامل معهم...تدخل من احد الأبواب الزجاجية وتسلم الورقة لإحدى الموظفات على شباك ومعها بطاقة التعريف الوطنية فينتصر فضول الموظفة وينطق دون سؤال بحيث تجيب الفتاة لا ادري ما سر هذه الرسالة
تقول الموظفة :ذات العيون الزرقاء والنظرات القاسية وذلك الروتين الذي يظهر بارزا بتجاعيد مللها ربما مسابقة حينها تصفعها الذاكرة صفعة والد يؤنب ابنه لأنه ينسى دائما طبيعة المكان المتواجد فيه...
وتتلاشى علامة الاستفهام وتتذكر أنها ستشارك بمسابقة "متصرف إداري" فعلا تتأكد بفتح الرسالة وفضول الموظفة يستعين بأرجل وعيناها الواسعتان التي تضمان بحرا ترسل نظرة توسل
فقالت:هل تريدين معرفة تاريخ المسابقة 
الموظفة:من فضلك
إنه يوم السابع والعشرين من نوفمبر 
الموظفة: إن هذا التاريخ اليوم
تصرخ الفتاة بصوت يشبه صوت مدفع تلاشت حباله الصوتية لأنه شارك في الحرب العالمية الأولى فبدا كصوت غريق لا يظهر منه سوى أيادي تعلقت بوهم يسمى الفرصة.

  

نادية مداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/18



كتابة تعليق لموضوع : فرصة عبر البريد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد علي مزهر شعبان
صفحة الكاتب :
  محمد علي مزهر شعبان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عاش ابو خليل  : حيدر محمد الوائلي

 خلجات صمتية الصراخ في خليج الالم الطفولي العراقي  : عزيز الحافظ

 بصمات في تاريخ الوطن  : ليالي الفرج

 من الاليزيه الى دافوس .. ابتسامات العبادي ودموع السنيورة وصرخة نهر الهاسي  : قحطان السعيدي

 قوة عربية لضرب العراق  : هادي جلو مرعي

 عراقياً.. أوباما طائفي الهوى!  : عباس البغدادي

 وزير العمل يبحث مع المجلس الثقافي البريطاني تطوير مناهج تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 لندن عاصمة داعش ترحب بكم  : هادي جلو مرعي

 وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة د. المهندسة آن نافع أوسي تبحث مع محافظ واسط المشاريع التي تنفذها الوزارة في المحافظة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 العدد ( 499 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 المقاطعة.. ثم ماذا؟!  : ضياء المحسن

 الظهور الاعلامي المكثف لعلاوي :: نفخ في هواء الانتخابات  : وليد سليم

 اوقفوا الفتنة على عتبة آمرلي  : حميد العبيدي

  من المآثر البطولية لكرد الاكــز ( alagiz)  : جودت هوشيار

 ميركل.. تحمي رجال العرب من رجال العرب  : معمر حبار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net