صفحة الكاتب : نادية محمود

من هو المسؤول عن انتحار الشباب؟
نادية محمود

نحن نعيش في مجتمع ودولة رأسمالية تحكمه طبقة سياسية  هدفها الاول والاخير ليس تأمين سبل العيش لاحد او ايجاد فرص عمل، فهذا لا يشكل شغلا شاغلا وباية درجة لا للطبقة السياسية المحلية الحاكمة في العراق، ولا لحلفائها، اقليميين ودوليين، ولا للمؤسسات الرأسمالية مثل صندوق النقد الدولي و البنك الدولي. الهدف الاول والاخير لكل هذه الطبقة هو الحصول على المال وجني الارباح ومراكمتها، ولا شيء غير ذلك. وكل مؤسساتها تلف وتدور حول حماية تلك الثروات: العسكر، الجيش، الميلشيات، القوانين، الحكومات والبرلمانات، المؤسسات الدينية، وسائل الاعلام، منظماتها الخيرية وادبها وفنها. تدور في هذا المدار وحده ولاشيء غيره.

تقول الاحصائيات انه سجلت في عام واحد فقط بين عام 2016-2017 (251) حالة انتحار لشباب تتراوح اعمارهم بين ال 16- 29 عاما في العراق (اقول سجلت- فهنالك حالات انتحار لم تسجل). في بغداد لوحدها سجلت 128 حالة انتحار. اما باقي المحافظات، فالناصرية وديالى والموصل سجلت معدلات اعلى من باقي المحافظات في العراق.

يتفق الجميع، بما فيه وسائل الاعلام الحكومية، بان الاسباب التي تدفع الشباب في العراق الى الانتحار هي الاسباب الاقتصادية، الفقر والعوز، انعدام الامل، واليأس من الحصول على فرص عمل.

ان هذا ل" تطور" جديد وقاتل فيما وصلت اليه وفرضته الرأسمالية في العراق. لقد تمادت الرأسمالية بوحشيتها لحد دفع  الشباب الى القيام بالانتحار للخلاص من الفقر. لقد تمادت الرأسمالية بهجمتها، وتردت اوضاع العمال والعاطلين بشكل غير مسبوق.  نحن لا نتكلم الان عن طول ساعات العمل، او انخفاض الاجور او انعدام شروط السلامة المهنية،  او عدم توفر شروط عمل مناسبة او حقوق العمال في التنظيم، والتعبير، والخ، مما ناضلت الطبقة العاملة من اجله على امتداد قرن في العراق او اكثر..نحن نتكلم الان عن شباب لم يتمكنوا من يجدوا اي سبيلا لتامين معيشتهم، وانعدمت امامهم للفرص للحد الذي جعلهم يختارون انهاء حياتهم. نحن نتكلم عن تمادي وبربرية ووحشية هذا النظام الذي يدفع بشباب دولة هو يحكمها الى ان ينهوا حياتهم بايديهم. اية خيارات تركوا للشباب؟

من المؤكد ان " الانتحار" ليس خيارا صحيحا، ولا يجب ان يمضي اليه اي انسان. ولكننا لن نناقش هذا الامر.

لم ولن يكون الفقر مسالة شخصية، وكأن معالجة "فقرهم" هو وقف على الشباب وقدرتهم على ايجاد فرص عمل. المسالة تتعلق بنظام رأسمالي يستهدف في المقام الاول والاخير تامين ثروات له، فالنظام الرأسمالي في العراق لا يوفر فرص عمل، بل ان شعار الرأسمالية دائما وابدا هو تقليل كلفة الانتاج بتسريح العمال من العمال. اما اذا كانت الرأسمالية تجني ارباحها عبر سبل اخرى غير القطاعات الانتاجية، فانها تمضي لها وبسرعة الريح. ولا تلوي بعدها فيما اذا كان ذلك سيوفر فرص عمل او لا يوفر.

اذا كان بوسع الطبقة السياسية الرأسمالية السائدة توفير الارباح والثروات لنفسها عبر اقتصاد النفط وبيع النفط، وتحويل العراق الى مصدر للنفط، ووظيفته في الاقتصاد العالمي والسوق العالمي هو توفير هذه السلعة، لن تلتفت الطبقة الرأسمالية الحاكمة للخلف وتنظر الى الضحايا التي تسقط جراء هذا النظام الذي تقوده وتحكم به. ما لم تجّبر على ذلك. لم تقتصر الشروط القاسية التي تفرضها هذه الطبقة فقط على مسالة وجود عمل هش، بطالة، او وجود عمال عقود واجور، و كل هذه الفئات من الطبقة العاملة تعاني الامرين، الا ان وصول الامر الى الانتحار يجب ان يدق جرس انذار. يجب ان يكون نداءا مدويا للعمل. نداءا لايقاف هذه الجريمة. التي يتحمل مسؤوليتها الاولى والاخيرة هو هذا النظام الرأسمالي الحاكم.

ان الطبقة الحاكمة مشغولة تماما " بنفسها"، بتوزيع الحصص والوزارات، فكل موقع حكومي هو ينبوع للثروات. كل وزارة وكل محافظة هي منبع لجني ملايين ان لم يكن مليارات الدولارات. وهذا الذي يفسر الصراع على تعيين محافظ للموصل، الغضب على تعيين هادي العامري مسؤولا عن الاعمار في البصرة، الدعوة الى اقامة اقليم البصرة، غضب عمارالحكيم على السلطة ودعواه بانه سينتقل للمعارضة..وغيرها.

الطبقة الحاكمة مشغولة بازماتها وبامرها، وقد تفتق ذهن هذه الطبقة على حل مشكلة انتحار الشباب، والتي يعرف الجميع انها، في كثير من الاحيان تحدث لاسباب الفقر والعوز، ب: "بناء اسيجة عالية فوق الجسور لمنعهم من رمي انفسهم: يا للعبقرية!!".

يجب تحميل السلطة مسؤولية توفير فرص العمل او بدل بطالة لكل القادرين على العمل. يجب المضي، وخاصة الشباب لتنظيم انفسهم للدفع بهذا المطلب بوجه السلطة( فرصة عمل او ضمان بطالة). التنظيم ولا شيء غير التنظيم باطر حزبية او غير حزبية. اوسع تنظيم من الشباب، العاطلين عن العمل، العمالة الهشة، العمال في مواقع الانتاج، النساء والرجال، ولا شيء غير تنظيم النفس، وتوحيد القوى، من اجل انتزاع مطالبهم من الدولة، وعبر مختلف الاشكال النضالية من تظاهرات واعتصامات، منظمة وبوجه الدولة، لارغام الدولة على تحمل مسؤولياتها تجاه مواطنين دولة، تقوم ب"حكمهم"! وتستولي على ثرواتها الطبيعية وعلى منافذ حدودها وعلى كل مواردها.

يجب ان لا يموت شابا اخرا، ان لا ينتحر شابا اخر بسبب عدم قدرته على ايجاد فرص عمل، او سبيل عيش.

  

نادية محمود
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/23



كتابة تعليق لموضوع : من هو المسؤول عن انتحار الشباب؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رضا عبد الرحمن على
صفحة الكاتب :
  رضا عبد الرحمن على


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التحالف الوطني : يجب التعامل بقوة مع من يدعم داعش وفقا للدستور

 المغزى القرآني في اﻷمر بالمعروف والنهي عن المنكر  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 اسرائيل: في اول موقف معلن :ضرب داعش خطأ يفيد حزب الله

 التنظيم الدينــقراطي : يصدر بيانا حول التطورات الاخيرة في ليبيا  : التنظيم الدينقراطي

 إطروحة الحكيم وجواب المالكي  : واثق الجابري

 رحلة في إيحاءات الوجع… قراءة في مقطوعة لحازم التميمي..   : عباس عبد السادة

 المعهد العراقي يتبنى عبر ( حوار ) مشروع للتواصل بين القضاء والجمهور والاعلام  : لطيف عبد سالم

  أكراد سوريا بين مطرقة الأعداء وسندان الـ كوردايه تى  : عبد الرحمن أبو عوف مصطفى

 كوفي عنان يعتذر عن المشاركة بمهرجان ربيع الشهادة العالمي

 إعصار عنيف يجتاح اليابان موقعا جرحى

 العبادي يؤكد عزمه على انجاز التغيير الوزاري وشمول الهيئآت المستقلة بالتغيير

 ألا يدل الوحي على نزول ما لا يعلمه النبي ص ؟  : شعيب العاملي

 عاجل : السيد السيستاني يعلن اليوم الجمعة اول ايام شهر ذي الحجة

  اللي ما يشوف بعينه من عمه العماه  : نوار جابر الحجامي

 لنندم على حماقتنا  : محمد شفيق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net