صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

محاربة إيران ليست استراتيجية
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

بقلم: جون الترمان نائب رئيس معهد الدراسات الدولية والاستراتيجية ومدير برنامج الشرق الأوسط ومدير كرسي بريجنسكي للأمن العالمي والاستراتيجي، نقلا عن معهد الدراسات الاستراتيجية والدولية –واشنطن

ترجمة: هبه عباس محمد علي

 

كانت استراتيجية إدارة ترامب في الشرق الأوسط استراتيجية غريبة الاطوار في كثير من الاحيان، وسعت الى صياغة " صفقة القرن" بين الإسرائيليين والفلسطينيين وزيادة حدة القتال ضد "داعش" بينما ترمي في الوقت ذاته إلى الحد من مشاركة الولايات المتحدة في المنطقة. وأصبح جلياً أن لدى إدارة ترامب استراتيجية في الشرق الأوسط تتمثل في معاقبة إيران حتى تصبح حكومتها أكثر امتثالاً وللأسف هذه استراتيجية خاطئة.

نلاحظ ان العداء بين الولايات المتحدة وإيران له جذور عميقة، اذ يعتقد العديد من الإيرانيين أن الولايات المتحدة قد هددت سيادة إيران منذ عقود، فيما ينظر الكثيرون في الولايات المتحدة إلى طموحات إيران باعتبارها تهديدًا أمنيًا كبيرًا. لعقود من الزمان، تعتبر إيران نفسها المنافس الرئيس للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، فهي تدعم جماعات حرب العصابات التي استهدفت الجنود الأمريكيين، وتساعد الجماعات الفلسطينية واللبنانية التي استهدفت المدنيين الإسرائيليين، وقد تابعت بجهد كبير البرنامج النووي، وطورت صواريخ بالستية قوية، فضلا على دعمها الوكلاء الذين يهاجمون حلفاء الولايات المتحدة في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

ومع ذلك، فإن إيران ليست قوة عظمى على الرغم من طموحاتها الجريئة وما تملكه من احتياطات نفطية. لهذا السبب بالذات، ليس لدى إيران أي نية على الإطلاق لمواجهة الولايات المتحدة بشكل تقليدي، وعلى الرغم من امتلاكها العديد من الأدوات لكنها لا تكفي لتحقيق اهداف إيجابية بل تستخدمها في كثير من الأحيان لمنع القوى الأخرى من تحقيق أهدافها دون موافقة إيرانية.

استنتجت إدارة ترامب أن إيران حاولت اختبار صبر العالم لفترة طويلة، وحكمت على استراتيجية اشراك إدارة أوباما لإيران على انها ساذجة وغير ناجحة، وسعت الى ردع إيران بشكل كامل، واعادت فرض العقوبات، وأنهت مشاركتها الدبلوماسية، في حين لم تُعرف الأهداف الحقيقية للولايات المتحدة، لكن تبدو في فحوى رسالتها وكأنها ستضيق الخناق على إيران حتى تراجع او سقوط حكومتها.

هناك العديد من المشاكل مع هذا النهج، أولاً، يبدو أن الحكومة الإيرانية مقتنعة بفكرة عداء الولايات المتحدة لها بشكل لا يمكن إصلاحه؛ وهذا يعني أن التغييرات في السلوك الإيراني لن تنهي الضغط الأمريكي لكن تدعو فقط الى المزيد من المطالب. ثانياً، ليس هناك الكثير من الأسباب الوجيهة التي تدفعنا للتفكير بأن الحكومة الإيرانية على وشك السقوط، وإذا كانت كذلك، فإن استبدالها سيكون أكثر توافقاً مع مصالح الولايات المتحدة، لكن المشكلتين الأخرتين أكبر:

واولهماً؛ يشير التاريخ الى ان العقوبات الثنائية نادراً ما تُحدث التغيير وتؤدي الى تغيير السلوك، فالعقوبات الأمريكية أحادية الجانب على كوبا منذ عام 1961 لم تسرع سقوط فيدل كاسترو، بينما أسهمت العقوبات الواسعة والمتعددة الأطراف -مثل العقوبات على جنوب أفريقيا في الثمانينيات، وعلى ليبيا في التسعينات، وضد إيران في الألفينيات – في إحداث التغيير.

ان الاندفاع الأمريكي الحالي ضد إيران لقي دعم وتأييد جيران ليس لهم علاقة بإيران الامر الذي يقلل من التأثير عليها، وبدلاً من ذلك، فإن جولة العقوبات الجديدة ستزيد من كراهية الحلفاء الذين تحتاجهم الولايات المتحدة لأولويات إقليمية أخرى دون تغيير السلوك الإيراني بشكل ملحوظ، والأهم من ذلك قامت إدارة ترامب في الوقت ذاته بتخفيض سقف النجاح الإيراني بينما وضعت معيارًا لا يمكن الوصول إليه لنفسها.

ان إيران جزء لا يتجزأ من العمليات الجارية في لبنان واليمن كما يلاحظ نشاط حزب الله في سوريا ونفوذه العميق في العراق، ويضايق سلاح البحرية التابع للحرس الثوري الإيراني سفن البحرية الأمريكية في الخليج ويواصل عملاء المخابرات الإيرانية هجماتهم في الفضاء السيبراني، وتعتبر القيادة الإيرانية استمرار صمود القوات الإيرانية نصراً في خلافات غير محتملة الحدوث، وكلما عزلت الولايات المتحدة نفسها من حلفائها وشركائها، كلما كانت إيران أفضل حالاً.

لذا على الولايات المتحدة اتباع استراتيجية شاملة، فبدلا من الانتصار على الإيرانيين، عليها العمل مع الحلفاء والشركاء لتشكيل دور امريكي دائم في الشرق الأوسط، فبعد مرور 30 عاماً تقريباً على غزو صدام حسين للكويت تعب الأمريكيون من لعب دور الهيمنة والسيطرة الإقليمية، كما تظهر حاجة استثمارات الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان التي بلغت تريليونات الدولارات الى الدعم، كما ان تجربة القيادة الأوروبية في ليبيا غير مرضية تماماً، وقد تضاءلت المساعدات الاقتصادية الأمريكية لمعظم المنطقة، فضلا على استراتيجيتها الدبلوماسية الفاضحة، وقلة عدد سفاراتها وسفراءها.

لدى الولايات المتحدة قرارات صعبة في الشرق الأوسط، لذا تحتاج الى تطوير مجموعة واسعة من الأدوات لتعزيز مصالحها باستخدام الدبلوماسية والسياسة الاقتصادية -مدعومة بالأدوات العسكرية والقدرات السرية- لإقناع الحكومات والسكان بالبحث عن شراكة أمريكية، والاهم من ذلك انها بحاجة الى إيجاد طرق فعّالة للقيادة من اجل كسب الحلفاء والشركاء للعمل بحماس لكن سياسة الإدارة الامريكية تجاه ايران فعلت العكس، فهي بحاجة الى ائتلاف واسع لدعم مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط بما في ذلك ايران، لكنها بدلا من ذلك انتهجت استراتيجية ضيقة الأفق.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/23



كتابة تعليق لموضوع : محاربة إيران ليست استراتيجية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بوقفة رؤوف
صفحة الكاتب :
  بوقفة رؤوف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اتحاد القوى والاصرار على خلط الاوراق مع العبادي  : وليد سليم

 العدد ( 437 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 مفتشية الداخلية تضبط شخصاً يحتال على المواطنين بداعي منحهم قروضاً زراعية لقاء أموال ورشى  : وزارة الداخلية العراقية

 السيد السيستاني والحشد الشعبي.. وإستراتيجية فتوى الجهاد! دراسة تحليلية  : علي فضل الله الزبيدي

 ((عين الزمان)) مهرجان الحزن ..!!  : عبد الزهره الطالقاني

 معركة الفلوجة  : ماجد زيدان الربيعي

 مقتل الارهابي ابو ادري في ديالى

 أربيل تتبرّم من تنفيذ اتفاقاتها مع بغداد  : اياد السماوي

 مطرقة الإصلاح فوق مسمار الحكومة والأحزاب  : عدنان السريح

  مجلس ذي قار يٌبارك انضمام الأهوار والمواقع الأثرية إلى لائحة التراث العالمي  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 القوات الأمنية العراقية تقتحم جامعة الموصل وتحرر عدد من مبانيها

 ممثلو الشعب يتأهبون لنهب من جديد  : الراصد البرلماني

  بالصور: شاهدوا.. كيف استطاعوا معرفة المشتبه بهم في تفجيرات بوسطن؟!

 التجارة.. وكيل الوزارة يتفقد اسطول الوزارة المساهم بنقل زوار العاشر من محرم الحرام  : اعلام وزارة التجارة

 إرهاب ودعايات؟  : كفاح محمود كريم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net