صفحة الكاتب : زينة محمد الجانودي

ظاهرة التّقديس وسلبيّاتها
زينة محمد الجانودي

 التّقديس لغة: هو التّعظيم والتّوقير، والمعنى الاصطلاحيّ له هو: التّنزيه عن النّقائص الكونيّة مطلقا. 

ويستعمل عرفا: أنّه ماجاوز الحدّ المشروع. 
فالقدسيّة درجة أعلى من  التّقدير والاحترام والهيبة، وقد ترقى إلى درجة الكمال وعدم جواز النّقد.
تتعدّد أسباب ظاهرة التّقديس في المجتمعات، فتارّة تكون سياسيّة، وأخرى اجتماعيّة، وثالثة دينيّة، وقد يشترك سببان أو أكثر في مجتمع دون آخر. 
ويمكن أن نعزو السّبب في هذه الظّاهرة إلى جهل الذين يقعون تحت تأثير تقديس الأشخاص المنتحلين للعلم والدّين، وخلق هالة من المعصوميّة فوق رؤوسهم، تصل إلى حدّ الاستماتة في الدّفاع عنهم بما يفوق العقل والمنطق. 
و ينتج بسبب ذلك، جعل هذه الشخصيّة "المقدّس" المقياس للحبّ والكره،فيكون كلّ فعل يصدر منها - بالنّسبة لهم-  هو الصّواب، وإن كان مايصدر منها ينافي المصلحة العامّة والعرف السّليم والدّين والأخلاق والمنطق، ويضعون من يخالفها في خانة الخطأ والانحراف. 
وبعد الدّراسة، تبيّن أنّ هذه الظّاهرة تنشأ وتترعرع وسط الفوضى التي يعيشها مجتمع من المجتمعات، من حروب وفقر وحرمان من أبسط مقوّمات الحياة، كما يلاحظ أيضا أنّ منشأ هذه الظّاهرة، مركّب بين المقدّس المفترض والمجتمع؛ وذلك بحاجة المجتمع  إلى رأس يقوده ويسيّره، و باستقواء وترهيب أو إغراء وترغيب من المقدّس المفترض وانسياق ناتج عن جهل وتجهيل متعمّد للمجتمع من قبل أدوات الجهة المطلوب تقديسها، أو الجهة الرّاعية لها. 
وهذا التجهيل المتعمّد له أهداف بعيدة الغرض، منها قتل الفكر ومنع وصوله للنّاس، وتكسير قواعد العقل، كي تتحوّل الأكاذيب إلى قناعات ذات أسوار عالية، وذلك لتغطية وإخفاء الفساد الماليّ والإداريّ والاجتماعيّ، والحفاظ على ديمومة هذا الفساد، بالإضافة إلى استغلال الأديان السماويّة، عن طريق الشّحن المذهبيّ والقبليّ، لتكريس مبدأ الاستفراد بالسّلطة، و قد يصل إلى حدّ تحويل رجل الدّين من أداة للاتّباع وحبّ النّاس والانفتاح عليهم، إلى أداة للهيمنة والإرهاب. 
وعلى مرّ العصور وفي العهود الماضية، شهد التّاريخ الإنسانيّ، قيام عشرات الإمبراطوريّات والدّول والممالك، التي قامت أنظمتها السياسيّة على الحكم الاستبداديّ؛ المتمثّل في استفراد عائلة أو عرف معيّن بالسّلطة، تحت غطاء الدّين أو العقيدة أو الزّعامة العرقيّة والقبليّة، وفي بعض الأحيان كان الزّعيم ينصّب نفسه إلها، كي يعبده النّاس ويتقرّبون إليه بالطّاعات والقرابين.
نرى في الجانب السّياسيّ والاجتماعيّ، أنّ الثّورات الفكريّة والاجتماعيّة في دول أوروبا، قد ساهمت بتغيير نظرة الشعوب  للقائد والزّعيم، وأطاحت بالنّظام الملكيّ الاستبداديّ، وبناء جمهوريّة تقوم على الديمقراطيّةوالانتخابات والتعدديّةالحزبيّة. 
هذه التغييرات الفكريّة قلبت المفاهيم في الغرب، فلم يعد القائد والرّئيس بمثابة الإله المخلّص، وأنهت ثقافة تقديس الزّعيم والقائد، التي سادت لآلاف السنين وتلاشت وانتهت هذه الثّقافة في أغلب دول العالم، ولكن بالنّسبة لمجتمعاتنا، فإنّها لازالت تعاني من هذه الأفكار على الرّغم من تستّر بعض الأنظمة بمفاهيم كالدّيمقراطيّة، لأنّ ثقافة مجتمعاتنا في عمومها، سواء منها قديمها أو حديثها، تدعم الاندماج في ثقافة وقيَم الجماعة، ولا تدعم النّزعة الفرديّة، التي تجعل الفرد يملك عقله وتفكيره، ممّا يجعله قادرا على تقييم الآراء والقيَم والأشخاص بنفسه،  دون وصاية أو سلطة عليه، الأمر الذي يؤدّي إلى تذويب شخصيّة الفرد وعدم تقدير ذاته، وجعله مجرّد انعكاس للبنية الثقافيّة لمجتمعه، التي تحدّد له القيم والسّلوك التي يجب عليه أن يسير عليها بموجب معايير مجتمعه. 
فعدم تربية العقول على حريّة التفكير، يؤصّل مسلك تقديس الرّمز سواء كانت سياسيّة أو دينيّة، في كلّ مسألة أو قول أو أمر أو فكر لهذا الرّمز.  
ولا يخفى على أحد منّا اليوم وضع الفرد في مجتمعاتنا، وشبكة المصالح التي يمكنه الحصول عليها من خلال زعيمه، فالوظائف والمعاملات في الدوائر الحكوميّة باتت لا تنجز إلّا "بالواسطة"، حيث أنّ من ينتمي لحزب من الأحزاب الحاكمة، ويتبع زعيمه، يمكن توظيفه وإتمام معاملته بكلّ سهولة، أمّا عامّة النّاس فهم مغلوب على أمرهم، وحقوق الفرد أصبحت مسحوقة، والجميع مسؤول عن ماجرى ويجري كلّ يوم، فالمواطن عليه أن ينظر إلى زعيمه بموضوعيّة، وعدم تأليهه واعتباره لا يخطئ، بل عليه أن يحاسبه عندما يخطئ، وذلك من خلال  قانون انتخابيّ عادل، ومن خلال إصلاح حقيقيّ، وبثّ الرّوح في المؤسّسات الرّسميّة، من خلال تغيير القيادات فيها بشكل حضاريّ كل فترة، عندها يستطيع المواطن الحصول على حقوقه والقيام بواجباته.
أمّا في الجانب الدّيني، فأبرز  المشاهد المؤلمة التي تحدث اليوم في مجتمعاتنا، هو تعظيم  من لا يستحقّ من رجال الدّين إلى درجة فرض هالة من القداسة على أشخاصهم و أقوالهم وأفعالهم، وهذا ناتج عن الجهل بالمقدّس
.
علما بأنّه  لايوجد إطار تقديسي في التّعاليم السّماويّة، سوى من خصّهم الله تعالى بذلك. فقد جاءت هذه التّعاليم لنزع الإطار التّقديسيّ عن التفكير البشريّ، ونزع الصّفات الإلهيّة عن البشر بمختلف طبقاتهم ومستوياتهم، وحاربت مفاهيم الولاء لغير الله، فهدمت أصنام البشر والحجر، وأعادت المفاهيم الإنسانيّة إلى أماكنها الطبيعيّة والسّليمة، لإطلاق العنان للفكر الإنسانيّ، والتّفكير في الله تعالى وصفاته العظيمة، وجلاله وكماله وأفعاله التي كلّها حكمة، وشرعه العادل ونعمه على عباده، فهو وحده من يستحقّ التّعظيم.
أمّا بالنّسبة لحملة هذه الرّسالة والتعاليم السّماوية(رجال الدّين)  فإنّهم  فئة متخصّصة في علوم الدّين ومهتمّة بتبيان مفاهيمه وأحكامه للنّاس، وهذا أمر ضروريّ ومطلوب في أيّ مجتمع ينتمي إلى الدّين، وهم يمثّلون نماذج عمليّة لسماحة الأديان، التي وجدت كي يشعر الإنسان بإنسانيّته، ولهم دور اجتماعيّ مهمّ، في تحفيز المجتمع للالتزام بالقيَم والأخلاق، فمهمّتهم هي استمرار لمهمّة الأنبياء والمرسلين الذين يبلّغون رسالات الله ويخشون الله فقط، لذلك يُنظر إلى رجال الدّين باحترام وإجلال، ولكن مايناقض هذا إلى حدّ الخطورة،هو اتّباع النّاس لمطلق رجال الدّين( الصّالح والطّالح منهم)، وفق مبدأ الثّقة المطلقة، والوصول إلى تقديسهم دون محاذير. 
ومفهوم الأديان السماويّة أنّ البشر يخطئون، وأنّ خيرهم من يسارع بالتّوبة، وأنّ الله يحبّ من عباده من إذا أخطأ تاب، وهذا يؤكّد على أنّ الخطأ جزء من بنية الطّبيعة البشريّة،وانتصار الإرادة العاقلة لمواجهة النّفس لايتحقّق دائما، وهو جزء من قدر الله لنا في حياتنا الدّنيا. 
إنّ السّيرة الحياتيّة لأيّ رجل دين مهما علا شأنها، يجب أن تخضع للدّراسة والنّقد والتّحليل، فهم بشر مثلنا، يحبّون ويكرهون ويأكلون ويشربون، ولهم زلّاتهم وأخطاؤهم، ومعرّضون للإصابة بمختلف النّواقص، التي قد يتعرّض لها أيّ فرد من أبناء البشر.  
إنّ تركيز مكانة رجل الدّين في المجتمع أمر مطلوب، ولكن تعامل النّاس مع كل رجل دين بالتّقديس المطلق والثّقة العمياء، أمر خطير وأضراره بالغة، لذلك يجب عدم السّكوت عن الخطأ، ونشر ثقافة النّقد البنّاء، وعلى رجال الدّين أن يتّسع صدرهم للنّقد، وإبداء الملاحظات لهم  بهدف الإصلاح وحماية المصلحة الدينيّة. فهذا الذي يتيح فرصة التغيير والتّطوير نحو الأفضل وعدم تحوّل هذه الظاهرة التقديسيّة إلى إرهاب، ويتمّ استغلال مكانة رجل الدّين، ويتحوّل الدّين إلى مِعوَل هدم بأيادي أناس يتلبّسون برداء الدّين. 
إنّ نتائج  تقديس الأشخاص هي جهل المجتمع بما له وماعليه. وبالجهل يتوطّد التخلّف وبالتخلّف يحصل الجور ومع الجور تسوء الأخلاق،وتفسد الضمائر وتسود الانانيّة، وهذا كلّه يؤدّي إلى خنق المجتمع، وتعطيل مسيرة الحضارة، ويستحكم الانغلاق، ويتوقّف النموّ، ليسود الجفاف والتيبّس، ويختفي الإبداع. 
وأمام هذه النتائج  الشّرسة التي تفتك بالانسان والمجتمع، لا بدّ من إعمال العقل واستخدام الفكر والبصيرة الواعية، ونشر ثقافة النّقد والتعقّل والاحترام،فقيم الدّين واضحة، ومصالح المجتمع تدركها العقول.

  

زينة محمد الجانودي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/22



كتابة تعليق لموضوع : ظاهرة التّقديس وسلبيّاتها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عقيل الحمداني
صفحة الكاتب :
  الشيخ عقيل الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إسرائيل الكبرى.. تحقق بأيدي الشباب العربي  : زينب اللهيبي

 بالخريطة: المناطق التي يسيطر عليها داعش في الموصل

 الى عرعور ردها ان استطعت .... الحلقة الحادية عشر  : ابو فاطمة العذاري

  صور من المعركة

 اجابة مكتب سماحة السيد السيستاني (دام ظله) في بيروت حول ما يتعرض اليه بعض المصلين من تبادل الاحذية  : رابطة فذكر الثقافية

 هل حقاً المالكي هو سبب الإرهاب السعودي في العراق؟  : د . عبد الخالق حسين

  أعدموهم...هم يسحقون الإعدام واكسروا سنن أقلامكم.  : ثائر الربيعي

 الحشد الشعبي عائق امام خارطة التوسع الكردي ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 الرد على شبهة السماوات التسع.مع برنابا في إنجيله.   : مصطفى الهادي

 ليس كل فصيح بليغ!  : باسم العجري

 الزهو في زمن الخيبات العربية  : حميد الموسوي

 إنفجارات أربيل : الدلالة والأبعاد ..!  : مير ئاكره يي

 راقص الفلامينكو  : اسراء البيرماني

 حوار مع الكلمات ..... في وصف الساسة  : سيف جواد السلمان

 مؤتمر المدافعين عن حقوق الانسان في البرلمان الايطالي يتبنى توصيات منتدى الاعلاميات عن واقع المدافعات عن حقوق الانسان في العراق  : منتدى الاعلاميات العراقيات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net