نجاح خطة الزيارة الشعبانية بمشارکة أكثر من 3 ملايين زائر في كربلاء المقدسة

أعلنت قيادة عمليات الفرات الاوسط نجاح الخطط الامنية والخدمية لزيارة النصف من شعبان ذكرى ولادة الإمام المهدي {ع}.

وأكد قائد العمليات اللواء الركن خلف قيس رحيمة في مؤتمر صحفي صباح اليوم الأحد “نفذنا عمليات إستباقية لقطعات الجيش والداخليه والحشد الشعبي والجهد الاستخباري المبكر ومسك الأرض فضلا عن تراكم الخبرة وتحليل الزيارات السابقة بالاضافة الى الجهد الاعلامي وتعاون الزائرين وهذه كلها كانت أبرز عوامل النجاح لجميع الخطط”.

وأضاف ان “الزيارة شهدت جهدا استخبارايا للحشد الشعبي” مؤكداً “لسنا مع تشكيل قوه خاصة بالزيارات من الحشد الشعبي”.

من جانبه قال قائد شرطة كربلاء اللواء احمد زويني “عملنا على محاربة الاشاعة وتم نشر قوات اضافية بالتعاون مع وفد وزارة الداخلية وتم تنفيذ عمليات تثقيف لكل المؤسسات الرسمية في التعامل مع الزيارة والزائرين”.

أما قائد عمليات الفرات الاوسط لمحور الحشد الشعبي اللواء علي الحمداني فأوضح ان “الخطة اعتمدت على تعزيز الجانب الأمامي ومسك الحزام الاخضر وصولا الى بحر النجف وتعزيز الجهد الفني من سور بغداد وصولا الى بحر النجف بالاضافة تكثيف الجهد الاستخباراتي”.

وأحتفل المؤمنون ليلة أمس بالمناسبة وسط اجواء دينية وفعاليات احتفالية ومهرجان لإيقاد الشموع في ذكرى الولادة الميمونة.

و أحيا المؤمنون في كربلاء المقدسة من داخل وخارج العراق مراسم زيارة النصف من شعبان ذكرى مولد الإمام محمد بن الحسن عليهما السلام وسط أجواء إيمانية وفعاليات إحتفالية.

واوقد الزائرون الشموع عند مقام الامام المهدي {ع} بمشاركة الملايين الوافدين من داخل وخارج الـبـلاد، وسـط جـهـود كبيرة بذلتها الـجـهـات الامنية والخدمية لانجاحها في مختلف المحافظات.

وقــال مـديـر اعــلام الـعـتـبـة الـحـسـيـنـيـة المقدسة جـمـال الـديـن الشهرستاني في تصريح صحفي ان “العتبات المقدسة اقامت مهرجانا لإيقاد الشموع حضرته شخصيات ثقافية وسياسية وحشود كبيرة من الزائرين، حيث تضمن إيقاد 1185 شمعة تمثل عمر الامام المهدي {ع} تم ترتيبها لتشكل عبارة {المهدي ناصر المؤمنين}”.

وأضاف، ان “المهرجان والكلمات التي القيت به، قدمت التهاني والتبريكات للمسلمين وزائري مدينة كـربـلاء الـذيـن شـاركـوا فـي احـيـاء ليلة النصف من شـعـبـان، كـمـا اكــدت أهـمـيـة اسـتـلـهـام هــذه المناسبة لـنـشـر الـعـدل ودراســـة مـوضـوع الـغـيـبـة بـاعـتـبـارهـا طريقة للعمل الجاد، كما تضمن كذلك قراءات للشعر الفصيح والشعبي”.

وأشــار الــى تـدفـق الـزائـريـن بـحـشـود كـبـيـرة” مـقـدرا “اعـدادهـم بنحو ثـلاثـة مـلايـين زائــر، مبينا ان عملية الـنـقـل مـن والــى المـديـنـة تـجـري بـواسـطـة 200 بـاص تم ارسالها من قبل وزارة النقل، اضافة الى اشراك عجلات مختلفة من قبل دائرة النقل والتموين التابعة الى وزارة الدفاع.

وبدأت الاستعدادات لاستقبال وفود الزائرين في وقت مبكر حيث استنفرت الاجهزة الامنية والخدمية كافة طاقاتها كما أقيمت السرادق الخاصة بالمواكب لاستقبال الجموع الوافدة وتقديم الخدمات لهم، وعلت مظاهر الفرح والسرور وجوه الزائرين الموالين، فيما غطت الزهور والاضواء الملونة والشموع مرقدي الامام الحسين واخيه ابي الفضل العباس {عليهما السلام} ومقام الامام المهدي {ع} في كربلاء المقدسة ابتهاجا بهذه المناسبة المباركة، ورددت حشود الزائرين الشعارات المعبرة عن الحب والولاء للامام وللعترة الطاهرة من آل بيت المصطفى محمد {صلي الله عليه واله وسلم}.

وكان الزائرون قد بدأوا توافدهم من داخل البلاد وخارجها الى مدينة كربلاء المقدسة منذ خمسة ايام لاحياء الذكرى وتأدية الزيارة الشعبانية، التي تبلغ ذروتها اليوم الاحد.

وتصاعدت الاجراءات الامنية لحماية الزائرين من خلال ادخال تقنيات حديثة تسهم باستتباب الاوضاع ككاميرات المراقبة والطائرات المسيرة ونشر المفارز الامنية، في وقت تمت فيه حشد الاف عجلات النقل وعدد من القطارات من قبل الجهات المعنية حرصا على تفويج الزائرين الى داخل مدينة كربلاء المقدسة بسهولة وكذلك عودتهم الى ديارهم.

وتمت مراسم الزيارة بانسيابية عالية ولم تسجل أية خروقات أمنية.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/21



كتابة تعليق لموضوع : نجاح خطة الزيارة الشعبانية بمشارکة أكثر من 3 ملايين زائر في كربلاء المقدسة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سردار محمد سعيد
صفحة الكاتب :
  سردار محمد سعيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  صدور كتاب (مسجد الكوفة أهزوجة الحق )  : مجاهد منعثر منشد

 كان المفروض ان تكون اكثر دبلوماسية يا وزير خارجيتنا  : محمود المفرجي

 مأساة نينوى .. بين (ن) داعش و (د) أحرارها  : رعد موسى الدخيلي

 القرطاسية والديمقراطية  : واثق الجابري

 المالكي نائبا ... وليس رئيسا  : رحيم الخالدي

 الاربعينة تنسف خطة (فرق تسد)  : ذوالفقار علي

 العارية تنزل البرج  : محمد الزهراوي

 تدابير أمنية مكثفة في الموصل عقب انفجار في أحد المطاعم

 اطلاق الدفعة الثالثة من الاعانة الاجتماعية سيكون وفق قاعدة البيانات الجديدة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بالصورة : كيلني يكشف عن كتفه ويقول إنه تعرض للعض من قبل سواريز خلال مباراة ايطاليا والاورغواي

 الفرق الإسلامية: البترية  : السيد يوسف البيومي

 انسحاب على أجنحة الفوضى

 التربية : انطلاق عملية توزيع الكتب المنهجية في قاطع الرصافة / الثالثة  : وزارة التربية العراقية

  الزراعة تخلي مسؤوليتها من البيض المستورد وتحمل المنافذ الحدودية المسؤولية

 شرطة الانبار تعلن اعتقال "المطلك"

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net