صفحة الكاتب : رحيم الخالدي

الشيخ الخاقاني والشهداء.. ملاحم لا تنسى
رحيم الخالدي

ليس مخفيا عنا كيف بدأ تشكيل الحشد المقدس.. فتلك الفتوى التي أطلقها المرجع الأعلى السيد علي السيستاني، بعد أن وصلت الأمور الى حافة الهاوية كانت لحظة مفصلية.

كان لابد من منقذ للعراق، يأتي بجيش يستطيع صد هذه الهجمة الشرسة، التي أنتجتها المخابرات الأمريكية، بتمويل خليجي، رافقها فتاوى تكفيرية وهابية، الذي أحل كل شيء أمام هذه المجاميع، التي تم إستدعائها من أصقاع العالم، فكان الحشد الشعبي المقدس، الذي أنهى الأسطورة التي هدد بها مشايخ التكفير .

التشكيلات تجمعت بلمح البصر بعد الفتوى، والتوزيع جاء وفق المعرفة بالقيادات، واضعين الثقة بهم وبحنكتهم في إدارة المعركة والفوز بالنصر المؤزر.

جاءت الإنتصارات متسلسلة واحدة تلو الأخرى، مما أزعج أمريكا وحلفائها، وبالخصوص مموليها.. ومن ورائهم أسرائيل هذه الغدة السرطانية، التي زرعتها دول الإستكبار العالمي في وسط العرب.

الإنتصارات المتحققة من تلك المعارك، التي خاضتها القوات الأمنية والحشد بالخصوص، لم تأتي دون دماء طاهرة، حيث توجت تلك الدماء إنتصارات لا يمكن تحققها لولا الحشد وعزيمته على الإنتصار، وهذا أعطى حافزاً لباقي القوات الأمنية، وتعاضدها بالتعاون العالي، فكان إنتصار يستحق أن يسجله التاريخ بأحرف من ذهب، لكن كان هنالك تقصير حكومي..

عوائل الشهداء لم يراعوا بشمل صحيح، مما وَلّدَ إستياء لديهم، فهل يهمل من ضحى بدمه؟ ويكرّم من زَوَّرَ الشهادات وجلس على كرسي داخل المنطقة الخضراء !

الشهيد المجاهد الشيخ كريم الخاقاني، كان قائد فرقة الإمام علي "صلوات ربي وسلامه عليه"، الذي لبّى نداء المرجعية، وهو أستاذ في إحدى حوزاتها، لم يترك عوائل الشهداء الذين قاتلوا بين يديه ونالوا الشهادة، فيزورهم بين الفينة والأخرى متفقداً إياهم باذلاً كل ما يستطيع في سبيل بقاء العائلة مكتفية بقدر الإستطاعة، وهذا يحتاج الى عدد أكبر، لان المهمة ثقيلة، فكان أحد مبادراته تأسيس مؤسسة ترعاهم، فكانت "المؤسسة الخيرية لرعاية عوائل الشهداء والجرحى" التابعة لفرقته اللبنة الاولى .

لثقل المهمة وعظمة مشروعها، كان لابد من إختيار شخص يشهد له في الإدارة والتفاني، فوقع الإختيار على أحد أمراء الألوية (أبو سجاد)، الذي وقع على عاتقه مهمة صعبة مع الشح المالي، الذي يعاني منه العراق وقت ذاك، حيث كانت الحكومة التي يترأسها العبادي في حالة تقشف.. لابد من وجود ممول لهذه العوائل، مع ما تجود به أيدي الميسورين وهم كثر، مما إهتدى مدير المؤسسة، الى عرض فكرة تبني أبناء الشهداء بكفالتهم، من قبل أؤلئك الذين يرجون رضا ربهم، بهؤلاء الذين ينتظرون سماحة الشيخ الخاقاني، ويعتبرونه أباهم بعد فقدان والدهم .

طرح الفكرة من قبل (أبو سجاد)، عن طريق مُعَرَفٍ خارج العراق، لاقى قبول كثير من المتبرعين، فمنهم من يرسل معونات عينية، وآخر يرسل ملابس، وغيره أجهزة كهربائية وغذائية إضافة للاموال، حيث وصلوا لدرجة أقل من الكفاية بقليل.

ما يثير العجب أن إمرأة ضريرة بعد سماعها تلك المبادرة، جاءت للعراق وأصرت مقابلة أؤلئك الأيتام، وتجلس معهم وتسألهم وتبكي لفقدان أحبائهم! حيث تكفلت هذه المرأة عشرة أيتام بكامل متطلباتهم، من المأكل والملبس والسكن .

البرنامج الثابت منذ البداية ليومنا هذا، سلة غذائية لا تقل عن عشرة مواد، وحسب قاعدة البينات التي يتم تفقد هذه العوائل، وهنالك سلة رمضانية من أربع وعشرين مادة، إضافة لكسوة الأعياد والموسم الدراسي، والقرطاسية والحقائب والزي المدرسي، مع زيارات مستمرة لمدارسهم للإطلاع على مستواهم الدراسي.

لم تقف عند هذا الحد بل تم جمعهم بمدارس أهلية، لضمان تدريسهم بأعلى مستوى، ولم يكتفوا بل تم ابلاغهم بالذهاب لأسواق، والتسوق وفق بطاقة تم تسليمها لهم، وشراء ما يحتاجون لهم دون الإلتزام بسقف معين .

بعض العوائل لا تملك دار للسكن، وهؤلاء تم شراء قطع أراضي لهم، وصل العدد لـستين بيت بين بناء وترميم، وفق أحدث المواصفات التي تليق بأسر الشهداء.. لكن ما يحز بالنفس أنه ليس هنالك ممول سوى ميسوري الحال، والوقف الشيعي في محافظة النجف، مع إنعدام التمثيل الحكومي لهؤلاء الأُسر، وكان المفترض من الحكومة أن تقوم بواجبها إتجاه عوائل المضحين، الذين بذلوا مهجهم في سبيل تحرير العراق، من براثن الارهاب التكفيري المتمثل بداعش، ومن ورائهم البعث وخلاياه التي تغلغلت في كل مفاصل الدولة .

  

رحيم الخالدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/20



كتابة تعليق لموضوع : الشيخ الخاقاني والشهداء.. ملاحم لا تنسى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منظمة نور السماء
صفحة الكاتب :
  منظمة نور السماء


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الفساد جريمة ضد الإنسانية!!  : د . صادق السامرائي

 عامر عبد الجبار : الخطوة الاولى لكشف زيف ما يسمى بالفضائيين هو الغاء استلام الرواتب بالوكالة  : مكتب وزير النقل السابق

 قصتان قصيرتان جدا  : صبيحة شبر

 الحكـــــــــيم ... والســـياســـة الوسطيــــــِة  : حسين ناصر الركابي

 وزير العدل : ملفات المشمولين بعقوبة الاعدام تعرض امام لجنة قانون العفو العام لتدقيقها حسب القانون  : وزارة العدل

 حقائق القرار العراقي   : محمد جواد الميالي

 متي تفهم التيارات المتشددة الدين؟  : مدحت قلادة

 الوقف الشيعي في ذي قار يحتفي بالطالبات المتميزات في مدارس التعليم الديني التابعة له  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الأحاديث الموضوعة (1): أصحابي كالنجوم!! الوحيد الخراساني  : شعيب العاملي

 الإنترنت منجم المعلومات الإسرائيلي  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 هل من مجيب؟  : عمر خالد المساري

 العدد ( 108 ) من مجلة النجف الاشرف  : مجلة النجف الاشرف

 فرقة المشاة الخامسة تعقد مؤتمراً موسعاً لمناقشة الواقع الأمني في محافظة ديالى  : وزارة الدفاع العراقية

 ياســـر عرفـــات.. وضيــــاع القضيــــــه  : حيدر المالكي

 تحالف المحور الوطني قراءة في مسارات تشكيل الحكومة العراقية المقبلة  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net