صفحة الكاتب : صدى الروضتين

مهرجان فتوى الدفاع المقدسة.. رسالة سلام
صدى الروضتين

سلسلة المقالات المشاركة في (مسابقة أفضل مقال)

ضمن مهرجان فتوى الدفاع المقدسة الثالث

والذي أقيم تحت شعار (النصر منكم ولكم وإليكم وأنتم أهله)

(مهرجان فتوى الدفاع المقدسة.. رسالة سلام)

  مهند فاضل البراك

 مثلت العتبات المقدسة وجها مشرقا للثقافة الإسلامية العربية، فهي لم تقتصر على الشأن الديني والفتاوى وتوفير الخدمات للزائرين بل ساهمت في الانفتاح على جميع الثقافات العالمية من خلال مهرجاناتها مثل ربيع الشهادة المخصص لولادات الائمة الاطهار (عليهم السلام) ومهرجان ربيع الرسالة المخصص للاحتفاء بمناسبة مولد النبي (ص) ومهرجان فتوى الدفاع المقدسة الثقافي والذي يقام من قبل قسم الشؤون الفكرية والثقافية للسنة الثالثة.

 ويتضمن الكثير من الفعاليات الأدبية والفكرية ومسابقة للتصوير الفوتوغرافي ومسابقة أفضل مقال صحفي وافضل قصة قصيرة للكبار وأخرى للطفولة ونذكر هذه الفعاليات لنبين قيم التنوع.

 كما اطلقت مشروعا لتوثيق فتوى الدفاع المقدسة بجميع محاورتها وقد تبلورت فكرتها لتدوين الأمور وفسح أرضية مشتركة للحوار والتواصل الإنساني وسعت باستمرار لتقديم الاوجه الإيجابية لمهرجانات معتبرة أخرى كمهرجان الجود الشعري ومهرجان المسرح الحسيني ومؤتمرات عن المخطوط العربي والتراث.

 والمتتبع لحركة الثقافة المرجعية يشعر بالاعتزاز حيث كانت العتبات المقدسة قبل استلام المرجعية المباركة لشؤونها تابعة لأمور الخدمية وخدمة المجهود السياسي التحزبي.

 اليوم استقطبت لمهرجان الفتوى المقدسة ادباء ومفكرين ومثقفين عراقيين وعرب وأجانب وكان ضمن خطواتها الفكرية والثقافية تأسيس جريدة صدى الروضتين ومجلة رياض الزهراء ومجلة عطاء الشباب ومجلات عامة وصديات خاصة بالمناسبات ومجلات معتمدة من وزارة التعليم العالي ومنشورات مثل الخميس والكفيل ومجلات طفولة وبقية الصحف الأخرى.

 وهذا المحور يأخذنا الى أن إقامة مهرجان فتوى الدفاع المقدسة هو رسالة سلام، اطلقت للعالم غايتها التعريف بشرف الانتماء للاستجابة الشعبية التي رمزت للدفاع في الكرامة الوطنية، ليعم السلام.

 ويعد مهرجان الفتوى نداء سلام ضميري وجداني باعتبار ان رد الدواعش وصد هجمتهم الشرسة كان موقفا إنسانيا، وكانت الفتوى هدفا انسانيا كافح أساليب الشر والعدوان.

 وهذا المهرجان يمكن اعتماده وثيقة ومنهاج لنبذ العنف وكل ما يتعلق بسياسات فرض الهيمنة والاستقواء على الآخرين تحقيقا لرغبات اهل الرؤى الضيقة.

 ان مبادرة إقامة مثل هذا المهرجان بنسخته الثالثة يعكس الاهتمام الجدي والرغبة الصادقة للقائمين عليه في اقرار حقوق الجميع بغض النظر عن المعتقد والقومية واللغة، ولن يتحقق الا من خلال التواصل مع الفكر والثقافة والسلام، والإنسانية التي نادى بها المرجع الأعلى سماحة السيد علي السيستاني (دام ظله الوارف) هي مفتاح النصر الحقيقي، واجمع العالم المتحضر على انسانيته التي عدها الممثل الحقيقي للنموذج الإسلامي، ومنطلقات السلام في محاور الفتوى المباركة ترتبط بجذر مدرسة اهل البيت (عليهم سلام الله تعالى).

 فكان المهرجان الأول يرفع شعار (بمداد العلماء ودماء الشهداء نحفظ أرض الأنبياء) والمهرجان الثاني أقيم تحت شعار (الفتوى عبق الانتصار ومسك الشهادة) وتم اطلاق مشروع توثيق الدفاع المقدس لتوثيق كل ما يجري من معطيات في ساحة القتال تبلورت فكرة انشاء موسوعة فتوى الدفاع المقدسة لحفظ التأريخ ودماء الشهداء.

 واما شعار المهرجان الثالث فهو (النصر منكم ولكم واليكم وأنتم اهله) وهي مخاطبة عامة ورسالة سلام موجهة الى العالم من كافة فئات الشعب العراقي.

  

صدى الروضتين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/19



كتابة تعليق لموضوع : مهرجان فتوى الدفاع المقدسة.. رسالة سلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عامر موسى الشيخ
صفحة الكاتب :
  عامر موسى الشيخ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نحن نعلم قبل ويكليكس  : سامي جواد كاظم

 اختيار السيد صادق الموسوي لأفضل رجل سياسي وصحفي ميداني لعام 2011  : خالدة الخزعلي

  المسلم الحر: تفجيرات لاهور استمرار للنهج التكفيري الذي يستهدف الانسانية جمعاء  : منظمة اللاعنف العالمية

 عضو مجلس المفوضين كولشان كمال علي تطلع على اجراءات التصويت الخاص لانتخاب مجلس محافظة نينوى  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 شابلن ----- أسطورة الكوميديا الحزينة  : عبد الجبار نوري

 عندما ينبح الصغار على هيئة الإعلام والإتصالات  : وليد سليم

 البرلمان يقر زيادة مكافأة المتدربين المسجلين في مراكز التدريب المهني التابعة لوزارة العمل  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العلمانية المؤمنة  : صادق الصافي

 من رشحاتِ سَماحةِ السيّد مُحَمد صادق الخرسان( دامَت بركاتُه) ماهي المُشكلة الأساس في إنحلالِ الشباب اليوم ؟ 

 العمل : اكثر من ( 7 ) مليارات دينار اشتراكات الضمان الاجتماعي للعمال في بغداد خلال شهر تشرين الثاني  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 درس واحد لم يتعلمه طلبة المجدد السيد الشيرازي  : سامي جواد كاظم

 مُقْتَرَحُ خُطَّةٍ لِلْإصْلاحِ الْحُكومِيّ  : نزار حيدر

 ظاهرة النسيان عند العراقيين بين الإفراط والتفريط. (الحلقة الاولى )  : باقر جميل

  شيعة رايتس ووتش: الشيخ زكزاكي في تدهور صحي مستمر يواكبه اهمال حكومي

 عامر عبد الجبار: بعض دول الجوار تسعى لخنق بحرنا الافليمي...  : مكتب وزير النقل السابق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net