صفحة الكاتب : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

بداية ما هي العمامة ...؟ الجواب يعرفه ممن له ضلوع في التاريخ البشري انها قطعة من قماش مكورة يضعها المعنيون على رؤوسهم , كما يضع العربي العقال على راسه , او يضع اليهود والنصارى الطاقية على رؤوسهم , ويقال : ان المسلمين حينما هاجروا الى المدينة اختلط عليهم من المسلم ومن اليهودي والنصراني  والوثني .. فأمر رسول الله(ص) ان ينزل المسلمون ذوابة من عمائمهم على أكتافهم لتميزهم عن غيرهم .. وحين دخلت الجزيرة العربية كلها في الإسلام الغي هذا القرار,بهذا نعلم ان العمامة هي ما تكور على رأس لابسها .وهي لباس العرب على رؤوسهم.

   وهناك أمم غير عربية  وهم العثمانيون اخذوا ( معنى) العمامة واستأثروا بها تقليدا لعمامة رسول الله(ص) التي يتشرف الناس بوضعها على رؤوسهم , وبها قيمة معنوية ودينية كبيرة في نفوس جميع الأديان السماوية ..ويقال انه كان صراع بين اليمنيين والحجازيين فهجم النعمان بن المنذر ملك اليمن على الحجاز، وأسرّ رجالهم، وأراد أن يذلّهم فسأل عن أرذل شيء عندهم، فقالوا: عقال البعير الذي يربط ركبة البعير عند بركه ، فجعل كفيّة النساء ( الچفيّة ) على رأسهم وعليها عقال البعير، ليكون علامة الذل والأسر، ولما بزغ أمر رسول اللّه‏(ص) وعرف الناس الإسلام ..تعلّم الإنسان کيف يکون حرّاً في حياته وجعل العبودية لله تعالى فقط .

ثم أمر الرسول(ص) أن توضع على رؤوس المسلمين والعرب العمائم بدلاً من ذلك وقال ( العمامة تيجان العرب إن تركوها ذلّوا ) أي رجعوا إلى مذلّتهم الأولى فصارت العمائم شعار المسلمين عرباً وعجماً، ولكن في العصور الأخيرة أحياء للقوميّة العربيّة رجعوا إلى العقال والچفيّة مرّة أخرى، وتركوا العمائم وكان كما اخبر رسول اللّه(ص)‏ ذلّ العرب فتری اليوم تخاذلهم وذلتهم ..

وتطورت الحالة سياسيا لمرتدي العمامة . فاستخدمها العثمانيون بحجم كبير جدا ,  واختلاف شكلها بين سلطان وآخر. كما ان جميع الأديان الهندية تقريبا يرتدون عمامة , وتعني لهم فلسفة خاصة تتعلق بدينهم واعتبرها العثمانيون كفنهم يحملونه على رؤوسهم. دون الفكرة (بأنها تاج رسول الله(ص)) . وقد أخذت العمامة دورا عقائديا في الأمم والنحل الأخرى ..

.. أما العرب فكانوا يتشرفون بمآثر الرجال الأفذاذ فيتكلمون عن أجمل لباسه وهي العمامة دون سائر الثياب ..الى ان حصلت مناسبة الغدير التي أعطت قدسية للعمامة ..وهي يوم تتويج النبي (ص) عليا يوم الغدير بالعمامة.!! حدثنا محمد بن عبد الله الخزاعي قال: حدثنا أبو الربيع السمان عن عبد الله بن بسر عن أبي راشد الحبراني عن علي بن أبي طالب [ع] قال: عممني رسول الله (ص) غدير خم بعمامة [فسدلها خلفي ثم قال: إن الله أمدني يوم بدر وحنين بملائكة يعتمون هذه العمة وقال: إن العمامة حاجزة بين الكفر والإيمان ..  مصادر وأسانيد وقد رواه الحموئي في الباب: " ١٢ " في الحديث: " ٤١ " من كتاب فرائد السمطين: ج ١، ص ٧٥ ط بيروت. وقد رواه بأسانيد ابن عدي في ترجمة عبد الله بن بسر الشامي السكسكي الحبراني من كتاب الكامل: ج ٤ ص ١٤٩٠، ط بيروت ..

عن أبي راشد الحبراني قال: سمعت عليا(ع) يقول: عممني رسول الله(ص)يوم غدير خم بعمامة سدل بين طرفيها على منكبي وقال: إن الله أمدني يوم بدر ويوم حنين بملائكة معممين بهذه العمة وقال: إن العمامة حاجز بين المسلمين والمشركين. من هنا تحولت الثياب الى رمز واحترام وتقدير لمرتدي العمامة .. وحين نطلق كلمة " عمامة رسول الله" على قطعه القماش التي يرتديها رجل دين لا نعني إنها قماش مكور على رأس .. بل نراها تمثل الامتداد للثقل الديني كله .!!

       وهناك عمائم شرفت الدنيا بمواقفها من العرب وغيرهم ,ولا تجد في ارض المسلمين عربا وعجما حدثا مهما  وفي العصر الحديث حين ظهرت القوتان العظمتان أمريكا والاتحاد السوفيتي , خنع العالم كله لهما سوى العمامة ,بقيت ثابته على عقيدتها .. والعمائم  التي جاهدت بيد جرداء وتحملت مسار الانحراف الفكري والايديلوجيات الحديثة التي ظهرت ضد الدين , وحاربت وانتصرت على طواغيت العصر مرة بالكلمة والبيان وأخرى بالمدفع والبندقية .لا بد ان تستهدف .!!.

 المسيرة الجهادية لجمال الدين الأفغاني الى السيد الخميني .. والسيد محسن الحكيم وآية الله الشيرازي .. إلى عمامة محمد باقر ومحمد صادق الصدر .. والسيد حسن نصر الله وعمامة السيد الخوئي والسيد الخامنئي .. والعمامة التي حمت العراق عمامة السيستاني .. كل هؤلاء مواقف وصمود وجهاد ودفاع عن الدين والعقيدة .. كل هذه العمائم مشاريع للاستشهاد , لذلك أصبحت هدفا للقوى المناوئة للإسلام فخططوا أن يسقطوا الإسلام , بالنيل من أسماءهم , ولكن في حقيقة الأمر إن العمامة أصبحت رمزا من رموز الإسلام ..  ونتذكر جيدا ما حدث في مصر في نهاية القرن العشرين  حين زار الشيخ علي الكوراني مجموعة من المؤمنين , وألقى محاضرة عن فلسفة الإمام المهدي (عج) وكيف تدخل الأزهر الشريف والداخلية المصرية دخلت في الإنذار .

 ومنظمات الماسونية كلها فزعت من عمامة الكوراني . وكتبت وقتها موضوعا ردت عليه صحيفة مصرية عنوانه .. الخوف من الحسين او من علي الكوراني ..؟.سيبقى الصراع ما دام هناك خير وشر .. وكل طرف يمثله جماعة ولهم ثوابت يدافعون عنها .. وآخرون يهاجمونهم من خلالها .. فلو نجحوا في إقصائها ..... . ذلوا ... 

  

الشيخ عبد الحافظ البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/17



كتابة تعليق لموضوع : سبب حرب العمامة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رياض هاني بهار
صفحة الكاتب :
  رياض هاني بهار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالصّور: فرقة العبّاس (ع) القتالية تفتتح مراكز لتدريب الطلبة على السلاح

 أربعون حديثاً من الأحاديث التربوية والأخلاقية إفادات عظيمة، منقولة عن الإمام جعفر بن محمد الصادق  : محمد الكوفي

 الصحفي العراقي بين الاغتيال وصراع الجبابرة  : سلوى البدري

 تصنيع الحبوب :استمرار تجهيز الطحين في كركوك دون انقطاع وفقا للخطة التسويقية المعتمدة  : اعلام وزارة التجارة

 الحجاب بين الحرية والأجبار؟!  : علاء كرم الله

 مصرع زوجة امير سعودي "يهودية" بظروف غامضة في باريس  : وكالة انباء النخيل

 لِهذهِ الأَسباب فانَّ العِبادي قادِرٌ عَلى خَوضِها! [٢]  : نزار حيدر

 لكم الله يا شعب البحرين  : محمد مسلم

  العدد الخامس و الأربعون :: الأحد، 26 حزيران / يونيو 2011 الموافق 25 رجب 1432 ::  : نشرة اللؤلؤة الخبرية

 الرافدين وشركة (كي) يطلقان قرضاً جديداً ضمن برنامج بصمتي تكفلني

 التحالف الوطني: النجيفي يمثل اجندة خارجية وعلى العراقية ايجاد بديل عنه  : اور نيوز

 خيمياء وسائل الإعلام .. صناعة التزييف والتضليل  : حسن العاصي

 ايران ترد على تصريحات وزارة الدفاع السعودية

 مستشفى الاورام التعليمي في مدينة الطب تعقد ندوتها الاسبوعية حول MDT  : اعلام دائرة مدينة الطب

 القاتل والمقتول شهيد.. ثمرة الغباء والإستغباء  : عبدالله الجيزاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net