صفحة الكاتب : كاظم فنجان الحمامي

أيبقى البدون بدون وطن ؟؟
كاظم فنجان الحمامي
يقولون: لكل امرئ من اسمه نصيب, ويبدو أن نصيب (البدون) من اسمهم كان العيش في حوض الخليج العربي بدون حقوق, وبدون رعاية, وبدون عناية, وبدون أي صفة رسمية تنصفهم وترفع عنهم الحيف, الذي لازمهم منذ عام 1916 وحتى يومنا هذا. . 
في الخليج تأسست جمعيات كثيرة تعنى بحقوق الأسماك المهاجرة, والطيور الزاجلة, والصقور العاقلة, وظهرت إلى السطح جمعيات تعنى بحقوق الجيل الثالث, ومنظمات تعنى بتطبيقات الفصل السابع, لكنك لن تجد في الخليج جمعية واحدة لرعاية (البدون) بالمستوى الذي تضمن فيه حقوقهم وتذود بالدفاع عنهم. 
في الخليج يحق للتنزاني والزنجباري والكيني الحصول على الجنسية, ويحق له الانضمام لصفوف المنتخبات الوطنية لكرة القدم, ويحق للأرجنتيني والبرازيلي والهنغاري والروماني الحصول على الجنسية, والاشتراك في الاتحادات الرياضية ليمثل البلاد في المهرجانات الدولية, حاملا راية وطنه البديل, مرددا سلامه الأميري بلسان أعجمي مكسور, في حين لا يحق للبدون الاعتراض على السياسة الرياضية التجنيسية, ولا يحق لهم اكتساب الجنسية حتى لو كانوا علماء بالذرة, ويتعين عليهم الالتزام بالصمت المطبق, ويرضون بالمقسوم. 
 
وفي الخليج يحق للناس كلهم الاعتراض والتظاهر والاعتصام والاحتجاج والمطالبة باسترداد حقوقهم الضائعة, إلا البدون, فهم من الأقوام الواقعة خارج التصنيفات البشرية, التي لا يحق لها الاعتراض ولا المناقشة, حتى لو جاء اعتراضهم بالهمس, أو بلغة الإشارة. 
وانفردت إحدى دول الخليج بمنح الهندي والسريلانكي حق اكتساب الجنسية شريطة خروجه من ديانته الهندوسية أو السيخية أو البوذية, وإشهار إسلامه السطحي, بينما لا يحق للبدون التمتع بحقوقهم كمسلمين ينتمون إلى القبائل العربية, التي جاهرت بإسلامها في العام الأول للهجرة. 
وفي الخليج رحبت بعض الأقطار بالفيالق العسكرية الامريكية الغازية, ومنحتها قواعد عسكرية دائمية, وسمحت لها بالانطلاق من تلك القواعد لضرب الأقطار العربية والإسلامية, أما البدون فغير مرحب بهم, ولا مكان لهم على الأرض, وغير مسموح لهم بالانطلاق والسفر, لا للدول العربية ولا للإسلامية. . 
وفي الخليج تتحذلق الفضائيات بنشر حيثيات الوقائع اليومية لاعتصامات الربيع العربي في العواصم غير الخاضعة للتوريث المنوي, وتلجأ يوميا لصب الزيت على النيران المستعرة, لكنها لم ولن تنقل احتجاجات فئة (البدون), ولم تكلف نفسها بنقل تفاصيل الأحداث الدامية, التي وقعت في (تيماء) و(الجهراء) يوم الجمعة الفائت, المصادف 13/1/2012, والتي استخدمت فيها القوات الخاصة قنابل الدخان والهراوات والطلقات البلاستيكية, وظهرت فيها عناصر (الشبيحة والبلطجية) بالملابس الرياضية, ليصبوا جام غضبهم على (البدون) بالضرب المبرح من دون رحمة ولا شفقة, ومن دون أن تفارق وجوههم علامات الفرح والانتصار على هذه الشريحة المسلوبة الحقوق. كان رياضيو الداخلية يواصلون ضرب الناس بفرح غامر, وكأنهم في نزهة, في حين غابت عدسات الجزيرة والعربية عن هذه المواجهات غير العادلة, التي ارتفع فيها صوت الباطل على صوت الحق, في احتفالية مخجلة اختفت فيها مظاهر الدين والحضارة والإنسانية, وضاع فيها العدل والإنصاف. . 
فالبدون في القاموس الخليجي الخنفشاري: عبارة عن أناس لا ينتمون إلى السلالات الخليجية النقية, ويقال أنهم خرجوا من باطن الأرض, واكتمل نموهم بعد اكتشاف النفط, في المنطقة المحصورة بين رأس مسندم ورأس البيشة, ويقال أيضا أنهم هبطوا إلى الأرض من مدارات الضياع, ليجدوا أنفسهم بلا حقوق, ولا أمل, ولا هدف, ولا رجاء لهم في الحياة الدنيا إلا من رحمة الله. . 
والبدون في القاموس الخليجي الأزرق: عبارة عن كيانات بشرية مجهولة, ظهرت فجأة من جوف الصحراء, وتسللت إلى المنطقة قبيل اندلاع الحرب العالمية الأولى, ثم زحفت نحو المدن الخليجية على شكل موجات خارجة عن السيطرة, ليعيشوا في ظل أبراج البترول من غير انتماء وبلا هوية. . 
 
وهم في القواميس الخليجية الجنجلوتية: من بقايا المخلوقات البائدة, ولا ارتباط لهم بالقبائل الخليجية السائدة, ولا يجوز الاختلاط بهم, أو التعامل معهم على الصعيد الاجتماعي والمالي والشرعي, ويوصي بعض علماء الجنجلوت والفلاتفوت بتجنبهم والابتعاد عنهم وعدم التورط معهم بعلاقات زوجية, لأنها ستكون علاقات عقيمة مصيرها الفشل المحتوم. 
وربما سيأتي اليوم الذي نسمع فيه عن بعض الفتاوى التي تحرم الاقتران بالبدون, أو يخرج علينا فقهاء (الجزيرة) ليقولوا لنا: أن الصلاة خلف إمام من البدون غير جائزة, وقد يقول فقيه آخر: لا ينبغي توريث البدون حتى ينالوا الجنسية. ولن ينالونها حتى تتبخر آخر قطر من نفط حقل برقان, أو يذوقوا الموت غصة بعد غصة. . 
لقد تمادت الأقطار الخليجية في مصادرتها لحقوق (البدون), وتمادت أكثر فأكثر في مخالفاتها الصريحة لأحكام القرآن المجيد والسنة النبوية المطهرة, وغرقت في غلواءها عندما خرجت عن جادة الصواب برفضها تطبيق ميثاق الأمم المتحدة, الذي أوصى الأقطار كلها بحفظ حقوق الناس, وأوصاهم بصيانة كراماتهم وضمان حرياتهم, فضاعت حقوق البدون من دون أن تتصدى لها المؤسسات الدينية, ومن دون أن تعالجها الجامعة التي لا تجمع ولا تنفع, ومن دون أن ينبري لها مجلس الدوما الخليجي, ومن دون أن يفتي بها المفتي الخارق, الذي آمن بمذهب ابن حزم الأندلسي, صاحب (طوق الحمامة), فنزع عمامته ليعتمر قبعة المارينز, وطوّق عنقه بأطواق معسكر الصقور في البنتاغون. . 
من كان يصدق أن الأقطار الخليجية التي ماانفكت  تتباهى بتحضرها, وتتفاخر بإيمانها المطلق بمبادئ العدل والإنصاف, لا تمنح رخص القيادة لسيارات البدون, بينما تمنحها للجاليات الأجنبية الوافدة بكل رحابة صدر, أما إذا سمحوا للبدون بتجديد الرخصة فأنهم يمددونها له لعام واحد فقط بعد أن يرى نجوم الظهر في عز الصيف (القايلة) ؟؟. . 
ومن فيكم يصدق أن وزارات الصحة في تلك الأقطار (المؤمنة جدا), لا تدرج الولادات الجديدة, ولا الوفيات في كشوفاتها, ولا تمنح الأطفال شهادات ميلاد, وليس للمتوفى شهادة وفاة, فالبدون في سجلات تلك الأقطار عبارة عن كائنات هلامية غير محسوس بوجودها. . 
ومن فيكم يصدق أن عقود الزواج يتعذر تسجيلها في المحاكم الشرعية, ويصعب تدوينها عند المأذون أو (المطوع) أو (الملّة) ؟؟. فالأقطار الخليجية تنظر للبدون مثلما تنظر لطائر السنونو المهاجر, فهو لا ينتمي إليها ولا إلى غيرها. . 
ومن فيكم يصدق ان التعليم مباح ومتاح في الخليج للسلالات البشرية كلها, إلا لفئة البدون, فهم غير مشمولين بالتعليم المجاني, أما الذين حالفهم الحظ باجتياز عوائق الابتدائية والثانوية, فلا يحق لهم مواصلة الدراسة الجامعية حتى لو كانوا على شاكلة آينشتاين وإسحاق نيوتن. 
ومن فيكم يصدق أن وزارات الصحة فرضت ضرائب طبية في مستشفياتها على علاج المرضى من البدون والبدونات ؟؟. . 
ومن فيكم يصدق ان البدون غير مشمولين بالتوظيف, ولا يحق لهم مزاولة أي مهنة في المؤسسات الحكومية, فقد حكمت عليهم الأقدار بالانضمام إلى معسكرات العاطلين عن العمل من المهد إلى اللحد. . 
ومن فيكم يصدق أن البدون لا يحق لهم التملك, ولا يحق لهم البيع إلا في الحدود غير المعلنة رسميا, ولا يحق لهم التزود بجواز السفر, بل لا يحق لهم مغادرة البلاد, إلا في مجالات ضيقة لعبت فيها الواسطة دورا مؤثرا ولمرة واحدة فقط. ألم أقل لكم أن البدون بدون جواز, وبدون هوية, وبدون وثيقة تعريفية. . 
ختاما نقول: من فيكم يصدق أن هذه المخالفات الإنسانية الظالمة تجري منذ نصف قرن, وتزداد سوءا من جيل إلى جيل في ظل الأقطار العربية الإسلامية, التي آمنت ظاهريا بعدالة السماء, وآمنت شكليا بالشريعة السمحاء القائمة على العدل والإنصاف ؟؟. 
لا تجد في الكون كله فئة بشرية بلا هوية ولا انتماء ولا وثيقة إلا خلف أسوار الأقطار الخليجية المنفتحة على العالم كله, وليس في الكون كله دولة واحدة في عموم أقطار السماوات والأرض لا يحق للناس فيها التعلم والتملك والسفر, ولا يحق لهم توثيق ولاداتهم ووفياتهم, إلا في الأقطار الخليجية التي فتحت منافذها وجامعاتها للجاليات الوافدة إليها من كل حدب وصوب, لكنها أوصدتها بوجه فئة عربية صحيحة النسب, قليلة العدد, محدودة الموارد. . . ؟؟ 
والطامة الكبرى أن البدون هم الذين وقفوا في الشدائد ليذودون بالدفاع عن تلك الأقطار التي حرمتهم من ابسط مستلزمات الحياة, وليواجهوا الموت وحدهم بصدور عارية, في الوقت الذي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟. . والحديث ذو شجون. . . 
  
من تراث البدون 
قال المرجع الروحي الأعلى للبدون: 
علمتني الدنيا أن لا أمان يعادل الأمان في الوطن, 
فالخليج وطني, وكرامتي, وهويتي وتراثي 
قبل أن يكون ملاذا للهنود والآسيويين 
وقبل أن يتحول إلى قواعد للمارينز وأوكار للانجليز. 

  

كاظم فنجان الحمامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/17



كتابة تعليق لموضوع : أيبقى البدون بدون وطن ؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح عبد المهدي الحلو
صفحة الكاتب :
  صلاح عبد المهدي الحلو


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حـيـرة  : يحيى السماوي

 حجَر الشّمس  : محمد الزهراوي

 العقد النفسية وأثرها على سوء الخلق  : انعام عبد الهادي البابي

 تعويض المتضررين من جراء العمليات الارهابية الاخيرة في الكوت  : علي فضيله الشمري

 الأدلّة والمعطيات الحسّية في ولادة الإمام المهدي (عليه السلام)  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 بين التكنوقراط و التسوية.. رحلة سياسية أم تغيير مسار...؟  : وليد كريم الناصري

 حماية المنشأت والكناس صنوان في الابتزاز!!  : زهير الفتلاوي

 تظاهرات في بغداد وكربلاء والنجف ومواصلة الاعتصامات بالمثنی والبصرة

 اربعة انتحاريين يرتدون احزمة ناسفة يهاجمون حي الشهداء بناحية البغدادي غرب الانبار

 علوم اهل البيت ع في المدارس الرسمية الانكليزية  : جواد كاظم الخالصي

 خفايا وأسرار في حياة السيد الشهيد محمد باقر الصدر الأول (قدس سره)  : علي ناصر علال الموسوي

 النرويج تطلق مصطلح " يوم الإنصاف والعدل " على اليوم الذي استشهد فيه الامام الحسين عليه السلام  : الشيخ عبد الامير النجار

 هل يصدق الإخوان؟!  : مدحت قلادة

 تأثير انتخابات التجديد النصفي على دونالد ترامب  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 الحوار ومنطق الإنتصار  : سليمان الخفاجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net