صفحة الكاتب : صادق الموسوي

ألمرشدي مدرسة الأجيال وعقل نيّر يحتاجه شعب وحكومة العراق.
صادق الموسوي

لاشك ان العميلة السياسية في العراق تحتاج لرجال مخلصين  للنهوض بالواقع المأساوي الذي يمر به شعب العراق نتيجة الصراعات الحزبية المتعاقبة على المناصب العليا في الدولة خلال فترة نهوض العراق بدولة جديدة وعهد جديد بعد سقوط النظام السابق ، دولة تستند على القانون وبناء المؤسسات والسعي لبناء ثقافة النمو والتطور والانتماء للعراق، وخاصة بعد إقامة أول نظام ديمقراطي حر في المنطقة العربية بديل للنظام الدكتاتوري الشمولي.



وما سنذكره  هي ثوابت وطنية ومبادئ قيادات تجمع العراق الجديد الذين تعلموا من قائدهم  الأستاذ عامر المرشدي والذي يعتبر للشرفاء مدرسة تعلم الأجيال حب العراق ،



 لان المرشدي قائد عسكري وعقل  نيّر ومدّبر يحتاجه الشعب في الظرف الأمني العصيب،



 ولهذا نطالب السيد المالكي باختياره واختيار الأصلح من الرجال الوطنيين الذين لا تهزهم رياح  الغدر العاصفة  بوجه التحديات ولا يرغب بمناصب إلا إذا كانت فيها خدمة لشعب العراق .



فكلمة الحق تقال في الظروف الصعبة للظلم الحاصل لشعب العراق من الذين انتخبوهم وهم الذين مازالوا يعملون داخل  العملية السياسية وينخرون الأسس الرصينة التي بناها الأخيار الذين ضحوا بكل شيء من اجل الآخرين وهو النصر على هوى النفس لأنه الانتصار الذي يبقى حياً في الضمير الحي الإنساني،



ويجد له أنصاراً ومؤيدين على مر الأجيال. وهذا الفهم، وهذه الرؤية تجعل الإنسان المجاهد والمكافح أكثر أملاً واندفاعا لقادته الذين وقفوا مواقف العز والشرف من اجل جماهيرهم الذين حملّوهم مسؤولية الأمانة الكبرى التي عجزة عن حملها الجبال الراسيات .



وما عمله البعض من الرجال المخلصين من قادة السلطة  والأجهزة الأمنية  في التصدي لرياح وأعاصير الغدر ، ولكن الارتباط الخارجي لبعض المنتمين للعملية السياسية حال دون استقرار الوضع الأمني في العراق رغم التطور الكبير الذي حدث من النهوض بالواقع المرير مقارنة بالسنوات الماضية .



ونشهد بذلك للسيد نوري المالكي كونه أول رئيس وزراء عمل نظام بناء المؤسسات للدولة العصرية ونشهد له بالتقدم الكبير رغم اعتراضنا على بعض السلبيات،



وهذا وارد في أي عمل جديد يكون فيه تعثر من اجل التصحيح والنهوض وتصحيح الأخطاء.



ولهذا كنا من اشد المعارضين لسياسات الحكومة الخاطئة بالنقد البناء من اجل التصحيح ، ونحن خارج العملية السياسية ولن نشترك في الحكومة رغم حصول تجمع العراق الجديد على أصوات تؤهله لنيل بعض المقاعد البرلمانية ،



ولكن إرادة سندرلا الغرب غلبت إرادة شعوب الشرق،



ولا نتكلم عن تجمع العراق الجديد وحده  بل الأحزاب الأخرى أيضا بدلت  أصواتها ،



مثل حزب الأمة العراقية والحزب الشيوعي ولم يسلم حتى المجلس الأعلى الإسلامي وبقية الأحزاب الصغيرة



ورؤساء الكتل السياسية تعلم بذلك ولذلك عمدوا بإسكات أصوات تلك الأحزاب بمنحهم من المقاعد التعويضية السبعة، وعندما هدأ روعهم تفاجئوا بتقسيم تلك المقاعد على الأحزاب الفائزة.



ورغم كل ذلك صبرنا وصبّرنا جماهيرنا وأصبحنا جهة معارضة سلمية  تنتقد الأداء الحكومي لتصحيح مسار العملية السياسية الخاطئة ,



وكان من المفروض ان تكون المعارضة داخلية من الكتل الفائزة الأخرى



 ولكن الكثير منهم كان حبهم للمناصب حال دون ذلك ، وقد تبين السبب لذلك ولو جاء متأخرا كون بعضهم ينفذون أجندات خارجية  وبعضهم مازال مرتبط بأحزاب محظورة من اجل إفشال حكومة المالكي وإظهارها بالعجز أمام العالم وإمام الشعب العراقي ،



ولو كشف الغطاء عن البعض الآخر لما ازددنا  يقينا من إنهم سبب توقف عجلة النمو والتقدم في العراق.وبسببهم تزهق أرواح العراقيين.



وبهذا خيبوا أمال الجماهير التي منحتهم أصواتهم ولم يعملوا إلا لأنفسهم ولدول وأحزاب خارجية.



ورغم كل ذلك كان رئيس الوزراء يحارب من جميع الجهات ،



 وكم هي المعادلة صعبة عندما تحارب ضل الشيطان بل ضلال الشياطين وخفافيش الظلام وهم اقرب منك ومعك في العمل دون ان تشعر بهم وتراهم.



والطامة الكبرى عندما يكون رئيس الوزراء لا سلطة له على وزرائه ، كونهم يستلمون أوامرهم من رؤساء كتلهم وخاصة إذا كانوا ممن لا يرجون خيرا لتقدم وبناء بلدنا العراق.



ولهذا وقفنا مع حكومة السيد المالكي في الكثير من المسائل ومساندتنا لحكومته بعد ان تيقنا انه يحارب أعداء الشعب من جميع الجهات .



 ولكننا نرى بان السيد المالكي أصبح يقرب الأعداء ويبعد الأصدقاء الذين لهم الشعور الوطني والأداء الشريف الذي لم ينجرفوا  وراء المغريات رغم عرض الأموال والمناصب  لنا من جهات  أخرى ،



 ورفضنا ان نبيع ثقة جماهيرنا لشياطين الأرض لأننا  شعرنا ان هذه الجهات  تريد إسقاط حكومة المالكي.وترغب بالاستيلاء على السلطة من خلال شراء الذمم بأموال خليجية ومكر شيطاني



 ولهذا انسحبنا من مظاهرات ساحة التحرير ومساندة السيد المالكي بتأييده في القبض على رؤساء التخريب ومن يتآمرون على الشعب العراقي ووقوفنا ضد الذين يدعون الشعب إلى تقسيم العراق ، لأقاليم الطائفية ، وضد إنزال العلم العراقي في كردستان وصرحنا بان رفع العلم الكردستاني في المناطق المتنازع عليها يعد احتلال صريح لتلك المناطق  .



فنقول هل للسيد المالكي صحوة لتصحيح الأخطاء التي وقع فيها ؟



وإبعاد  قوى وطنية نزيهة وفاعلة و كيان سياسي عريق مثل تجمع العراق الجديد ، له جماهيره الكبيرة وجهات متحالفين معه من جميع أطياف الشعب العراقي ويعتبر عراق مصغر بجميع مكوناته كونه يشمل على عدة تجمعات ومؤسسات ـ منها مجلس شيوخ عشائر العراق المركزي ومؤسسة أهل البيت والصحابة وتجمع السلام العالمي وتجمع  المسيحي الوطني ومنظمات للمرأة الكردية الفيلة ومنظمات وأخرى .



وان العديد من الأحزاب مدت أيديها ألينا ونحن رفضنا ذلك بسبب ثوابتنا الوطنية التي لن نبدلها إلا لما يخدم الشعب العراقي .



وكلمة أخيرة  نقولها لشعب العراق وحكومته ان الشياطين شكلوا أحزاب تفوق عدد الأحزاب الموجودة على الساحة السياسية العراقية ، وتدفع الأموال لمن يرغب الانتماء لها وتشكيل جبهات مع أحزاب أخرى لم تفوز بالانتخابات وجميع هذه الأحزاب الجديدة تنبع من منبع واحد تسعى لهدف معين وتصب في دائرة واحدة بأموال خليجي متعدد الأطراف  وسوري وتركي وإسرائيلي ، والرؤوس المنفذة تجار عراقيون في الأردن وبعض رجال السياسة العراقية في السلطة  وما خفي كان أعظم مما نعلمه .



وفق الله قادتنا السياسيين الوطنيون لما يحبه ويرضاه لخدمة شعبنا الصابر المظلوم.



 



                   صادق الموسوي



نائب الأمين العام لتجمع السلام العالمي المتحالف



            مع تجمع العراق الجديد


  

صادق الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/17



كتابة تعليق لموضوع : ألمرشدي مدرسة الأجيال وعقل نيّر يحتاجه شعب وحكومة العراق.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد خضير كاظم
صفحة الكاتب :
  احمد خضير كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التحرير والمداهنة  : خالد القيسي

 على اعتاب شهر رمضان القسم الاول  : د . علاء الجوادي

 مدرب تشيلسي يعلق على حادثة رفض خروج الحارس في نهائي كأس الرابطة

 نواب كركوك ونينوى وديالى يعلنون مساندتهم لحكومة المالكي وينتقدون دعوات سحب الثقة  : متابعة البيان

 الكوادر الهندسية في العتبة الحسينية تواصل العمل لإنجاز صحن العقيلة زينب عليها السلام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الشيخ بشير النجفي يرد على ما يطرحه الحيدري .. ويصفه بانه خارج عن المذهب

 العدو في القدس يداه أوكتا وفوه نفخ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 دائرة التخطيط وتنمية الموارد تفعل التعاون الرقمي مع وكالة كويكا الكورية  : وزارة الصحة

 النائب الفضلي تطالب بضرورة زيادة التخصيصات المالية لغرض انشاء سدود ومعالجة ازمة المياه  : اعلام كتلة المواطن

 مفوضية الامم المتحدة لحقوق الانسان داعش قتل 232 من سكان الموصل الاسبوع الماضي

 نايف حواتمة معول هدم ومسمارٌ في نعش  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 السينمائي حسين فالح :السينما بالنسبة لي هي البحث عن اجابات الوجود المتعثرة مشكلة السينما في العراق قصر بل انعدام الرؤية الحقيقة لدور السينما  : علي العبادي

 كركوك بين الهدوء والضجيج  : سلام محمد جعاز العامري

 قوة امنية تعتقل أربعة ضباط لهم صلة بـ"داعش" شمال بغداد

 يُرفقون بالحيوان ويسيئون للإنسان  : عبد الرحمن اللامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net