صفحة الكاتب : شعيب العاملي

معرفةُ الله بين العقل والنقل
شعيب العاملي

بسم الله الرحمن الرحيم

1. أغنى الغنى العقل

إِنَّ أَغْنَى الْغِنَى الْعَقْلُ(1): كلمةٌ قالها إمامُ الكلمة، مولى الموحدين عليُّ بن أبي طالبٍ (عليه السلام) تختصر كثيراً من الكلام، وتُشَكِّلُ مع حديث النبي (صلى الله عليه وآله) جناحاً آخر يطير به الإنسان في سماء المعرفة، حينما قال (صلى الله عليه وآله): مَا قَسَمَ الله لِلْعِبَادِ شَيْئاً أَفْضَلَ مِنَ الْعَقْل‏(2).

لقد سبق المؤمنون سائرَ الناس في إدراك أهميّة العقل، إذ اجتمع عندهم أمران:

أوّلهما: إدراك العقل بنفسه ما له من دورٍ في المعرفة والهداية، وما له من تأثير في حياة الإنسان، فإن الناس يتفاوتون بتفاوت عقولهم، فيتسامى أحدهم أو يتسافل بمقدار عقله وإعماله له.
ثانيهما: أنهم آمنوا بربٍّ رحيم زوّدهم بهذا العقل، ثم أتبع ذلك بمن يُنَبِّهُ هذا العقل عند غفلته، ويرشده في مواطن جهله، وهم أنبياء الله ورسله (عليهم السلام).

لقد صدّق هؤلاء كلام إمامهم (عليه السلام) حينما قال: قَدْ تَكْذِبُ الْعُيُونُ أَهْلَهَا، وَلَا يَغُشُّ الْعَقْلُ مَنِ اسْتَنْصَحَه‏(3)، فاعتمدوا على عقلهم الصادق الصدوق، فأرشدهم إلى خالقِهم ومُدبِّرهم، وقد بيّن صادق العترة (عليه السلام) بأرقى بيانٍ دور العقلِ وأهميّته فقال (عليه السلام): إنَّ أَوَّلَ الْأُمُورِ وَمَبْدَأَهَا وَقُوَّتَهَا وَعِمَارَتَهَا الَّتِي لَا يُنْتَفَعُ بِشَيْ‏ءٍ إِلَّا بِهِ: الْعَقْلُ الَّذِي جَعَلَهُ الله زِينَةً لِخَلْقِهِ وَنُوراً لَهُمْ.
فَبِالْعَقْلِ عَرَفَ الْعِبَادُ خَالِقَهُمْ، وَأَنَّهُمْ مَخْلُوقُونَ، وَأَنَّهُ المدَبِّرُ لَهُمْ وَأَنَّهُمُ المدَبَّرُونَ، وَأَنَّهُ الْبَاقِي وَهُمُ الْفَانُونَ(4)..

نعم بالعقل عرَفَ العبادُ خالقهم، إذ لم يكونوا فكانوا، فلا بُدَّ من موجدٍ لهم ولكلّ ما في الوجود، فالصدفة أو العبثية أو اللَّغوية لا تنسجم مع بناء هذا الكون بما فيه من دقّة متناهية وعلومٍ لا تزالُ تُلاعِبُ العلماء جيلاً بعد جيل، يتوهم كلُّ فريقٍ منهم أنه بلغ الغاية والمنتهى إذا ما فُتِحَ له بابٌ من العلوم غاب عمّن سواه، ليرى من كلّ بابٍ أبواباً مغلقةً فيُدرك كم هو بعيد عن جوهر العلوم، ويقرّ بخالق عظيم حكيمٍ مُدبِّرٍ غنيّ غير محتاج كاحتياج الخلق..

ولولا ذلك، للزم القول بوجود المُسبَّبِ دون سببٍ.. ونقضُ قانون السببية هو نقضٌ لعروة العقل، وتضييعٌ لرأس مال الإنسان، إذ حينها يمكن أن يتولّد كلّ شيء من كلِّ شيء بلا أي سبب، ويلزم أن يحصلَ التأثر في المخلوقات دون مؤثِّرٍ.

ولا يكاد يرى عاقلٌ في مثلِ هذا القول إلا نوعاً من الهرطقة، فإن زعم زاعمٌ أن عقلَه يقرّ بذلك، سرعان ما نراه يكذّب نفسه بنفسه حين يستنكر وجود آلةٍ متطورة كالسيارة والطائرة أو جهازٍ الكتروني من دون صانع، أو إنسان أو حيوانٍ من دون أبوين، أو نبات من دون أرضٍ يغرس فيها، وهلمّ جراً مما لا شبهة فيه، فيثبت بما لا يقبل النقاش قانون السببية، حيثُ أن لكلّ حدَثٍ سببٌ عند العقلاء(5).

2. أين عقل المنكرين لله؟

لكن.. إذا كان العقل لا يغشّ من استنصحه، وكان العقل دليلاً على الله تعالى، فلماذا لم يؤمن كثيرٌ من الناس به عزّ وجلّ؟ فهل خصّ الله تعالى بالعقل قوماً وحجبه عن سواهم؟ وهل كلّ من أنكر الله عز وجلّ كان فاقداً للعقل؟ وما تفسير ما نراه اليوم من إبداعات بشرية علميّة يشترك فيها المؤمن والكافر بالله؟

إنّ تَعامُلَ العقل مع ما يواجهه من قضايا يختَلِفٌ بين قضيّة وأخرى، فليس مستوى إدراكه واحداً في كلّ المسائل، ولا هو سواء بين كافة الناس..
ويُدرِكُ الإنسان بعقله جملةً من الأمور الجوهرية، ويستعين بمن يرشده إن غاب عنه شيء منها، ومما يدركه هذا العقل:

أولاً: انّ إدراك العقل للحقائق موقوفٌ على إعطائه الحريّة في التفكير لئلا يكون تفكيراً مجتزءاً موجّهاً إلى اتجاه معين فيوصل إلى نتيجة محدّدة سلفاً، ويكون فاقداً لفاعليته وقدراته.
إننا نرى المحقق في أي جريمةٍ ناجحاً كلّما تجرّد عن أهوائه وأتاح لنفسه التحقيق في كلّ الاحتمالات، ولم يستبعد بعضَها ويرجّح بعضها الآخر بحسب ميوله، أما إن وضع رغباته في خضمّ عمله تضاءل احتمال ادراكه للحقائق، وقد يصاب بخيبة أملٍ وفشلٍ كبيرين..
كذلك العقل، لا يتمكّن من الإدراك إن كان مقيّداً بسلاسل الهوى، قال أمير المؤمنين (عليه السلام): شَهِدَ عَلَى ذَلِكَ الْعَقْلُ إِذَا خَرَجَ مِنْ أَسْرِ الْهَوَى وَسَلِمَ مِنْ عَلَائِقِ الدُّنْيَا(6). فالعقل وإن كان شاهداً ومرشداً وطريقاً ونوراً، وهو حجّة فيما يتوصل إليه، إلا أنه لمّا لم يكن معصوماً، كان لا بدّ من توفّر شروط خاصّة ليكون إدراكه حجّة ومصيباً للواقع، ومن هذه الشروط ما ذكره الإمام (عليه السلام) في هذا الحديث الشريف.

ثانياً: ان العقل يدرك جزءً من القضايا في كلّ ظرف، فيما يكون إدراكه لجزءٍ آخر موقوفاً على مُقدَّماتٍ تؤهله لعبور سُلَّم العلم والمعرفة، فلا يتصوّر عاقلٌ أن الإنسان قادرٌ على إدراك كل العلوم دفعةً واحدة، إذ بعضها يتوقف على بعض، وبعضها يتوقّف على تعليمِ مُعلِّم..
وهكذا المُدرَكات العقلية قد يكون بعضها واضحاً، وقد يحتاج بعضها إلى مُرشِدٍ ينبّه العقل الغافل عنها، فكان أن استدعت حكمَةُ الله تعالى ورحمته بالخلق أن: بَعَثَ فِيهِمْ رُسُلَهُ، وَوَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِيَاءَهُ لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ، وَيُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ، وَيَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بِالتَّبْلِيغِ، وَيُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُول‏(7).
إنّ استخراج دفائن العقول وإثارتها هو دور الأنبياء والمرسلين، فيما يحتاج العقلُ فيه إلى مرشدٍ ومساعدٍ ليكون حُكمُه تاماً صحيحاً.
ولا تزال البشريّة اليوم تؤكّد في كلّ تجربةٍ بعد أخرى وكلّ امتحانٍ تلوَ آخر أنها أبعد ما تكون عن الكمال المطلق، وعن المدينة الفاضلة، وأنها أحوج ما تكون اليوم إلى تعاليم السماء التي أتى بها الرُّسل، لتثير دفائن العقول، وتذكّر الناس بنعم الله المنسيّة، علّها تحافظ على جوهر الإنسانية نقيّاً غير ملوّث.

ثالثاً: ان العقل رغم أهميّته هذه يدرِكُ عجزَه عن معرفة الكثير من المسائل، ومنها معظم أحكام الشرع الحنيف، فضلاً عن معظم الغيبيّات التي لا يتفطّن لها لولا دلالة النص عليها.
بل تُدركُ عقول كلّ العلماء في كل اختصاصٍ ومجالٍ علميٍّ أن ما تمّ التوصل إليه رغم كلّ التطوّر الهائل لا يزيد عن كونه ظهوراً لطلائع العلوم التي تنفتح أبوابها يوماً بعد يوم، وأنّ ما لا نعرفه يفوق بكثيرٍ ما نعرفه اليوم، فإذا كان هذا حال الأرض وما حوَت فما بالُكَ بخبر السماء؟!

لقد قيل لإمامنا الصادق (عليه السلام): فَهَلْ يَكْتَفِي الْعِبَادُ بِالْعَقْلِ دُونَ غَيْرِهِ؟
قَالَ: إِنَّ الْعَاقِلَ لِدَلَالَةِ عَقْلِهِ الَّذِي جَعَلَهُ الله قِوَامَهُ وَزِينَتَهُ وَهِدَايَتَهُ عَلِمَ أَنَّ الله هُوَ الحقُّ وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّهُ، وَعَلِمَ أَنَّ لِخَالِقِهِ مَحَبَّةً وَأَنَّ لَهُ كَرَاهِيَةً، وَأَنَّ لَهُ طَاعَةً وَأَنَّ لَهُ مَعْصِيَةً فَلَمْ يَجِدْ عَقْلَهُ يَدُلُّهُ عَلَى ذَلِكَ.
وَعَلِمَ أَنَّهُ لَا يُوصَلُ إِلَيْهِ إِلَّا بِالْعِلْمِ وَطَلَبِهِ، وَأَنَّهُ لَا يَنْتَفِعُ بِعَقْلِهِ إِنْ لَمْ يُصِبْ ذَلِكَ بِعِلْمِهِ، فَوَجَبَ عَلَى الْعَاقِلِ طَلَبُ الْعِلْمِ والْأَدَبِ الَّذِي لَا قِوَامَ لَهُ إِلَّا بِهِ(8).

3. تعدد الحجج الإلهية

هوَ إذاً تَنَوُّعٌ في الحُجج الإلهية، ظاهرةً وباطنة، فالبداية من الباطنة وهي العقل، حيث يرشدُ الإنسانَ إلى الله تعالى وإلى أنبيائه ورسله، ثم يُسلِّمهم دفّة المسيرة كما قال تعالى: ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا أَطيعُوا الله وَأَطيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُم‏﴾(9).

وإذا كان العقلُ قد يخطئ أحياناً لِسَبقِ شبهةٍ فلا يتوصّل إلى حقيقة وجود الله تعالى وتوحيده، فيحتاج إلى مُرشدٍ من رُسُلِ الله تعالى، كذلك قد يشتبه عقلُ المؤمن بالله تعالى في فهم بعض صفات الله تعالى، فيجعل لربّه شبيهاً أو مثيلاً، أو يظنّ أنه أحاط بعلوم ربه وبكنه حقيقته، أو يتوهم أن الله تعالى يحلّ في المكان كمخلوقاته، أو أنه يتّحد معها، أو يظن أن وجود المخلوقات هو عين وجود الله، وسواها من الأخطاء التي وقع فيها المقرّون بوجوده تعالى، فاحتاجوا أيضاً للأنبياء لتصحيح المسيرة العَقَدية والفكرية في أمّهات أبوابها.

فالعقل وإن كان رأس المال الذي ينطلق منه الإنسان في مسيرته المعرفية والإدراكية، إلا أنه به وبالأنبياء من بعده تمّت حجة الله على العباد، قال إمامنا الصادق (عليه السلام): حُجَّةُ الله عَلَى الْعِبَادِ النَّبِيُّ، وَالْحُجَّةُ فِيمَا بَيْنَ الْعِبَادِ وَبَيْنَ الله الْعَقْلُ(10).

ولذا ساغَ لنا أن نحتّج فيما يأتي من أبحاثٍ بالعقلِ القطعيِّ البعيد عن الأهواء، وبإرشاد المعصوم (عليه السلام) المنزّه عن كلّ نقصٍ وعيبٍ وخطأٍ وزلل إلى ما قد يغفل عنه العقل أو تطيح به الأهواء.
وقد روي في الحديث الشريف ما قد نتلمّسه في كلّ مفصلٍ من مفاصل حياتنا، أنّ: مَنْ عَشِقَ شَيْئاً أَعْشَى بَصَرَهُ، وَأَمْرَضَ قَلْبَهُ، فَهُوَ يَنْظُرُ بِعَيْنٍ غَيْرِ صَحِيحَةٍ، وَيَسْمَعُ بِأُذُنٍ غَيْرِ سَمِيعَةٍ.
قَدْ خَرَقَتِ الشَّهَوَاتُ عَقْلَهُ، وَأَمَاتَتِ الدُّنْيَا قَلْبَهُ، وَوَلِهَتْ عَلَيْهَا نَفْسُهُ، فَهُوَ عَبْدٌ لَهَا وَلِمَنْ فِي يَدَيْهِ شَيْ‏ءٌ مِنْهَا(11).

لَم يُعدَمِ الإنسان سُبُلَ المعرفةٍ إذاً، لكنّ هذه المعرفة موقوفة على شروط خاصة، أهمها سلامة العقل والقلب مما يأسرهما من هوىً أو حُبٍّ للدنيا، ومن عصبيّة تذر صاحبها في مصاف أعراب الجاهليّة.

إذا تبيّنتَ ذلك، عرفتَ مقدار الوهم الذي غرق فيه من خالف آل محمد من المتصوّفة، ومقدار اختراق الشهوات عقولهم، حتى قال إمامهم الأكبر ابن عربي:
التوحيد المدرك بالدليل العقلي لا يعول عليه(12).

واتضح عندك الوجه في قوله:
فصاحب العقل ينشد:
وفي كل شي‏ء له آية تدل على أنه واحد
وصاحب التجلي ينشد قولنا في ذلك:
وفي كل شي‏ء له آية تدل على أنه عينه‏(13)

فقد أوقف هؤلاء دور العقل في معرفة التوحيد! وجعلوا الله عين الأشياء، فزاغوا عن الصراط المستقيم..
فالحمد لله على نعمة العقل والتعقُّل والإيمان والهداية.

----------
(1) نهج البلاغة ص475.
(2) الكافي ج1 ص12.
(3) نهج البلاغة ص525.
(4) الكافي ج1 ص29.
(5) لنا مناقشة مع هؤلاء الذين يؤول كلامهم إلى إنكار السببية في كتاب تحت عنوان: الإلحاد في مهبِّ الريح.
(6) نهج البلاغة ص365.
(7) أمير المؤمنين (عليه السلام) في نهج البلاغة ص43.
(8) الكافي ج1 ص29.
(9) النساء 59.
(10) الكافي ج1 ص25.
(11) نهج البلاغة ص160.
(12) مجموعة رسائل ابن عربي ج1، رسالة (لا يعول عليه) ص12.
(13) الفتوحات المكية ج1 ص272، دار الصادر، بيروت، الطبعة الأولى، (أربع مجلدات)، وسائر الشواهد في كتابنا من (الفتوحات المكية) ترجع لهذه النسخة.

من كتاب عرفان آل محمد ص23

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/14



كتابة تعليق لموضوع : معرفةُ الله بين العقل والنقل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد صالح السعدي
صفحة الكاتب :
  محمد صالح السعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاستجابة لمطالب الطلبة تنفس عن الاحتقان  : ماجد زيدان الربيعي

 انطلاق البطولة الكروية الثالثة لدائرة صحة الكرخ

 كيف ندرس التاريخ؟  : د . حميد عبدالله

 الدوال العلمية على تفوق الشيخ النجاشي (دراسة تحليلية في المنهج والاسباب) (الحلقة الثالثة)  : عمار عبد الرزاق الصغير

 سرقة في حقيبة ايفانكا ترمب  : واثق الجابري

 سياسات الإصلاح الاقتصادي في العراق  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 ماذا قدمت وزارتا الخارجية والهجرة للكفاءات العلمية العائدة للوطن ؟  : عماد الاخرس

 الاستراتيجيات الضرورة والمصالح المشتركة  : عبد الخالق الفلاح

 الشعب محتاج الى جبار..!  : عباس الكتبي

 ذي قار:القبض على متهم بحيازة مادة الكريستال المخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 الرغبة المدمرة..الساسة والنساء  : اسعد عبدالله عبدعلي

 فضلاء الحوزة العلمية يجددون العهد لنيل شرف خدمة زائري الإمامين الجوادين "عليهما السلام" من خلال مشروعهم التبليغي

 كرنفال..الاعلام السوري البعثي  : د . يوسف السعيدي

 أزمة في اتحاد القوى السنية بسبب "سب الشيعة"

 مواكب الحسين ومواكب الحشد ...  : رحيم الخالدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net