صفحة الكاتب : امجد عبد الامام

آراء حول الاقليم
امجد عبد الامام

صحيح ان التحليل السياسي لا يحل قضايا مزمنة ومعقدة كقضية الفدرالية الادارية او الذهاب الى تشريع الاقليم والتي تحتاج الى جهود مركبة ومختلطة بين القرار السياسي والتشريع الدستوري والاداري، لكن التحليل السياسي يوضح الاحداث في المناطق الضبابية في القضايا التي تاخذ حيزا من اهتمامات الناس وتاثيرها عليهم ويفسر عقد الفهم والخفايا في ما يحدث على مسرح الاحداث ويبسطها ثقافيا واعلاميا ومنها قضية الاقليم.
 

من هنا يمكننا تقسيم هذا التفاعل نحو اقليم البصرة والاراء والقوى السياسية التي تدفع او تمنع او تغض الطرف عن الخوض في هذه القضية المهمة والحساسة على عدة اراء حسب المعطيات المتوافره على الساحة وتفاعلاتها المختلفة ومنها:-

اولاً: رأي محلي بصري تولد بعد عام ٢٠٠٣ باتجاه التخلص من القرارات المركزية في العاصمة بغداد وينبع هذا الرأي من خلال التثقيف على الاقليم بسبب دكتاتورية القرارات المركزية مرة، وبسبب الفشل الاداري والخدمي المحلي مرة اخرى، لرمي الكرة في ملعب المركز ونقل مشكلة الفشل الحكومي المحلي لخارج البصرة وينقسم هذا التحرك الى قسمين منهم وزراء واعضاء برلمان واعضاء مجالس المحافظة ومدراء عامون وفعاليات اجتماعية من منظمات مختلفة التوجه واخرى اكاديمية وعشائرية، وقسم اخر من عامة الناس تأخذهم الموجه بعفوية نتيجة لبساطة ثقافتهم السياسية علاوة على الحاجة الى خدمات ووظائف لقطاع واسع في عدد من مناطق البصرة المهملة.

ثانياً: رأي لقوى محلية عراقية من خارج البصرة تشجع على المضي بأقرار اقليم البصرة وتنقسم الى ثلاثة اقسام:
١/طائفية: لغرض تكوين اقاليم على اساس طائفي وتتوزع هذه القوى في المناطق ذات الاغلبية السنية وخاصة في الانبار والموصل والتي وضعت نفسها في تقاطع حاد مع المركز لاسباب واضحة منذ سقوط النظام الدكتاتوري. حتى مرحلة ما بعد داعش.


٢/قومية: وهي قسم من القوى الكردية التي تتمتع بحكم ذاتي لكنها تحتاج الى اضعاف اكثر للمركز من خلال انشاء اقاليم اخرى تاخذ صلاحيات اوسع من المركز كما نشاهد في حركة اقليم كردستان السياسية والاقتصادية وغيرها والتي باتت بشكل شبه مستقل الا من بعض القرارات والخصوصيات التي تخص الامن القومي العراقي بشكل عام والذي يؤثر بشكل مباشر على الوضع في كردستان.


٣/مناطقية: ايضا لها نفس باتجاه اقليم البصرة املاً في الاتحاد لاحقاً في اقليم يتكون من ثلاث محافظات(البصرة وميسان وذي قار) سعيا للتخلص من القوى المتحكمة في القرار العراقي بصورة عامة من (بغداد والموصل والانبار وكربلاءوالنجف) والمتحكمة بالقرار البصري خصوصاً من (بغداد و كربلاء والنجف)، وواضح انها تدعم موضوع الاقليم لكنها تختلف في تحديد مركز عاصمته بين محافظة ذي قار ومحافظة البصرة.

ثالثاً: قوى خارجية تتمثل بدول عظمى ودول صاعدة دوليا واقليميا ويمكن حصر هذه القوى باتجاهين او محورين كلاً حسب رؤيته وظروفه ومصالحة الجيوسياسية في المنطقة منها:


١/قوى غربية متمثلة في الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا ويتبعها عدد من دول الخليج تسعى لأنشاء اقليم البصرة اقتصاديا واداريا على غرار العواصم الاقتصادية او الاقاليم المؤجرة من الدولة الام كتايوان وهونك كونك في الصين تستند في ذلك على ارثها في وجودها في هذا المقطع من العراق منذ الاحتلال البريطاني في عام ١٩١٤م ولها اسباب اخرى تتعلق بعامل اقتصادي بحت فهي تبحث عن بديل عن دول افله اوعلى وشك مغادرة المشهد في هذه المنطقة المهمة من العالم والشرق الاوسط خصوصاً.

ناهيك عن القناعة التامة بأن الفدرالية هي العامل الرئيس في نجاح الدول الحديثة والناشئة، علاوة على الملف الاهم وهو ملف الطاقة والذي تشغل البصرة فيه موقع الصدارة بنوعية النفط والغازالذي يشكل هاجسا مقلقا في عدم توفيره لسد احتياجاتها وكذلك السيطرة على منابعة كسلاح ضغط في عدد من الملفات التي تتقاطع فيه تلك الدول بشكل واضح مع دول اخرى منافسه.

٢/ قوى اقليمية مجاورة للعراق كتركيا وايران، وتبرز اهمية كل دولة في هذا الملف من خطر المستقبل في ان يطالها عدوى الاقلمة ومشروع التقسيم في دول تعتمد في نظامها على مركزية مخففة اذ تراعي التركيبة الاجتماعية المختلطة في تكوين شعوبها.

قد نرى التفاعل الايراني اكثر من التركي في هذا الملف نظرا لطبيعة العلاقة بين البلدين وطبيعة تشيكل القوى السياسية المحلية العراقية وتاثرها بالنظرة السياسية الايرانية والتي تملك رؤية جيوسياسية استشرافية تختلف عن باقي الدول بسبب اختلاف طبيعة مشروعها ومبادئ تكوينها السياسي الذي يعتمد على مبادئ الثورة الاسلامية، ربما تعارض ايران مشروع الاقليم لكنها لاتمانع لأقليم يتكون من تسع محافظات يضم محافظات الوسط والجنوب يقاد من النجف الاشرف او من بغداد العاصمة السياسية.

فأي شكل من اشكال الضعف العراقي او الصراع الداخلي سواء المسلح او السياسي او الدستوري فأن اثاره لاتقف داخل حدوده المحلية بل تتعداها في ارتدادات تصل الى النصف الثاني من العالم كما مر في مرحلة بروز داعش.

تبقى هذه التقسيمات والاراء محكومة بطبيعة المتغيرات والمعطيات المتوافرة على الساحة وتتغير حسب تفاعل الاحدث ومستجداتها في منطقة تشهد تغييرات مفاجئة ومتسارعة.

  

امجد عبد الامام
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/13



كتابة تعليق لموضوع : آراء حول الاقليم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وجيه عباس
صفحة الكاتب :
  وجيه عباس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحكومة القادمة بين الترشيق والتمثيل ؟!  : محمد حسن الساعدي

 وزارة الموارد المائية تباشر بأعمال تنظيف الجداول والانهر في محافظة البصرة  : وزارة الموارد المائية

 اين تكمن مشكلة المسلمين؟  : سامي جواد كاظم

 وأصبح العراق دولة  : عبدالله الجيزاني

 إخراج العراق من البند السابع .. وهم أم حقيقه!  : عماد الاخرس

 التواضع عدوّنا؟!!  : د . صادق السامرائي

  آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة.  : مصطفى الهادي

 لصوص القائمة العراقية  : مهدي المولى

 عـ بالي  : محمد حرب الرمحي

 التشكيلة الوزارية المرتقبة واشكالية المطالب التعجيزية  : حميد الموسوي

 جرذان التجارة  : زهير الفتلاوي

 الساعة ؟!  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 الموارد المائية تعقد اجتماعها التأسيسي الاول لجمعية مستخدمي المياه في محافظة بابل  : وزارة الموارد المائية

 بالوثائق : وزارة الداخلية تغلق شركة أمنية لوزير الداخلية السابق

 نقطة إلإنطلاق ( الجزء الأول )  : عامر ناصر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net