صفحة الكاتب : د . ميثاق بيات الضيفي

تكنولوجيا... روج الضفادع
د . ميثاق بيات الضيفي

 يرى المنظور السلمي أن الحرب شريرة تماما، وأنه لا يمكن أن تكون الحرب أخلاقية وإن أي محاولة لجعل الحرب أكثر قبولا هي ببساطة كوضع البروج الأحمر على شفاه الضفادع! والأسوأ من ذلك إن تم عبر التظاهر لجعل الضفدع أقل قبحا!! وبذلك يقلل من القضية الحقيقية والمتمحورة في أن الضفدع سيبقى دوما ضفدعا مهما أضفنا له مساحيق تجميل! مما يقلل كثيرا من عدد الجهات الفاعلة والمتمسكة بهذه المنظورات المنعدمة النقاء!!! وان التكنولوجيا الجديدة يمكن إن توفر مزايا حرجة وتخلق التقدم التكنولوجي والممارسة العسكرية والتغيير الاجتماعي المعقد، وفي الحالات المعقدة تقترن التكنولوجيا بالعديد من الوظائف الأخرى كالإدارة والخدمات اللوجستية والبيروقراطية والسياسية ولذا فإن التغيير الكبير فيها يمكن أن يؤدي إلى دوامة تطورية مشتركة فتتغير عبره حتى التغيرات المرتبطة عبر شبكات الأنظمة الاجتماعية والثقافية والمؤسسية والبنائية والطبيعية.

  وان القواعد التي يحاول الناس من خلالها الحكم على الصراع تؤدي دوراً مهماً في إدارة التأثيرات المدمرة للتكنولوجيا ولذلك من الأهمية بمكان معرفة تحديات التطورات التكنولوجية وما يرتبط بها من تغيرات اجتماعية ومؤسسية ونفسية للقواعد، وبما أن التغيير الأساسي يظهر الآن بشكل لا يمكن التنبؤ به عبر الحدود التكنولوجية وبالوقت ذاته يحول الهيكل الجيوسياسي للصراع من الخطوط العريضة المحددة نسبيا إلى بيئة أكثر تعقيدا فإن تغييرات القواعد المطلوبة ليس من السهل تفسيرها أو معالجتها فلذا يتم استثمار العديد من الناس والمؤسسات في نجاح الأطر القائمة لتنظيم الحرب. وتمتلك التكنولوجيا والتغييرات الاجتماعية والسياسية إمكانية تقويض وزعزعة استقرار المؤسسات القانونية والثقافية والمدنية بسبب المعدلات الحديثة للتغير التكنولوجي وقد تكون هناك طرق لجعلها أكثر قابلية للتكيف بما يمكن أن يعني معدل وطبيعة هذا التغيير أنه في مرحلة ما يجب التخلي عن المؤسسات التقليدية لصالح المؤسسات الجديدة. وعند الحديث عن التكنولوجيا وقوانين الحرب يتكلم المرء عن أية مديات سيتكيف العالم عبرها مع الظروف السريعة التغير التي تجعل الافتراضات السابقة وأنظمة المعتقدات أكثر تعسفاً وجزاء وجبروتاً !!!

تتفاعل تقنيات الحرب وتتطور مع المؤسسات المدنية والثقافات بطرق غالبًا ما تكون غير متوقعة ومهمة ويمكن للتكنولوجيات التي تسمح بالتصميم المباشر للهيئات البشرية والإدراك أن تكون فعالة للغاية للمحاربين ولكن إن لم يكن من الممكن عكسها، وإنها يمكن أن تثير قضايا صعبة للاستقرار الاجتماعي كما ويمكن أن تكون فعالة للغاية للمحاربين ولكن إن لم يكن من الممكن عكسها، فلا تتطلب التكنولوجيا الجديدة مهارات مختلفة فحسب بل تغيرات جوهرية في الثقافة العسكرية والتنظيم العسكري أيضًا فالقادة الذين خرجوا من بيئات القتال التقليدية لن يكونوا بالضرورة لديهم نفس القيم أو يتصرفون بنفس الطريقة التي يتفوق بها القادة الذين يتفوقون في قدرتهم على لعب ألعاب الفيديو المتقدمة التي تحاكي الرسومات والعملية عن قرب العالم الحقيقي. وإن قوانين الحرب والقانون الإنساني الدولي تواجه تحديات ليس فقط عبر التكنولوجيا بل أيضاً من عبر عواصف تامة من التغيير الثقافي والجيوسياسي وإن العديد من الافتراضات العاملة التي ظلت مستقرة وشكلت دعامة لا جدال لها ولكنها حاسمة للقوانين والمعايير القائمة لم تعد مستقرة، وعلى الرغم من أن الأسلحة ذات الاستقلالية العالية لا تشكل بالضرورة تحديًا أساسيًا لقوانين الحرب التي يمكن للتكنولوجيات العسكرية الأخرى القيام بها لكن من الواضح أن البشر لا يلتزمون دائمًا بمتطلبات التمييز في القانون الدولي الإنساني، وإذا كان هناك تغيير في قواعد اللعبة العسكرية فمن المحتمل أن تكون هنالك ثورة في الأسلحة السيبرانية لتثير العديد من المسائل القانونية والاجتماعية المتداخلة. ويشكل ذلك الاختلاط العالمي تحديات مثيرة للاهتمام لمجموعة من القوانين والممارسات التي نشأت في العالم المادي، ويبدو أن العديد من الدول تستخدم أطرافاً غير رسمية وغير وطنية لزيادة صراعاتها مع الآخرين فهل هذه الكيانات مسؤولة عن الامتثال للقانون الدولي الإنساني؟ أم أنها تخضع فقط للقانون المدني والجنائي المحلي؟؟ وما مدى فعالية ذلك؟؟؟

 أن جوهر الحروب السيبرانية هو التوجس ولاسيما اختراق هوية الإنترنت وتحديد هوية المهاجمين لأن معظم مثل الهجمات تعتمد على خداع المعارضين لاستخدام البرمجيات الخبيثة وإنها قد تنتهك القانون الإنساني الدولي ضد الغدر، والأشكال التقليدية تعتبر الإحالة بها مشكلة خطيرة فيمكن لأمة أن تستجيب عند مهاجمتها مما يدفعنا للتركيز على المسائل القانونية التي تثيرها التقنيات العسكرية الناشئة والمدمرة وما يرتبط بها من تغيرات ثقافية وجيوسياسية في محاولة لمعالجة بعض القضايا القانونية ذات الصلة التي أثارتها الحروب السيبرانية ولكن العديد منها لا يزال من الصعب التعامل معه في القوانين ومن الصعب القول عندما يكون بلد ما قد تعرض للهجوم فعليًا إن ماهية المستوى المطلوب من إثبات هوية المهاجم تتم قبل اعتبار الاستجابة متوافقة مع قوانين الحرب، وعلى الرغم مما تقدم إلا أن الحدود التكنولوجية بأكملها تتحرك بحركة سريعة لا يمكن التنبؤ بها ويمكن حتى الطعن في القانون الدولي، وللتكنولوجيات العسكرية الجديدة آثار مؤسسية قصيرة الأجل وواضحة ولكن لديها أيضاً تأثيرات أطول أجلاً وأكثر أهمية على التنظيم والهيكل العسكريين، والآن لا يمكن للمرء أن ينظر إلى سرعة وحجم التغير التكنولوجي من دون أن يتساءل كيف سيؤثر ذلك ليس فقط على التنظيم العسكري ولكن على بنية المجتمع ذاته؟

من غير المحتمل إلى حد كبير أن تؤدي التأثيرات المأساوية للتكنولوجيات العسكرية الناشئة والسياقات المؤسسية والجيوسياسية المتغيرة لقوانين الحروب باعتبارها مجموعة من القوانين والمؤسسات والممارسات البالية غير أن التغييرات التكنولوجية الأساسية والواسعة الانتشار في جميع المجالات ستؤدي إلى زعزعة بعض الافتراضات الكامنة وراء قوانين الحرب لأن الحرب هي حركة حركية بطبيعتها وأن ساحة المعركة التي تحدث فيها واضحة ومحدودة فتظهر أيضًا على الأقل بعض التمزق لذا يبرز التساؤل حول هل يجب على المجتمع الدولي أن يكون عقائديا جدا؟ وافتراض أن الشرط الذي يدعى الحرب لا يزال منفصلا عن غيره وظروف متشابكة بشكل متزايد للصراع مثل الشرطة والعنف الإرهابي؟ وإن الاستخدام المتكامل لأنواع مختلفة جداً من المنظمات العسكرية والبوليسية والأستخبارية والمنظمات غير الحكومية، يجلب معايير مختلفة وهياكل قانونية مختلفة وينادي بوضوح الوضوح فيما يتعلق بما يمكن أن ينطبق والتي يحتاج إلى تحديث ليتناسب مع الظروف والوقائع. فلذا تشكل قوانين الحرب مجموعة من القوانين والأعراف والممارسات الرسمية وغير الرسمية التي تم تطويرها على مدى فترة طويلة مع التعليقات والمدخلات والثقافات، وستسمر الصراعات العسكرية التقليدية بين الدول وسيستمر معها الحكم عبر قوانين الحرب القائمة فما يبدو أنه مناسب لا يتمثل في رفض الجملة لقوانين الحرب ولا الافتراض المريح بأنه لا يلزم سوى إدخال تعديلات طفيفة عليها بل ينبغي إعادة النظر في هذه القوانين في حوار وطني ودولي متعمد ومركّز يشمل منظورات ثقافية ومؤسسية مختلفة، ليكون من المفيد إدراك أن فكرة الصراع المحدود جغرافيا مشكوك فيها في عالم من الإرهاب العالمي من غير الدول والشبكات السيبرانية العالمية التي من الواضح أنها ذات استخدام مزدوج، وان استراتيجيات الحرب غير المقيدة وأن المنظور الموجه نحو الدولة للقانون الإنساني الدولي الحالي غير كافٍ.

 إن التحديات التي تواجه قوانين الحرب التي يفرضها التطور التكنولوجي والتغيرات الاجتماعية والجيوسياسية المرتبطة به هي ليست فريدة في هذا المجال، ولربما يتحدى علم الأعصاب قريبًا الافتراضات الإنسانية حول وجود أو عدمية وجود الإرادة الحرة، وربما يتزعزع الأستقرار بالأفكار المتعلقة بالمسؤولية القانونية والجنائية، ولربما يصبح الإنسان مساحة للتصميم بشكل متزايد وإن الحفاظ على الاستمرارية مع الاستجابة على نحو مسؤول وعقلاني وأخلاقي فذلك التغيير العميق وغير القابل للتنبؤ هو مهارة ولحد الآن لم يفلح البشر بأدراكها، فلذا يمكن النظر إلى تأثير التكنولوجيات الناشئة على قوانين الحرب كدراسة وفرصة تعلم للبشرية بينما هي وبذات الوقت تناضل من أجل التكيف مع التعقيد الذي تسببت به بالفعل !!!

  

د . ميثاق بيات الضيفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/13



كتابة تعليق لموضوع : تكنولوجيا... روج الضفادع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عامر رهك الربيعي
صفحة الكاتب :
  عامر رهك الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ذي قار : إلقاء القبض على أحد عناصر "داعش" الارهابي في سيطرة الفجر شمال المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 تحرير 35 قرية ضمن عمليات تحرير الحويجة

 عاجل :اكثر من 70 طالبة عالقة في الاقسام الداخلية في الموصل

 تلقفوها تلقف الكرة  : علي علي

  العمل تقبض على عصابة تزور استمارة الشمول بشبكة الحماية الاجتماعية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 صحة الكرخ : مستشفى الفرات العام تجري حملات توعية للمراجعين وحملة لقاحات ضد مرض الكبد الفيروسي

 (الخطاب الإعلامي الداخلي والخطاب الإعلامي الخارجي)عنوان للجلسة التاسعة للمنتدى الموسوي  : محمد علي الموسوي

 النفط تعلن الاحصائية الاولية للكميات المصدرة من النفط الخام لشهر حزيران الماضي

 مطالب السنة أم مطالب داعش؟  : باسم العجري

 من صفحات الفخر العلوي  : علاء سدخان

 السيد الصافي يلتقي قيادات فرقة العباس القتالية قبيل معركة تلعفر ويؤكد: انقاذ البريء أفضل من قتل إرهابي

 حفل توقيع رواية  : د . سناء الشعلان

 نجاح تجربة الحشد تُخيف آل سعود وأمريكا وإسرائيل  : رحيم الخالدي

 العدد ( 486 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 رسالة مفتوحة إلى عزرائيل ( ع ) عجل بالمتقاعد العراقي 000 لطفا  : عامر هادي العيساوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net