صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

قراءة في رواية ( هتلية ) ملحمة الحزن والعذاب
جمعة عبد الله

برع الكاتب ( شوقي كريم حسن ) في توظيف التقنيات السردية المتطورة في اساليبها وادواتها , بصياغة ضمن تشكيلات تعبيرية متنوعة , في اسلوبية التداعي الحر في البنية السردية , في طرح افرازات الهموم الداخلية في الكشف الواسع , وتحويلها الى العام الخارجي . في استنطاق المشاعر المكتومة وكشف خزينها المتراكم , المتأثرة من اعماق الواقع والحياة , في تداعيات تسير بخطى متسارعة , نحو الجحيم والمعاناة والعسف الظالم , في القهر الاجتماعي والسياسي , بسوط الارهاب والاضطهاد والبطش الطاغي المتسلط , في نيرانه المشتعلة بالسقم على شريحة الفقراء, والمعدومين والمحرومين من ابسط كفاف العيش , في واقع وقع في براثين الجحيم والموت المجاني , فصارت الحياة عبارة عن توابيت تسير بجحافلها الكثيرة في الظاهر المكشوف نحو المقابر , الصيغة التعبيرية في المتن الروائي , يلعب بدور بارز ومحوري , الضمير المتكلم ( أنا ) بصيغته المركبة , في تداعيات الكاشف المكنون , بين الراوي والمروي والمروي اليه , او بين السارد والمسرود . في اسلوب لغوي متين ورشيق حتى اقترب من لغة النثر الشعري , ووظف اللغة العامية ومفرداتها الحية والنابضة في الحياة ووجدان الناس , لكي تعطي قوة في التعبير والدلالة . هذه التشكيلات الاسلوبية المبتكرة في المتن الروائي الحديث , بتقنياتها الحديثة المتنوعة , تختلف عن اساليب النص الروائي التقليدي والمألوف الكلاسيكي . وانما الروائي اراد ان يبرز قدراته السردية والاحترافية في فن الرواية , لذلك اختيار اسلوب متجدد من الابتكار في الطرح النص الروائي , في التلاعب بالاساليب التعبيرية , بذائقة التجديد والابتكار , لذلك اشار اليها بأنها ( ليست رواية ) وانما اسلوب متطور في التقنيات السردية في الابداع في الرواية المتجددة والحديثة , لذلك اختار اسلوب تناول مجموعة من النصوص من الرؤى والرؤيا , من خزين المعاناة والقهرالاجتماعي والسياسي لشرائح الفقراء , عبر الازمنة السوداء المتعاقبة القديمة والحديثة . في هذا المخزون من المعايشة الحياتية الفعلية بالصميم , والتي اكتوى بحمم نيرانها المتفجرة والمتشظية , لذلك جاءت بهذا التوسع من التناول والطرح , وسلط الضوء على الازمات التي تأخذ بخناق الفقراء في حياتهم اليومية . في محركات الظلم والمعاناة والعسف , كأن ماكنة الحياة ماهي إلا لزهق الارواح البريئة , سواء في آلية الخراب أوالموت أوالحروب , او بالاحرى هي محنة , للناس المحرومين والمعدومين والمسحوقين , ان يختاروا بحرية الاختيار , بين موت وموت , أو بين جحيم وجحيم , او بين حرب وحرب . وفي كل الاحول هي عبارة عن نزف دماء جارية , هذه الحالات الجافة بخشونتها الوحشية التي يعاني منها الفقراء والطبقات المسحوقة , وهم يصارعون بأسنانهم من اجل البقاء على كفاف العيش باحلامهم الفقيرة ( الفقراء احلامهم فقيرة مثلهم .... وحدائق الفقراء لا تثمر غير الفقر نفسه )ص152 . هذا الجحيم الحياتي , الذي تحمل ثقله الثقيل والمرهق , الطبقة الفقيرة والكادحة بعرق جبينها وكدحها الشاق . لكن حياتها اصبحت رخيصة , بنزيف دمائها تجري بشكل لا يتوقف . نتيجة عنجهية وغطرسة القوى المتسلطة والغاشمة التي فرضت نفسها بالقوة على الواقع , مما اصبح الرهان على استنزاف حياة الفقراء , عملية رخيصة , بهدف تحقيق احلام مريضة , من المجانين ألذين من اعتلوا حصان السلطة , من السابقين والحاليين , كأنهم يتعاملون مع مع الفقراء والكادحين . كأنهم نفايات تستحق الطمر والحرق , او هم بضاعة رخيصة صالحة فقط , للموت والحرب . لاشك أن الروائي وظف سيرته الحياتية وتجربة معيشته ببراعة متناهية , ليتسلق على البنية السردية . وخاصة أنه ابن الفقر والفقراء , في مدينة الفقراء الكادحة ( مدينة الثورة ) التي عانت شظف العيش والحرمان والاهمال عبر مراحل الظالمة , عانت العسف والظلم والارهاب والبطش والتنكيل والاستلاب , في العهود الجائرة والطاغية قديماً وحديثاً . سواء في زمن الامبراطور الطاغية . او في زمن كهنة المعابد الحاليين , ويبقى ولم يتغير مراحل البؤس الحياتي الجاف بالقحط الصحراوي . لذلك جاءت اساليب المتن السردي , بحالات انفجارية من الداخل الذات , الى الخارج العام , في تنوع اساليب التفجير التعبيري البليغ والعميق في دلالته . من الحوارات الداخلية ( منولوج ) الى الحوار الخارجي . الى توظيف الاسترجاع الزمني ( فلاش باك ) . الى الارهاصات السايكولوجية النفسية المتشظية في انفجارات تداعياتها , في القهر الضاغط والمضغوط بالاحباط . الى رصد حالات القهر بأشكاله المتنوعة من العذاب . اي ان النتاج الابداعي , هو حصيلة هذا الرصد والتشخيص بجوانب متعددة , وأخذ شكل ملحمة , معاناة الفقر والفقراء . واقع ليس هو إلا ماكنة طحن للفقراء سحقاً . واذا كان الروائي ( محمد شكري ) ابدع في تقديم رواية ملحمة الفقر والفقراء , في رواية ( الخبز الحافي ) من خلال معايشته ومحنته الذاتية وهو يحتضن فقر العيش والمعايشة , في اشد حالات القهر والحرمان والجوع , من المهانة والاستلاب والانسلاخ , ان يتحول الفقر الى جحيم حياتي للناس البسطاء , فأن الروائي ( شوقي كريم حسن ) يقدم في ابداع روائي , ملحمة الحزن العراقي , ملحمة جحيم الحياة للفقر والفقراء , الذين يجدون كل ابواب الحياة مقفلة بالاقفال الفولاذية , سوى باب مفتوح الى الحرب والموت والخراب , سوى باب يفضي الى المقابر . يقدم ازمة العذاب العراقي . ابطالها المسعورين بالوحشية والتوحش , هم ( الهتلية ) وهم موجودون في كل زمان ومكان , لا ينتمون الى طبقة وشريحة معينة ومحددة , فأنهم موجودين في كل الطبقات والشرائح الاجتماعية . وفي كل ميادين الحياة من الاعلى الى الاسفل . فمفردة ( الهتلية ) يقابلها مفردة ( السرسرية / فئة سافلة ومنحطة بكل شيء ) . يعني نجد ( سرسرية ) في الاخلاق والضمير . ( سرسرية ) في السلوك والتصرف . . ( سرسرية ) في امتهان الارهاب والبطش والتعذيب . ( سرسرية ) في القمع في الارهاب الاجتماعي والسياسي . ( سرسرية ) في الدين . ( سرسرية ) في التمسك بصولجان السلطة والنفوذ , حتى على الخراب وجريان انهار من الدماء . ( سرسرية ) في اشعال الحروب المجنونة والعبثية . ( سرسرية ) في المتاجرة بعهر النفاق والكذب والخديعة . ( سرسرية ) في استخدام كواتم الصوت والقتل والاغتيال والاختطاف . ( سرسرية ) في السحت الحرام واللصوصية ..... الخ . يعني هذه الذئاب الادمية , تجعل الحياة بين موت محقق ومؤجل , بين جحيم وجحيم . بين دم ودم , وتكون اعمار البشر عبارة عن ضياع ( حاصرت وجودنا وتحولت الى رقيب يحدق بخطواتنا ويعد انفاسنا , ادمنت الدم حتى باتت لا تعرف الوانها . . الجدران مصائب اعمارنا الضائعة بين موت مؤجل وانتظار محسوب الانفاس / تبتهج حين تلامس خشونتها يافطات النعي ) ص22 . من اجل ترويض الناس بالخنوع والمذلة المهانة . ان يكون الانسان مسلوب الارادة والفعل , مشلول وكسيح , في حزمة من المحرمات والمحظورات بالجنون العبثي . محروم من السؤال والتساؤل حتى لو همساً , او يبدي شبهة بسيطة من الامتعاض والتذمر والاسى , من جحافل التوابيت . عن جحافل الموت الذي يغزو الحياة بكثافة . ان يتجرع خبز الاحباط والانكسار والانهزام . وهو قانع بالقدر الوحشي المسلط عليه , وليس له اختيار اخر . وما عليه سوى تلبية طلباتهم ورغباتهم , وغير مسموح له بالكلام , سوى ان يردد كالببغاء , نعم ونعم ونعم . هذه اختياراته المفروضة علية , وعليه ان يقبلها برضى وتقديس وقبول خاشع ( تصور انك تعيش بين خيارات لا دخل لك فيها ..... خيارات غريبة عنك وعن أرادتك ...... هم من اختار كل شيء ... وعليك ان تقبل وترضى وتقدس ... أن تعتبر اختياراتهم قانونا لا يحق لك الاعتراض عليه , أو حتى محاولة تصحيح بعض من الاخطاء .. لا أحتمال للخطأ ... القبول هو الحل الوحيد لنجاح مسعاك في استمرار الحياة واستمرارك معاً ... !! ) ص134 . هذا الرصد والكشف بالحبكة السردية التي ترجمت حقيقة الواقع الفعلي ومجرياته , في الحياة ادمنت على الدم والموت والجنون . في واحلام القوى الطاغية المتسلطة على رقاب الناس . قوى غاشمة ثنائية تتبادل الادوار والتداول على السلطة والنفوذ . واحد يحل مكان الاخر , او احدهم يكمل مسيرة الاخر , لا فرق بين الماضي واليوم , طالما هم نفس العقلية ونفس الاحلام المريضة , ونفس عبادة الصولجان والنفوذ والمال , وحالة القمع والارهاب والبطش يعمل اعلى قوته ضد الناس الابرياء , لم تتغير الحال اطلاقاً , سواء في عهد الامبراطور السابق , أو كهنة المعابد الجدد , سوى الاول بالزي الزيتوني , وثاني في جبة ابليس واللحى الشيطان . والحياة مستمرة بالحداد والسواد , والموت والتوابيت . نفس شريعة وطقوسها في التطبيق , في الطاعة والتقديس والتمجيد , لذا فليس غريباً في سريالية الواقع المجنون , ان يكون الكلب ألهاً يرسم الحياة للاخرين , يمنح الحياة والموت . وليس غريباً حثالات ومجرمي وهتلية ( السرسرية ) الامس , ان يصبحوا اليوم , كهنة المعابد , فهم رب الارباب , والرب الاعلى . نفس الكوابيس تزكم الواقع في رعبها . واذا كان الامبراطور المقبور , يتعكز على امجاد التاريخ زيفاً وخداعاً , في انهاض الامة لتكون وقوداً لحروبه المجنونة , بحجة الدفاع عن امجاد تراث التاريخ العظيم , والارث التاريخي العظيم الذي نحمله من الاجداد بحاجة الى سفك انهار من الدماء , للحفاظ على هذه البدعة المزيفة , التي صار يعلكها ويعزفها ليل نهار , واصبحت سوطاً مخيفاً ومرعباً , يتلاعب على نفاق التاريخ ( - دعنا نتبول على فساد هذا التاريخ ؟

- امجنون انت .... اصمت !!

- ما معنى هذه الترهات التي لا تدل على شيء غير الاكاذيب !!

- انت تحطم تاريخ انسانيتنا .. اسكت !!

- لا فائدة ترجى من سكوت واحد لا تهمه هذه النفايات مثلي ... ارغب ان ابول على كل عروش الملوك وتواريخهم الزنخة .. فساد ذكوري يعلن استبداده بين فخذي امرأة تخاف الابتسام .... ما الذي اعطانا هذا الذي نجبر على تعلمه غير حكايات جوف ... وبكاء مر على اطلال تفاخر عمد بدم الفقراء وآهات المساكين !! ) ص105 . هكذا كان صهيل الامبراطور المجنون , يدق طبول الحرب والموت , بأنه يجد رؤساً جاهزة للحصاد آنَ قطفها , يرى ارواحاً جاهزة للقطاف لكي تزهق . وبهذه الوحشية الدموية , كان الناس يتشبثون برب السماء من خلال كهنة المعابد بالانهزام , لانقاذهم من هذا الجحيم , لان اصبحت الحياة جحيم للحروب ( لكن الحروب جعلتنا ندمن الانهزام نلوذ بأذيال الكهنة الذين يولولون ليل نهار من اجل اكاذيب اغلقت امام حبورنا ابواب استجابات السماء , لا يمكن لواحد مثلي ان يؤمن برب لا يستقم عن اغاثة أمرأة لوعتها عطور الفجيعة , تجلسني / عند عرش قلقها ) ص170 . ويحمل الراية السوداء كهنة المعابد , ناموس الموت نفسه لكن تغير ثوبه الخارجي , في بدعة الكفروالالحاد وعدم الخشية من سلطة رب الارباب , من اولاد الزنى الذين لا يخافون الله , فعاقبتهم نار وبراكين حارقة بأسم الرب الاعلى . لان هؤلاء اولاد الزواني يدنسون الدين بالنجاسة , ويتعاملون بالمنكر ولا يخافون عاقبة الله , ولا يطيعون اولياءه الصالحون على الارض , انها نغمة ارهاب وبطش جديد بأسم الرب وشريعة الدين ( - اولاد الزواني .... لا تعرفون سوى التعامل بالمنكر ..... لا تخافون الله أبداً . . !!

- أبن القحبة ... لا تعرف الله!!

- أتدري مالذي يمكن أن نفعله الآن ..... قلت لا تتحرك وألا ارسلك الى جهنم بطرد بريدي عاجل . .

- اتركه لا فائدة منه .... كلب لا يستحق حتى رصاصة رحمه ... هؤلاء اكثر نجاسة من كلاب الارض ..... دعوه يفكر بلحظته الآتية ... لتعذبه تلك اللحظة قبل ان نوصله الى الخاتمة !! ) ص 189 .

هكذا تساوت الكلاب المسعورة القديمة والجديدة .

( حرام أن اجد نفسي محاطاً بكلاب تنتظر تحولي الى فطيسة نتنة !!

- لا فائدة أينما تولوا فثمة وجه كاهن يطالك بالموت !! ) ص209 .

( لان ثمة كهنة عبروا خطوط مسراتهم باتجاه ما كان حصص الالهة /

( ايها الرب ...... هل ابصرت قبراً يمشي ...

( ايها الرب هل رأيت جدرانا تنزف صراخاً واحتجاجاً

( أيها الرب نحتاج الى امواج مستحيلة من الاجابات التي يتوجب ان تغسل اعمارنا .... أم تراك اعلنت استسلامك لهبل الكهنة وكراهيتهم ؟ /

( ايها الرب ...... كيف يمكن اننسى ما حدث ؟ . ) ص231 .

ولكن يجب ان لا يغيب عن بال كهنة المعابد , بأن حبل المشنقة ألتف حول عنق الامبراطور . والحليم تكفيه الاشارة .

× رواية : هتلية

× الملف : شوقي كريم حسن

× الطبعة الاولى : عام 2018

× عدد الصفحات : 290 صفحة

× التصميم والاخراج الفني : أحمد عبدالحسن

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/13



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في رواية ( هتلية ) ملحمة الحزن والعذاب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء كرم الله
صفحة الكاتب :
  علاء كرم الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  القوانين بين الحاجة وظاهرة التعطيل !!!!  : سليمان الخفاجي

 ندى الجبوري :: أي تعاون أمني مع السعودية تريدين!!؟  : وليد سليم

 بالصور قوات لواء الطف في محافظة صلاح الدين تثمن دور مبلغي لجنة الارشاد بتقديم الدعم المستمر للمقاتلين

 الضياع بين إفراط وتفريط  : علي علي

 المصالحة الوطنية هي الخيار الامثل لانقاذ العراق من الارهاب ..

 ( جُنْدُ الزَّهَرْ) الفصل الخامس  : يسر فوزي

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش مشروع انشاء مركز صحي للارامل والايتام  : وزارة الصحة

 داعش يعدم لوطيا ؟!!!!  : حامد زامل عيسى

 سطر يراع الأدباء وصدحت حناجر الشعراء في مهرجان ربيع الشهادة السابع

 الحشد الشعبي يقتل ارهابيين ويدمر عجلاتهم بعمليات أمنية واسعة في ديالى

 الرئيس معصوم توجيهات المرجع السيستاني خلصت العراق من منزلقات خطيرة

 القيادات النسوية في جيش يسوع والمهدي.ميليسيا بومبادور نموجا ..  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 العمل تبحث تفعيل سياسات التشغيل الوطنية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 انفجار سيارة مفخخة تسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى في بابل  : كتابات في الميزان

 لماذا كان امر القبض على عبعوب وسيم جداً وامر القبض ضدي متعسف وتنفيذي وفوري  : د . عبد القادر القيسي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net