صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

الشعوب العربية ضحية صراع تيارين ليبيا انموذجا
علي جابر الفتلاوي

ما يجري في ليبيا والبلدان العربية الأخرى هو صراع بين تيارين كل منهما يدعي المرجعية الدينية السياسية، التيار الوهابي بقيادة السعودية، والتيار الديني الآخر بقيادة حركة الإخوان المسلمين، ولا أرى فرقا بين التيارين في التطرف، وتكفير الآخر المختلف، والتصالح مع المغتصب الصهيوني، يتبنى خط حركة الاخوان في الساحة السياسية اليوم، قطر وتركيا بقيادة حزب العدالة والتنمية، إضافة للأحزاب السياسية الدينية التابعة لحركة الأخوان الموزّعة في البلدان العربية والإسلامية  تحت مسميات مختلفة؛ اختلاف في العناوين والاسماء والفكر والاتجاه والهدف واحد. المال السعودي موظف لخدمة الحركات والتنظيمات والحكومات الواقعة ضمن دائرة النفوذ الوهابي للحكومة السعودية، والمال القطري موظف لخدمة جماعات الاخوان حكومات وأحزاب سياسية دينية، ومنها حكومة حزب العدالة والتنمية في تركيا، وكلا الاتجاهين السعودي والقطري مُجنّدان لخدمة المصالح الأمريكية والصهيونية في المنطقة. 
الهدف الرئيسي للمحورين التسابق في أيهما يقدم  خدمة أكثر للسيد في البيت الأبيض وتل أبيب، وهذا الأمر بات واضحا مكشوفا، من خلال استعراض الساحة السياسية العربية والإسلامية، ومؤشرات ذلك هرولة ولهاث دول المحورين باتجاه مشروع التطبيع مع إسرائيل، لتهيئة الظروف المناسبة لصفقة القرن السيئة الصيت لتصفية القضية الفلسطينية بشكل نهائي، بمباركة أغلب الحكومات العربية، ولا ننفي وجود بعض السياسيين في العراق يعملون ضمن المحور السعودي أو القطري، لكن هؤلاء لا يستطيعون الإعلان عن أنفسهم، إنما يتصيدون الفرص في ذلك، لوجود التيار السياسي الشعبي الأقوى المناوئ للمشروع الأمريكي الصهيوني.
المحوران السعودي الاماراتي، والقطري التركي، يتنافسان ويتسابقان في تنفيذ المشروع الأمريكي الصهيوني، وحكومة أردوغان جزء من هذه اللعبة، لهذا اتخذ الشعب التركي قراره في تصفية حكومة العدالة والتنمية الاخوانية من خلال نتائج الانتخابات الاخيرة التي جرت يوم 2/ 4/ 2019م، إذ جاءت النتائج لصالح المعارضة، لكن من المتوقع أن يلغي اردوغان هذه الانتخابات التي خسر فيها حزبه وربما تعاد بهدف تغيير النتائج لصالح حزب العدالة والتنمية.
 هذه طريقة الاخوان المسلمين في التعامل مع العملية الديمقراطية، وهذا ما جرى في مصر عندما وصل الأخوان للسلطة بسلّم الديمقراطية، جماعة الأخوان المسلمين يرون أنّ فوزهم يعني نزاهة الانتخابات وخسارتهم تزوير لها، يطالبون بالديمقراطية، حتى إذا وصلوا كرسي الحكم، يحطمون قواعد اللعبة الديمقراطية السلميةة، كي يبقوا في الحكم بشكل دائم. وهذا ما يريده اردوغان وحزبه اليوم، فدعا لإعادة العدّ والفرز.
 صراع المحورين مجرد صراع نفوذ، والهدف لكلا المحورين السيطرة على الحكومات على حساب مصالح الشعوب، سباق من أجل كسب ودّ السيد الأمريكي الصهيوني على حساب مصالح الشعوب المظلومة والمؤيدة لمحور المقاومة؛  ما يجري في الساحات العربية اليوم هو نتيجة من نتائج توظيف المال الخليجي المنهوب من شعوب هذه البلدان، توظيفه في خدمة المشروع الأمريكي الصهيوني. واجب المحورين خلق الأزمات والحروب والارهاب في المنطقة، إتجاه مدعوم من المال السعودي، وآخر مدعوم من المال القطري، وكلا الاتجاهين مدعومان من المحور الأمريكي الصهيوني، وسيبقى المحوران في صراع لإضعاف الشعوب  وإيقاع أكبر قدر من الخسائر في صفوفها، وفي حال رأت الحكومة الأمريكية والصهيونية أن المصلحة في توحيد مواقف المحورين فستتوحد، وتزول الخلافات فورا، فالهدف المركزي لأمريكا وإسرائيل من خلال أدواتها من الحكّام، إيقاع أكبر نسبة من الخسائر في صفوف شعوب المنطقة، حتى ترضخ أخيرا للمشروع الأمريكي الصهيوني في صفقة القرن، وغيرها من المشاريع. 
كانت الخدمة التي تقدمها حكومات المحور السعودي أو القطري إلى إسرائيل تجري في الخفاء، لكنّها انتقلت اليوم إلى مرحلة جديدة، إذ أصبحت مسارات التطبيع مع إسرائيل علنية، وكذلك العمل من أجل صفقة القرن التي يباع فيها الشعب الفلسطيني وفلسطين من أجل عينيك إسرائيل، زيارة الوفود الصهيونية إلى الحكومات الخليجية أصبحت علنية، بعد أن كانت تجري في الخفاء، فلا خوف أو حياء بعد اليوم.
ما يجري اليوم في ليبيا يقع ضمن محور صراع الاتجاهين السعودي الاماراتي الوهابي من جهة، والقطري التركي الاخواني من جهة أخرى، التيار السعودي الاماراتي في الساحة العربية اليوم هو الأقوى، خاصة بعد سقوط حكومة محمود مرسي الإخوانية في مصر، وكان للمال السعودي الاماراتي وبقية دول هذا المحور دور كبير في اسقاط حكومة الاخوان، فتولى الحكم عبد الفتاح السيسي الذي يسير الآن وفق معطيات وتوجيهات محور السعودية. 
الشعب الليبي اليوم هو ضحية صراع المحورين السعودي القطري، حكومة الوفاق الليبية بقيادة فايز السراج، مدعومة من الاتجاه القطري التركي، مما دعى الاتجاه السعودي الاماراتي ومحورهما، لدفع خليفة حفتر قائد الجيش ليقود حراكا عسكريا ضد حكومة فايز السّراج التي أيدتها الامم المتحدة لتقود الفترة الانتقالية، لكن ذلك لم يعجب السعودية والامارات ومحورهما من الدول العربية ألأخرى، فدعوا خليفة حفتر قائد الجيش الليبي، الذي يسير بتوجيهات محور السعودية، لاسقاط السّراج لأنّ القضية هي صراع نفوذ ومصالح، تحرّك حفتر بدفع المال السعودي الاماراتي ومحورهما مع تأييد حكومات هذا المحور مثل حكومة عبد الفتاح السيسي، والنتيجة  ضحية هذا الصراع على السلطة، سفك المزيد من دماء الشعب الليبي، ومثل هذا الصراع جرى أيضا في الساحة السورية، ولا زال في بعض المدن السورية مثل ادلب، إذ تتصارع مجموعات إرهابية تابعة للمحورين. 
 مشهد مأساوي يُعرَض اليوم في الساحة الليبية، المشاهدون بين من يبكي بدموع تُقرّح الخدود من أبناء الشعب الليبي ومحبيه، وبين مُصفّق ضاحك فرح بما يشاهد من سفك للدماء، الفرحون هم الصهاينة والأمريكان والذيول من الحكام خاصة حكّام الخليج، الذين يدفعون المال بسخاء من أجل القتل والدمار، أصبح المال الخليجي مصدر للخراب والقتل ليس في الساحة الليبية فحسب، بل في جميع ساحات الدول العربية والإسلامية، ما شاهدنا ونشاهد اليوم من قتل وتخريب في سوريا واليمن والعراق وليبيا، مصدره المال الخليجي الموظف لخدمة المشاريع الامريكية الصهيونية في المنطقة، أما بقية الحكام العرب، منهم من يصطف مع المحور السعودي الاماراتي أو القطري التركي، والغالبية من الحكام العرب يميلون للمحور السعودي، كحكومة عبد الفتاح السيسي المصرية، لذا أصبحت مصر اليوم هدفا لإرهابيي الخط القطري التركي التابع لحركة الاخوان المسلمين، وكلا المحورين تحت رعاية ونفوذ الحاكم الامريكي والصهيوني.
نحن نعيش في عصر الانحاط العربي، وآخر تصريح خليجي جاء من وزير خارجية عمان يوسف بن علوي، عندما دعا إلى طمأنة إسرائيل وتبديد مخاوفها بشأن استمرارية وجودها، وجاء تصريحه في مؤتمر (المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الاوسط وشمال أفريقيا)، المنعقد في منطقة البحر الميت بالأردن بتأريخ 6/4/2019م، جميع حكام الخليج موظفون عند الحاكم الامريكي، ينفذون ما تريده أمريكا، لذا فالعلاقات الخليجية الاسرائيلية مستمرة ولم تنقطع في السّر أو العلن، إذ زار نتنياهو عمان في وقت سابق، وهناك زيارات متبادلة مع اسرائيل بين جميع دول الخليج، ودول عربية أخرى علنية أو سّرية، أما مصر والأردن فالعلاقات علنية فهناك تبادل سفراء.
  في عصر الانحطاط هذا:
هل نتوقع من هؤلاء الحكام العرب في كلا التيارين، انتصارا للمظلوم على الظالم؟؟ لا نتوقع ذلك، فعلى الشعب الفلسطيني، بعد وضوح الصورة، أن يعتمد على الله أولا، وعلى نفسه والأخيار الذين يقفون إلى صفّه ثانيا، والقاعدة الإلهية الجهادية تقول: في الصبر والصمود بوجه الظالم، ينتصر المظلوم عاجلا أم آجلا. 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/12



كتابة تعليق لموضوع : الشعوب العربية ضحية صراع تيارين ليبيا انموذجا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد العكايشي التميمي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : السلام عليكم اولا شكراً جزيلا لك على هذه المعلومات القيمة عن بني تميم. لكن لم أجد نسب عشيرة العكايشية التميمية موجودة في كتابك

 
علّق wadie ، على السودان بطل العالم في علاج وباء كورونا - للكاتب ا . د . محمد الربيعي : الوزير السوداني هو قال بنفسه ادن هل يكدب على شعبه وخصوصا في هاد الصرف لا يمكن اي كاتب وهناك مصادر مباشرة اخي لذلك اد على م بالمصادر اخي و ها انا اعطيك مصدر حتى تتأكد من الخبر https://youtu.be/1OXjunNbgCc

 
علّق هل يجب البصم عند طلب التصديق على الوكالة التي انتفت الحاجة اليها ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم هل ممكن تصديق الوكالة الخاصة بعد 3 سنوات من اصدارها كما ان الحاجة لها قد انتفت والسؤال الثاني هي يجب البصم عند طلب تصديق الوكالة الخاصة رغم من انتهاء الحاجة لها واذا امكن اعطائنا نص المادة القانونية المتعلقة بالموضوع وبأي قانون

 
علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الزهره الطالقاني
صفحة الكاتب :
  عبد الزهره الطالقاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net