رسالة المنبر الإصلاحيّة.. قراءةٌ تحليليّة لتوصيات المرجعيّة الدينيّة للخطباء

ملخص البحث الفائز بالمركز الثالث في مهرجان ربيع الشهادة العالمي الخامس عشر 

إنّ الشريعة الإسلاميّة المقدّسة كان لها أعظمُ الأثر في بيان مقام الإنسان وفضله وكرامته، ويمكن رؤية ذلك جليّاً في نصوصها المتعدّدة مثل قوله تعالى: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا)، وهذا التكريم فيه دلالة على الرّسالة التي يجب على الإنسان أن يؤدّيها في المجتمع، فضلاً عن تحمّله للخلافة الإلهيّة في الأرض، ولو تتبّعنا سيرة الأنبياء والأوصياء لرأينا أنّهم كانوا على مستوىً متميّز عن سواهم من البشر في موارد متعدّدة، من حيث الانقياد لله تعالى وطاعته، وبذل كلّ شيء من أجل سبيله وعبادته، وقد تحمّلوا من أجل ذلك صنوف الأذى والعذاب من أقوامهم في سبيل إيصال تعاليم الله تعالى إلى الناس، وليكون الناسُ على بيّنةٍ من سلوكهم تجاه الله عزّ وجلّ، قال تعالى: (وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ). 
وكان من أولئك الأنبياء المجاهدين الذين تحمّلوا كلّ أصناف العذاب من أجل هداية الناس وطاعة الله تعالى النبيّ الأكرم محمد(صلّى الله عليه وآله)، الذي ما فتئ يدعو قومه نحو الخير والصلاح وتوحيد المعبود، فكان من أعظم الأنبياء شأناً ومقاماً، وأدّى من بعده أوصياؤه هذه الرسالة أعظم أداء، وقدّموا أنفسهم قرابين لله تعالى من أجل الحفاظ على الإسلام وتعاليمه، بل قدّموا أهل بيتهم وأبنائهم وما يملكون من أجل تلك الغاية المقدّسة، حتّى وصل الحال ذروته وعُلاه يوم عاشوراء الخالد، يوم وقف سيّد الشهداء أبو عبد الله الحسين عليه السلام يخاطب عتاة وطواغيت الدهر كلّه: (والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل، ولا أفرّ فرار العبيد)، بل جعل الإباء والعزّ والشموخ شعاره الخالد عبر التاريخ بكلمته الخالدة (هيهات منّا الذلّة). 
فكان من ثأر تلك الدماء الزاكية التي أريقت في كربلاء أن تكون كربلاء قبلةً الأحرار، وأن يكون قبره مأوى الأحرار، وأن تصدح دعوته في ضمير الثوّار إلى يوم أخذ الثأر. 
إنّ كلّ ما يتعلّق بكربلاء هو عظيم وله مقام وقدسيّة في نفوس المسلمين عامّة والمؤمنين خاصّة، والمنبر الحسينيّ هو من تلك الآثار المقدّسة التي ورثتها الأمّة من كربلاء الطفّ، ومن دماء الحسين، ولقد مرّ على هذا المنبر تأريخٌ وأحداث منذ ساعة تأسيسه إلى هذا اليوم، فتأريخه عظيم بوجوده ورجاله وآثاره. 
ولقد كان له أبلغ الأثر في تهذيب النفوس وتربيتها وتنشئتها تنشئةً إسلاميّة وإنسانيّة عامّة، وقد تصدّى لهذه المهمّة رجالٌ عرفوا معنى النهضة الحسينيّة بأشخاصها وآثارها، وعنوانها وغاياتها، فأدّوا رسالة المنبر بما يمكنهم ذلك؛ ولأجل عظمة رسالة وأهداف المنبر الحسينيّ كان للمرجعيّة الدينيّة العُليا اعتناءٌ خاصّ به، من خلال معاهدته ومتابعته ورعايته، وبيان ما يحقّق أهدافه ضمن رسالته، وقد وردت عن المرجعيّة توصياتٌ متعدّدة في شأن ذلك وما يتعلّق بخطباء المنبر الحسينيّ والموضوعات التي ينبغي عليهم أن يحافظوا عليها، ويتمسّكوا بها لأداء تلك الرسالة، وتحقيق تلك الغاية. 
إنّ هذه الصفحات التي بين أيديكم هي محاولةٌ متواضعة لخدمة المشروع الإلهيّ من خلال قراءةٍ تحليليّة لتوصيات المرجعيّة الدينيّة للمنبر، وبيان أهمّ الموضوعات التي تمّت قراءتها من بين سطور وكلمات تلك التوصيات المباركة؛ ليبقى يوم الحسين خالداً في التأريخ لا يخيبون الحسينيّ، وبيان أهمّ المواضيع وذكرها، ويبقى الحسين ربيع الشهادة لا تبلى أيّامه، وحاولت أن تكون قراءة تلك التوصيات من خلال الواقع الذي تعرّفنا به على عظمة المنبر الحسينيّ في الأمّة، ودوره الكبير في هداية المؤمنين، وتربية الفرد والمجتمع، وأرجو أن تكون قراءةً واعية نافعة للإخوة الكرام خطباء المنبر الحسينيّ، وللذين يحضرون تلك المجالس الحسينيّة المباركة، وقد وردت في ذلك كلمات متعدّدة من الأعلام والمشاهير المسلمين وغيرهم، تؤكّد دور تلك المجالس، فصفحات هذا البحث هي قراءة تحليليّة وليست تفسيريّة لفقرات التوصيات، فقسمت البحث على محاور عشرة بعد مقدّمةٍ ثمّ خاتمة، وحاولت في كلّ محور أن أبيّن أهمّ الموضوعات التي تضمّنتها الوصيّة في ذلك المحور، وأردت أن أذكر بكلّ وضوح أنّ المنبر الحسينيّ هو مدرسة إنسانيّة عظيمة تحتاج إلى معلّم يعرف عظمتها وآثارها وسبل تربية أبنائها. 
وقد حاولت كذلك من خلال هذه الصفحات أن أجعل الخطيب والمتلقّي على بيّنةٍ تامّة من رسالة المنبر الحسينيّ وأهدافه، من خلال المتابعة الواعية لدور المنبر في الأمّة، وبيان أنّ المنبر الحسينيّ غير قائمٍ على سرد الوقائع التاريخيّة للنهضة الحسينيّة المباركة، كما ورد ذلك في التوصيات، وهذا ما تمّت الإشارةُ إليه في مقدّمة توصيات المرجعيّة، حيث المشاركة التامّة الواعية بين الخطيب والمتلقّي لتحقيق الغايات المناسبة، والحفاظ على آثار يوم عاشوراء، وهذه المحاور التي عرضتها تؤكّد واقعيّة هذه الدعوة، وأرى بصراحة أنّ الخطيب لو التزم بما سيتمّ بيانه بتواضع في هذه الصفحات من محاورها المختلفة، لاستطاع أن يربّي جيلاً عظيماً يتخرّج من مدرسة المنبر الحسينيّ، المدرسة القائمة على علوم متعدّدة بين النظريّة والتطبيق، وتهذيب النفس الإنسانيّة والارتقاء بها نحو التكامل الإنسانيّ الفرديّ والاجتماعيّ. 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/11



كتابة تعليق لموضوع : رسالة المنبر الإصلاحيّة.. قراءةٌ تحليليّة لتوصيات المرجعيّة الدينيّة للخطباء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . سعد الحداد
صفحة الكاتب :
  د . سعد الحداد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من التمهيد الفلسفي لفكر السيد محمد باقر الصدر ... 11  : حميد الشاكر

  العمل تساهم في تأهيل مدمني المخدرات بعد اكمال علاجهم في المؤسسات الصحية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الأصوات الوطنية الكردية عثمان مثالا.  : باقر شاكر

 العتبة العلوية المقدسة تصدر كتاب ( الآداب الإسلامية في منظور أهل البيت "عليهم السلام" )  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 العدد ( 331 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 خلية الإعلام الامني تنفي وقوع اشتباكات جنوب غربي كركوك

 السيد مدير عام دائرة مدينة الطب الدكتور حسن محمد التميمي يشرف ميدانياً على صرف العلاج والادوية البايولوجية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 فقراء مسالمون وأغنياء إرهابيون ..  : محمود غازي سعد الدين

 الموصل عروس العراق ..... من يدفع مهرها (الجزء الاول )  : علي هادي الركابي

  الأزمة السورية ـ قراءة في التحليلات السياسية والأمنية  : محمد كاظم الموسوي

 هذا ما نطقت به الأصنام  : مديحة الربيعي

 واقعة غريبة في مباراة فرنسا وأستراليا

 الوفد الطبي الهندي في مستشفى الشهيد غازي الحريري يباشر بإجراء عمليات زراعة القرنية للعيون  : اعلام دائرة مدينة الطب

 ماذا يحدث في البصرة ؟  : محمد حسن الساعدي

 شرعية واضحة  : حسن الجوادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net