صفحة الكاتب : رحيم الخالدي

المرجعية والإستهداف المتكرر !
رحيم الخالدي

 تعتمد الدول على النظام الدستوري بإدأرة الدولة، يساندها القانون وأدواته من القوات العسكرية، التي تأتمر وترتبط إرتباط مباشر برئيس الوزراء، كونه القائد العام، ولا دخل لرجال الدين مطلقاً إلاّ في حالات النصح، بغرض حماية المجتمع من الأخطاء التي تقع، وغالباً تكون تصرفات شخصية، وهذا لا يحسب على النظام نفسه، ولا يمكن أن يكون متلائما مع المجتمع و يتم التعديل الحين والآخر على بعض الفقرات، وهذا يختلف عن النصوص القرآنية، لأنها مُلزِمَة ولا يمكن الإجتهاد أمام النصوص .

طوال الفترة الماضية ومنذ عام الفين وثلاثة وليومنا، كانت المرجعية السند القوى، وتبين رأيها في بعض الحالات التي تغفل عنها الحكومة، مبديةً النصح ووصل الأمر بإشارة منها وعلى منبر الجمعة، حيث قالت "بُحَتْ أصواتنا"، يعني عدم رضاها ولا تأخذ بالنصح! من جانب آخر قامت العتبتين ومن خلال المورد الذي يأتيها من الزائرين والتبرعات، بإستثمار تلك الأموال وأحد تلك المنجزات هو تطوير الحرمين، والتوسعة الكبيرة إضافة للخدمة المقدمة للزائرين تسر النفس، ناهيك عن تأمين محيط الحضرتين المقدستين من الإرهاب .

كل متحرك مرصود، وهذا يجعل كل ذي حركة مُتابَعْ، والمرجعية بطبيعتها العقائدية والمسؤولية، ترسل رسائلها للحكومة بغية تعديل المسار، والإنتباه لنواحي مهملة سواءً عمداً أو سهواً، بيد أن هذا لم يرق لمتحمل المسؤولية! وبدل الأخذ بالنصائح راح صوب نصب العداء لها، من خلال (الذباب الأليكتروني) وشن حملات تسقيط! بغية تشتيت الأنظار والتغطية على الفساد المستشري، مما جعل إتهام المرجعية شيء عادي، بل هنالك تشجيع بالسر! وكان من المفترض الدفاع عنها، وليس المساعدة لأولئك المتضررين من تلك النصائح .

توسعت هذه الدائرة التي أسسها ورعاها كبيرهم، لتصبح عرفية وتنتقل لتيار آخر، يُعْرَف بالتيار المدني مضاف له شاربي الخمور ومن هم على شاكلته، ومن ثم إنتقلت وبشكل واسع بالفترة الأخيرة على صفحات ممولة على شبكات التواصل الإجتماعي (الفيس بوك)، وهذا يقودنا لنتيجة واحدة، أنها رداً على الإنتصارات التي حققها الحشد الشعبي، ضد تنظيمات داعش الإرهابي، الذي ترعاه وتدربه وتموله أمريكا! وتوابعها من عربان الخليج، ساعين لتفكيك هذا الجيش، الذي تحققت على يديه الإنتصار تلو الإنتصار، بأسرع مما كان يتصوره أعداء العراق .

كلمة نقولها لكل المعادين، المرجعية ليست مؤسسة تابعة للحكومة، كما أنها ليست وزارة، وميزانيتها تعتمد على الحقوق الشرعية، التي يأتي بها دافعيها بشكل طوعي، لتخليض ذممهم من حساب الباري، وهذا الأموال تضاف اليه أموال العتبتين المقدستين، تعتاش عليها عوائل أيتام ومعوزين، تكفلتهم المرجعية لمساعدتهم في الإعتياش، لمواجهة مصاعب الحياة التي أوصلتهم حد الفقر، وهؤلاء أهملتهم الحكومة! كذلك الإستثمار الذي إنتهجته العتبتين، بغية إستثمار تلك العائدات لتدر أرباحاً لمساعدة أكبر شريحة ممكنة .

مهما كثُرَ عدد الذين يستهدفون المرجعية، عليكم الإنتباه، لأنه ما أن تنتهي تلك الأموال المغدقة عليكم، سينتهي أمركم! ويتم رميكم كما ترمى الكلاب، وعندها ستخسرون الدنيا والآخرة .

  

رحيم الخالدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/09



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية والإستهداف المتكرر !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سلام طارق العذاري
صفحة الكاتب :
  سلام طارق العذاري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 طريق الدم من كويتا إلى بغداد  : صالح الطائي

 أنماط التفاعلات بين القوى العالمية  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 بالوثائق النزاهة تتستر على مجرم في حيثيات حكم وتصفه ب ( ع. ر . ع ) بعد سرقته 28 مليار دينار  : د . صاحب جواد الحكيم

 مزرعة العقارب  : هادي جلو مرعي

 عدد الشيعة في العالم يرتفع إلى أكثر من 400 مليون نسمة أي مايعادل ربع عدد المسلمين في العالم

 وزير الشباب والرياضة يدين الهجوم الذي استهدف الابرياء في مدينة لاس فيغاس  : وزارة الشباب والرياضة

 منتدى الزهراء النسوي ينظم برنامجآ ترفيهيا لابناء الشهداء  : وزارة الشباب والرياضة

 الغني عن التعريف سلباً للشعوب العربية !!!؟؟  : حسين محمد العراقي

 «غارديان»: بريطانيا متواطئة في حرب اليمن وتتحمل الكارثة الإنسانية المتوقعة

 من تجارب الشعوب ...خلافنا وحربهم  : احمد شرار

 تاملات في القران الكريم ح61سورة النساء  : حيدر الحد راوي

 طبيب باكستاني يعالج أمراض السرطان بتراب الامام الحسين: عالجنا ( 45 ) مريضا باكستانيا مصابا بسرطان الكبد  : وكالة نون الاخبارية

 التجربة الصينية  : عدوية الهلالي

 غدير خم والاقتداء بـ \"علي\" (ع) / الامام القائد السيد موسى الصدر  : سعد العاملي

  شهداء الكرادة دفعوا ثمن مواقفهم ..!  : قيس المهندس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net