صفحة الكاتب : حسين نعمه الكرعاوي

التاسع من نيسان، سقوط هو ام انتصار؟
حسين نعمه الكرعاوي

عندما كنت في الدراسة الأبتدائية، كنت أرى رهبة الخوف داخل زملائي، من تمزيق صورة، تقع في بداية كل كتاب منهجي، لرجل كان يتزعم نظام الحكم انذاك، ناهيك عن الخوف الذي يتوسط حديث كل شخصين، حين يمر اسمه، خشية استماع الجدران لذلك الحديث، فأن لها اذان طاغية، تسمى برجال البعث، وحين كنت اطرح الأسئلة عن اسباب ذلك الخوف، الذي يتجول في الازقة والاحياء، داخل منزلي الذي كان لا يتعدى الاربع امتارا وأربع جدران، كانت أمي تتعمد وضع اللثام على فمي، من قبل أن احاول الحديث حتى، لابقى ساهرا، بأنتظار عودة والدي، ليروي قصة يومه العسكري بامتياز، كنت لا أرى شيئا من الأحلام، يناغم مخيلة الكبار قبل الصغار في مجتمعي، هل يا ترى كنت صغيرا على الإدراك، ام ان قلة الوعي هي من تجعل تلك الأفكار تجول في رأسي.

هل هو سقوط!

سؤال يدور في اذهان جميع العراقيين في ذلك المساء، والاجابة تتباين، كتباين الافكار بين أن تكون مواليا للحكم انذاك او العكس، ولكنها بسيطة في الطرح، وعميقة في المغزى، نعم يا سادة، انه سقوط بكل ما تحمله الكلمة من معنى، هو سقوط لحقبة اغلاق الفم وعدم القدرة في التعبير عن الرأي، هو سقوط لذلك الجدار الذي كنا نسير بجانبه، خوفا من تقرير ينتهي بنا الى تعذيب ان لم تكن النهاية أعدام، هو سقوط لكل معاني الذل ومصطلحات الظلم، وفلسفة الاضطهاد، هو نهاية لحكاية الالف قيد وقيد، بين شهرزاد الشعب الذي يتلو كل ليلة رواية مختلفة عن الاخرى، لارضاء شهريار الحكم، قبل ان يكون المصير مقصلة، تفنى عندها جميع الاحلام، ولكن التباين يكمن في خوف الشعب، من سيناريوهات لم يعتد عليها، لانه لم يكن يرى لاكثر من ثلاثين عاما، سوى سياسة التهميش وضيق العيش، ومصير الزوال، في زمن ذهبت الارواح هباءً منثورا، لارضاء مزاج القائد الاوحد، في حروب ما زلنا ندفع ضريبتها لغاية اليوم، فالسقوط كان يحتاج لنهضة ونهوض، كي لا نعيد انفسنا، في دائرة الدكتاتورية، التي لا تفقه لغير استعباد الشعب لغة، وان فقهت، فستكتفي بان يكون المواطن خادما ومواليا لمن يتصدى لسدة الحكم، وان كان ظالما او جاء بخلاف ارادته.

هل هو انتصار!

بعد رحلة دامت عشرات السنوات، اعتاد الشعب على نهج وحكم وشخص واحد، لدرجة انه لم يتقبل الانتقالة الفعلية الحاصلة بعد عام 2003، ليبقى اسيرا لها، ولا ينسجم مع معنى الديمقراطية في الحكم، وحقوق الانسان في المجتمع، ناهيك عن الحصار الاقتصادي والحياتي الذي كان يعيش الشعب انذاك، فالانفتاح والتطور ووجود النظام البرلماني، لم يغير من مزاجية الفرد العراقي، لانه كان مؤمنا ومبصرا لمبدأ التعاطي مع الحكم الجمهوري فقط، وكانت الاذهان صعبة المراس في الانسجام مع النظام الجديد والتعامل معه بجدية، حتى بات الجميع ينعى ما فاته، ولا يفكر بالقادم، وما يحمل من تغييرا في ملامحه، ولكن ان عدنا لذلك الصغير، الذي كانت تجول في افكاره الكثير من الاسئلة، لوجدناه قد نفض الغبار عنها، مع انطواء تلك الحقبة، فلا صورة يخاف تمزيقها، ولا حوارا يخشى خوضه، ولا حائطا يمشي بجانبه، خوفا من كلمات تخط على الورق، فتنهي مسيرة حياته.

الديمقراطية لم تجلب لنا شيئا!

كلمات تعتلي لسان اي شخص تحدثه عن الوضع الحالي مقارنة بسابقه، لتتحير انت بادارة هكذا حوار، قائم على الادراك الغائب لغالبية المجتمع العراقي، فلا وضع القيود نعيما، ولا ازالتها جحيما، ولكن الفكرة تكمن في مدى استيعاب النهج قبل وضع المنهج، واستيعاب النظام قبل ان نكون شركاء فيه، فالعملية الديمقراطية بطيئة النمو، ولكن اساساتها ثابتة، وكما احتاجت باقي الدول كبريطانيا والولايات المتحدة لمئات السنين لاستيعاب النظام وإنضاجه لدرجة يسهل التعاطي معها، نحتاج ايضا لرحلات عديدة، قد يطول امدها، او يقصر، فالأمر يقترن بمدى ارادة الشعب اولا، وامكانية الاقطاب السياسية المتصدية للحكم ثانيا، ولكن ما لا يختلف عليه اثنان، ان السجين لا ينعم بقضبان السجن، ولا بد له ان يعتاد على الحرية، التي لا يقبل بغيرها حتى العصافير في ذلك القفص.

الخلاصة!

اذا فقدنا النظام، فنحن نتجه الى اللاشرعية، وهذه بدورها ستقودنا الى اللادولة، واذا اختتمنا المسيرة بهذه الشاكلة، سوف لن يكون هناك شعب ولا حكم، يمضي بالعراق نحو ضفة تليق بماضيه التأريخي، وحاضره الديمقراطي، ومستقبله الذي يترقب الكثير اشراقته، والاهم من ذلك، في ان النظام يكتسب شرعيته من الشعب، والدولة يقودها ممثلي الشعب، الذين ان قاموا وان قعدوا، يجب ان يدركوا مسؤولية تحقيق مطالب الشعب وارضائه، وكل الامور مرتبطة، بمدى استيعاب النظام من مشرعيه، وقيادته من متصديه، والتخلص من المتصيدين به، والمستغلين له في سبيل تحقيق مطامع شخصية، لا تليق بمطامح ابناء هذا الوطن.

  

حسين نعمه الكرعاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/09



كتابة تعليق لموضوع : التاسع من نيسان، سقوط هو ام انتصار؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان فرج الساعدي
صفحة الكاتب :
  عدنان فرج الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إعفاء الأيتام من ذوي الشهداء من أجور دخول مسبح الزوراء الأولمبي  : اعلام مؤسسة الشهداء

 دعوة ملحة الى علماء التاريخ  : سليمان علي صميدة

 شرطة الديوانية تقوم بحملة تبرع بالدم لجرحى القوات الامنية والحشد الشعبي  : وزارة الداخلية العراقية

 المدرسة السنية ....والصف الشيعي  : هشام حيدر

 الأخلاق بنية تحتية  : هادي جلو مرعي

 الوفد الإعلامي السعودي يشيد بمنشآت مدينة البصرة الرياضية   : وزارة الشباب والرياضة

 عام على أسر حبيبتي  : مهند ال كزار

 مصر تؤكد دعمها لماراثون اربيل الدولي الرابع للسلام  : دلير ابراهيم

  الاجتثاث ( إيجاب أم سلب )  : جمال الدين الشهرستاني

 لم يبقَ إلا الزلازل!!  : علي وحيد العبودي

 بالصور : (13) جامعة عراقية تضع بصماتها في مبنى شجرة طوبى

 العتبة العلوية المقدسة تصدر العددين (125- 126) من مجلة الولاية الثقافية والدينية الشهرية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الخط الأحمر تحت المجهر   : اياد قاسم الزيادي

 الرؤية والتبعية!!  : د . صادق السامرائي

 الوسيط والوساطة ...الصفات والخطوات ( 1 )  : عبد الخالق الفلاح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net