صفحة الكاتب : زكريا الحاجي

السّيستاني يَنصح ويُحذّر.. قراءة في استفتاء المرجعيّة
زكريا الحاجي

 جاء الاستفتاء الأخير للمرجعيّة العُليا [حفظها الله]، بعد أن أبدت جماعة الخوجة في لندن إنزعاجها من أحد رجال الدّين لديها، ممّن يحمل فكراً خارجاً عن الضوابط العلميّة والبديهيّات المذهبيّة، ولطالما المرجعيّة تدخّلت في خصوص هذا الرّجل لتصلح الأمر، ولم تكن تهدف -المرجعيّة- إجبار الرّجل على تغيير قناعاته، وإنما التوقف عن العبث بالمجتمع، وبعد عِدّة محاولات، وعدم إلتزامه بالتعهدات التي قدّمها، بأن يحتفظ بأفكاره لنفسه، كان للمرجعيّة كلمة الفصل والعمل بتكليفها الشّرعي.

وإذا أردنا قراءة هذا الاستفتاء، فهو يأتي ضمن سلسلة الوعي من الإرشادات، ناصحاً فيه المُبلّغين، ومُحذّراً المؤمنين، ممّا يجري في السّاحة من عبث بعض المُتطفّلين على الأدوات الإستنباطيّة التي أسّسها أكابر الفقهاء الإماميّة بإحكام، ونحن وإن كنّا -تبعاً للفقهاء- نؤمن بأن عجلة المعرفة لا تتوقف، وأن ما توصّلوا إليه ليس هو خاتمة العلم، لكن نؤمن أيضاً أن المُنجَز الفقهي مبنيّ بدقة وإحكام على وفق آخر ما توصّلت إليه المباني والنظريّات الإسلاميّة، وأن كثيراً ممّا يُثار في السّاحة مؤخراً لم يكن الفقهاء في غفلة عنه، بل تجاوزتها المعطيات العلميّة منذ زمن، ولكن -بطبيعة الحال- لعدم تخصّص عامة الناس، وعدم إطلاعهم على تفاصيل البحوث العلميّة، يَستغل بعض من في نفسه شيء لتضليل الناس، ولتحقيق غايات وأغراض شخصيّة أو فئويّة، بإسقاط نتائج مُسبقة.

ولا أقول أن كل فكر ومنهج يختلف مع الفقهاء، هو يستهدفهم، فمن يطلب الحق لا تخفى ملامحه، وأمّا الأصوات أو الأقلام المُناهضة للمرجعيّة، مهما إدّعت الموضوعيّة، أو حاولت ترتدي ثوب العلم بإستعراض بعض المُفردات أو القواعد العلميّة -التي كان للفقهاء الفضل في صناعتها-، فإنّهم لا يستطيعون إخفاء ما تضمره نفوسهم، وفي طريق الحقّ محطات ينكشف فيها الصّادق من غيره، ومن يملك حصيلة معرفيّة متوسطة يُمكنه إكتشاف ذلك من خلال الوقوف على المُغالطات المُتكرّرة، وإقتطاع المعلومات، وتعمّد إخفاء الأدلة، وعبارات التهكم.. وغيرها من الأساليب المُستهلَكة، فصاحب ألعاب السّحر والخِفّة، كثيراً ما يحتاج أن يُمارس دور المُهرّج حتى يُلهي الأنظار عن ملاحظة الحيلة.

ومع ملاحظة الموجة المُمنهجة لإسقاط المرجعيّة في الوسط الشيعي، من جهات عدة وبأدوات مُختلفة، تكاد أوراق اللعبة تنفد بعد إحراق الكثير منها دون جدوى، فالمرجعيّة تمتلك من الوعي ما يُمكّنها من تفويت الفرصة على مناوئيها، بالإضافة إلى ما يبدو من حاكميّة السُّنن الإجتماعيّة التكوينيّة، من أن "الحقّ يَعلو ولا يُعلَى عليه".

من هنا جاءت إرشادات الوعي للمرجعيّة، حيث سلّطت الضوء على عدّة نقاط:

الأولى: من خلال بعض المقولات والأفكار، يُمكن معرفة المستوى التحصيلي للقائل، ومدى استيعاب أدوات ومنطلقات العلوم الدينيّة، كما سلّطت -المرجعيّة- الضوء على أهميّة التفريق بين المُثقف الدّيني، وبين صاحب الصناعة العلميّة.

الثانية: بعض المفاهيم والأحكام ليست قابلة -عادة- للإستيعاب بنحو سليم عن طريق الخُطب والمُحاضرات العامة، وإنما تحتاج بطبيعتها إلى ثني الرّكَب للعلم، وإلى دراسة مطوّلة، لإلمام صحيح بمقدّماتها، ومن هنا تؤكد المرجعيّة بعدم التصدّي لتعليم هذه العلوم إلا من له الكفاءة لذلك، وفي ميادينها المُخصّصة لها.

كما ينبغي التمييز بين المُحاضرات التخصّصيّة المَحضة -وهي المُشار إليها سالفاً-، وبين المُحاضرات التي فيها نحو ودرجة من التخصّص، وهي التي تتشكّل من خلال القراءات والمتابعات الفرديّة المُكثّفة، يتكوّن منها مستوى ثقافي عالي -وإن لم يصل الى حدّ التخصّص-، فبهذا تتكوّن الطبقات الثقافيّة المُجتمعيّة، هنا لابد من أن نلتفت إلى أن مراعاة تلك المستويات في المُحاضرة الواحد مُتعسّر -عادة-، بل ينعكس سلباً على جودة المُحاضرة، لا سيما المرتبطة بالمواضيع الفكريّة، التي ينبغي الحفاظ فيها على نسق ووتيرة معيّنة.

ويُمكن قراءة منهج المرجعيّة من خلال النظر الى جميع إرشاداتها الصادرة، باستقراء البيانات والفتاوى، لا سيما تلك التي صدرت في إرشاد الخطباء الحُسينيين، من أجل تبلور صورة متكاملة حول منهج المرجعيّة، فهي تستوعب حاجة المُجتمع لمُختلف تنوّع مناهج الطرح المنبري، لمُختلف الطبقات الثقافيّة، وفي مُختلف الحقول المعرفيّة.

الثالثة: حتى لو فُرضت أهليّة المُحاضر لتعليم بعض العلوم الدينيّة، لا ينبغي له أن يَزجّ المُتلقي في قضايا لا يُمكنه البتّ فيها، ويُلقي -على رؤس المُكلّفين- مُحاضرات ذات طابع تخصّصي حوزوي، وما يرتبط بالإستنباط الفقهي، أو التي هي في الأساس من شأن المرجع الدّيني لا من شأن المُكلف، من قبيل ثبوت -أو عدم- استحباب بعض الأعمال، ونفي -أو إثبات- زيارات وأدعية.. وغير ذلك من مفاهيم وأحكام شرعيّة، فبالإضافة إلى ما يتسبّب فيه من إرهاق ذِهن المُتلقي، يضعه في حيرة من دينه، أو يدفعه الى تجاذبات ولغط لا يجني منه إلا فوضى إجتماعيّة.

الرابع: التركيز على القضايا الدينيّة المُحكمة، وجعلها أولويّة في إنتقاء المواضيع، بدل الإنشغال بقضايا ليس لها ذات الدرجة من الوضوح.

ولا يخفى ما لهذه النقطة من أهميّة بالغة في ترسيخ العقائد في قلوب الجمهور، فكثرة طرح القضايا غير المُحكمة في نتائجها، يولّد عدم الإطمئنان للدّين، وعدم الرّكون للخطاب الدّيني، لا سيما من أولائك الذين تغلب على خطاباتهم لغة القطع والجزم، والمُلاحظ عند تتبّع هذا الصّنف، تجد أن كثيراً منهم ليسوا من أهل الفضل المُعتدّ بهم في الوسط الحوزوي، والواقع أنّهم يُمارسون اجتهادات شخصيّة من غير أهلها، ويسبغون أحكاماً قطعيّة على قضايا سريعاً ما يكتشف المُتلقي أنها ليست كذلك، ومع كثرة تكرّر ذلك ينفُذ الشّك في قلب المُتلقي حتى في القضايا المُحكمة، ومن ثم يفقد عنصر الثّقة، وهو أهم عنصر يتكئ عليه غير المُتخصّص في إمتثاله للمُتخصّص.

الخامس: التأكيد على الإعتناء بالقضايا الأخلاقيّة وما يرتبط بتزكية النّفس، وأولويّة ذلك بالدرجة الأولى يعود الى مصير الإنسان في عالم ما بعد الموت، وما تؤول إليه حياته الأبديّة وسعادته الأخرويّة.

بالإضافة الى -ما لا يخفى- من أهميّة عنصر التربية في تكوين الرّوابط الأسريّة والإجتماعيّة، وآثار ذلك أكثر ممّا تتحمله هذه المقالة.

ولا يقتصر الأمر على ذلك، بل ضرورة البُعد الأخلاقي والتربوي في الحفاظ على أكثر قدر ممكن من "الموضوعيّة"؛ لأن الموضوعيّة في واقعها بُعد تربوي وليس معرفي -كما قد يظن البعض في الوهلة الأولى-، وهي أهم عنصر يحتاجه كل باحث عن الحقيقة، ولعلّ أكثر المشاكل المعرفيّة ناشئة من وجود خلل في الموضوعيّة، فإذا استطاع المُبلّغ تعزيز الجانب التربوي لدى الآخرين، يسهل عليه معالجة إشكالاتهم المعرفيّة.

السادس: عدم إسقاط القناعات الفرديّة؛ وذلك لأن -عادة- المجتمع عندما يستمع للمحاضرة، ينتظر التعرّف على مُخرجات مشهور الوسط العلمي، لا على قناعات فرديّة، لا سيما إذا كانت المحاضرة لا تتمتع بشفافيّة كافية، بحيث تُنقل القناعة الفرديّة وكأنها رأي المشهور.

كما أن كثرة شياع الآراء الفرديّة، من شأنها أن تُهدّد النسيج الإجتماعي، لا سيما إذا كانت تلامس قضايا حسّاسة لديه.

بالإضافة الى أن الحركة الإجتماعيّة المُنضبطة، لا يكون منطلق التغيير فيها من داخل المجتمع العفوي، بل إنطلاقة التغيير تكون من صميم الحقول التخصّصيّة، فالمجتمع ليس إلا عبارة عن حزمة مترابطة من التخصّصات في مختلف المجالات التي يتقوّم عليها المجتمع، ولهذا -في الواقع- يُعتبر المُجتمع مقلِّداً في جميع مجالات حياته، ويُمكن أن تُحدِّد مقدار إنضباط أيّ مجتمع، بمقدار مراعاته لمخرجات التخصّصات، من هنا تكون التخصّصات هي التي تقود حركة التغيير الإجتماعي، ولهذا فإن الآراء الفرديّة عندما لا تستطيع فرض نفسها في ميدانها التخصّصي، ينبغي أن يتمتع صاحبها بوعي كافي، وبعدم محاولة فرضها على المجتمع؛ لأن ذلك يُشكّل خطراً على إنضباطيّة الحركة المُجتمعيّة في مسيرة التغيير.

السابع: تنتقل المرجعيّة في إرشاداتها الى الموقف العملي، وهو الإبتعاد عن تلك المنابر الغير مُنضبطة، وهذه أفضل وسيلة لحفظ ذهن المُتلقي من الأفكار الموبوءة، بالإضافة الى الحدّ من اتساع رقعة هذه المنابر، فهي تموت عندما تفتقد الى وقودها وهو تفاعل الجمهور معها، والذي تستمد مشروعيّتها وطاقتها منه، وهذا ليس منهجاً شرعيّاً فقط، بل منهج عُقلائي تمارسه المجتمعات في مواجهة بؤر الفساد.

الثامن: لم تغفل المرجعيّة الرّشيدة عن وضع إرشاداتها في سياق وحدة المجتمع، وحفظ أدب الإحترام حتى مع من يختلف معها في الدّين والعقيدة، وعندما أرادت علاج بعض الظواهر السلبيّة -حتى مع أولائك الذين حملوا على عاتقهم مشروع إسقاط المرجعيّة-، اتخذت المنهج السّلمي وهو المقاطعة.


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

زكريا الحاجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/09



كتابة تعليق لموضوع : السّيستاني يَنصح ويُحذّر.. قراءة في استفتاء المرجعيّة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم .

 
علّق ألسيد ابو محمد ، على دلالات وإبعاد حج البابا . - للكاتب ابو الجواد الموسوي : بسم الله الرحمن الرحيم --- ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته --- ( حول دلالات وفبعاد زيارة البابا --- قال الروسول ألكرم محمد (ص) :ـــ { الناس نيام وغذا ما ماتوا إنتبهو } والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق سمير زنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من بني أسد حاليا مرتبطين مع شيخ الأسديه كريم عثمان الاسدي في كركوك

 
علّق كرار الزنكي المخيم كربلاء ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحن من أصل مدينه السعديه في ديالى نرحب بكل أهالي السعديه بزيارتنا في كربلاء ويوجد مضيف الشيخ قاسم الزنكي من أصول قضاء السعديه ديالى

 
علّق حيدر عباس الزنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الكثير هاجرو من السعداوين الأصل لكركوك والوصل وبغداد وكربلاء بس العيشه الصعبه في ذالك الوقت الان يتمركزون في كربلاء تحت الشيخ حمود الزنكي الاسدي من أصول السعداويين وشيخ عصام الزنكي شيخ عام السعديه وبغداد هاذا الي سمعته من شيوخ بني أسد ديالى .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد الغريفي
صفحة الكاتب :
  د . محمد الغريفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net