صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

 قراءة في المجموعة الشعرية ( كلما أفسدوا قلماً , طويت ورقتي ) للشاعر جواد كاظم غلوم 
جمعة عبد الله
الكاتب والشاعر القدير , له باع طويل وتجربة وخبرة عميقة , في ابداعه النثري والشعري , ويطرحه في مميزات  النبرة الصافية والصوت الواضح ,  الذي يستند من صلابة  المواقف الرصينة والرشيدة  ,  التي تتجلى برؤيتها  بالوعي الناضج من خبرته الطويلة في ممارسة الكتابة  , التي عفرتها تراب المعايشة والمعاناة الحقيقية عبر ازمنتها المتعاقبة  , التي اكتوى بنار حممها الحارقة وبالقهر الاجتماعي والسياسي  , لهذا  ينطلق بقوة  الصدق في المشاعر والاحاسيس  , التي تغلي وتفور في الضلوع . من معاناة الغربة والاغتراب سواء ,  في داخل الوطن ,  او في  خارج الوطن . ومن الواقع المزري الذي وصل الى وتيرة التفاقم لتصل الى    المحنة الجماعية , في  القهر والعسف الحياتي , في ازمنتها  السوداء التي مرت على العراق , وانغمر في لوعتها الموجعة , بأطنان من الاحزان والاضطهاد والانتهاك والاستلاب  , ومن هذا المنطلق الواقعي ينطلق في مواقفه الصريحة والجريئة , يكشفها بكل شجاعة ,  ويكشف العيوب والعورات , ويكسر قلم المهادنة والمساومة   ,  ويقف بشموخ ضد الاقلام الفاسدة التي لوثتها لعنة الدولار . ويشدد هجومه الضاري على الذين دفعوا العراق , ان يغور في اعماق الادغال الوحشية في دروبها المظلمة . يشدد هجومه على الذين سرقوا الحلم العراقي , بعد اسقاط الحقبة الدكتاتورية . ان يسرقوا العراق بكامله  وبما امتلك من الخيرات والاموال الوفيرة  , في تحقيق احلامهم المريضة بكنز  الدولار الاسود , , ان ينشفوا بالفرهدة والنهب  مغارة  ( علي بابا ) وعلى حطام وجماجم الناس الابرياء التي تتساقط كل يوم . لكي تتحول الحياة الى معاناة جحيمية حقيقية , من هؤلاء الاوغاد البرابرة الجدد.  فقد جعلوا الاحزان والانين والصراخ يتعلى من  الاطفال واليتامى والارامل , وان يطحن  المواطن البسيط  في مطحنة المعاناة  المريرة في لقمة العيش  . انه زمن العهر بهؤلاء الحثالات العفنة  , الذين  يبيعون بضاعتهم الخسيسة في سوق النخاسين . بعدما جلبهم غربان الاحتلال ,  جمعهم من كل نفايات وقمامة المعمورة , وسلمهم صولجان السلطة والنفوذ والمال  . جاءوا على شقاء الوطن وتحطيمه وتمزيقه , بذلك تحطمت حياة الناس الى الاسوأ من الماضي , في عهدهم البغيض والجاثم  . هكذا غرد وصدح في   مجموعته الشعرية ,  في استخدام وتوظيف  كل الاساليب والاشكال التعابير , من اجل ان تحدث  الصدى  القوي  والرنان  . لكي تبرز الاثار المؤثر  والمشحونة والمتحفزة  لدى  القراء , منها منصات تناص التراث والتاريخ  ,  والى المناجاة الام السومرية . انه يعمق ويفجر الفعل المضاد في قصائده الشعرية . التي سلطت الضوء على هموم واحزان الناس ,  في معاناة حقيقية مدمرة بالخراب والفوضى  العارمة  , التي تخنق الحياة  واسلوب المعيشة  البسيطة . أن القصائد الشعرية تدلف الى الاعماق في محنة الوطن . وكما يعرج الى محنته الوجدانية الذاتية  , برحيل رفيقة عمره وحياته , قرينة روحه  , برحيلها الابدي , وفقدان عنصر حياتي هام وبارز في مسيرة حياته الطويلة , التي شق طريقها سوية بالحب والوفاء والانسجام   . ان بغيابها الابدي ,  طعنة في اعماق روحه ,  يتجرع كأس العلقم كل يوم  , تركته وحيداً يصارع الامواج العاتية في قسوتها وشقائها المدمر . ,لهذا الاسباب المتراكمة ( من معاناة الوطن وفراق الحبيبة )  يطلق عنان قريحة الشعر في قصائد المجموعة  , ويرصد الاتجاه المدمر والعاصف في الحياة العامة  . ويصب جام غضبه الساطع على البرابرة الجدد .  انه يعطي اهمية بارزة للفعل المقاوم , بعدم الخنوع والاستسلام الذليل للاوغاد والطغاة الجدد  ,  ان يوجه سهامه النارية على الثعالب والذئاب الادمية . ان يكشف احلامهم المريضة , بأنهم عبدة الدولار الاسود , الذين اغرقوا الحياة بالحزن والمعاناة ,  وأطفأوا كل انوار الحياة . ليكون شاهداً حياً على الخراب العراقي , الذي لم يتوقف , بل يستمر في وتيرة متصاعدة من خراب والحطام . 
× في مناجاة المحنة بغداد وهي محنة العراق ككل . ان يشكو في معاناته الى ( أبن زريق البغدادي ) وهي صورة من الاستلهام والتناص . بأنه لم يجد في بغداد , التي جائها جائعاً وعارياً , يهزه نزيف الشوق والحنين , لم يجد سوى ليل مظلم  مخيم على بغداد . سوى نزيف الدماء تنزف على ضفتي دجلة ( الرصافة والكرخ ) . لم يجد إلا وجوه العدى والردى , بالوجوه مخيفة  ومرعبة  ,  وهو يتجول بين الضفتين . لم يجد ( المها ) , وانما وجد عيونها مفزوعة من الرعب والاغتصاب والانتهاك . فلم يجد يا صاحب المقام الرفيع ( أبن زريق البغدادي ) ,  ( المها ) . فأين انت لتذود عن شرف وعرض ( المها ) من عفونة الاوغاد البرابرة الجدد . ولاسيف عنده يشهره في وجه الطغاة الجدد  ليحمي شرف ( المها ) من عار الدنس . من البغاة الجدد . لم يعد له القدرة الدافع عن كرامتها  المنهوكة والمغتصبة  , ليعود خائباً يلوك الاسى ,  مضغة في فمه  . 
سيدي , ذا المقام الرفيع المنيف 
جئت من سدفة الظلام المخيف 
جائعاً , عارياً , دافقاً بالنزيف 
أرى نسلي الزغب تشقى 
ولا سيف لي .. لأشهره في وجوه البغاة 
في وجوه العدى والردى 
حين يحمي الوطيس 
ألوك الاسى مضغة في فمي 
أرحت ركابي بأرض الزلازل 
لا زاد عندي سوى كسرة من رغيف 
بللتها العفونة واخضر طحلبها في خراجي 
أتيتك حزناً طويل الحبال 
ثقيلاً , ثقيلاً بحجم الجبال  /  من قصيدة ( القصيدة الثانية لابن زريق البغدادي ) 
× الحلم الوردي بعد سقوط الحقبة البعثية , انهار وتفتت وتمزق واختفى  , واصبح حلماً اسوداً يورق ويرهق الناس . فقد سقط الامل بلا عودة . وخاب ظن  الوطن للطيور المهاجرة , التي اعناها السفر وارهقتها الغربة والاغتراب , لتعود الى احضان الوطن , لتعود لتجدد احلامها القديمة في بارقة الامل . لكنها تفاجئ بالصدمة الهائلة بعودتها الى أرض الوطن . لم تجد بغيتها , ولم تجد  العراق ,  وتجد بغداد تغفو غارقة  في الحلم والكابوس   .  بغداد في وجهها المرعوب المغلف  بالخوف والقلق في  حياتها الجديدة . فقد لبست الزي العسكري , واطلق العناق لشبح الاحزان . بغداد اسيرة ومخطوفة بين الوجوه المرعبة التي تفاجئك , بجدران الكونكريت ونقاط التفتيش . يرعب  صوت صفارت الانذار تنذر  لموت جديد  قادم . يرعبها نعيق وعواء الثعالب وذيولهم , بغداد تحولت الى سوق النخاسين بالعهر السياسي . 
وأصوب وجهي نحو بغداد 
أقف على شاطئ دجلة 
ماذا عن العسكر والجدران الكونكريتية ؟ 
ونقاط التفتيش والوجوه المرعبة التي تفاجئك 
وصفارات الانذار و ....... و ..........
أوه, سأتجاهل كل هذه المظاهر 
واطوي هذه النشازات 
وافتح افقاً احمر 
واتأمل دجلة واغفو في حضنها قليلاً 
أتلمس رملها الرطب البارد 
أضع شيئا منه على خدي كالحناء        / من قصيدة ( حمامتي والطيور السود ) 
× في العهد الجديد برزت معالم المدينة الفاسدة ( الديستوبية ) شاخصة في معالمها في كل ميادين الحياة , في النهب والفرهدة والسحت الحرام , على صراخ وعويل الفقراء والجياع والاطفال واليتامى . فقد اصابت العراق اللعنة من  السماء والارض , حين اعتلوا العرش وصولجان السلطة والنفوذ . كل النفايات التي تجمعت وتهالكت عليه من قمامة وازبال المعمورة . التي باعت البشر بالدولار اسود ,  وحطمت كل شيء بالتدمير والخراب والفوضى الشاملة , بكل خساسة ودناءة حقيرة , كأن التاريخ يعيد نفسه من جديد في فصوله المأساوية . كما حدث لمدينة ( بومبي ) المدينة الرومانية , التي دمرت بالكامل , العمران والناس وكل معالم الحياة تحولت  الى خرائب ,على  أثر انفجارات بركان ( فيزوف ) في العصر الروماني , او مثل  حرائق روما التي حولتها الى حرائق  . 
أرضي أضحت خربة تساقط سورها الشاهق 
كل يرمي نفاياته ودرنه في أديمها الطاهر 
حدود بلادي قربوها , لوثوا طهرها 
زاحفين كالجراد النهم 
لعقوا بألسنتهم نقاء عذوبتي 
لهاتهم أصابني بالقيء 
توسلت بسرب النوارس 
أنْ : خذوني معكم طائراً شريداً , جريحاً 
لم ألق آذناً صاغية 
سألم متاعي واعبر مدن الخطايا 
أعفر وجهي برمادها 
أتسكع في ( بومبي ) الغارقة بالاثم 
لا أحد يشاطرني في  خطواتي 
سوى الكلاب الضالة .   /  من قصيدة ( إطلالة على مدن الرماد ) . 
× نزيف جرح الحزن المؤلم الذي شطر قلبه الى نصفين  , نصف رحل في رحلته الابدية , بقراق وفقدان رفيقة العمر والحياة والحب . رحلت الى رحمة الله الواسعة , وتركت الشطر النصف  الاخر من  القلب , يعاني من نزيف  الحزن والهموم والشجون بوحشته ووحدته  . برحيلنها أطفأت انوار حياته , تقطر بجراحها النازفة . لقد تركته وحيداً سوى  من آثارها الباقية في كل زاوية من البيت , يوسي بها روحه المعذبة  , تطارحه السقام ,  في الصحوة والمنام  . فقد كانت  غانيته الساحرة والطاهرة الجليلة  , تملئ عبق حياته في مرها وحلوها . فقد كانت  خيمته الحياتية . 
أسدل ستائري في الليل 
فإذا جدائل شعركِ تلاعب أناملي 
أسقي ورود حديقتي 
فتأخذني ساقيتي الى عذوبتكِ 
أتجرد من ملابسي 
فإذا جلدكِ يلتف بي متلبساً 
سيديتي الغائبة تطاردني 
تطارحني السقام 
تلامسني الذهول 
في صحوتي , في منامي 
في شرودي , في يقظتي 
في حلي وترحالي 
في جلجلتي هدأتي 
 ما أنت ايتها الغانية الساحرة !!  / من قصيدة ( سيدتي الغائبة ) 
× الوضع الجديد المصاب بالفوضى العارمة , بغياب الرؤية البصيرية المسؤولة في حرصها وواجبها الاخلاقي والديني . فوقعت هذه الحثالات  صريعة بريق هوس جنون  الدولار الاسود . وراحت تعزف في بهجهة الفرهدة والنهب بالنشوة والانتصار . فأصبح العراق عبارة  عن سرك تهريجي , تتقمص فيه كل الادوار الثعلبية والشيطانية ,  بالتهريج الغث بالهذيان والغثيان . في تجنيد النفوس الضعيفة والذميمة , التي تبيع شرفها وشرف القلم , بحفنة من الدولار , لتكمل صورة التهريج المنافق . في مهرجانات ( على حس الطبل خفاً يا رجلية ) . فأصبحت حياة المواطن تلاحقه كواتم الصوت في اي مكان كان  , على شقاء وسياط الواقع الدامية والنازفة  . فتبدلت الاحلام الى كوابيس , وتبدل كل شيء الى حطام اسود . حين هبت جحافل البرابرة الجدد احفاد المغول , لتحطيم الحياة في معاولهم على صياحات  التكبير والتسجيد للاصنام الجدد المنافقة . وماهي إلا عبارة عن جرذان عفنة وكريهة . فقد اصبحت بضاعتها الرابحة ,  الدعارة العهر السياسي , بأحقر اشكاله الخسيسة والدنيئة . ليكنزوا الذهب والدولار على حطام الوطن . روضت الناس ان تدس رؤوسها في التراب . 
قبرتم صغارنا وأداً 
سخمتم سماءنا الزرقاء 
أقحلتم فيافينا الخضراء 
شحنتم أهالينا عداوة وبغضاً 
طلقتم حليلاتنا الممتلئات عفة 
نحرتم حمائمنا أمام مرآنا 
وكواتمكم  تطاردنا أينما حللنا 
أبواقكم تصم آذاننا 
أفواهكم تنفث كذباً 
عيونكم تحدق بنا شزراً 
سياطكم تلسعنا وجعاً 
أخذتم بخناقنا 
رفستم أحلامنا الوردية 
كنستموها  نفاياتٍ  لمواخير اليأس 
ابدلتم ملامحنا سحالي مخيفة 
مصصتم جاشنا 
صيرتمونا نعاماً تدس رؤوسها في التراب 
 ايتها البرابرة الشرسون .   /  من قصيدة ( تعالوا أيها البرابرة أنتم وريحكم الصرصر ) 
× المجموعة الشعرية : كلما أفسدوا قلماً , طويت ورقتي . 
× الشاعر : جواد كاظم غلوم 
× طباعة : أمل الجديدة 
× الطبعة الاولى : عام 2018 
× مصمم الغلاف : الفنان مصدق الحبيب 
× عدد الصفحات : 138صفحة 
جمعة عبدالله

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/07



كتابة تعليق لموضوع :  قراءة في المجموعة الشعرية ( كلما أفسدوا قلماً , طويت ورقتي ) للشاعر جواد كاظم غلوم 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حيدر الجبوري
صفحة الكاتب :
  د . حيدر الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر  : ابواحمد الكعبي

 بركان الراوي...ادوار قذرة في العمالة والرذيلة وصفقات مشبوهة!!.... الحلقة الثالثة  : سعد الاوسي

 رعاية المسنين هي مسؤولية الدولة و كل مواطن صالح  : سيد صباح بهباني

 ميسانيون: المرجعية ستوجه ضربة قاصمة للفاسدين وعلى العبادي عدم الرضوخ للضغوطات

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 80 )  : منبر الجوادين

 مراوس  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 التيار الديمقراطي العراقي في كندا .. والله إنكم أهلُ غيره !  : عماد الاخرس

 اردوغان سقط بالفخ  : زيدون النبهاني

  أمانة مسجد الكوفة المعظم والمزارات الملحقة به تحتفل بذكرى ولادة الرسول الأكرم محمد(ص)  : عقيل غني جاحم

 أقطف سكون اليقظة  : حسن العاصي

 مجلس واسط يخصص 30 الف دولار لعلاج ثمانية جرحى من الحشد الشعبي خارج البلد الكوت  : علي فضيله الشمري

 الدستور لمن عصى!  : رسل جمال

  ماذا بعد الاستقالة  : عمر الجبوري

 القوات الأمنية تحرر طفلة مختطفة وتلقي القبض على خاطفيها وسط تكريت

 الزعيم ...... قتلوه....أم شبّه لهم؟!!!  : عزيز الدفاعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net