صفحة الكاتب : واثق الجابري

العراق ومصر.. الرأس والجسد
واثق الجابري

يشترك الشعبان العراقي والمصري، في مجالات تعاون كبيرة، في ظل علاقات تاريخية تربطهما، وفي العراق شوارع وأحياء بأسماء مصرية، وكذلك في القاهرة أيضاً، وتمتد العلاقة من أوائل القرن الماضي، عندما حصلا على الإستقلال، وكانا من المؤسسين لجامعة الدول العربية، في أربعينيات القرن الماضي، وعقدا العديد من الإتفاقيات الإقتصادية أنذاك، منها السوق العربية المشتركة والإتفاقيات العسكرية كإتفاقية الدفاع العربي المشترك ومشروع الوحدة الثلاثية، ولكن العلاقة بين البلدين أعمق من هذا التاريخ.

تتنافس حضارتان في عمق التاريخ، حضارة وادي الرافدين في سومر وبابل والوركاء والنمرود، والحضارة الفرعونية، ومروراُ بالتاريخ، وهناك تشابه وتقارب في مواضع عديدة.

في زيارتي الأخيرة للقاهرة، لفت نظري حديث المصريين كثيراً عن حضارتهم، بإعتبارها واحدة من الحضارات التي تقدمت في وقتها على كثير من الحضارات، ولكنني عندما شاهدت صناعة الورق من البردي، أستوقفني مشهد طلاب الجامعة يتحدثون في المتحف المصري القديم عن صناعة الورق من البردي، وشاهدت ذلك في القرية الفرعونية، تذكرت وجود البردي في أهوار العراق، وربما كان الورق يصنع أيضاً من البردي في الحضارة السومرية، وقلت لهم مثلما هنا في مصر يكون البناء بشكل أهرامات مصر، فهناك كان السومريون في الأهوار يبنون بيوتهم بشكل مقوس من القصب والبردي، وسفنهم بشكل بيت مقلوب.

لا تتوقف ملامح التشابه على أنهما يسيران بخطين متوازين، بل يتسابقان ويلتقيان، فشكل الهرم كما هي الزقورة وبابل والوركاء والملوية والحدباء، وهنا في العراق قصب وبردي وكمائن يعملها السومريون تسمى" إيشان"، كربوة عالية وسط المياه لحماية المماليك، وهناك أبو الهول، وفي العراق جسد الإمام الحسين عليه السلام، وفي مصر رأسه كما يقول المصريون، هنا مزار يجمع الملايين سنوياً، وهناك أيضاً مزار، ويمكن للمزارين أن يكونا، مرتكز تعايش وتقارب، فهنا قرب النجف وهناك قرب الأزهر، وكلا الموقعين محل الإعتدال، بين مرجعية النجف الأشرف ومرجعية الأزهر الشريف.

يُقال أن مصر تكتب وبغداد تقرأ، والكتابة من الرأس، والقراءة تنفع الجسد، وبواقع مصر وأهميتها للعالم العربي والإسلامي، فأن العراق يمثل جسد هذه الأمة، ومتى ما تمزق تمزقت الأمة، وإذا إستقر، سيعود بالخير على العراق ومصر والدول المجاورة.

يتفق العراق ومصر هذه الأيام، وبعد زيارة رئيس الوزراء العراقي، في قمة ثلاثية جمعت العراق ومصر والأردن، وهذا التقارب والتحالف يمثل محور الإعتدال البعيد عن محاور الصراعات، وثلاثة دول تملك علاقات متوازنة مع معظم المنظومة الدولية دون تقاطع، ويتفقا على حاجة شعوبهم لمعالجة الفقر والبطالة ومحاربة الإرهاب، وهذه الملفات تنعكس بشكل مباشر على العالم، وهذه الزيارة تزامناً مع مؤتمر يقام في العراق بمسمى عالم بلا إرهاب، مؤتمر عربي أفريقي في العاصمة بغداد، ولكن تعاون العراق مع مصر، سوف يعيد الرأس الى الجسد، كي يفكر الرأس حتى لا يمرض الجسد، وكذلك الجسد مع قول الرأس، ويتكامل فعل الرأس مع الجسد.

العراق لديه قاعدة معلومات كاملة عن تحرك الإرهاب، ومصر لديها صناعة محلية وأيادٍ عاملة، وسوق العراق يحتاج مصر ومصر تحتاج سوق العراق، وبحاجة المعلومات الإستخبارية عن تحرك المجاميع الإرهابية، التي إنتقلت من العراق الى مصر وبالعكس.

  

واثق الجابري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/06



كتابة تعليق لموضوع : العراق ومصر.. الرأس والجسد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جاسم الطليحي
صفحة الكاتب :
  جاسم الطليحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النواب يقرؤون الصحف مقابل ملايين الدنانير شهريا  : وليد سليم

 *السياسي العراقي بين الاحساس بالازمة وفهمها ؟*  : مهند حبيب السماوي

 الشباب بين العولمة ومواقع التواصل  : اريج هادي

 القوات العراقیة تؤمن سامراء وتصد تعرضات لداعش بالسجر والثرثار والحویش

 سلسلة المعرفة الحلقة العاشرة اللغة العربية  : د . محمد سعيد التركي

 مديرية شهداء الكرخ و مركز الزهراء الصحي يبحثان شمول ذوي الشهداء باستثناء الخدمات الصحية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 مالك بن نبي – الطفل والطالب  : معمر حبار

 عاجل جداً سلطات كيان آل سعود الارهابية قطعت قبل ساعتين رؤوس اثنين من المعتقلين العراقيين في سجن رفحاء  : علي السراي

 السيد حسن نصر الله يكشف عن انياب القمة العربية الجديدة  : مجاهد منعثر منشد

 الكهرباء تعلن زيادة بالتجهيز خلال اسبوعين، وتدعو للترشيد وعدم الاسراف  : وزارة الكهرباء

 الربيع لم ينتهي !  : علي محمود الكاتب

 إجتماع لتعظيم الموارد في مديرية شباب ورياضة النجف الاشرف

 نحن طائفيون وانتم شعب الله المختار  : عماد حسن شرشاحي

 في العراق .... خيانة متفق عليها ..!  : حيدر عاشور

 المواصفات المطلوبة في المرشح لمجلس النواب  : رشيد السراي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net