صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

(استطلاع الرأي) (العزلة)
علي حسين الخباز

  تقوم بعض الأمثال الشعبية بدور تربوي سلبي، يعمل لترسيخ الإحباط في عقلية الشاب العراقي، وبصنع اليأس بعدما يفقده الثقة بالنفس والقدرة على الرؤية، ومن هذه الأمثال مثل يكثر استخدامه بين عامة الناس، وبين طبقة الشباب من المثقفين، وخاصة عندما تستفزهم بعض مشاكل المجتمع المحيط، اوقفنا المثل الذي يقول: (البعد عن الناس غنيمة)؛ ليكون عنوان التحاور، هل حقاً ثمة غنيمة توجد في العزلة عن الناس؟ والتفسير الأقرب لمعنى الانسان انه يأنس بمن حوله من الناس، نلتقي ببعض الشباب الواعي لندرك أهمية البحث في هذا الرأي:

 

(سكينة محمد/ بكلوريوس علم النفس):

 أغلب دراسات علم النفس تشير الى خطأ الاعتقاد بأن العزلة مبعث للراحة، بينما أغلب نوبات القلب وضغط الدم وتقرحات المعدة سببها الابتعاد عن الناس، وتجعله يفقد طاقته الإيجابية..! أي سعادة يشعرها الانسان بالعزلة هو وهم يقود صاحبه الى عجز المواصلة مع الناس، أنا شخصياً كلما انعزل عن الناس يزداد اكتئابي وضيق النفس، اعود لأجد نفسي وسط الناس سعيدة، وأشعر أن التقوقع يقود الى ادمان العزلة، والادمان سيجعل الانسان عاجزاً عن معايشة الناس او تحملهم، وأجد ان الطريق الوحيد للوصول لغنيمة الحياة الانصهار في العمل والانشغال بالشغل الذي هو انسب الحلول.

ومن محاسن طبيعة العراقيين ان يذيبوا الفردية في روح الجماعة، فهناك عزلة محببة لا تتم إلا بمحبة الناس ومنها عزلة القراءة وعزلة التفكير، خلوة مع النفس، الانصهار في قلب المجتمع، وليجذب البهجة والمعرفة وتلاقح العقول وتداول التجارب.

 

(المهندس زيد علاوي السعدي):

 تواجد الآخرين في حياتنا مبعث شعور نحتاجه كمؤثر شعوري يغذي البهجة، ووجود الأهل في حياتنا أمان ومحبة وشعور وانتماء، ثم علينا الايمان بعدم إمكانية العيش بعيدا عن الناس والاستغناء عنهم.

 لقد مررنا بتجارب مؤلمة صورت لنا الآخر بلا ضمير، لكن وجود الايمان بقيمة الانسان وبالصبر والتصابر جعلنا نحب الألفة، وأهلنا كان لهم قول جميل: (الجنة بلا ناس ما تنداس).

 البعد عن الشر غنيمة، وأين ما تكون، دعني اقولها بقوة: ان البعد عن الناس نقمة؛ لأننا لا نستطيع ان نعيش بلا ناس، وهناك فارق بين العزلة المؤقتة والانفصال، والبعد عن الناس هزيمة يقرها الانسان لنفسه، وعليه الانخراط الحياتي مع الناس حتى لو كان مثيرا للمتاعب، فهو يقوي ملكة التصابر والعزيمة لامتصاص الصدمات وهذا بطبيعته افضل من العزلة المتوحشة التي تجعل المهارات الحياتية في ضمور.

 قد اصل الى نتيجة تجعلني ابتسم أحيانا وهي ممكن ان يعزل الانسان نفسه وهو يعيش فيهم ينتقي ما يصلح وينبذ ما لا يصلح له: أفكاره، مشاعره.. وهذا يجعلني افكر في قضية عدم تعميق العلاقة لدرجة الغاء الحدود، لماذا لا تكون محبة بأصول التعارف المعمق، ليصبح البعاد والألفة أشياء متوقعة وعادية، وهذه هي العلاقة التي ترتكز على النصح والتدبر والألفة الموقرة.

 

 (مريم جاسم/ التاريخ الاسلامي):

 كنت اعاني من الانطواء والعزلة، وكان الجميع يصفون لي علاجي الحقيقي بمعايشة الناس ومحبتهم، فهل سأصدق مغزى الغنيمة البعد؟ أم أصدق علاجي الحقيقي بالاختلاط بالناس؟ وإلا كيف يستطيع الانسان ان يوازن شخصيته دون الناس، لكن علينا ان نعرف معنى الالفة الحقيقية مع الاخرين، دون التدخل في الأمور الشخصية والسطو على خصوصيات الآخرين.

 

(قاسم محمد/ بكلوريوس علم النفس):

البحث عن الشعور الذي تتغذى عليه الالفة والمحبة يأخذنا نحو قيمة التصابر، وتحمل الآخرين، وعدم الرضوخ عند صغائر القول، وانما الموقف العام هو الذي يؤهل الانسان لهذه الالفة حين يصطدم بواقع مربك، وتجرح له مشاعره يردد كلمة الغنيمة في العزلة، لكنها لا تعني بمعناها الاشمل.

قد يحتاج الانسان أحيانا الى الجلوس مع نفسه، وهناك تشخيص مهم لابد ان نقف عنده، وهو ضرورة الانتقاء، انتقاء الناس، الأصدقاء، العزلة، وتعني الهروب والنتيجة سلبية، والالفة تمنحنا مهارات التعامل مع الناس، وتصقل شخصية الانسان وتمنحه قوة مواجهة الخطأ.

الخاتمة:

 واستخلاصا للآراء المعروضة في هذا الاستفتاء يتبين لنا ان ذاكرة الشباب لم تذكر شيئا عن عزلة وسائل التواصل الاجتماعي؛ لكونها وسائط اجتماعية، ومن أساء استخدامها اختار العزلة التي لا تختلف عن غيرها من العزلات.

 ونلاحظ ان الروح الشبابية العراقية تجنح دائما للتعايش مع الناس، والالفة المحببة، وتعتبر البعد عن الناس انكسارا نفسيا لابد ان يعالج، نقدر في من التقيناهم من الشباب روح التواصل المثقف، ونبارك فيهم جوهر الوعي.

 

 

(الوساطة)

 من أشد الأمراض الاجتماعية الفتاكة والتي تنهش بجسد الناس، هي تلك الامراض التي تمرست لتخلق لها حضوراً اجتماعياً يتعالق مع حياة كل انسان، ويشاركه رغيف الخبز دون أن يبالي من أي فم سرقه.

 المشكلة ان نطرح هذا الموضوع في زمن استهلكت كل وسائل الوعظ والارشاد والتنبيه فصار الموضوع كأنه نفخ في قِربٍ مكسورة..! ومن اشد هذا الامراض فتكا هي الوساطة والتي تعني في لغة الواقع امراضا اخرى متنوعة التأثير: السرقة، الرشوة، التجاوز على حق الناس، لذلك سيكون لدينا استطلاع يمتلك اصرار الوجدان على رفض الباطل في أي موقع كان:

 

(الأستاذة ذكرى هاشم رضا/ بكلوريوس محاسبة):

 

 أخطر ما في الوساطة ان تصبح ضرورة من ضرورات البقاء لنعيش الفشل بكل انواعه وان يدخل الحرام في كل تفاصيل الحياة: العمل، السكن، العلاج، وخدمات كثيرة لا تتوفر الا عن طريق الوساطة، وهذا كله نتيجة غياب الضمير، وخيانة الامانة، فلو كان كل عامل يعمل في وظيفته بمسؤولية ما كنا لنعاني يوما من هذه الظواهر التي تحد الانسان الى اقصاه، وهي السبب بما وصلنا اليه، فرغم كرهنا للوساطة، إلا اننا نضطر احياناً للاستعانة بها، مثلاً لديك مشروع وقد شارفت على نهايته وتحتاج توقيعا فقط ولديك صديق أو قريب سيخدمك ان لجأت اليه هل ستستعين به؟ لأن أمورنا ستتوقف بدون (واسطة) سنضطر لها، لهذا نحتاج الى ضمائر واعية لا تحب التجاوز على حقوق الاخرين؛ كي تنتهي مثل هذه الظواهر المريضة.

 

(الشيخ سعد مهدي الحجية/ رجل دين):

 ممكن ان نضع امام أنفسنا الكثير من التبريرات خاصة لو امتلكنا الظروف المناسبة، لكننا للأسف نضع كل الامور في الحسبان، ونبرر كل ظرف بما يحسن تداوله، كل شخص ممكن أن يكمل أموره بالواسطة، لكن القليل منا من يحسب بالحلال والحرام، القليل يخشى ان تصبح حياته حراما، معيشته حراما، ويخسر الدين والدنيا ويخسر البركة ويكسب البلاء، وخسر دينه ودنياه، ويفقد بركة رزقه، وسيصيبه البلاء.. لا اعرف كيف صار الحرام عند البعض حلالاً والتعويد على تعاطيه..؟

 

(ملك جاسم محمد امين/ ماجستير هندسة):

 الموضوع حساس، لكن عطف الله ورعايته موجود، وإذا كان التشخيص موجود والحالة المرضية موجودة، هذا يعني اننا بحاجة الى معرفة اسباب استفحال هذا المرض؟ قد يكون سببه النزعة القبلية التي تناصر ابن العائلة والعشيرة والجيران على حساب حقوق الاخرين..! وقد يكون السبب الجشع، فتتم المناصرة مقابل ثمن وهذا الداء هو المستفحل. ما ينقصنا لتجاوز الحالة ان نمتلك الوعي والضمير والايمان بالله وتنقية عيشنا، وابعاد لقمة الحرام عن سفرة عوائلنا.

 والوساطة من أعراض الفساد الاداري أحياناً تنشأ بسبب ضعف سطوة القوانين وغفوة عيون الرقابة، واحياناً بسبب القوانين نفسها وما تحمله من تمايز واستثناءات لا يمكن القضاء عليها إن لم تأتِ الحلول من أعلى سلطة تعيد ضبط هياكلها الادارية، وتعزز هيبة القانون والرقابة، وتعلم شعبها ثقافة احترامه، أو أن يصل بنا الوعي الايماني الى موقع تحصين النفس، ونصبح امة مؤمنة، وهذا متوقع وأرى أننا نمتلك القدرة على النهوض.

 

(ناصر عبد الرسول عبد الله/ تاجر):

 لنقف عند جوهر الموضوع بين الوساطة المحمودة شرعا والتي تعني الشفاعة، وبين الوساطة المذمومة، وهذه لا يرضاها الشرع المطهر، فالوساطة المذمومة: هي توسط لدى شخص ذي نفوذ لقضاء منفعة لشخص ما.. ويترتب عليها ضرر أو هضم حق إنسان وإعطاء هذا الحق لغير مستحقه..!

 أما الوساطة المشروعة: هي التوسط لدى شخص ذي نفوذ لقضاء حوائج الآخرين دون أن يكون في ذلك مضرة لأحد. ومثل هذه الوساطة ينتج عنها قضاء حاجة إنسان دون التعدي على إنسان آخر.

 ونحن في حياتنا نحتاج في كثير من الأحيان لموضوع الوساطة، بشرط ألا يكون فيها تعدٍّ على حقوق الآخرين، والإسلام قد حث على نفع الناس، والسعي في حاجة الآخرين، وقضائها، وقد سئل رسول الله (ص): أي الناس أحب إلى الله يا رسول الله؟ فقال: ((أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله - عز وجل - سرور تدخله على مسلم، تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعاً)) لابد من التفرقة بين النوعين؛ لكي لا يكون في انفسنا حرج في بعض الامور الانسانية التي نحتاجها.

 

 

 

 

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/05



كتابة تعليق لموضوع : (استطلاع الرأي) (العزلة)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اكرم الحكيم
صفحة الكاتب :
  اكرم الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net