صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

(استطلاع الرأي) (العزلة)
علي حسين الخباز

  تقوم بعض الأمثال الشعبية بدور تربوي سلبي، يعمل لترسيخ الإحباط في عقلية الشاب العراقي، وبصنع اليأس بعدما يفقده الثقة بالنفس والقدرة على الرؤية، ومن هذه الأمثال مثل يكثر استخدامه بين عامة الناس، وبين طبقة الشباب من المثقفين، وخاصة عندما تستفزهم بعض مشاكل المجتمع المحيط، اوقفنا المثل الذي يقول: (البعد عن الناس غنيمة)؛ ليكون عنوان التحاور، هل حقاً ثمة غنيمة توجد في العزلة عن الناس؟ والتفسير الأقرب لمعنى الانسان انه يأنس بمن حوله من الناس، نلتقي ببعض الشباب الواعي لندرك أهمية البحث في هذا الرأي:

 

(سكينة محمد/ بكلوريوس علم النفس):

 أغلب دراسات علم النفس تشير الى خطأ الاعتقاد بأن العزلة مبعث للراحة، بينما أغلب نوبات القلب وضغط الدم وتقرحات المعدة سببها الابتعاد عن الناس، وتجعله يفقد طاقته الإيجابية..! أي سعادة يشعرها الانسان بالعزلة هو وهم يقود صاحبه الى عجز المواصلة مع الناس، أنا شخصياً كلما انعزل عن الناس يزداد اكتئابي وضيق النفس، اعود لأجد نفسي وسط الناس سعيدة، وأشعر أن التقوقع يقود الى ادمان العزلة، والادمان سيجعل الانسان عاجزاً عن معايشة الناس او تحملهم، وأجد ان الطريق الوحيد للوصول لغنيمة الحياة الانصهار في العمل والانشغال بالشغل الذي هو انسب الحلول.

ومن محاسن طبيعة العراقيين ان يذيبوا الفردية في روح الجماعة، فهناك عزلة محببة لا تتم إلا بمحبة الناس ومنها عزلة القراءة وعزلة التفكير، خلوة مع النفس، الانصهار في قلب المجتمع، وليجذب البهجة والمعرفة وتلاقح العقول وتداول التجارب.

 

(المهندس زيد علاوي السعدي):

 تواجد الآخرين في حياتنا مبعث شعور نحتاجه كمؤثر شعوري يغذي البهجة، ووجود الأهل في حياتنا أمان ومحبة وشعور وانتماء، ثم علينا الايمان بعدم إمكانية العيش بعيدا عن الناس والاستغناء عنهم.

 لقد مررنا بتجارب مؤلمة صورت لنا الآخر بلا ضمير، لكن وجود الايمان بقيمة الانسان وبالصبر والتصابر جعلنا نحب الألفة، وأهلنا كان لهم قول جميل: (الجنة بلا ناس ما تنداس).

 البعد عن الشر غنيمة، وأين ما تكون، دعني اقولها بقوة: ان البعد عن الناس نقمة؛ لأننا لا نستطيع ان نعيش بلا ناس، وهناك فارق بين العزلة المؤقتة والانفصال، والبعد عن الناس هزيمة يقرها الانسان لنفسه، وعليه الانخراط الحياتي مع الناس حتى لو كان مثيرا للمتاعب، فهو يقوي ملكة التصابر والعزيمة لامتصاص الصدمات وهذا بطبيعته افضل من العزلة المتوحشة التي تجعل المهارات الحياتية في ضمور.

 قد اصل الى نتيجة تجعلني ابتسم أحيانا وهي ممكن ان يعزل الانسان نفسه وهو يعيش فيهم ينتقي ما يصلح وينبذ ما لا يصلح له: أفكاره، مشاعره.. وهذا يجعلني افكر في قضية عدم تعميق العلاقة لدرجة الغاء الحدود، لماذا لا تكون محبة بأصول التعارف المعمق، ليصبح البعاد والألفة أشياء متوقعة وعادية، وهذه هي العلاقة التي ترتكز على النصح والتدبر والألفة الموقرة.

 

 (مريم جاسم/ التاريخ الاسلامي):

 كنت اعاني من الانطواء والعزلة، وكان الجميع يصفون لي علاجي الحقيقي بمعايشة الناس ومحبتهم، فهل سأصدق مغزى الغنيمة البعد؟ أم أصدق علاجي الحقيقي بالاختلاط بالناس؟ وإلا كيف يستطيع الانسان ان يوازن شخصيته دون الناس، لكن علينا ان نعرف معنى الالفة الحقيقية مع الاخرين، دون التدخل في الأمور الشخصية والسطو على خصوصيات الآخرين.

 

(قاسم محمد/ بكلوريوس علم النفس):

البحث عن الشعور الذي تتغذى عليه الالفة والمحبة يأخذنا نحو قيمة التصابر، وتحمل الآخرين، وعدم الرضوخ عند صغائر القول، وانما الموقف العام هو الذي يؤهل الانسان لهذه الالفة حين يصطدم بواقع مربك، وتجرح له مشاعره يردد كلمة الغنيمة في العزلة، لكنها لا تعني بمعناها الاشمل.

قد يحتاج الانسان أحيانا الى الجلوس مع نفسه، وهناك تشخيص مهم لابد ان نقف عنده، وهو ضرورة الانتقاء، انتقاء الناس، الأصدقاء، العزلة، وتعني الهروب والنتيجة سلبية، والالفة تمنحنا مهارات التعامل مع الناس، وتصقل شخصية الانسان وتمنحه قوة مواجهة الخطأ.

الخاتمة:

 واستخلاصا للآراء المعروضة في هذا الاستفتاء يتبين لنا ان ذاكرة الشباب لم تذكر شيئا عن عزلة وسائل التواصل الاجتماعي؛ لكونها وسائط اجتماعية، ومن أساء استخدامها اختار العزلة التي لا تختلف عن غيرها من العزلات.

 ونلاحظ ان الروح الشبابية العراقية تجنح دائما للتعايش مع الناس، والالفة المحببة، وتعتبر البعد عن الناس انكسارا نفسيا لابد ان يعالج، نقدر في من التقيناهم من الشباب روح التواصل المثقف، ونبارك فيهم جوهر الوعي.

 

 

(الوساطة)

 من أشد الأمراض الاجتماعية الفتاكة والتي تنهش بجسد الناس، هي تلك الامراض التي تمرست لتخلق لها حضوراً اجتماعياً يتعالق مع حياة كل انسان، ويشاركه رغيف الخبز دون أن يبالي من أي فم سرقه.

 المشكلة ان نطرح هذا الموضوع في زمن استهلكت كل وسائل الوعظ والارشاد والتنبيه فصار الموضوع كأنه نفخ في قِربٍ مكسورة..! ومن اشد هذا الامراض فتكا هي الوساطة والتي تعني في لغة الواقع امراضا اخرى متنوعة التأثير: السرقة، الرشوة، التجاوز على حق الناس، لذلك سيكون لدينا استطلاع يمتلك اصرار الوجدان على رفض الباطل في أي موقع كان:

 

(الأستاذة ذكرى هاشم رضا/ بكلوريوس محاسبة):

 

 أخطر ما في الوساطة ان تصبح ضرورة من ضرورات البقاء لنعيش الفشل بكل انواعه وان يدخل الحرام في كل تفاصيل الحياة: العمل، السكن، العلاج، وخدمات كثيرة لا تتوفر الا عن طريق الوساطة، وهذا كله نتيجة غياب الضمير، وخيانة الامانة، فلو كان كل عامل يعمل في وظيفته بمسؤولية ما كنا لنعاني يوما من هذه الظواهر التي تحد الانسان الى اقصاه، وهي السبب بما وصلنا اليه، فرغم كرهنا للوساطة، إلا اننا نضطر احياناً للاستعانة بها، مثلاً لديك مشروع وقد شارفت على نهايته وتحتاج توقيعا فقط ولديك صديق أو قريب سيخدمك ان لجأت اليه هل ستستعين به؟ لأن أمورنا ستتوقف بدون (واسطة) سنضطر لها، لهذا نحتاج الى ضمائر واعية لا تحب التجاوز على حقوق الاخرين؛ كي تنتهي مثل هذه الظواهر المريضة.

 

(الشيخ سعد مهدي الحجية/ رجل دين):

 ممكن ان نضع امام أنفسنا الكثير من التبريرات خاصة لو امتلكنا الظروف المناسبة، لكننا للأسف نضع كل الامور في الحسبان، ونبرر كل ظرف بما يحسن تداوله، كل شخص ممكن أن يكمل أموره بالواسطة، لكن القليل منا من يحسب بالحلال والحرام، القليل يخشى ان تصبح حياته حراما، معيشته حراما، ويخسر الدين والدنيا ويخسر البركة ويكسب البلاء، وخسر دينه ودنياه، ويفقد بركة رزقه، وسيصيبه البلاء.. لا اعرف كيف صار الحرام عند البعض حلالاً والتعويد على تعاطيه..؟

 

(ملك جاسم محمد امين/ ماجستير هندسة):

 الموضوع حساس، لكن عطف الله ورعايته موجود، وإذا كان التشخيص موجود والحالة المرضية موجودة، هذا يعني اننا بحاجة الى معرفة اسباب استفحال هذا المرض؟ قد يكون سببه النزعة القبلية التي تناصر ابن العائلة والعشيرة والجيران على حساب حقوق الاخرين..! وقد يكون السبب الجشع، فتتم المناصرة مقابل ثمن وهذا الداء هو المستفحل. ما ينقصنا لتجاوز الحالة ان نمتلك الوعي والضمير والايمان بالله وتنقية عيشنا، وابعاد لقمة الحرام عن سفرة عوائلنا.

 والوساطة من أعراض الفساد الاداري أحياناً تنشأ بسبب ضعف سطوة القوانين وغفوة عيون الرقابة، واحياناً بسبب القوانين نفسها وما تحمله من تمايز واستثناءات لا يمكن القضاء عليها إن لم تأتِ الحلول من أعلى سلطة تعيد ضبط هياكلها الادارية، وتعزز هيبة القانون والرقابة، وتعلم شعبها ثقافة احترامه، أو أن يصل بنا الوعي الايماني الى موقع تحصين النفس، ونصبح امة مؤمنة، وهذا متوقع وأرى أننا نمتلك القدرة على النهوض.

 

(ناصر عبد الرسول عبد الله/ تاجر):

 لنقف عند جوهر الموضوع بين الوساطة المحمودة شرعا والتي تعني الشفاعة، وبين الوساطة المذمومة، وهذه لا يرضاها الشرع المطهر، فالوساطة المذمومة: هي توسط لدى شخص ذي نفوذ لقضاء منفعة لشخص ما.. ويترتب عليها ضرر أو هضم حق إنسان وإعطاء هذا الحق لغير مستحقه..!

 أما الوساطة المشروعة: هي التوسط لدى شخص ذي نفوذ لقضاء حوائج الآخرين دون أن يكون في ذلك مضرة لأحد. ومثل هذه الوساطة ينتج عنها قضاء حاجة إنسان دون التعدي على إنسان آخر.

 ونحن في حياتنا نحتاج في كثير من الأحيان لموضوع الوساطة، بشرط ألا يكون فيها تعدٍّ على حقوق الآخرين، والإسلام قد حث على نفع الناس، والسعي في حاجة الآخرين، وقضائها، وقد سئل رسول الله (ص): أي الناس أحب إلى الله يا رسول الله؟ فقال: ((أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله - عز وجل - سرور تدخله على مسلم، تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعاً)) لابد من التفرقة بين النوعين؛ لكي لا يكون في انفسنا حرج في بعض الامور الانسانية التي نحتاجها.

 

 

 

 

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/05



كتابة تعليق لموضوع : (استطلاع الرأي) (العزلة)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعلام د . وليد الحلي
صفحة الكاتب :
  اعلام د . وليد الحلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الوعود الانتخابية .. وسلطة القانون...  : حيدر فوزي الشكرجي

 المتطوعون الشباب يشاركون في موكب عزاء أربعينية الأمام الحسين (ع)  : وزارة الشباب والرياضة

 شهد الشفتين  : حسام عبد الحسين

 العمل تساهم في وضع مبادئ عمل مهنية عربية لخلق إعلام صديق للطفولة

 هذا ماحدث في البرلمان بعد انسحاب الصدريين

 البرلمان يصوت على التعامل بالمثل مع قرار ترامب

 البرلمان يتجاوز صلاحياته، ويتجاوز الدستور، كما تجاوزته سلطات اخرى  : د . عادل عبد المهدي

 مسلمو ميانمار في حصار جرائم الابادة  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 كونوا نيلسون مانديلا . . .!  : احمد الشحماني

 العلم نور  : ياسر كاظم المعموري

 نحو تطوير العلاقات الاقتصادية مع ايران وتركيا  : محمد رضا عباس

 وزارات فاسدة ووزراء جبناء  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الصدر يدعو إلى محاكمة الفاسدين وحماية التظاهرات

 كربلاء على موعد مع الدورة الثالثة لمهرجان الحسيني الصغير لمسرح الطفل

 صدى الروضتين العدد ( 283 )  : صدى الروضتين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net