صفحة الكاتب : ايليا امامي

عندما تسقط النجف .. !! 
ايليا امامي

 أعرف أنك لاتقرأ المقالات المطولة .. ولا أعرف الى أي حد ستستمر بالقراءة .. ولكن ...

ما علينا .. 
* جرب ياصديقي العزيز أن تتكلم عن إحترام قدسية مدينة النجف .. وسترى نفسك مسحوقاً تماماً ..  تحت أقدام الشتائم .. وبأنواعها المختلفة ..  

جرب قول كلمة ( حرام )  .. وسترى نفسك أضحوكة للشعب الفيسبوكي .. بقوة شارلي شابلن + مستر بن + عادل إمام أيام شبابه . 

جرب أن تأخذ سيلفي مع الكائن المنقرض .. الذي كان يسمى قديماً ( الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) وسترى نفسك معلقاً على أطراف الرماح .. يطبق عليك قاموس الألفاظ الرذيلة .. بمختلف النكهات .

* وتتسائل .. ماذا أصاب هؤلاء الناس ؟ 
هل هم أعداء الاحتشام والستر والعفاف ؟ 
أم لديهم مشكلة مع النجف كمدينة مقدسة ؟ 
أم يضايقهم الربط بين النجف وبين علي عليه السلام ؟ 
أو لعلهم جيوش مدفوعة الثمن !! 

* وبعد أن تسافر متنقلاً بين صفحاتهم .. وتقلب أفكارهم .. تجد أنهم إخوتك وأبناء جلدتك .. لم يقبضوا فلساً على هذه الشتائم .. ولا إنتماء لهم خارج النجف .. بل الكثير منهم يحب المدينة مثلك وربما أكثر !!

* فتتعجب عندها .. وتقول بطريقة الراب الصرخي ( يا إلهي ماذا جرى ؟ ياللهول ماذا أرى !! ) إنهم جماعتنا وربعنا .. فلماذا هذه الردود العنيفة ؟ والكلمات المخيفة . 

بعد أن تخرج بالسلامة من حالة الصدمة .. وتعود لتفكيك ردودهم ومداخلاتهم .. تجدها تنطلق من صنفين ونصف : 
الصنف الأول : 
إنسان ملتزم مستقيم .. لكنه يعتبر الحديث عن قدسية النجف نوع من النفاق ونحن وسط هذا الفساد .

* إنه لايرضى بحالات الفساد الاخلاقي .. ولكن هناك ما يوتر أعصابه .. ويؤزم نفسيته أكثر .. وهو الفساد المالي والإداري .. وأي حديث عن الأخلاق مرفوض مادام الإشكال الحكومي قائماً . 

* ولاتسألني هل هذه قناعته من البداية .. أم جرفه الرأي العام حتى جعله يستقر على هكذا قناعة ؟ لست أعرف .. ويمكنك سؤاله . 

الصنف الثاني : 
إنسان متحلل من القيود الاخلاقية .. يريد الرقص أينما ضربت الأوتار .. ولايرى النجف محصنة من هذا .. بل يستفزه ويثير جنونه أن يتم التعامل معها كمدينة مقدسة .. تضم أمير المؤمنين وحوزته وتاريخه .. ويعمل ليل نهار على تغيير هذا الواقع .. فلا هو يبتعد عن النجف ويرقص كما يشاء .. ولا هو يجلس فيها محترماً لقدسيتها . 

الصنف النصف ( بالمناسبة الكلمتين نفس الحروف )  : 
شباب الفيسبوك .. الذين لازالوا في مرحلة النمو .. وتكوين الشخصية .. وهم حصة أبو الصوت الأعلى .. وإم اللسان الأطول .. وبحسب الأجواء .. إن كانت أجواء تخماخ فشخصية تخماخية .. وإن كانت أجواء حبوب كرستال فشخصية كرستالية . 

وكلامي موجه بالدرجة الأساس للصنف الأول :

* أحياناً يا صديقي .. قد ينحرف شخص واحد ويسقط أخلاقياً .. وقد ينحرف مجتمع كامل .. 

* لو أن شخصاً واحداً سقط أخلاقياً .. والمجتمع مايزال بخير .. ويحمل بعض الإحترامات والأعراف الجيدة .. فيمكن أن يحتضن هذا الواحد ويرجعه الى الطريق .. 

لكن إذا سقط المجتمع كله .. بسبب إشتباه حصل في الرأي العام .. ستكون النهاية القاضية .. لأن الأخطاء الجماعية لاتصحح بسنة أو إثنين .. بل تحتاج الى عقود كاملة .

* إسمحلي بمثال للتحول الإيجابي : 
في سنة 1977 كان حزب البعث يريد أن يفرض على الناس ترك الزيارة الاربعينية .. ولكن الآباء الذين عاصروا تلك الفترة وعاشوها .. قاموا بدورهم على أحسن وجه .. وقدموا دمائهم في سبيل أن تستمر هذه الزيارة .. ولذلك بقي المجتمع كله محافظاً على مساره .. 

* وماتراه اليوم من تمسك شديد بزيارة الأربعين ماهو إلا بركات ذلك الثبات في سنة واحدة فقط .. كانوا يريدون لها أن تصبح ( سنة التحول ) .

ومثال آخر للتحول السلبي : 
لو أن المجتمع تمسك بعلي بن أبي طالب في لحظة إنقلاب السقيفة .. لما جلس في بيته 25 سنة .. ولكن هل توقف الأمر عند هذا الربع قرن ؟ أم لازال التحول الإجتماعي والإبتعاد عن نهج علي مستمر منذ 14 قرن ؟ 

* إنه الخطأ الإجتماعي عندما يقع .. لايصحح بسنة ولا بسنتين .. إنها لحظة إشتباه أو تراجع في الرأي العام .. تكلفه ثمناً يستمر لسنوات .

* الزهراء عليها السلام .. هي أول من قدم قراءة إجتماعية .. وحذر من الثمن الباهض الذي ستدفعه الأمة على مئات السنين .. بسبب سكوت يومين فقط ..  فقالت في خطبتها الصغرى (أما لعمر إلهك لقد لقحت فنظرة ريث ما تنتج ثم احتلبوا طلاع القعب دما عبيطا، وذعافا ممقرا، هنالك يخسر المبطلون، ويعرف التالون، غب ما سن الأولون، ثم طيبوا عن أنفسكم أنفسا، وطأمنوا للفتنة جأشا، وأبشروا بسيف صارم وهرج شامل، واستبداد من الظالمين يدع فيئكم زهيدا، وزرعكم حصيدا فيا حسرتي لكم، وأنى بكم، وقد عميت عليكم أنلزمكموها وأنتم لها كارهون ).  

* يشهد الله أنك لن تجد خبيراً إستراتيجياً .. ولا باحثاً إجتماعياً .. تنبأ بالمستقبل الأسود للأمة الإسلامية  .. كما تكلمت روح النبوة .. عن سكوت وتراجع يومين .. كلف الأمة مئات السنين من المعاناة .. وجعلتنا في حضيض الأمم .

والخلاصة ياصديقي : 

* أنا وأنت الجيل الذي يعاصر اليوم مرحلة التحول .. إما التحول الى قدسية وإحترام النجف .. أو لسقوطها الأخلاقي .. الذي سينتج بعد سنوات شباباً تقف إمام صحن علي .. وتسبه بدم  بااااارد . 

* ربما لديك الكثير الكثير من الملاحظات .. والإشكالات .. لكن كل هذا لايبيح لك الوقوف في وجه المطالبين بحفظ قدسية المدينة .. هل تعرف لماذا ؟ 

لأنك اليوم تتصور أن الأمور لن تخرج عن السيطرة .. ولكن لو حصل أنهيار أخلاقي لاسمح الله .. بسبب محاربة كل من يأمر بالمعروف .. فإن الإنهيار سيكون أبعد وأقوى مما تتصور .. ويحتاج الى سنوات طويلة حتى يصلح . 

وعندها ستكتشف أنك حسب الأمور بحساب خطأ .. ووقفت مع الفئة الخطأ .. حين لاينفع الندم .. أمام خطأ إجتماعي .. وقع في لحظة .. ثم مشى في أولاد الاولاد .

  

ايليا امامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/05



كتابة تعليق لموضوع : عندما تسقط النجف .. !! 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : معمر حبار
صفحة الكاتب :
  معمر حبار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 30 الف مسلم يشاركون بمسيرة عزاء في ذكرى شهادة الامام الحسين بكوبنهاكن (مصور)  : وكالة نون الاخبارية

 من يهدد عروش العجول المقدسة؟  : مديحة الربيعي

 العدد ( 383 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 التنظيمات المتطرفة والمعالجة القانونية داعش نموذجا  : حيدر نعمان العباسي

 ما أخفته خطبة المرجعية الدينية العليا بنقد خاطفي الصيادين القطريين .. بين تأييد الموالين وتهكم الجهلة والغافلين!!!  : جسام محمد السعيدي

 للانسانية مدار هندسي متميز  : عزيز الحافظ

 وزيرة الصحة والبيئة توجه بتعزيز الرصيد الدوائي والاسناد الطبي لمقاتلينا الابطال  : وزارة الصحة

 ضحك يشبه البكاء ...!  : فلاح المشعل

 تأثير الشخصية المهمة في تغيير إتجاهات الجمهور..!!  : حامد شهاب

 رياح العمالة في مشروع الخدمة الالزامية  : مجاهد منعثر منشد

 الحسين يكتُب قصته الاخيرة!!…  : عبدالاله الشبيبي

 مصدر في لوك اويل ينفي اعتقال مهندس روسي بالبصرة

 رأيتُ جمالها!!  : د . صادق السامرائي

  سفير محتجز في تلعفر  : مرتضى المكي

 بدر كربلاء تأسر 4 من عناصر تنظيم "داعش" في صلاح الدين  : منظمة بدر كربلاء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net