صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

لماذا يحتفظ البعض بنقودهم في منازلهم وليس في المصارف ؟!
باسل عباس خضير

بين النائب عن تحالف سائرون ( رياض المسعودي ) إن الشعب العراقي يمتلك داخل المنازل مبلغ 37 تريليون دينار، وهو ما  يخالف ما معمول به في اغلب دول العالم وقال المسعودي في تصريح لـ /وكالة المعلومة/، إن مشكلة العراق المتعلقة بالعاطلين عن العمل يمكن أن تنتهي خلال مدة قصيرة شريطة تحريك عجلة الاقتصاد في البلاد، مع تفعيل القطاع الخاص والسياحة وسكك الحديد التي يعمل فيها 5% من العدد المطلوب للعمل في هذا المجال، وأوضح إن مشكلة العراق ستنتهي مع تحويل الأموال إلى الفيزا كارت، حيث يتواجد لدى الشعب العراقي وداخل المنازل 37 تريليون دينار، وهذا المبلغ بالإمكان وضعه في المصارف لتنمية البلد والاستفادة منه كما هو معمول به في مختلف دول العالم ، وبين إن العراق لا يعاني من أية مشكلة تتعلق بالأموال، ولكن المعاناة تكمن في سوء إدارة المال، على الرغم من إن 85% من الموازنة هي تشغيلية، وما يقدم من مشاريع استثمارية فإنها لن ترَى النور لان أموال العراق توزع مثل ( كعكة الميلاد) .

وما صرح به السيد النائب ليس غائبا عن أنظار ومتابعة ذوي الاختصاص من المسؤولين والمختصين إذ تبلغ حجم الكتلة النقدية خارج المصارف أكثر من ثلتي مجموع الكتلة النقدية الوطنية الصادرة من البنك المركزي العراقي ، رغم إدراك المواطن بمخاطر الاحتفاظ بالنقد داخل منازلهم أو في أمكنة أخرى يتم اختيارها لهذا الغرض ، ومن مخاطر ذلك تعرض الأموال للسرقة وتآكلها بسبب التضخم واحتمال تلفها في الحرائق وظروف الخزن غير الملائمة اخذين بنظر الاعتبار إن الفئات النقدية العراقية ليست كبيرة لان اقبرها من فئة ال50 إلف دينار التي يخشى الكثير التداول بها لاحتمالية تعرضها للتزييف ( ولعل هذا واحدا من أسباب إقبال البعض لتحويل ) الدينار إلى دولار الذي يعادل 1/ 1200 ، كما إن من مخاطر الاحتفاظ بالسيولة النقدية هو نقصان قيمتها بسبب معدلات التضخم الشهرية والسنوية التي من شانها إنقاص القدرة الشرائية للنقود فلو تم الاحتفاظ بالنقود في المصارف بودائع ثابتة أو ودائع التوفير لتمكن المواطن من تعويض خسارة التضخم على الأقل من خلال الفوائد التي تدفعها البنوك ، ومن المخاطر المحتملة للاحتفاظ بالنقود بكميات أكثر من الاعتيادية وتفوق الاحتياجات المنزلية هو احتمال تعرضه للمساءلة من قبل الأجهزة المعنية في حالات التفتيش والتحري والبحث عن الأسلحة والمطلوبين حيث سيكون المواطن موضع شبهات وقد يحتاج إلى تبريرات وبراهين مقنعة لأسباب احتفاظه بكميات كبيرة من النقود حيث هناك مخاوف من وجود العصابات والجهات التي تمول الإرهاب والعلاقة مع جهات ممولة داخل أو خارج العراق لأغراض تتعلق بغسيل الأموال أو غيرها . 

ومن الأسباب الرئيسية للاحتفاظ بالنقود هو ما يتعلق بعمل النظام المصرفي في العراق ، فالمصارف الحكومية لم تتطور بمستوى التطور في حجوم الإيرادات والنفقات التي شهدها البلد بعد 2003 وتطبيق سياسات الانفتاح بعد الحصار الذي كان مفروضا على صادرات النفط ومعظم الفعاليات ، فقد اخفق النظام المصرفي في تحقيق تقدم ملحوظ حتى في الأبنية حيث لا توجد أماكن لوقوف السيارات ليشعر بالأمان عندما  يريد الفرد أن يودع ملايين الدنانير، وهناك تقصير او قصور في أساليب التعامل فالمودع لا يعامل كزبون وإنما يعتبره البعض عبئا عليهم ، والتقنيات المصرفية الحديثة  متخلفة عن تلك التي شهدها العالم منذ عقود ولا تستغرب أن تودع أموالا كبيرة وماكنة العد عاطلة ولذلك تجري العملية يدويا أحيانا ، ويشعر الكثير إن مستوى أداء العاملين في تلك المصارف يزداد بيروقراطية كلما زادت مستويات التعامل المصرفي ومدير الفرع غالبا ما يكون إلى جانب الموظف لحد كبير ،  وتسود اغلب المصارف الازدحامات وطول الوقت لانجاز معاملات روتينية جدا كالسحب والإيداع كما يشكوا البعض من حالات التشكيك المبالغ بها كطلب المستمسكات التعريفية مثل تأييد المجلس البلدي والتمسك بأمور صغيرة لإيقاف المعاملة بمسوغ تقليل التلاعب والتزوير، ونذكر هنا على سبيل المثال إيقاف التعامل بالحسابات الجارية إلا لفئات محدودة وبعد استحصال وتوفر شروط غاية في التعقيد بحجة التخوف من تحرير صك بدون رصيد ، أما في مجال الخدمات المصرفية الأخرى فهي محدودة جدا بسبب ما تتطلبه من ضمانات وإجراءات والخدمة المتاحة في مجال التسليف تمر بسلسلة من التعقيد والتكلفة العالية بحيث يعزف عنها البعض لان توقيت الحاجة لها قد فات ، و لايزال العمل الورقي هو السائد في اغلب وابسط المعاملات وتمر على مجموعة من المخولين وتخضع للتدقيق بغض النظر عن مقدار المبلغ أو مكانة الزبون .

إما المصارف الأهلية فهي لا تختلف كثيرا عن المصارف الحكومية إلا في شكل وجوه العاملين وملبسهم في بعض الأحيان ، وصحيح إن هذه المصارف لديها تسهيلات وتمنح فوائد أفضل على الإيداعات إلا إن هناك شعورا لدى البعض إن مخاطرة الاحتفاظ بالنقود في المصارف الأهلية هي أعلى من الاحتفاظ بها في المنازل ، وقد تولد هذا الشعور بعد تساقط العديد من المصارف الأهلية ونكولها وهروبها عن الواقع وعدم إرجاع أموال المودعين ولم يقف البنك المركزي العراقي إلى جانب المودعين بل وقف متفرجا أو يتخذ إجراءات في فرض الوصايا وتشكيل اللجان وإرسال الخبراء ، والقضية طالت بحيث إن هناك أموالا للمواطنين في المصارف المتلكئة مرت عليها عشرة سنوات دون إجراءات غير الوعود والمحاباة ، وبذلك تحول بعض المودعين من أغنياء إلى فقراء كما تبخرت مشاريع البعض في الزواج أو الاستثمار أو شراء وحدات سكنية وكل ما ارتكبوه إنهم أودعوا أموالهم في مصارف حكومية مجازة رسميا بموجب القوانين ولا يزالون بانتظار أحلاما بإعادة أموالهم رغم تبدل ثلاث حكومات ، ولا يعني ذلك بان جميع المصارف الأهلية سيئة بل إن بعضها أحبط أمنيات الجمهور في النهوض بالواقع المصرفي العراقي لينافس القطاع الحكومي ومنها من تحول إلى دكاكين لبيع الدولار والتحويل الخارجي رغم رقابة البنك المركزي العراقي ورابطة المصارف الأهلية ، ويقال إن هناك مصارف أهلية منيعة واقوي من كل الإجراءات وإلا لماذا لا تتم تصفية المصارف الأهلية الناكلة منذ سنوات رغم ما لديها من خروق  ؟ .

ومسالة الاحتفاظ بالسيولة النقدية هنا أو هناك وخارج النظام المصرفي وبهذه الكتلة الكبيرة لا تتعلق تداعياتها بالإفراد والعوائل والمصارف سواء كانت حكومية أو أهلية فحسب ، وإنما تتعلق بالاقتصاد الوطني فلا يمكن لجميع القطاعات الإنتاجية والخدمية أن تتعافى وتنهض من جديد بدون وجود أنظمة مصرفية كفوءة وفاعلة ، كما إن موضوع المصارف له صلات مباشرة مع الفساد بإشكاله المختلفة ، ونذكر هنا على سبيل التذكير إن المشاريع المتلكئة والموقوفة والفضائية التي يبلغ عددها بالمئات أو الآلاف سببه هو العمل المصرفي لان الأنظمة الصرفية هي المعنية بإصدار خطابات الضمان وانجاز عمليات المقاصة والتحويلات الخارجية بالعملة المحلية أو الأجنبية ، كما إن تحويل المصارف من طاردة للادخار إلى جاذبة له من شانه أن يقلل الاعتماد وبشكل كبير على الاقتراض والمديونية الخارجية وما يترتب عليها من تكاليف والتزامات من خلال الاقتراض الداخلي واستثمار الإيداعات الوفيرة في المصارف إلى مشاريع صغيرة ومتوسطة وكبيرة كقروض للصناعيين والمزارعين ومنتجي الدخل بفوائد تشجيعية تتحمل الدولة بعض أو جميع تكاليف الفوائد ، بدلا من أن تصرف مليارات الدولارات سنويا على مشاريع غير منفذة وتخرج الدولة صفر اليدين وتنفق الأموال لمطاردة الفساد أو تذهب لجهات تستهدف امن وحياة العراقيين ، ولان البرنامج الحكومي الحالي متوجه بشكل ملحوظ نحو مكافحة الفساد فلا بد أن يكون إصلاح العمل الصرفي في مقدمة الأولويات ، ويتطلب ذلك إعادة النظر بقوانين الحاكم المدني ( بريمر ) بخصوص المصارف والبنوك والإسراع بتشريع قانون حماية أموال المودعين واعتبار الجرائم المصرفية من الجرائم الاقتصادية الكبرى التي تفرض بحق مرتكبيها أقصى العقوبات ، مع وجوب الاهتمام بتغيير أسعار الفائدة على الادخار لتحويل النقود إلى المصارف وهي محمية وتدر الفوائد والمنافع لا بقصد زيادة غنى المودعين ، وان بهدف الإصلاح الحقيقي للاقتصاد الوطني وتحول الانجازات في هذا المجال إلى شعبنا العزيز بدلا من الحيتان .

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/04



كتابة تعليق لموضوع : لماذا يحتفظ البعض بنقودهم في منازلهم وليس في المصارف ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : الأديب المتألق والمفكر الواعي استاذنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته اسلام عليكم سلام قاصر ومقصر خجل من جنابكم الكريم. القلوب شواهد.. كما تفضلت ذات مرة فقد عشت الإحساس نفسه : ما ان وصلني اشعار من ادارة الموقع الكريم فقلت لزوجتي : أكاد أجزم ان الذي علّق متفضلاً هو غير السيد الحدراوي! وكالعادة قالت هي ومن كان في الدار : وما يدريك انه هو؟ قلت : أيها الأعزة لقد كتبنا سابقا عن عطر الإيمان الفوّاح وقلنا ان للمؤمن عطره الزكي الساحر الخاص الذي يملأ الأرض طيبا أينما حلّ وأناخ برحله. هذا وان القلوب شواهد وكأن القلب هو الذي يشم العطر ويميزه وليس الأنف، ورب سائل يقول : يا محمد حعفر لقد ادخلت البدع على العطور فجعلت منها عطورا قلبية وأخرى جفرافية!!! أقول : أبدا لم ابتدع بدعة عطرية، قل لي بربك كيف وجد يعقوب النبي ع ريح يوسف وقد فنده اولاده. قلب يعقوب ع يدور مع يوسف حيث دار. فقلبي معك ايها الحدراوي وقد تضطرني الآن لأكشف سرا وعند البوح به لم يعد سرا وأسأل الله المغفرة ان شُمَّ مما سأقول رائحة الرياء بل وحتى الإستحسان : يدور قلبي معك فأن طال غيابك أكثرت من الدعاء لك بأن يحفظك الله قائما وقاعدا ويقطانا ونائما في آناء الليل وأطراف النهار. كم مرة كنت فيها قاب قوسين او ادني بأن اكتب للموقع المبارك أسألهم عن سبب غيابك ولكن الله يمن عليّ بأن تطل علينا بمقال جاذب وموضوع مهم وبأسلوبك الشيق المعهود. أقرأ كل ما تخطه أناملك الذهبية وأعيد القراءة مرات عديدة ولا ولا أرتوي حتى اسحب المقال على الورق لأقرأه على عادة السلف. نشأت على الورق ومنها حتى اوراق الدهين ههههه. هذه كانت مقدمة مختصرة للإجابة عن تعليقكم الواعي. سيدي الفاضل الكريم.. إمضاؤك هنا يعني لي الكثير فمرورك لوحده هو انك راضٍ عن تلميذك الصغير وخادمك الأصغر فقد بدأت تعليقك بالدعاء لنا وتلك شيمة الصالحين المؤمنين يجودون بالخير ويتمنونه لكل الناس فيعم الخير الجميع من بركات دعواتهم الصالحة. دعاء المؤمن من ذهب وتلك الأكف الطاهرة عندما ترفع سائلة الحق سبحانه ان يتفضل ويمنن ويتحنن ويرحم ويعافي ويشافي ويجبر الكسر ويرزق، لا ظن ان الله يخيبها وهي تدعوا الله بظهر الغيب. أقول : لقد دعوت لنا فجزاك الله خير حزاء المحسنين فأنا مذ متى كنت اشكر من يحسن إليّ؟!! أنا الذي ينكر ولا يشكر. أنا الذي يجحد ولا يحمد. أنا أنا وما أدراك ما أنا "أنا صاحب الدواهي العظمى" انا الذي ينصح الغير ويغفل عن نفسه. انا الذي اعرف نفسي جيدا وأوبخها في العلن عسى ان ترتدع عن الغي والجهالة ونكران الجميل، وان جميل هو تقضل الله سبحانه وتعالى مذ كنت عدما فخلقني وسواني واطعمني وسقاني واذا دعوته احابني واعطاني واذا دعاني ابتعدت وتمردت فأكرمني مرة اخرى فسامحني وهداني. هكذا انا كلما اقبل عليّ خالقي سبحانه ادبرت وكأن قدري ان اعصي الله ولا أتقه. دعاء الصالحين امثالكم سيدي الكريم يدخل السرور على قلبي فآمل ان يتفضل عليّ الله بالتوبة النصوح والاستيقاظ من نومة الغفلة والبعد عنه تعالى. أما قولكم بأني قد همست بأذنكم فأقول : وقبل ذلك وكأني قد همست بأذني أنا فكم من نهي أسوقه لغيري ولا انتهي انا عنه. لكي لا أطيل عليكم الحواب أقول بإقتضاب شديد : كلما ذكرت نقصا كنت اعني به نفسي اولا واخيرا وكأني تماما اكتب عن نواقصي وعيوبي ما ظهر منها فقط وانا ماخفي كان اعظم واعظم. كل تلك السيئات التي احتطبها على ظهري لم تحملني على اليأس والقنوط من رحمة ربي تعالى"غافر الذنب وقابل التوب" فان لم يعفو عني فمن غني عني مثله كي يعفو عنه وان لم يسامحني فمن متكبر مثله لا يراني حتى اصغر من جناح بعوضة كي يسامحني. دعواتك ايها الكريم الطيب الخالص قد طوقت بها عنقي فسوف لن انساك من الدعاء يوما وبالإسم وكل من سألني الدعاء ومن لم يسألني. كان هذا تعليقا على تعليقكم الكريم الواعي اما الجواب على تعليقكم فلم ولن ارقى لذلك وكيف سيكتب مثلي الجاهل لأستاذه المفكر المتألق. انا يا سيدي كل الذي ارجوه في حضرتكم هو ان اجيد الإستماع واحسن الأدب والتأدب. الله يجزيك عنا بالخير يا وحه الخير. الشكر والتقدير للإدارة الموقرة للموقع المبارك كتابات في الميزان. آسف على الإطالة فربما كانت هناك بعض السقطات التي لم التفت اليها لأني قد كتبت من الموبايل والعتب على النظر. دمتم جميعا بخير وعافية. خادمكم جعفر

 
علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرحمن اللويزي
صفحة الكاتب :
  عبد الرحمن اللويزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net