صفحة الكاتب : صلاح عبد المهدي الحلو

من هوان الدنيا
صلاح عبد المهدي الحلو

من هوان الدنيا على الله أنها لا تعدلُ جناح بعوضة,
ومن هوانِها تارة أنَّ رأس يحيى بن زكريا يُهدى لبغيٍّ من بغايا بني اسرائيل,
ومن هوانها ثالثة أخرى أن يُسبَّ الإمام المظلوم موسى الكاظم عليها السلام فينبري عديمُ الغيرة, فقير الشرف ممن كان في وقتٍ من الأوقات معكراً للسِلم الأهلي , معتدياً على الحرمات , مغذيَّاً لنار الطائفية, لينقلب اليوم إلى حمامة سلامٍ , وغصن زيتون فيرفع عقيرته بحقوق الانسان بعد أن رفع سلاحه ضد الانسان, فما عدا مما بدا يا غيث التميميّ؟
اليوم قام بعضُ الشباب في مقهىً من المقاهي التي ابتليت بها النجف من بعد كما ابتُليت بالشيوعية من قبل فسبَّ – بفمه الحجر – الإمام الكاظم عليه السلام, وأنا أدري أنَّ هذا الجبان لا يستطيع أن ينبس ببنت شفة في شتم بعض القادة ممن يسكنون قربه؛ لأنه يخشى القتل, ولا شيخ عشيرة ممن يبعد عنه لأنه يخاف الفصْل, ولكنَّه تجرَّأ على حجة الله في أرضهِ , فنال منه .
فقام صاحبُنا (حمامة السلام) وكتب على صفحته الشوهاء على الفيس متسائلاً وبراءةُ الأطفال في عيني قلمه, ولسان الشيطان ينطق بيراعته:- (لا أدري ما هو الغطاء القانوني الذي يمنع شتم الإمام_موسى_بن_جعفر عليه السلام وهو أمر مرفوض بالتأكيد، ولكن السؤال (الخبيث) هو لماذا هذا القانون لا يشمل شتم الخليفة الثاني عمر_بن_الخطاب في مساجد النجف وشوارعها).
أن تقيس عمر بن الخطاب بموسى الكاظم عليه السلام مما ينبغي أن تبكي له محابر الأقلام فتسبّك, وتضحكُ منه شفاه العلوم فتلعنك.
كيف تقيسُ الثريا بالثرى, والتبر المذاب بالتراب, هب ليس لديك حياءٌ يمنعك, اليس عندك عقلٌ يحجزك؟
الا تميز النهار من الليل, والظلمة عن النور؟
وهو – لما تساءل عن ماهية الغطاء القانوني الذي يمنع سبَّ الإمام الكاظم – عليه السلام - – فلأنَّ دين الدولة الاسلام ,والاعتداءُ على رموز الاسلام اعتداءٌ على عقيدة كثيرٍ من النَّاس ,ولقد حدث شبيهٌ لهذا من قبل في مصر حين انكر طه حسين في كتابه الشعر الجاهلي وجود اسماعيل وابراهيم عليهما السلام , وبالتالي يلزم منه من عدم ولادة الرسول صلى الله عليه واله منهما, فقامت عليه قائمة الدين والقانون, وخاصة الازهر وعامة الناس حتى ارتدعَ عن غيه ونافق, وعاد الى رشده وعقِل.
ولكن نريد أن نسأل هذه الحشرة: ما هو الغطاء القانوني لحمله السلاح من قبل وإرعاب الناس؟
أما عن الغطاء الشرعي فقد أفتى فقهاء آل بيت العصمة – عليهم السلام – ومعدن الرسالة بقتل شاتم الرسول – صلى الله عليه وآله –فقد سئل الإمام الصادق عليه السّلام عن ذلك ؟ قال : يقتله الأدنى فالأدنى - أي ممن سمعه - قبل أن يرفع إلى الإمام .
وقال رجل للإمام الباقر أبي الإمام جعفر الصادق عليهما السّلام : أرأيت لو أن رجلا سب النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، أيقتل ؟ فقال له :
ان لم تخف على نفسك فاقتله . وأيضا أجمعوا على أن من سب علي بن أبي طالب فدمه هدر ، فقد سئل الإمام الصادق عليه السّلام عن ذلك ؟ فقال : حلال الدم واللَّه لو لا أن يعم بريئا .
أما الائمة عليهم السلام فقد أفتى العلامة الحليُّ – قدس سره – بأنَّ(ساب النبي (صلى الله عليه وآله) أو أحد الأئمة (عليهم السلام) يقتل، ويحل لكل من سمعه قتله، مع الأمن عليه وعلى ماله وغيره من المؤمنين، لا مع الضرر).
وقال السيد الخوئي – قدس سره – (يجب قتل من سب النبي(صلّى اللّه عليه و آله)على سامعه ما لم يخف الضرر على نفسه أو عرضه أو ماله الخطير و نحو ذلك ‌و يلحق به سب الأئمة(عليهم السلام)و سب فاطمة الزهراء عليها السلام‌ و لا يحتاج جواز قتله إلى الاذن من الحاكم الشرعي)‌. 
أما حكم سبّ الامام الكاظم عليه السلام بالخصوص , ففي رواية علي بن حديد قال: سمعت من يسأل أبا الحسن الأول عليه السلام فقال: إني سمعتُ محمد بن بشير يقول: إنك لست موسى بن جعفر الذي هو إمامنا وحجتنا بيننا وبين الله تعالى.
فقال: لعنه الله - ثلاثا - أذاقه الله حر الحديد قتله الله أخبث ما يكون من قتلة، فقلت له: إذا سمعت ذلك منه أو ليس حلال لي دمه؟ مباح كما أبيح دم سباب لرسول الله صلى الله عليه وآله؟ قال: نعم، حلَّ والله, حلَّ والله دمه وأباحه لك ولمن سمع ذلك منه.
قلت: أو ليس ذلك بسباب لك؟ قال: هذا سباب لله وسباب لرسول الله صلى الله عليه وآله وسباب لآبائي وسبابي، وأي سب لي وأي سباب يقصر عن هذا ولا يفوقه هذا القول؟
قلت: أرأيت إن أنا لم أخف أن أغمز بذلك بريئا ثم لم أفعل ولم أقاله ما على من الوزر؟
فقال: يكون عليك وزره أضعافا مضاعفة من غير أن ينقص من وزره شئ، أما علمت أن أفضل الشهداء درجة يوم القيامة من نصر الله ورسوله بظهر الغيب ورد عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وآله.
واستفظاع هذا الحكمِ بحجة معارضته حقوق الانسان هو في الحقيقة استهانةٌ بالدين وبالمقامات العالية للأئمة عليهم السلام, فليس الائمة أقلَّ مقاما من رؤساء الجمهورية أو الملوك أو السلاطين الذين كانوا يفتون بقتل من سبَّهم كما صنع اتاتورك في تركيا وصدامٌ في العراق وغيرهما في غيرهما.
وإن كانت لافتة حقوق الانسان كبيرة, فلا فتة حقوق الله اكبر.
وقد رأينا من المخالفين تكفيرهم لمجرد (الظن) - وليس السماع - الشيعة لأنهم بزعمهم يسبُّون الصحابةَ, ويكون هذا التكفير تمهيداً للإبادة الجماعية فيُؤخذ البريء بالمتهم كما يحدثُنا لسان التاريخ.
أما سبُّ عمر فها هو ابن تيمية يقول (كما أنّ طائفة أُخرى زعموا أنّ من سبّ الصحابة لا يقبل الله توبته وإن تاب، ورووا عن النبيّ (صلى الله عليه واله وسلم) أنّه قال: " سبّ أصحابي ذنب لا يغتفر "، وهذا الحديث كذب على رسول الله (صلى الله عليه (وآله)سلم) لم يروه أحد من أهل العلم، ولا هو في شيء من كتبهم المعتمدة وهو مخالف للقرآن، لأنّ الله تعالى قال: (إنّ الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك).
وهذا ابو بكرٍ ينهى عن قتل من سبَّه, فعن أبي برزة الأسلمي، قال: كنت عند أبي بكر فتغيّظ على رجل فاشتدّ عليه، فقلت: تأذن لي يا خليفة رسول الله (صلى الله عليه و(وآله) سلم) أضرب عنقه؟ قال: فأذهبت كلمتي غضبه، فقام فدخل فأرسل إليّ فقال: ما الذي قلت آنفاً؟ قلت: إئذن لي أضرب عنقه، قال: أكنت فاعلا لو أمرتك؟ قلت: نعم، قال: لا والله ما كانت لبشر بعد محمّد (صلى الله عليه و(آله) وسلم)
وأما عن عمر فقد كتب عمرُ بن عبد العزيز ويسمونه الخليفة الخامس الى عامله بالكوفة، وقد استشاره في قتل رجل سبّ عمر ، فكتب إليه عمر: إنّه لا يحلّ قتل امرئ مسلم بسبّ أحد من الناس إلاّ رجلا سبّ رسول الله (صلى الله عليه و(آله) وسلم) ، فمن سبّه فقد حلّ دمه .
هذا هو التكييف الشرعي في جواز بل وجوب قتل من سبَّ الامام عليه السلام , وعدم جواز فضلاً عن وجوب قتل من سبَّ عمر, فقد ورد من النبيّ صلى الله عليه واله ماهو انكر من السب, فقد شرب عمر الخمر وناح على قتلى بدر فبلغ ذلك رسول الله ، فخرج مغضبا يجر رداءه ، فرفع شيئا في يده ليضربه ، فقال : أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله ، فأنزل الله : * ( إنما يريد الشيطان ) * إلى قوله * ( فهل أنتم منتهون ) * ( فقال عمر : انتهينا انتهينا,
بل لعن النبيُّ صلى الله عليه واله عمر وصاحبه لما تخلفا عن بعث اسامة,
بل في روايةٍ أخرى أن رجلاً شتم أبا بكرٍ في حضرة النبيّ صلى الله عليه وآله فتبسم النبيُّ صلى الله عليه وآله, ولو كنتُ مفتياً لأفتيت بوجوب سبّه وأمثاله لما في ذلك من ادخال السرور على قلبه صلى الله عليه واله.
يا دابَّة الشيطان,هذه ليست دمشق الشام لكي يُشتم المعصوم على المنابر سبعين سنة,
هاهنا النجف,
ونشد على يد المحافظ في اتخاذ اقسى العقوبات بحق هذا الشخص صاحب المقهى ليكون عبرةً لغيره.

  

صلاح عبد المهدي الحلو
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/03



كتابة تعليق لموضوع : من هوان الدنيا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عبد الحافظ البغدادي
صفحة الكاتب :
  الشيخ عبد الحافظ البغدادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجفاف ..على الابواب!!  : جواد ابو رغيف

 رئيس مجلس محافظة ميسان يلتقي رئيسة رابطة المرأه المتضررة في ميسان  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 ماليزيا تشكو ترحيل تركيا "متشددين" إلى أراضيها

 النظام الأردني ... ماذا ينتظر ليسمع للشعب الأردني المنتفض!؟  : هشام الهبيشان

  الناصبي قيس محمد يكتب في موقع كتابات  : علي حسين النجفي

 ابو بكر البغدادي سلاح الملك الجديد!  : شفقنا العراق

 مناطق الشيعة هي الأغنى في الكرة الأرضية لكن المواطن الشيعي يعيش الأسوأ في العالم

 أسرار التعلم سر تعلم أي شيء : نصيحة ألبرت اينشتاين لولده بقلم ماريا بوبوفا Maria Popova  : سميرة سلمان عبد الرسول البغدادي

 محافظ ميسان يعلن عن وصول شحنة جديدة من ألعاب مدينة ميسان الترفيهية من ايطاليا  : اعلام محافظ ميسان

 مقابر التقاعد الجماعية  : حسين باجي الغزي

 الحقّ عجينةٌ  : كريم الانصاري

 شهداء الحشد يدفعون ثمن مسؤوليتهم !...  : رحيم الخالدي

 المدرسي : أنقذوا أهل الموصل دون إلحاق الأذى بالمدنيين فحربنا "حرب سلام" وليست ضد داعش فقط وإنما ضد الكراهية أيضا  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 في ذكرى شهيد المحراب..نكتب عن رجاله  : عبدالله الجيزاني

 كيف اعتقلت السلطات الفنلندية دحام واحمد القيسي الأخوين الشقيقين والمتهمين بجريمة سبايكر!!، القصة الكاملة،،،

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net