صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي

قبسات نورانية من الأمام موسى بن جعفر(عليه السلام) / 2
عبود مزهر الكرخي

الوشاية بالإمام عليه السلام

عمد البعض من أعداء الإمام الكاظم (ع) إلى السعي بالإمام (ع) والوشاية به عند هارون ليتزلّفوا إليه بذلك. من هؤلاء مَن أبلغ هارون بأن الإمام عليه السلام تجبى له الأموال الطائلة من شتّى الأقطار الإسلامية فأثار ذلك كوامن الحقد عند هارون. وفريق آخر من هؤلاء سعوا بالإمام عليه السلام إلى هارون، فقالوا له: «إن الإمام عليه السلام يطالب بـالخلافة، ويكتب إلى سائر الأقطار الإسلامية يدعوهم إلى نفسه، ويحفّزهم ضد الدولة العباسية»، وكان في طليعة هؤلاء الوشاة يحيى البرمكي - وقيل بعض أبناء أخوة الإمام عليه السلام، فأثار هؤلاء كوامن الحقد على الإمام عليه السلام.

ومن الأسباب التي زادت في حقد هارون على الإمام عليه السلام وسبّبت في اعتقاله احتجاجه عليه السلام عليه بأنّه أولى بـالنبي العظيم صلى الله عليه وآله وسلم من جميع المسلمين، فهو أحد أسباطه ووريثه، وأنّه أحقّ بالخلافة من غيره وقد جرى احتجاجه عليه السلام معه في مرقد النبي صلى الله عليه وآله وسلم.(1)حيث قيل: حج هارون الرشيد، فأتى قبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) زائرا له، وحوله قريش وأفياء القبائل، ومعه موسى بن جعفر، فلما انتهى إلى القبر قال: السلام عليك يا رسول الله، يا ابن عمي، افتخارا على من حوله، فدنا موسى بن جعفر فقال: السلام عليك يا أبة. فتغير وجه هارون وقال: هذا الفخر يا أبا الحسن حقا (2).

ففقد الرشيد صوابه واستولت عليه موجات من الاستياء حيث قد سبقه الإمام إلى ذلك المجد والفخر فاندفع قائلاً بنبرات تقطر غضباً:

لم قلت إنك أقرب إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) منا؟

فأجابه (عليه السلام) بجواب لم يتمكن الرشيد من الرد عليه أو المناقشة فيه قائلاً:

(لو بُعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) حياً وخطب منك كريمتك هل كنت تجيبه إلى ذلك؟

فقال هارون: سبحان الله!! وكنت أفتخر بذلك على العرب والعجم.

فانبرى الإمام مبيناً له الوجه في قربه من النبي (صلى الله عليه وآله) دونه قائلاً:

(لكنه لا يخطب مني ولا أزوجه لأنه والدنا لا والدكم فلذلك نحن أقرب إليه منكم). وأراد (عليه السلام) أن يدعم قوله ببرهان آخر فقال لهارون: (هل كان يجوز له أن يدخل على حرمك وهن مكشفات؟).

فقال هارون: لا.

فقال الإمام: (لكن له أن يدخل على حرمي ويجوز له ذلك فلذلك نحن أقرب إليه منكم). وكان دليل الإمام (عليه السلام) حجة دامغة أذهل به خصمه ولم يترك له منفذاً يسلك فيه للدفاع عنه، فقد ألبسه ثوب الفشل والخزي وأبان لمن حوله بطلان ما ذهب إليه هارون، فالإمام أولى بالنبي منه وأحق بالخلافة فهو سبطه ووارثه(3).

الرواية الثانية :

كان في طليعة هؤلاء الوشاة يحيى البرمكي وكان السبب في وشايته - فيما يقول الرواة - هو أن الرشيد قد جعل ولي عهده محمد بن زبيدة عند جعفر بن محمد بن الأشعث، فساء ذلك يحيى وأحاطت به هواجس مريرة، وخاف أن تنقضي دولته ودولة ولده إذا أفضى الأمر إلى محمد، وأن زمام الدولة سيكون بيد جعفر، وكان يحيى قد عرف ميوله واتجاهه نحو العلويين وأنه يذهب إلى إمامة موسى (عليه السلام)، فاختلى به وعرفه بفكرته وأن له ميولاً نحو العلويين فسر جعفر بذلك وعرفه بفكرته، ولما علم يحيى ذلك منه سعى به إلى الرشيد فتأثر منه، ولكنه لم يوقع به أي مكروه لأنه تذكر أياديه وجميل آبائه على العباسيين.

ودخل جعفر على الرشيد فوسع له في مجلسه، وجرى بينهما حديث استطابه هارون، فأمر له بعشرين ألف دينار، فغضب يحيى، فلما كان اليوم الثاني دخل عليه فقال له:

يا أمير المؤمنين، كنت قد أخبرتك عن جعفر ومذهبه، فتكذّب ذلك - وهاهنا أمر فيه الفيصل -.

قال الرشيد: ما هو؟

قال يحيى: إنه لا يصل إليه مال من جهة من الجهات إلا أخرج خمسه فوجه به إلى موسى بن جعفر، ولست أشك في العشرين ألف دينار أنه وجه خمسها إليه.

قال هارون: إن في هذا لفيصلاً.

فأرسل في الوقت خلف جعفر، فلما انتهى إليه الرسول عرف سعاية يحيى به فلم يشك في أن هارون إنما دعاه في غلس الليل ليقتله، فأفاض عليه الماء واغتسل غسل الأموات، وأقبل إلى الرشيد فلما وقع بصره عليه وشم منه رائحه الكافور قال له:

ما هذا؟

فقال: يا أمير المؤمنين، قد علمت أنه قد سعى بي عندك، فلما جاءني رسولك في هذه الساعة لم آمن من أن يكون قد انقدح في نفسك ما يقال علي، فأرسلت إلي لتقتلني.

قال هارون: كلا، ولكن قد أخبرت أنك تبعث إلى موسى بن جعفر من كل ما يصير إليك بخمسه، وأنك قد فعلت ذلك في العشرين ألف دينار التي وهبتها لك، فأحببت أن أعلم ذلك؟

قال جعفر: الله أكبر يا أمير المؤمنين، تأمر بعض خدمك ليذهب فيأتيك بها بخواتيمها.

فأمر الرشيد بعض خدمه فأتاه بها على ما هي عليه لم يؤخذ منها شيء، فبدا السرور على سحنات وجهه وقال له:

هذا أول ما نعرف كذب من سعى بك إلي، صدقت يا جعفر انصرف آمناً، فإني لا أقبل فيك قول أحد.

فخجل يحيى، وباء بالخزي والخسران، وازداد غيظه وحنقه وأخذ يعمل جاهداً في إسقاط مكانة جعفر وزوال نعمته، فرأى أن يسعى بالإمام موسى(عليه السلام)ليتوصل بذلك إلى النكاية به(4)،

فقال ليحيى ابن أبي مريم: ألا تدلني على رجل من آل أبي طالب له رغبة في الدنيا فأوسع له منها؟ فقال له: نعم، ذاك علي بن إسماعيل بن جعفر، فأرسل خلفه يحيى وكان آنذاك في الحج، فلما اجتمع به قال له يحيى: أخبرني عن عمك موسى، وعن شيعته وعن المال الذي يحمل إليه فقال: عندي الخبر، وحدثه بما يريد، فطلب منه أن يرحل معه إلى بغداد ليجمع بينه وبين الرشيد فأجابه إلى ذلك فلما سمع الإمام موسى (عليه السلام) بسفره مع يحيى بعث خلفه فقال له: بلغني أنك تريد السفر؟

- نعم.

- إلى أين؟

- إلى بغداد.

- ما تصنع؟

- عليّ دين وأنا مملق.

- أنا أقضي دينك، وأكفيك أمورك.

فلم يلتفت إلى الإمام ووسوست له نفسه وأجاب داعي الهوى فترك الإمام وقام من عنده، فقال (عليه السلام) له: لا تؤتم أولادي، ثم أمر (عليه السلام) له بثلاثمائة دينار وأربعة آلاف درهم، وقال (عليه السلام): والله ليسعى في دمي ويؤتم أولادي فقال له أصحابه: جعلنا الله فداك، فأنت تعلم هذا من حاله، وتعطيه!

فقال (عليه السلام): نعم حدثني أبي عن آبائه عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: إن الرحم إذا قطعت فوصلت قطعها الله.

وخرج علي يطوي البيداء حتى انتهى إلى بغداد، فدخل على الرشيد فقال له بعد السلام عليه:

ما ظننت أن في الأرض خليفتين حتى رأيت عمي موسى بن جعفر يسلم عليه بالخلافة.

وقيل: إنه قال له: إن الأموال تحمل إليه من المشرق والمغرب، وإن له بيوت أموال، وإنه اشترى ضيعة بثلاثين ألف دينار، وسماها (البسرية).

فلما سمع ذلك الرشيد فقد صوابه وأحرقه الغيظ، وأمر لعلي بمائتي ألف درهم على أن يستحصلها من بعض نواحي المشرق فمضت الرسل لجباية المال إليه فدخل بيت الخلاء فزحر(5) فيه وسقطت أمعاؤه فأخرج منه وهو يعاني آلام الموت فقيل له: إن الأموال قد وصلتك فقال: ما أصنع بها وقد أتاني الموت. وقيل: إنه رجع إلى داره فهلك فيها في تلك الليلة التي اجتمع بها مع هارون وقد باع آخرته بدنياه ولم ينتفع بها وباء بالخزي والعذاب الأليم(6).

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر :

1 ـ كتاب باب الحوائج موسى بن جعفر. الحاج حسن، حسين. ص83- 84.

2 ـ تأريخ بغداد 13: 31. وفيات الأعيان 5: 309. إعلام الورى: 307. كامل الزيارات: 18. عنه البحار 48: 136 / 9. ورواه في الكافي 4: 553 / 8. عنه البحار 100: 155 / 26. وحلية الأبرار 2: 273. وأخرجه في التهذيب 6: 6 / 3. عن محمد بن يعقوب. وفي الوسائل 10: 268 / 4 عن الكافي والتهذيب. (*)

3 ـ الإمام الكاظم (ع)عند أهل السنة تأليف الشيخ فارس الحسّون ص 18. من منشورات المكتبة العقائدية. مركز الأبحاث العقائدية. كتاب سير أعلام النبلاء . محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي. مؤسسة الرسالة

سنة النشر: 1422هـ / 2001م الطبقة الخامسة موسى الكاظم. المسألة السادسة. المكتبة الإسلامية على شبكة إسلام ويب.

4 ـ عيون أخبار الرضا، غيبة الشيخ الطوسي، البحار، المناقب، وقيل: إن الساعي به هو محمد بن إسماعيل.

5 ـ الزحير: استطلاق البطن، حشوة البطن: أمعاؤه.

6 ـ الإمام الكاظم (ع)عند أهل السنة تأليف الشيخ فارس الحسّون ص 7. من منشورات المكتبة العقائدية. مركز الأبحاث العقائدية. الإرشاد 2: 238 و239. التتمة في تواريخ الأئمة: 113. مقاتل الطالبيين: 333. روضة الواعظين 1: 218. الإرشاد 2: 238.

  

عبود مزهر الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/01



كتابة تعليق لموضوع : قبسات نورانية من الأمام موسى بن جعفر(عليه السلام) / 2
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو حوراء التميمي
صفحة الكاتب :
  ابو حوراء التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كربلاء: الكشف عن مبالغ الخدمات المجانية التي قدمتها مستشفى زين العابدين للمواطنين

 سمَوْتَ عظيما  : علي محمد عباس

 رد حزب الله ات ﻻمحالة  : علي السوداني

 اجتماع الكتل السياسية للتحضير للمؤتمر الوطني  : اعلام النائب شاكر الدراجي

 مكتب السيد السيستاني يعلن أن يوم الأحد (18 - 2 - 2018 م ) هو غرة جمادى الآخرة لسنة ١٤٣٩ هجرية

  مقال ( فشل انقلاب عسكري للشيعة في العراق ) للكاتب عمار العامري .. نجاح بتوجيه الإساءة للحسين (ع) !؟.  : تيسير سعد

 الحاجة الملحة للطاولة المستديرة  : حسين الاعرجي

  اختيار قادة الامن ولاءات ام كفاءات  : رياض هاني بهار

 مفهوم الشرف لدى الغرب! قصة قصيرة  : علاء كرم الله

 وزير التعليم يعزي بوفاة عميد كلية الهندسة في جامعة ميسان  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 

 اللجنة التحضيرية لمهرجان ربيع الشهادة الثامن: تخصص غرفة عمليات للصحفيين  : حسين النعمة

 تحقيق :وزارة الكهرباء التي تحولت الى فاشلة سيئة الصيت...!!  : زهير الفتلاوي

 فضاء الثقافة النجفي يحتفي بالأستاذ الدكتورعبد الأمير زاهد لحصوله على جائزتين من وزارة التعليم العالي  : نجف نيوز

 أزمة تبرعات  : علي البحراني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net