صفحة الكاتب : سوسن عبدالله

تبادل الكلام البذيء بين الأزواج
سوسن عبدالله

 لا تتحقق الحياة الزوجية المستقرة والهادئة بسهولة ويسر، ولا يحظى سقفها بالسعادة والسرور إذا ما كانت العلاقة التي تربط ما بين الزوج والزوجة يشوبها الاحترام والكلام المؤدب واللطيف وهو ما يدعو إليه ديننا الحنيف ، ويرتئيه اصحاب العقول الرشيدة وما يقولوه ، ولكننا نسمع عن بعض الازواج ممن يسيئ إلى حياته الزوجية او ينهال على الشريك باللفظ المشين والكلام البذيء الذي لا يليق بالعشرة الجارية من عهد الزواج والاحتفاظ بالعهد والميثاق الالهي بينهما،  
فمن احد اسباب الطلاق في مجتمعنا هو اطلاق الكلام البذيء والفحش اللفظي الغليظ الذي تأباه النفس الانسانية ، فكيف بالزوجة التي اعتقدت انها ستجد الاحترام عند الزوج ، واذا بها تسمع منه ما يهين كرامتها، أو الزوج الذي لم يتصور يوما  ان تنهار حياته بسبب صلف زوجة تجادله عنوة لأقل الأسباب ، وتكيل له اللفظ  الذي يستصغر شخصيته بما يطيب لها من الفاظا مشينة ، ولكي نعرف  ما يدور في عقلية الناس عن سبب لجوء بعض الأزواج الى مثل هذا التعاطي المر ، نسأل في استطلاع رأي  عن الأسباب المؤدية للشجارات الزوجية  ، والاثار المتروكة لمثل هذا السلوك على نفسية الزوجين 
وهل من اللائق  ان تستباح العشرة الزوجية بهذاالسلوك اللفظي الغريب 
** 
     ( محمد طالب علي / موظف ) 
الاحترام بين الزوجين فن وموهبة ينبغي ان يتعلمها كل من الزوج والزوجة،  من أجل تحقيق حياة زوجية سليمة ومستقرة، لكن للأسف يوجد بعض من الأزواج الذين  يتعاملون مع زوجاتهم بطريقة غير لائقة ، وهذه الطريقة الغير اللائقة من الطبيعي ان تتطور فيما بعد لأسوء وضع يمكن أن يتوصل إليه زوجان تحت سقف واحد ، لهذا أرى ان يعطي كل من الزوج والزوج اهتمام بالغ لهذه الحياة ، ان يجعلا مشاعر الود والمحبة والرحمة تسود تعاملهما اليومي  ، وما أجمل أن يكون بمشاركة شعورية وجدانية 
**** 
(جنان حسين محمد، علوم قرآن) 
من وجهة نظري ان الكلام البذيء المتبادل بين الازواج ناتج عن عدم احترامها  للشريك الآخر ، وعند اقل مشكلة  يفقد الزوج اعصابة وينهال على زوجته سبابا وشتائم بذيئة اللفظ ،
ومن  الطبيعي ان  تتأثر الزوجة من هذا الأسلوب الغير قويم ، وبما انها أيضا انسانة فهي عرضة   لفقدان الاعصاب أيضا وانفلاتية التعامل السلوكي كحالة  دفاع  عن النفس او فقدان أعصاب  يعرضها للخطأ  فترد بنفس الأسلوب ،انا لا ابرر لها هذه السلوك لكني احب ان أوضح كيفية الوصول الى هذا التقاطع ،والذي سيتقتبس من قبل الأبناء ، فيتعلم أطفالهم  نفس التعامل العصبي المنفعل وقذف الالفاظ التي تشي بتربية غير ناضجة ، وهذه على حال سوى ان تكون من الإباء او الأبناء فهي ظاهرة سيئة ومؤثرة سلبا ،على الجو المنزلي وعلى العلاقة الاسرية،وعلى تربية الاطفال وتؤدي إلى تفكك الروابط الزوجية  بين الزوجين وخلق الملل الذي سيؤدي الى طلب الطلاق من احدهما ،والابتعاد عن الشريك لمداومة هذا الأذى اليومي  الذي سيفقدهما  طاقة التحمل والتصابر ،وتترك جراح في القلب اثر سوء المعاملة  ، فالمرأة لها مشاعر واحاسيس تتعرض للجرح والاذى ،والسبب الرئيس الذي يعرض العائلة  الى مثل هذا التفكك  هو قلة الوعي بعمليى التواصل  الإنساني ، وعدم امتلاك مهارة التحاور السليم المبني على الهدوء ، والا فحالة الغضب والانفعال وبذاءة التخاطب أساسا تكون نتيجة الشخصية الضعيفة التي تحاول التعويض ، وهذه احدة نتائج التربية  الخاطئة لأسرهم ،
قد يكون هذا الرجل خضع لتربية غير سليمة وتنشأة غير صحيحة ، ادت به الى التعود على تلك الالفاظ بحيث تصبح ألفة وتعويد لا يستطيع ان يغيراسلوبه بسهولة وهذه الحالة تكون صادرة عن اسباب غير ايجابية وليس لها اي وجه ايجابي في شخصية الزوج الذي تصدر عنه تلك العبارة  
كيف تستطيع الزوجة تلافي هذه الحالة  او معالجة الزوج الذي يسيئ إليها ببذيء الكلام؟
عليها الصبروالتصابر والدعاء الى الله بالهداية وشفاء الزوج وان تكف عن الرد المنفعل الى حين يهدأ ، وعدم جعل هذه الحالات قدوة لها ،وان لاتستفزه بان ترد عليه بالمثل ، وان لاتشعره بانها تأقلمت على ذلك الأسلوب الخشن في التعامل ، ان لم يكن من اجلها فمن اجل اطفالها  كي لايتعودوا على مثل هذا الأسلوب ،,
فسيشعرون ان المشهد طبيعي جدا ولا مشكلة فيه فسيتعلمون هذه العادات عندما يكبرون، بالنسبة للزوجة عليها ان تشعر الرجل انها منزعجة ولكن بطريقة لطيفة بطريقة مؤثرة عاطفية قد تبدي حزنها دون انفعال وعصبية ودون رد فعل سيئ وأظن ان النساء يمتلكن تلك المهارة جيدا ، كيف يستطعن ان يبدينه حزنهن او انزعاجهن بطريقة لطيفة قد تحرج الرجل وتجعله يخجل من تصرفه ، دون ان تجعله يفتح عليها صراع ومشكلة لكون المرأة بطبيعة الحال هي اضعف منه هي عاجزة عن مواجهته كند لها وعليها ان تستعطفه و أن تشعره أنها تنزعج ويحزنها الأسلوب ، بمكانها ان تتودد اليه وتعاتبه على ذلك وقد تحتاج إلى تكرار ذلك عدة مرات لان ذلك قد يكون عادة وان كان الرجل من الاشخاص الذين يحاورن ، وهناك اخذ وعطاء بين الرجل وزوجته ، قد تستطيع ان تفتح حوار حول مساؤى تربوية على علاقتهما معا او على الابناء ام على جو الاسرة بشكل عام ، وإذا عجزت عن حواره مباشرة قد تلجأ الى شخص محترم لديه الميانة على الزوج،
***
نجد ان تبادل الاحترام والسيطرة على اي انفعال بين الزوجين هي محاولة  لصد الذي فلت من الكلام البذيء واللجوء الى تبادل الكلام اللطيف والهادئ فالإنسان غير معصوم من الهفوة ولكن ان يصلح اخطاؤه ويرمم ذات لسانه وبسرعة فهو دليل اخلاص و حسن النية والاعتراف بالخطأ ، وعلى الازواج ان يتعلموا ثقافة المسامحة وقبول الاعتذار والسير على نهج محمد وآل محمد صل الله عليه واله وسلم  حيث يقول المصطفى ص حق معاملة الزوجة عل الرجل والازواج ما اكرمهن الا كريم وما اهانهن الا لئيم .
 

  

سوسن عبدالله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/31



كتابة تعليق لموضوع : تبادل الكلام البذيء بين الأزواج
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد المبارك
صفحة الكاتب :
  محمد المبارك


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العثور على عبوات ناسفة في دار طيني بدور الشلامغة بكركوك

 محمود ابو ريّه .. اول داعية لتجديد الخطاب الاسلامي في العصر الحديث  : ماجد عبد الحميد الكعبي

 قاطع الطريق والتوبة النصوح  : فلاح العيساوي

 صدور مذكرة قبض لمدير مكتب “الشرق الاوسط” ومراسلها

 الطب العدلي يتسلم ثلاث جثث لعناصر البيشمركة جنوبي كركوك

 واشنطن تتخلى عن حليفتها أنقرة في مواجهتها للدب الروسي؟

 اتصالات هاتفیة بین روحاني وميركل وبوتين وأردوغان.. ضرورة الحفاظ على الاتفاق النووي

 العلياوي ” سنحاسب كل من تسبب بعدم توفر الملاكات التدريسية في بعض المدارس وسد الشواغر فيها.

 عبطان : افتتاح ملعب النجف الدولي انجاز آخر للوزارة والرياضة العراقية  : وزارة الشباب والرياضة

 رؤيا دانيال حول المملكة التي لن تنقرض ابدا.   : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 دعوة إلى حوار بين النجف والأزهر لمواجهة الفكر التكفيري

 رسالة الى زينب (ع)  : وجيه عباس

 وكلّ يدّعي وصلا بليلى ... وليلى لا تقرّ لهم بذاكا  : محمد الكوفي

 زعمائنا... كلهم أبطال  : سليم أبو محفوظ

 قوات التحالف تدرب قوات جهاز مكافحة الارهاب على ايجاد المواطنين المختطفين وتحريرهم  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net