صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

قراءة في المجموعة الشعرية ( مشاهدات مجنون في عصر العولمة ) للشاعر حميد الحريزي
جمعة عبد الله

الاديب في تعاطي الابداع السردي والشعري بتألق بارع , ويقتحم تداعيات الواقع عبر ازمنته السوداء , التي مرت على تاريخ العراق وجعلته صريع الهموم والنوائب الغزيرة في خجم المعاناة , يتعامل معها بالطرح والتناول الشجاع والجريء , لذلك امتلك خاصية مميزة في مثابرته الابداعية , بطرح رؤية فكرية , لا تهاب المحظور وتتجاوز الخطوط الحمراء التي وضعها الالهة المزيفين ,وهذه المجموعة الشعرية , في طرحها الحاد والاستفزازي غير المسبوق تناولها الشعري , تتطرق الى اهم عصب الحساسة والدقيقة في القضايا الواقع واشياءه التي اصبحت مخالب جارحة تنزف منها الدماء وحزن ومعاناة . يطرحها على المكشوف الى حد الاستفزاز في الشحن غير المألوف . في كشف معاناة وهموم الواقع واشجانه المريرة والمزرية , التي سلبت روح الانسان , ودفعته الى المعاناة القاهرة بالاسى المرير , نحو التراجيدية المأساوية في سريالتها الغرائبية , لذلك فأنه يصب جام غضبه العاصف بالتذمر والرافض , بالاستهجان والسخرية والتهكم , ويتقمص سلاح المواجهة والتحدي بالحدة الصادمة بتسمية الاشياء بأسمهائها الصريحة ومسمياتها . ويتعامل بالمثل في الحدية والاستفزاز , مثلما يتعامل الواقع مع الانسان. ما يطرحه من لغة شعرية ومفردات صادمة في رموزها التعبيرية , التي توجه سهامها النارية الى نحر المشاكل والمعضلات الظاهرة والمكشوفة , في توظيف التقطيع المفردة اللغوية , لتكون المرادف والنقيض , لتكون بمستوى مواجهة الواقع المزري والمرير, بمستوى الفعل الهجومي , الذي ينهش في سهامه الحارقة , لذا فأن لغته الشعرية تنحت في الابتكار المعاني المفردات في شكلها الجديد , التي يعطيها قوة عميقة في الرؤية والرؤى التعبيرية الدالة في المغزى البليغ , لذلك مارس صنعة الابتكار في خلق المفردات الدالة والعميقة , لواقع لا يعترف بالتهاون والمسالمة , وانما كل جبروته يجند طاقاته بالهجوم الوحشي على الواقع , بغية التسلط والاستحواذ والامتلاك , ليكون الانسان لعبة ودمية في يديه يمشي على اربع ارجل , او يحوله الى خرفان مطيعة وذليلة , هذه الصيغة الاستغلالية الظالمة التي تجعل من الانسان خروف اعمى , وعيون حارسة لامارة الاميرالسلطان القاهر الاوحد والجبار , ورعيته تكون دروع بشرية للمحافظة ولاية الامير . بأن يبقى صولجان السلطة في يد الامير الثور , والوزير الحمار , وعسسهم الكلاب والقرود والعجول العاقرة . لينتعش الامير بأنه اصبح السيد المطلق في دولة الحمير , وما على خرفانه العميان , التي عليها السجود والركوع والتهليل بالمجد العظيم للامير الثور المبجل , المنصور بالله , الذي اصبح وصي ووكيل الله على العالم , بل اصبح سيد العالم بالمطلق ( عاش الامير ... مات الخفير / كلنا حمير . كلنا حمير ) , هذا ما تلمسه بالحقيقة المرة , من مشاهدات المجنون ( الحكيم / البصير ) في مشاهدته في عصر العولمة في دولة الحمير . التي خرجت عن المألوف والمنطق . في واقع ينهق ويعوي فيه الخراب , والفرهدة بالعلس واللحس , كأننا امام غابة وحشية يسيطر على مخانقها الذئاب والكلاب , واقع محموم بالصداع الدولار الاسود , وصولجان الكرسي , في امار الامير الذي يحكم بامر الله . في شكل العولمة الجديدة , التي هي بين فئتين . الطاحن والمطحون , الحاكم والمحكوم . المتجبر والمتغطرس والذليل . الناهب والمنهوب . الرابح والمنحوس . الجلاد والضحية , المتخم والجائع . هذه بركات ديموقراطية العولمة , التي تحولت الى الدم / قراطية , بين الرأس والذيل . انه عالم يتعدى حدود العقل والمنطق . الى السريالية المجنونة ,

أنا شاهد عليها

تحت ظلال رماح القصب الصفراء

ضفادع لها فحيح , تزدرد الافاعي

أنا شاهد عليها

خراف عمياء تحرس الراعي

هذه اشجان وشجون الواقع المأساوي , ان يكون الضحية الحارس الامين والمفدى لجلاده والسفاح القاتل . ان يسجد تحت ( نعال ) ناهب رغيف خبزه وعيش اطفاله , او يكون ضمن جحوش العسس , يحمي الحرامية واللصوص ان ينهبوا بيته وعرضه وشرفه , وهو يغني بالتبجيل والفرح العظيم , لانهم يدفعونه الى الجحيم , هذه العولمة التي بشر بها الالهة العميان . ليكون الواقع عبارة عن التراجيدية الكوميدية , تضحك عليها حتى الامم الجاهلة , بالسخرية والاستهجان , لغبائها الابله الذي ضرب به رقم قياسي , بفعل مطر الدولار الاسود , الذي دفن الاخلاق والقيم واصول الدين , تحت فيضان المطر الدولار النفط الاسود . لتكون دولة الامير عبارة عن حفلات التهريج الايروسية , في السفاهة والدعارة

 

غجرية ثملى

تنشد لحن ( الهجع )

من فوق مئذنة الحي

المزينة بالدولارات النفطية

هذه امراض العولمة التي تحولت الى وباء خطير يفتك في دولة الحمير , بالخراب والدمار . ولكن لا يهم هذا الخراب حتى لو كان على تلال من الجماجم , طالما الخرفان العمياء , تؤدي صلاة الطاعة وسجودها للجلاد الامير وعسسه من الكلاب والضفادع والقرود والعجول الثيرانية العاقرة . فكل شيء يطرب الامير ويجعله يزهو بعلامات النصر العظيم . فهو الفاعل , والرعية مفعول بها , وفي حضرة الامير . فكل شيء ملكه يتصرف بما يشاء ويرغب , ولا يمر احداً إلا عبر ( قضيب ) الامير , فما اروع هذه النعمة , وهذه البركات آلهية في دولة الحمير . فلا ظلم ومعاناة بعد اليوم . كلهم خصيان

وسموا بأسم وكيل ( الرحمن )

من بركاتنا

جعلناكم خصياناً

لا تحزن

نساؤكم سيطؤها سيدنا

اعفاكم من الشقاء

نكاح النسوان

لا ظلم بعد اليوم

للكل حق ب : -

قضيب السلطان ؟؟؟

---------------

تتزين صدورهنَّ

بقلائد مرصعة بكرات

من بزار السلطان

نساء

لا تنجب إلا بأمر من ( قضيب ) الوالي

 

هذه المهازل في دولة الحمير , التي تنغمر بالفرح في مهرجانات الخرافة والشعوذة بغياب العقل , طالما ان دولة الاميرشريعتها السمحاء , دونت في ابجديتها بالجهل والغباء , وفي اطلاق الفتاوى المعتوهة بغشاء البكار ( الصينية ) , التي تجاوزت اعلى مراحل الغباء . امة ضحك من جهلها وغبائها الامم العالم , ان ترعى الاباحية , من اجل بناء مجتمع الحلم الالهي , لذا لابد التقييد بوصايا الامير وكيل الله , للابتعاد عن الشذوذ والاباحية الشيطانية , عندما يكون ( الخيار ) فوق ( الطماطة ) انها ( بورنية شاذة ) تعصف بالقيم ومعايير الاخلاق التي لا تخدم دولة الحمير , وتهدد عقليتها السليمة الصافية بالايمان والتقوى الديني , تهدد الثقافة والتعليم , تهدد في الابعاد عن التطور والتكنولوجية البخورية الزعفرانية .

في قاعات الدرس

تعلمنا فن الخطابة أخرس

ومتسول أعمى

يعلمنا فن ادخار الفلس

وشيخ الحي

يعلمنا فنون المنكر والرجس

كأننا امام عولمة الجنون

هذه دولة العولمة المباركة , التي هي عبارة عن ناكح ومنكوح , في دولة وكيل الله على الارض , واطاعته فرض ملزم وشرعي , من اجل اقامة دولة العدل الالهية , فعلى الخرفان العمياء الالتزام بالممنوعات والمحظور , من اجل نقاوة دولة الامير من الشوائب , اذا اعطى الضوء الاخضربالسماح بالقتل بالشوارع واي مكان مسموح ومكشوف بأمر شريعة الله , وعلى الرعية التشدد في وصايا الامير المباركة

ممنوع

أحتضان

المطرقة للمنجل

محظور

وضع ( الخيار ) في الاعلى

و( الطماطة ) في الاسفل

ممارسة الموت

في الشارع مقبول

أما الفرح

محظور حتى

خلف الباب المقفل

إياك

ان تبتل ريقكَ

ب ( المنكر )

هذه الدولة الرشيدة والنزيهة والعفيفة , سادنها وربان قبطان سفينتها ( القواد) الذي يتحمل مسؤولية عظيمة في ترتيب مهرجان النكح والمناكحة بأمر الامير . ان تقام هذه الصلاوات في ملعب الفئران الامير. من اجل رفع الهتاف العظيم ( عاش الامير . كلنا حمير ) الاله الاعظم مانح الحياة والموت , فهو الرب الاعلى والسيد الاعلى , ووكيله ( القواد ) المبجل , ينفذ اوامر الامير , وكيل الله على الارض

أنا اللاعب

و ( القباب ) كراتي

أنا الاكبر

أنا الاقدر

من له قوة دفقاتي ؟؟

من له ها ( المرود ) ؟؟

أنا صوت ( القواد ) وربان

المقود

أنا السيد الاعلى

أنا الاله الاعمى

أنا راعي القطيع الاسمى

أنا الاول أنا الاخر

أنا الوحيد الاوحد

أنا المعبود وأنا المعبد

الاعمار بيدي

الديار بيدي

الاقمار أقماري

أنا الهادي والمهتدي

هذه هي معجزة مطر الدولار الاسود , الذي روض عقلية الامير , ان يكون الاله الاوحد , لدولة الخرفان العميان , وحارسه الامين الذئب , الذي يتسلى في لحوم البشر , من اجل ادامة دولة الامير الى الابد , او باقية رغم انوف الجميع ( دولة الخلافة باقية , دولة الطائفية باقية ) , ولم تتوانى في قلع العيون , وارسال فراميل الموت , من اجل استمر المطر الدولار النفط الاسود

مطر الدولار

لا يعرف لونا

ولا يعرف عنواناً

صرنا

أرقاماً

ما عدنا نتعارف

بالاسماء

لا معنى للغيث ِ

صار

مطرنا اسوداً

والرعد

ناراً ورصاصاً وعواءً

كذلك يعرج الشاعر الى محنة المطرب الشعبي الكبير ( حسين نعمة ) في محنته الانسانية والعائلية , بأن سدت ابواب الحياة في وجهه ظلماً وزوراً , وصار يطرق ابواب اليأس .

صار مرتعاً

ل ( الطناطل ) والافاعي

رد ( أبن نعمة )

مكسور الخاطر

يطرق ابواب اليأس

يبحث عمن هتك

أسراره

( رديت ....... وشرديت .... باب باب ادك)

غادر النجم سماءنا

إدلهمت ليالينا

ومات القمر

كما اعرج على ذكر المناضل الشهيد ( خالد أحمد زكي ) جيفار الاهوار , مهندس ترك العيش والرفاه في لندن , ورجع الى العراق لينقذه من المحرقة البعثية , في تفجير الانتفاضة المسلحة في الاهوار عام 1969 , لكنه حلمه لم يتحقق , فقتل مع رفاقه , بعد مقاومة بطولية

يا ( خالد ) مازال دمك

يجري

يطارد

من اعانك

ومن خانك

صوت البط

ورقصات ( البربش )

زنابق الاهوار

واغاني الصياد

المقهور

يا خالد

يا بن ( عشتار ) و ( جلجامش )

هذه مشاهدات المجنون ( الحكيم / البصير ) في دولة الامير المبجل العظيم . التي تعيش الفرح والابتهاج على صوت ألحان نهيق الحمير , وعواء الكلاب , في الدولة المباركة الالهية ( عاش الامير . كلنا حمير )

مجموعة الشعرية ستحرك المياه الراكدة بالهيجان والاستفزاز . في قصائدها الحادة والشرسة في مواجهتها الواقع المنكوب . مجموعة شعرية قدم مقدمتها الرائعة , الشاعر السماوي الكبير .

× المجموعة الشعرية : مشاهدات مجنون في عصر العولمة

× المؤلف : حميد الحريزي

× الطبعة الاولى : عام 2019

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/29



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في المجموعة الشعرية ( مشاهدات مجنون في عصر العولمة ) للشاعر حميد الحريزي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو حوراء التميمي
صفحة الكاتب :
  ابو حوراء التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحشد الشعبي ينفذ عملية تفتيش واسعة بقاطع مطار الضلوعية جنوب سامراء

 التلة الزينبية في قلوبنا اليوم!!  : عبدالامير الدرويش

 غرباء في أوطانهم  : جواد الماجدي

 بوتين يوقع مرسوماً بفصل 5 جنرالات في الداخلية ولجنة التحقيق

 في ذكرى رئاسة نيلسون مانديلا لجنوب افريقيا  : خالد محمد الجنابي

 العدل من أسماء الله  : مدحت قلادة

 مؤسسة العين تعلن عن كفالة اكثر من 56 الف يتيما في العراق

 قرار بغداد ونهاية دور المحافظات  : بهاء العراقي

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (19) الخليل تتقدم وشهداؤها يتسابقون  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الحوار الإنساني في لندن تحتفي بقامة قانونية فاعلة  : د . نضير الخزرجي

 هجمات باريس.. نذير مساومة الإرهاب!  : عباس البغدادي

  ماكو واهس  : هادي جلو مرعي

 في الذكرى السنوية الثانية عشرة لاحداث 11 سبتمبر !!!  : سعيد البدري

 الشعب والتغيير....حكايه المتضادين  : د . مسار مسلم الغرابي

 سامراء الان  : نزار حيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net