صفحة الكاتب : مصطفى الهادي

المسيحية الجديدة ، كيف انتشرت؟  الجزء الثاني. 
مصطفى الهادي

 بعد أن بيّنا في الجزء الأول بأن كل معارك اليهود وحروبهم مع الأمم الأخرى هو بسبب السلب والنهب والسطو على ثروات الآخرين واستعبادهم وليس لنشر دينهم والترويج لرسالتهم. نأتي في هذا الجزء على بيان كيفية انتشار المسيحية وهل فعلا استخدمت التبشير من اجل نشر الدين والترويج لعقيدة المسيح كما يزعمون ؟

المسيح نفسه مع نزول الوحي عليه ودعم السماء له لم يصمد اكثر من ثلاث سنوات حتى رفعه الله إليه تاركا اتباعه بلا كتاب ولا شريعة. وفي الحقيقة لم يكن له اتباع سوى تلاميذه الاثنا عشر وقد تركوه وهربوا عندما القى الرومان القبض عليه ولو كان للمسيح اتباع لرأيناهم في عملية تعذيبه وصلبه المزعومة ولكننا لم نر عند الصليب كما يذكر الإنجيل سوى امه مريم العذراء ونساء اثنين معها.(1)

تميز القرن الأول بعد رحيل السيد المسيح بالفوضى حيث ساد القمع الشديد لكل من يحاول الانتماء للدين الجديد فاستعان اليهود بالإمبراطور الوثني قسطنطين الكبير فسلط الجيوش الرومانية لتقضي على من تسوّل لهُ نفسه، ولذلك بقيت المسيحية في سبات طويل إلى أن ظهر بولص بصورة غامضة ليكون المبشر الأول للمسيحية ثم أتاهم بإنجيل جديد .

وهكذا وبعد خمس سنوات من رحيل المسيح ظهرت المسيحية (البولصية). وهي التي استعان بها الامبراطور الروماني في مجمع نيقية لتأسيس المسيحية الجديدة التي لبست لباس الوثنية الرومانية ثم قام الامبراطور ومن اجل القضاء على الأمم التي استعصت عليه وتحت حجة نشر المسيحية وبالاستعانة بالبابوات الجدد الذين عيّنهم قام بشن الحروب والغارات وتسبب بمجازر مروّعة زاعما أنه يُريد هداية هذه الامم للدين الجديد ولا ندري لماذا يقوم امبراطور وثني يعبد الاصنام بنشر دين لا يعتنقه ؟ فقد قضى هذا الطاغية عمره وثنيا حتى آخر لحظة من حياته ثم قرر في نهاية عمره وهو على فراش الموت باعتناق المسيحية لمّا رأى ان المصلحة في ذلك افضل، ولكن ايُ مسيحية اعتنقها ؟ إنها المسيحية التي صنعها هذا الامبراطور الوثني بالتعاون مع اليهود وعلى رأسهم كعب احبارهم بولص.

على يد هذا الامبراطور تأسست المسيحية بشكلها النهائي الذي نراه اليوم والذي نشأ على ضوئها (العالم المسيحي الجديد). اطلق الامبراطور على نفسه الحبر الأعظم أو الكاهن الكبير وهو من الالقاب الدينية الوثنية (pontifex maximus‏) ، التي لازالت سارية المفعول إلى هذا اليوم حيث أدى تحالف الامبراطور مع الكنيسة إلى نشوء ديانة جديدة جمعت بين (الوثنية الرومانية والمسيحية البولصية). ولكن الأكيد هو أن شكل الكنيسة الذي بناه واسسه هذا الامبراطور قد ازاح نهائيا ديانة (السيد المسيح) وقضى عليها فعمت الفوضى وانبثقت مباشرة عشرات الفرق المسيحية المتناقضة المتناحرة عقائدياً، واصبح هناك عشرات الاناجيل القانونية وغير القانونية وكل إنجيل مغاير لآخر.

هذه هي حقيقة انتشار المسيحية في بداياتها ولذلك نرى الطابع الدموي الذي اصطبغت به حيث قام البابوات الذين خلقهم الامبراطور الوثني باستخدام نصوص الاناجيل اسوأ استخدام حيث زعموا أن المسيح امرهم أن (يُكرهوا الناس على الدخول للمسيحية) مستعينين بهذا النص الذي يقول : (فقال السيد للعبد: اخرج إلى الطرق والسياجات وألزمهم بالدخول حتى يمتلئ بيتي).(2) فقالوا أن السيد المسيح ضرب هذا المثل حيث يقصد بـ (السيد) نفسه وبـ (العبد) الاتباع الذين امرهم أن يخرجوا للناس ويُلزموا ــ يُكرهوا ــ الناس على الدخول للمسيحية .

وقد زعم البابوات بأن يسوع امرهم أن يبيعوا حتى ثيابهم وشراء السيوف في اشارة إلى نص لوقا : (فقال لهم: من ليس له سيف فليبع ثوبه ويشتر سيفا).(3) ثم رفع البابوات شعارهم الخالد (لا سلام إلا تحت ضل السيوف). تلميحا منهم لما ورد في نص متى : (لا تظنوا أني جئت لألقي سلاما على الأرض. ما جئت لألقي سلاما بل سيفا).(4) وهكذا انطلقت جحافل الصليبية تنشر الدمار والرعب وتصبغ بالدم كل مكان وطأته اقدامها. ولعل اوضح ما استطيع التعبير به عن مدى وحشية ودموية الجيوش المسيحية في نشرها للمسيحية هو القصة التالية:

ما ترويه كتب سكان جزيرة (أسبانيولا) هاييتي الحالية في تجربتهم مع المبشرين الانكليزي وخصوصا رئيسهم الراهب (ولفنجستون). الذي كان مبشرا انكليزيا يعمل في جمعية التبشير اللندنية ، وكان يتطلع الى القيام بأعمال التبشير في أفريقيا الاستوائية لزيادة عدد اتباع (يسوع) هناك. خلاصة الامر فقد كان ولفنجستون مبشرا ولم تكن رحلاته إلى افريقيا وآسيا إلا تمهيدا لاستعمارها عسكريا.

يقول ولفنجستون في أحد تقاريره المرسلة الى الجمعية التبشيرية اللندنية : (إن نهاية الاكتشاف الجغرافي هي بداية العمل التبشيري ، وهذه حقيقة كلية إذ أنه من المحال أن تكتشف ارضا جديدة دون أن ينبه ذلك فينا شوق دعوة اهلها الى الإنجيل). (5)

فعندما دخل ولفنجستون جزيرة هاييتي (اسبانيولا) برفقة بحارة اسبان وهو يرتدي لباس الرهبان ويحمل الصليب بين يديه وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة ، انشغل ضباط الرحلة والجنود أول الامر بإكتشاف الجزيرة وهل تملك وسائل دفاع أو جيشا ، وعندما تبين لهم أن سكان الجزيرة أناس مسالمون ، قاموا باحتلال الجزيرة (وقد تولى هذه المهمة كل من الجنرال دييغو فيلاسكيز ، وومساعده بانفيلودونار ، فأبديا من ضروب القسوة والوحشية ما لم يسبق له مثيل ، متفننين في تعذيب سكان الجزيرة بقطع اناملهم وفقء عيونهم ، وصب الزيت المغلي والرصاص المذاب في جراحاتهم وإحراقهم أحياء على مرأى من الاسرى ليعترفوا بمخابئ الذهب ويصبحوا نصارى ! وقد حاول ولفنجستون اقناع الزعيم (هاتيهاي) باعتناق الدين المسيحي ، وكان مربوطا إلى المحرقة ، فقال له الراهب : أنه اذا اعتنقها سوف يذهب الى الجنة. فسأله الزعيم الهاييتي : (وهل في الجنة اسبانيون) ؟ فأجاب الراهب : (طبعا ، ماداموا يعبدون الاله الحق !!) فما كان من الزعيم إلا أن قال : (إذن ، أنا لا أريد أن اذهب الى مكان اصادف فيه أبناء هذه الأمة المتوحشة). (6)
هذه هي المسيحية غدا واليوم.

المصادر : 
1- إنجيل متى 27: 55 (وكن قد تبعن يسوع من الجليل مريم المجدلية، ومريم أم يعقوب ويوسي، وأم ابني زبدي).
2- إنجيل لوقا 14: 23.
3- إنجيل لوقا 22: 36.
4- إنجيل متى 10: 34.
5- التبشير والاستعمار في البلاد العربية ، الدكتور عمر فروخ ، الطبعة الرابعة سنة 1970 بيروت.
6- نقلا عن جريدة الحياة اليروتية ، العدد : (2494) السنة التاسعة ، الاربعاء حزيران سنة : 1954 م.

  

مصطفى الهادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/29



كتابة تعليق لموضوع : المسيحية الجديدة ، كيف انتشرت؟  الجزء الثاني. 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ياسر الحراق الحسني
صفحة الكاتب :
  ياسر الحراق الحسني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شهيد لم يدر ظهره ..!!  : احمد لعيبي

 الروبوت صوفيا سعودي!  : رشيد السراي

 لجنة التعبئة والارشاد تنقل للمقاتلين اهيمة الالتزام بوصايا المرجعية العليا

 ماذا بعد وصول "القوة الأمريكية الضاربة" ..؟!  : اثير الشرع

 شرطة ديالى : ضبط شاحنة محملة بالأدوية البيطرية غير المكمركة شمال المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 الشرطة الاتحادية تعلن القبض على عصابة خطف وتسليب في جرف النداف  : وزارة الداخلية العراقية

 أثر العولمة على التمتع بكامل الحقوق والحريات  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 بيان من وزارة الدفاع عن آخر التطورات في قواطع العمليات 4-10-2017  : وزارة الدفاع العراقية

 علي  : عبد الحسين بريسم

 محور الدنيا  : همام قباني

 الجبهة الداخلية ونصر اكتوبر  : مدحت قلادة

 رسالة الحكيم الى الطالباني  : واثق الجابري

 التجارة.. ضبط 77 مخالفة للوكلاء والمطاحن الحكومية والاهلية خلال شهر حزيران الماضي  : اعلام وزارة التجارة

 ثلاثة نصوص غير قابلة للرتوش ...!  : حبيب محمد تقي

 العتبة العلوية المقدسة تختتم جلسات الملتقى الفكري السادس لممثلي العتبات المقدسة والمزارات الشريفة في العالم الإسلامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net