صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي

أهدنا الصراط المستقيم / الجزء الثاني
عبود مزهر الكرخي

الرأي الثاني :

الأنبياء والأئمة عليهم السلام :

وهذا الرأي يتبناه العديد من علماء وفقهاء الأمامية وهو رأي واقعي لأنه لو رجعنا إلى كتاب الله الحكيم حث يقول { يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا }(1).

وفي هذا الرأي أن نعود الى ما ذكرناه في جزئنا الأول وحديث أبي عبد الله الصادق من معرفة أمام زمانه في الدنيا واقتدى بهداه مر على صراط الآخرة أي صراط جهنم وفاز فوزاً عظيماً ولهذا أكدت الأمامية على وجوب معرفة أمام زمانه واعتبرته من أصول الدين ليكون له  جواز مرور على الصراط وبالتالي كان الرأي الأول هو القرآن العظيم والذي يعني هو ولاية أهل البيت والذين هم القرآن الناطق وفي الأول لندخل إلى الرأي الثاني لنعرف الارتباط بين الرأي الثاني وعدم انفصالهما عن بعض . ومن هذه الآية التي ذكروا المفسرين في أغلبهم ان هناك أئمة هدى وأئمة ضلال فأئمة الضلال من أمثال فرعون وعاقر ناقة صالح وغيرهم وهذا مصداق لقول الله سبحانه وتعالى فيقول { ...فقاتلوا أئمة الكفر}. ليكون في يوم القيامة أن يدعو كل هؤلاء الأئمة حيث يقول في محكم كتابه { يوم ندعوا كل أناس بإمامهم }(2).

{ يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا}(3).

ومن هنا يتم التمييز بين ائمة الظلال والكفر وأئمة الهدى ولهذا كما سمّى جل وعلا جماعةً آخرين – أيضاً – أئمة ولكن يُقْتدى بهم في الضلال، وإنهم يدعون إلى النار، وأضافهم إلى الكفر، وأمر بقتالهم لعدم وفائهم بأيمانهم كما في قوله تعالى: { فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ }(4)، وقال تعالى:{ وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لاَ يُنصَرُونَ}(5).

والسؤال هو ما المراد من أئمة الهدى، وأئمة الضلال ؟ فمعلوم أن أئمة الهدى والحق هم الذين يجتبيهم الله ويختارهم في كلّ زمان لهداية أهله، أنبياء كانوا كإبراهيم الخليل ومحمد الحبيب(صلى الله عليه و آله) أو غير أنبياء كأوصياء الأنبياء السابقين، وكأئمة الهدى من آل محمّد(صلى الله عليه و آله) وهم جميعاً يدعون الناس إلى الهدى بأمر الله لا بأمرهم ويقدّمون أمر الله قبل أمرهم وحكم الله قبل حكمهم، ويؤيدهم الله سبحانه بالمعجزات وخوارق العادات التي يجريها على أيديهم لتكون دليلاً على صدقهم، وأئمة الضلال والباطل هم الذين تسلّطوا على الناس بالقوة، أو اتخذهم بعض الناس أئمة واختاروهم واقتدوا بهم في الدنيا بدون تشريع وإذنٍ خاصٍ من الله ورسوله، وهؤلاء يدعون إلى النار لأنهم يقدمون أمرهم قبل أمر الله وحكمهم قبل حكم الله، ويأخذون بأهوائهم وأهواء اتّباعهم خلاف ما في كتاب الله، والله تعالى يقول: { وَلَوْ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتْ السَّمَاوَاتُ وَالأْرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ }(6).

ولنرجع الى فاتحة الكتاب فأما الأنبياء فقد ورد عن الإمام الصادق عليه السلام قوله في تفسير هذه الآية) ((الْعَيَّاشِيُّ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: وَلَقَدْ آتَيْنٰاكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثٰانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ فَقَالَ: «فَاتِحَةُ الْكِتَابِ [يُثَنَّى فِيهَا الْقَوْلُ، قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله وسلم: إِنَّ اللَّهَ مَنَّ عَلَيَّ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ] مِنْ كَنْزِ الْعَرْشِ، فِيهَا:

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ الْآيَةُ الَّتِي يَقُولُ [فِيهَا]: وَإِذٰا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلىٰ أَدْبٰارِهِمْ نُفُوراً.

وَاَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ دَعْوَى أَهْلِ الْجَنَّةِ، حِينَ شَكَرُوا اللَّهَ حُسْنَ الثَّوَابِ.

وَمٰالِكِ يَوْمِ الدِّينِ قَالَ جَبْرَئِيلُ: مَا قَالَهَا مُسْلِمٌ قَطُّ إِلاَّ صَدَّقَهُ اللَّهُ وَأَهْلُ سَمَاوَاتِهِ.

إِيّٰاكَ نَعْبُدُ إِخْلاَصُ الْعِبَادَةِ. وَإِيّٰاكَ نَسْتَعِينُ أَفْضَلُ مَا طَلَبَ بِهِ الْعِبَادُ حَوَائِجَهُمْ.

اِهْدِنَا الصِّرٰاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الْأَنْبِيَاءِ، وَهُمُ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ.

غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ الْيَهُودُ وَ(وَغَيْرِ الضَّالِّينَ) النَّصَارَى».‏))(7).

واما الأئمة عليهم السلام فقد ورد عنهم عليهم السلام: ((نَحْنُ وَاللَّهِ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ))(8).

ولهذا عد أن يُقرّ الإِنسان بالتسليم لربّ العالمين، ويرتفع إلى مستوى العبوديّة لله والاستعانة به تعالى، يتقدّم هذا العبد بأوّل طلب من بارئه، وهو الهداية إلى الطريق المستقيم، طريق الطّهر والخير، طريق العدل والإِحسان، طريق الإِيمان والعمل الصالح، ليهبه الله نعمة الهداية كما وهبه جميع النِّعم الأخرى. والإِنسان في هذه المرحلة مؤمن طبعاً وعارف بربّه، لكنّه معرّض دوماً بسبب العوامل المضادّة إلى سلب هذه النعمة والانحراف عن الصراط المستقيم. من هنا كان عليه لزاماً أن يُكرِّر عشر مرّات في اليوم على الأقلّ طلبه من الله أن يقيه العثرات والانحرافات.

أضف إلى ما تقدّم أنّ الصراط المستقيم هو دين الله، وله مراتب ودرجات لا يستوي في طيّها جميع النّاس، ومهما سما الإِنسان في مراتبه، فثمّة مراتب أُخرى أبعد وأرقى، والإنسان المؤمن توّاق دوماً إلى السير الحثيث على هذا السلّم الارتقائيّ، وعليه أن يستمدّ العون من الله في ذلك.

عن الإمام أمير المؤمنين عليّ عليه السلام، في تفسير ﴿ اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ ﴾ قال: أي: "أَدِمْ لَنَا تَوْفِيقَكَ الَّذِي أَطَعْنَاكَ بِهِ فِي مَا مَضى مِنْ أيَّامِنَا، حَتَّى نُطِيعَكَ في مُسْتَقْبَلِ أَعْمَارِنَا"(9).

وقال الإِمام جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام: "يَعْني أرْشِدْنَا لِلزُومِ الطَّريقِ الْمُؤَدّي إلى مَحَبَّتِكَ، وَالْمُبلِّغِ إلى جَنّتكَ، وَالْمَانِعِ مِنْ أَنْ نَتّبعَ أَهْواءَنَا فَنَعْطَبَ، أو أَنْ نَأْخُذَ بِآرَائِنَا فَنَهْلَكَ"(10).

    ولهذا فأن المراد من الإمام في الآية إمام الحق مع الكتاب والسُنّة، فقد روى شيخنا الصدوق في (عيون أخبار الرضا)، والطبرسي في (مجمع البيان) قال بما نصه: ويجمع هذه الأقوال ما رواه الخاص والعام عن الرضا علي بن موسى(عليه السلام) بالأسانيد الصحيحة أنه(عليه السلام) روى عن آبائه عن النبي(صلى الله عليه و آله) انه قال فيه: { يُدعى كل أُناسٍ بإمام زمانهم، وكتاب ربّهم وسُنّةَ نبيهم }(11).

وهذا الحديث الشريف ممّن رواه من العامة السيوطي في (الدر المنثور) قال: وأخرج ابن مردويه عن علي قال: قال رسول الله(صلى الله عليه و آله): [يوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ] قال { يُدعى كل قومٍ بإمام زمانهم وكتاب ربّهم وسُنّة نبيهم }(12).

وسنة النبي هي اتباع الأئمة المعصومين الذين خلفاء الله في الأرض بعد جدهم النبي محمد (ص) ولهذا فأن الصراط واحد وليس عدة طرق كما يفهم من ذلك ومن هنا فأن" القرآن الكريم لم يَرِد فيه الصراط بصيغة الجمع أبداً بل انه إذا أراد جمعه فيما وقع في مقابل الصراط، عبّر عنه بالسُّبُل، مثل قوله تعالى: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ)(13) وذلك لأن الصراط إلى الله تعالى واحد وإنما له متعلقات ومصاديق متعددة فإبراهيم النبي صراط إلى الله وموسى وعيسى وسائر الأنبياء وعلى رأسهم النبي المصطفى محمد صلى الله عليه واله وسلم كل منهم صراط إلى الله تعالى وكذلك كل واحد من الأئمة عليهم السلام.

وبكلمة أخرى: اننا نطلب من الله تعالى ان يهدينا للصراط المستقيم عند مواجهة كل موضوع مستحدث، ذلك ان الإنسان كثيراً ما يواجه تحديات مصيرية وتكون أمامه خيارات صعبة فما هو الصراط المستقيم الذي يرضي الله تعالى فيها؟ "(14).

ومن هنا فان الهداية للصراط هي كلمة جامعة ولكنها لا تكتمل إلا بالأيمان بالأنبياء والأئمة وبالأخص بنبوة نبينا الأكرم محمد(ص) والأئمة المعصومين من بعده وهي تمثل رأس الأيمان وسنامه والذين  بالأيمان بهم يتم الجواز على الصراط بولاية الأمام علي والأئمة من بعده والذين هم لديهم مواريث الأنبياء وخزائن علم السماوات والأرض وهم القرآن الناطق الذي يسير في الأرض ولهذا جاء حديث الأمام علي والمشهور بخطبة سلوني قبل ان تفقدوني حيث يقول { سلوني قبل ان تفقدوني هذا سفط العلم هذا لعاب رسول الله هذا ما زقني رسول الله زقاً زقا, سلوني فإن عندي علم الاولين والاخرين...سَلُونِي ، فَوَ اللَّهِ لا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلا حَدَّثْتُكُمْ بِهِ ، وَسَلُونِي عَنْ كِتَابِ اللَّهِ ؛ فَوَ اللَّهِ مَا مِنْهُ آيَةٌ إِلا وَأَنَا أَعْلَمُ بِلَيْلٍ نَزَلَتْ أَمْ بِنَهَارٍ ، أَمْ بِسَهْلٍ نَزَلَتْ أَمْ بِجَبَلٍ }(15).

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر :

1 ـ [الإسراء : 71].

2 ـ [ التوبة: 12 ].

3 ـ [الإسراء : 71].

4 ـ [التوبة : 12].

5 ـ [القصص : 42].

6 ـ [ المؤمنون : 72 ].

7 ـ  محمد بن مسعود العياشي، تفسير العياشي، المكتبة العلمية – طهران، 1380هـ، ج1 ص22، و في (البرهان في تفسير القرآن، مؤسسة البعثة، ج1 ص115).

8 ـ  علي بن إبراهيم بن هاشم القمي، تفسير القمي، مؤسسة دار الكتاب – قم، 1404هـ، ج2 ص66.أمير المؤمنين عليه السلام ومعرفته

9 ـ معاني الأخبار، الصدوق، ص33. 

10 ـ م.ن، ص34. كتاب تفسير الصافي ج 1 . المقدمة الحادية عشرة، في نبذ مما جاء في كيفية التلاوة وآدابها. ص 85.

11- (مجمع البيان) ج3 ص430، و(البحار) ص10، نقلاً عن (العيون) ص201.

12- (الدر المنثور) ج4 ص194.

13 ـ [ الأنعام : 153 ]

14 ـ موقع مؤسسة التقى الثقافية. قسم : دروس في التفسير والتدبر ( النجف الاشرف ) . الموضوع : 277- (اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ) 2 الصراط المستقيم في تحديات الحياة ومستجدات الحوادث. سماحة السيد مرتضى الحسيني الشيرازي. دروس ومحاضرات.

15 ـ جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر » بَابٌ فِي ابْتِدَاءِ الْعَالِمِ جُلَسَاءَهُ بِالْفَائِدَةِ .... رقم الحديث: 515. ابن حجر - فتح الباري شرح صحيح البخاري - كتاب تفسير القرآن - سورة والطور - رقم الصفحة : ( 465). الطبري - ذخائر العقبى - رقم الصفحة : ( 83 ). إبن عبدالبر - الإستيعاب في تمييز الأصحاب - الجزء الثاني

  

عبود مزهر الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/28



كتابة تعليق لموضوع : أهدنا الصراط المستقيم / الجزء الثاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مجتبى الساده
صفحة الكاتب :
  مجتبى الساده


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net