صفحة الكاتب : د . موسى الحسيني

وجهة نظرقومية في قضية الصحراء المغربية
د . موسى الحسيني

سانطلق في مداخلتي هذه من مبدئين اساسيين  ومترابطين من مبادئ السياسة الدولية،  هما :

الاول : رغم تراجع مشروع الوحدة العربية الذي كنا نحلم به نحن جيل الخمسينات والستينات ، الا اني ما زلت اؤمن ان الوحدة هي الحل لكل ما نعاني منه نحن العرب من تراجع  او تباطئ في عمليات التنمية  على مستويات قطرية منفردة اوعلى مستوى مجموعة دول ترتبط بخصائص مميزة تفصلها عن بقية الامم والشعوب الاخرى ، وتعرف بمنظومةالدول العربية  . فالوحدة هي السبيل لتحقيق الحياة الحرة الكريمة للمواطن العربي في جميع الاقطار العربية . والشرط المسبق  لتحقيق  تنمية تضمن له الامن والسلام الداخلي والاطمئنان على حياته وحياة اولاده من بعده ، وتنهي حالة القلق التي يعيشها تجاه اوضاعه المعيشية عامة، وعاديات الزمن ومفاجئات المستقبل المتسارعة احداثه عالميا  .

ان تراجع مشروع الوحدة او الوحدات العربية  ، يجعلنا اكثر تمسكا  بحدود الدولة القطرية القائمة ووحدتها،  ما يدعم حلما مستقبليا لان يمتلك العرب ارادتهم ، ويعودوا لتحقيق التوجهات الوحدوية  الكبرى على طريقة الاتحاد الاوربي كاحد اشكال الوحدة  ، مع ان العرب يمتلكون الكثير من الاواصر الثقافية والتاريخية وحتى   عناصر وضرورات  التكامل  الاقتصادية ، وحاجات الامن  القومي ، اكثر بكثير مما يجمع شعوب وامم اوربا.

لذلك فان  اي تقسيم او انقسام للدولة القطرية العربية القائمة حاليا  ، اي دولة ، سيمثل موقفا عدائيا ليس فقط على كيان تلك الدولة فقط ، بل على عموم الامة العربية ، والحركة القومية العربية  . وان بقيت هذه الحركة مجرد امنيات واحلام . بل ان اي انقسام او تقسيم او فصل اي جزء من اي دولة عربية يمثل   تهديدا فعليا  لوجود المواطن العربي والهوية الثقافية العربية على امتداد الساحة العربية ،  وتامر على  مستقبله ومستقبل الاجيال القادمة ، ما يفرض علينا الحفاظ بل القتال من اجل الحفاظ على الدولة القطرية على ما هي عليه  بنفس الاندفاعة في الحرص على المشروع الحلم ، الوحدة العربية الكبرى.

 ان الالتزام بالدولة القطرية العربية  الحالية هو  المعيار الاساس للموقف الوطني للمواطنين والقوى والاحزاب والحركات السياسية ليس في ذلك القطر وحده بل في عموم الساحة العربية  ، و الخروج او الدعوة للخروج على هذه الوحدة الوطنية يمثل خيانة بما لايقبل الجدل ، لانها لاتفهم الا كعملية استنزاف لقدرات الدولة القطرية واستهلاك لقواها في صراعات لاتمثل ولا يمكن ان  تندرج فعلا تحت اطار المصلحة الوطنية والامن الوطني لذلك القطر او هذا، فضلا عن المصلحة القومية والامن القومي العربي ، بل تعكس حالة عداء لذلك القطر وسكانه مهما كانت طبيعة الشعارات التي يمكن ان يرفعها المتمردون او دعاة الانفصال .

تلك معايير وقيم سياسية لايختص او ينفرد بها الواقع العربي وحده ، بل هي قيم عالمية يقرها الفقه السياسي في كل  الوحدات السياسية في العالم . فهناك اتفاق على ان التعريف الشائع للمصلحة الوطنية ( او القومية ) لاي بلد على انها تعني : الحفاظ على استقلال البلد وسيادته ، وسلامة ووحدة اراضيه ، وامن ورفاهية مواطنيه .

ومهما تعددت او اختلفت التعريفات بالاسلوب  فانها تتضمن جميعا عناصر : استقلال البلد ، سيادة شعبه او امته على قرارها السياسي بما يتماشى ومصالحها ، وحدة وسلامة اراضي البلد ، ما يضمن الامن  العسكري والاقتصادي لابناء البلد وتوفير حاجاتهم الحياتية الاساسية .

 .

المبدأ الثاني : ما تعلمناه نحن الدارسين في الغرب ، وما يمكن ان يلقاه اي قارئ او دارس لادبيات العلوم  السياسية والعلاقات الدولية ،هو  المبدا القائل :  ( ان الصغر خطر ) ، والصغر هنا ليس  المقصود به حجم الدولة  فقط بما يتعلق بمساحاتها الجغرافية ، بل   حجم السكان والموارد الاقتصادية ايضا ومصادر القوة الكامنة . وهذا المبدأ معروف في الفكر السياسي العالمي ،  لم ياتي اعتباطا بل على اساس استقراء وقائع موضوعية ، واحداث ذات دلالة في المسار التاريخي  لكثيرمن الوقائع التي حصلت وتحصل في العالم عبر الزمن .

 هذا ما يعززالايمان  بالمبدا الاول .

لذلك وباختصار بقدر ما يسمح به الحديث في مداخلة تلزمني التقيد بالوقت الممنوح للمحاضرين .

 يرفض الانسان على اساس هذين المبدئين كليا  الدعاوى الباطلة المطالبة بفصل الصحراء المغربية عن بلدها الام ، والتي تندرج تحت شعار الخيانة على  اساس المصلحة الوطنية المغربية ، بل والمصلحة القومية العربية ككل ، للسببين اعلاه .

اذا كانت الصراعات الدولية بين الشرق والغرب ، وانبثاق مفاهيم اليمين واليسار ، والتوجهات العدائية لبعض دول الارث الاستعماري، التي كانت سائدة في النصف الثاني من القرن الماضي ، قد شجعت ظهور هذه الظاهرة الانفصالية  الشاذة وغير العقلانية ، التي ولدت بما يشبه الولادة القيصرية، لحمل كاذب  . فان الظرف المحلي المغربي  والدولي تغير بما يجعل من القضية مجرد وهم  و طعم  للتغرير ببعض من  ابناء الصحراء الذين تعودوا العيش السهل على المواقف الارتزاقية او السياسية ، ( واركز على البعض هنا ، وهذه الابعاض موجود في كل بلدان العالم العربي خاصة بحسابات التمرد وما يعنيه من تحلل من المسؤولية وسهولة الكسب الرخيص بدون جهد حقيقي على الطريق المعروفة  في العيش والكسب  المشروع ، ما يعني  عجز هؤلاء المتمردين والخارجين على القانون  في ان يتوائموا مع الحياة بشكل طبيعي ويندمجوا بالمجتمع ويحققوا الادوار التي يعيشها  كل مواطن  في ظروف يسودها الامن والسلام ، ويساهموا في عملية التنمية التي يعيشها البلد ، كمسؤولية عامة تخص كل ابناء البلد دون تميز ، بل كشرط من شروط اكتمال حق المواطنة . اي انهم ليسوا الا حالة شاذة لمجموعات خارجة على القانون ، وعلى الشرعية الوطنية .

ولم يعد لدعوى اليسار مقابل اليمين التي قامت عليها حركة المتمردين  في بداياتها الاولى ، من فرصة للبقاء ،  وهي  كانت بالاصل غير موجودة حتى في بداية ظهور ما يسمى بحركة البوليساريو التي لم تتوفر فيها اي من شروط مفهوم اليسار التي كانت سائدة حتى اواخر الثمانينات ، فهي اقرب لحركة تمرد البداوة  او الفوضى لمجموعات شاذة حاولت ان تغطي انحرافاتها عما هو طبيعي ، و تفتقد لاي خلفية عقلانية  تمنحها الشرعية السياسية في التمردعلى النظام والاستقرار    ، أقرب منها  لصورة الصراع الطبقي التي  هي فحوى التقابل بين اليسار واليمين . فلا المتمردين يمثلون  اي شكل من اشكال البروليتاريا ، ولا الوطن يمثل الراسمالية  الاحتكارية .واذا كانت الثورات تطمح لتحقيق ما يسمونه متطلبات مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية ، والذي يقابله مفهوم التنمية وتحقيق الاستقلال الناجز والتخلص من التبعية  . فالواضح ان المغرب يبدو  للمتابع او الزائر العادي يعيش الان ولعشرات السنوات الماضية  مرحلة بناء متسارعة لارساء البنى التحية اللازمة لتحقيق عملية التنمية ، او بلغة اليسار انه حقق الكثير  او هو في طور انجاز مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية .

أن النظام الرسمي المغربي ، وحتى بالحسابات اليسارية المعروفة ، سبق دعاة اليسار من خلال منجزات ايجابية ملموسة  على الارض ، ليعزل  الانفصال والانفصاليون  في زاوية   اعاقة وتخريب  لمنجزات الثورة الوطنية الديمقراطية  الجارية في البلد ، وتبديد وانهاك  للثروات الوطنية تلك التي يفترض انها يجب ان توظف لتسريع عملية التنمية .

بمصطلحات اليسار ، ايضا ، تم انجاز الاطار العام   لمهمات مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية . ما يجعل الوضع الرسمي المغربي يقف في اقصى اليسار بالنسبة للانفصاليين، الذين  يتبؤا الان دور اليمين المتخلف المعيق لعملية التنمية والاستقلال ، اي دور العدو الذي يهدد المصلحة الوطنية المغربية والامن الوطني المغربي . هم اي الانفصاليون ما يمثل قوى اليمين المعرقلة او التي تحاول احباط مشروعات تحقيق الثورة الوطنية الديمقراطية .

 بتقليبة سريعة  للصحف اليومية والدوريات الشهرية والفصلية المنتشرة في محلات بيع الكتب واصحاب البسطات الارضية على الارصفة في المملكة المغربية ،  يكتشف الانسان حجم الحريات التي يتمتع بها الشعب المغربي ، بما لايتوفر لها من مثيل في اي من الاقطار العربية الاخرى . ولاشك ان المواجهة  المسلحة او العنفية  لمثل هذه التجربة  او التوجهات  الديمقراطية قد تلزم السلطة ( اي سلطة في اي بلد ) باللجوء لفرض بعض القيود على الحريات المتاحة عند حصول ما يشبه الفتنة او أي محاولة  لخلخلت الامن  للبلد اي بلد .ما يجعل البوليساريو   تقف في صف الثورة المضادة الاقرب لحرب عصابات غير مشروعة ضد المصالح الوطنية للدولة ، والى مجرد اداة  بيد الاجنبي والشركات الاحتكارية  العالمية ، التي تطمح للسيطرة على ثروات المغرب ، وما تخطط له للتدخل في شؤون البلد ، واعاقة عملية التنمية التي ترى فيها تلك الشركات تهديدا لمصالحها التي تنزع  للسيطرة على  السوق الاستهلاكية المغربية وهي سوق لايستهان بها بالحسابات التجارية ، والنتيجة الحتمية لذلك ستؤدي الى تدمير الصناعات المحلية للبلد وترسيخ تبعيته للغرب .

وبالعودة لمبدا الصغر خطر ، المعتمد  في فقه العلاقات الدولية . لنفترض ان الصحراء استقلت بحكم عوامل التدخل الخارجية او اي عامل اخر يمكن ان يطرا او يندفع  لاستثمار وجود هذه الجماعات الانفصالية . فالدولة الجديدة التي سيخلقها  الانفصاليون ستأتي على صورة دولة لعبة  تفتقد لابسط مقومات الدول  القادرة على تلبية حاجات سكانها ، كما تفتقد لاي مقومات لتحقيق اي شكل من اشكال البنية التحتية التي يمكن ان توفر الحاجات الاولية الاساسية لسكان هذه الدولة ، كالمأكل والملبس والسكن والمواصلات والبنى اللازمة لتوفير التعليم والخدمات الصحية  الضرورية لابنائها وغير ذلك من الاساسيات ،عدا عن العجز على تحقيق الامن لمواطنيها ، ما يجعلها مضطرة بالتالي الى الاعتماد على الخارج  ، على دولة او مجموعة  دول اخرى . والدول الاوربية او الاستعمار القديم  تظل عينه على الثروات الطبيعية الموجودة في الصحراء والتي سيعجز اهلها عن استثمارها . ما يعني بالتالي خضوع هذه الدولة اللعبة  لنفوذ وسيطرة دولة او دول اخرى ، اي نزع الصحراء من وطنها الام المغرب لتقديمها هدية لاي من الدول الراعية لهذه اللعبة الجديدة  . وهناك مثل مشرقي يقول ( تي ، تي ، مثل ما رحت جيتي ) ، نفوذ واحتلال اجنبي بدل  السلطة الوطنية التي مهما تكون فهي  تمثل حالة  اعتزازا وافتخار للمواطن المغربي اينما كان في الشمال او الجنوب.

تلك هي المقدمات السياسية التي تحدد الموقف القومي العربي من قضية مغربية الصحراء ، ورفض ونبذ المطالبة والمطالبين بها بغض النظر عن الولاء والمعارضة لهذا النظام العربي او ذاك ، نحن هنا  نتكلم عن وقائع موضوعية تحدد  التوجهات القومية حيال قطعة عزيزة وغالية من الارض العربية ، يقلقنا الخوف عليها ان تستلب من دول الارث الاستعمارية  ، باندفاعات مرتزقة لاتهمهم الا 

  

د . موسى الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/28


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءة في المجموعة القصصية المعنونة " لاعبة النرد" ،  للقاصة المغربية  المبدعة  خديجة عماري .  (المقالات)

    • احتمالات العدوان على ايران  (المقالات)

    • قراءة لقصة الروائية شهرزاد الربيعي المعنونة ( استشهاد منيكان ) .  (قراءة في كتاب )

    • عندما تغدو السفالة والتفاهة معيار للنضال في زمن العولمة والدولار النفطي-ج3  (المقالات)

    • عندما تكون السفالة والتفاهة معيار للنضال في عصر العولمة والدولار النفطي – ج2 رد على تحريصات المربي الكبير والمفكر العربي الاول اية الله العظمى صباح الخزاعي  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : وجهة نظرقومية في قضية الصحراء المغربية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الكناني
صفحة الكاتب :
  احمد الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عاجل : انسحاب داعش من شوارع الموصل بعد قدوم قوات عسكرية كبيرة من بغداد

 العيادات الطبية الشعبية تجهز النازحين في بغداد بأدوية الامراض المزمنة ولشهرين  : وزارة الصحة

 كان هناك رصيفا !!!!!  : رحيم عزيز رجب

 وزير الخارجية يستقبل مقررة الأمم المتحدة المعنيَّة بشؤون الإعدامات  : وزارة الخارجية

 الإنهيار خواطر أطلالية  : ابراهيم امين مؤمن

  بائع الموز  : عدوية الهلالي

 \" حلقات الصراع \"  : كريم الانصاري

 وزيرة الصحة والبيئة تبحث مع الطائي تعزيز الخدمات الصحية في عموم البلاد  : وزارة الصحة

 التحليل النفسي والفيلسوف فيلهلم رايش  : قاسم محمد الياسري

 علي معلول: إنجلترا هي أصعب عقبة أمام تونس في كأس العالم

 زينب والكِفاح الحسيني  : لؤي الموسوي

 السيد السيستاني و تلميذه اليعقوبي  : سعد سالم نجاح

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 30 )   : منبر الجوادين

 بالصور مكتب السيد السيستاني دام ظله يواصل دعمه الى نازحي ايسر الشرقاط

 تحت مطرقة السندان  : عبيدة النعيمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net