صفحة الكاتب : احمد خضير كاظم

فإن خفتم الا تعدلوا فواحدة ( ٤ )
احمد خضير كاظم

 

جدال فلسفي 

 اذا لم تقرأ المقالات الثلاثة السابقة حول الموضوع فأنا انصحك ان تقرأها قبل قراءة هذه المقالة وستجدها في صفحتي في موقع كتابات في الميزان فارجو الضغط على اسم الكاتب  .... 

ترى الفلسفة ان الرجال والنساء متساوون في الحقوق والواجبات العامة ولا يوجد فرق ما بين أبناء الإنسان سواء كانوا ذكورا او اناثا.... لذلك ترى بعض النساء فتقول لو كان للرجل أن يتزوج أكثر من امرأة لسبب او لاخر فإن من حق المرأة أيضا أن تتزوج لنفس الأسباب فلو كان الرجل يبحث عن الأبناء عبر الزواج الثاني... فما هو الحل للمرأة التي تبحث عن اشباع غريزة الأمومة ...وكان الرجل عقيما.... ( طبعا بغض النظر عن النظرة الدينية او الاجتماعية واختلاط الانساب والعادات والتقاليد في هذا الموضوع فإن هذا النقاش هو نقاش فلسفي بحت) ....
فإذا كان الرجل والمرأة متساويين في الحقوق فمن حق المرأة ان تتزوج أيضا زواج اخر للحصول على الاولاد أيضا..... ومع أن هذا الموضوع مرفوض نهائيا وحتى فلسفيا... فالفلسفة ترى في هذا جدلا سفسطائيا مغالطا... فالزواج الثاني للرجل ليس كالزواج الثاني للمرأة...
فمثلا نظرة المرأة الفلسفية إلى حرية تعدد ازواجها حاججتها الفلسفة في الأصل الفلسفي الرئيسي الاول وهو تساوي الحقوق ... فمن حق الابن ان يعرف من أباه..  وهو يتعذر على المرأة توفيره مع التعدد... مع إمكانية توفيره من الرجل....
وايضا من حق الرجل ان يعرف ابنه ... وهو الذي لا يتوفر مع تعدد الأزواج للمرأة في حين يشخص بسهولة في تعدد الزوجات للرجل.... وهذا ما نقصد به من اختلاط الانساب ...ففي المجتمع المدني الذي يدعوا لتعدد الأزواج للمرأة سوف ينعدم فيه اسم الأسرة بصورة كاملة .... على النقيض من المجتمعات التي تعدد الزوجات والأسر للرجل الواحد فبإمكان الرجل من القيمومة على أكثر من أسرة في وقت واحد .... 
وهل ان العدالة التي هي شرط التعدد موجودة ؟؟ 
هنا على فرض العدالة المادية ممكن توفيرها مع التغاضي عن بعض النقاط ..... فان العدالة في المحبة و غيرها من المشاعر والأحاسيس يستحيل توفيرها بين أكثر من زوجة(اسرة) ... مع عدم ضمانها احيانا حتى في الأسرة الواحدة .... ففي الأسرة الواحدة نرى أن الأب أو الابن يفرق أحيانا بين الابن الاكبر والاصغر .... وهكذا بين الاولاد الذكور والإناث.... حتى يصل بالتفكير الذكوري عند البعض إلى قتل بناته و وأدهم حينما يتجرد من التفكير المنطقي و الديني ... وينعزل عن الخوف من الله سبحانه وتعالى   ...      
ففي الخلاصة فلسفيا نستطيع القول ان الفلسفة تدعم إلى حد ما تعدد الزوجات ....مع أن اصلها الاول ان يضمن الرجل جميع حقوق المرأة و واجباته نحوها دون تقصير ... وان يوفر العدالة ( ضمن منظور الفلسفة الاسلامية ) بين الزوجات وهي تستحيل فلسفيا بمعناها الحرفي .... كما أن الفلسفة لا تدعم التعدد الا ضمن حالات معينة منها ضمان حقوق الرجل في الاستمتاع ... التي ربما لسبب او لاخر يتعذر على الطرف الآخر توفيره فتجيز له التعدد .... 
وإذ تناولنا موضوع التعدد وباختصار اجتماعيا وتاريخيا وفلسفيا نتناوله ان شاء الله في المقالة القادمة قانونيا ...دمتم بخير

  

احمد خضير كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/28



كتابة تعليق لموضوع : فإن خفتم الا تعدلوا فواحدة ( ٤ )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فاطمة العارضي
صفحة الكاتب :
  فاطمة العارضي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة تقيم محفل سيد الشهداء القرآني الثامن في بغداد

 قاسمي : ما يتم تناقله عبر وسائل الاعلام حول وساطة العراق يعود الى العلاقات العراقية - السعودية

 إتحاد المنظمات القبطية بأوروبا حول عدم المشاركه في احتفالات 25 يناير  : مدحت قلادة

 مقالة إعلامية أم إستحمارية!؟  : حيدر حسين سويري

 عاشوراء ... دعوة لإصلاح الأمة  : فؤاد المازني

 يوم الغدير، وختام الرسالة

 هل تزوج موسى بصفوراء ابنة شعيب ؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 العراق العراقي ويبقى عراقي!!  : د . صادق السامرائي

 ازهار السيدة العمياء  : فاضل العباس

 تفعيل مذكرة التفاهم حول توافد الزوار الأفغان إلى العراق  : اعلام وزارة الثقافة

 هل كانت دعوة يسوع عالمية . الحلقة الأولى حوار قصير .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 القبض على عدد من المطلوبين في محافظة الديوانية  : وزارة الداخلية العراقية

 شباب ورياضة النجف الاشرف تختم أنشطتها الرياضية بنجاح كبير  : احمد محمود شنان

 ذكرى العروج ترنيمه عشق للمظلوم الشيخ حسن الكوفي  : ابواحمد الكعبي

 مدير عام تربية بابل هناك إجراءات قانونية بحق من يعطي الدروس الخصوصية ونحتاج 1450 مدرسة لكي يكون لدينا صفا نموذجا  : نوفل سلمان الجنابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net