صفحة الكاتب : نجاح بيعي

(6)ـ تعالوا إلى كلمة سواء .. مطلبٌ للمرجعية العليا يضمن عودة القدس والجولان من احتلال الكيان الإسرائيلي إن كنتم صادقين!
نجاح بيعي

 كتابات في الميزان - العراق ـ لم ولن تترك المرجعية الدينية في النجف الأشرف عبر أدوار تأريخ وجودها, الأمة الإسلامية فضلا ًعن العربية لوحدها تقارع وتواجه الأزمات الكبرى والتحديات المصيرية من دون أن تنتصر لها وتتضامن معها, وتُبدي رأيها الصريح بتلك الأزمة وتُقدم العلاج الناجع لذاك التحدي المصيري, إيمانا ً منها في نُصرة الشعوب المسلمة التي يقع عليها الظلم والحيف, نُصرة تعلو على كل الإختلافات والخلافات القومية والمذهبية والطائفية, وشعورا ً منها بأن القواسم المشتركة التي تجمع المسلمين في العالم, كالإيمان بالله وبرسالة النبيّ الكرم (ص وآله) وبالصلاة والصيام والحج وبمودة أهل البيت عليهم السلام وغيرها, ما هي إلا مشتركات أساسية للوحدة الاسلامية فـ(لا بدّ من التركيز عليها لتوثيق أواصر المحبة والمودة بين أبناء هذه الأمة، ولا أقل من العمل على التعايش السلمي بينهم مبنيا ًعلى الإحترام المتبادل وبعيدا ًعن المشاحنات والمهاترات المذهبية والطائفية أيّاً كانت عناوينها) (1).

ـ فالمرجعية الدينية العليا اليوم انتصرت للشعب الفلسطيني ضد الإعتداءات الصهيونية في(مخيم جنين) وأصدرت بيانا ً شديد اللهجة في 9/4/2002م حرّضت فيه العالم الإسلامي على نصرتهم ووجهت بأن لا يهنأ المسلمون في مطعم ومشرب حتى يكف الظالمين والمُعتدين عن ظلمهم واعتدائهم بحق إخوانهم الفلسطينين. وقالت فيه بالحرف الواحد:(وإذا لم يكن من المترقب من أعداء الإسلام والمسلمين إلا أن يصطفوا مع المعتدين والغاصبين فإنه لا يترقب من المسلمين إلا أن يقفوا مع إخوانهم وأخواتهم في فلسطين العزيزة ويرصّوا صفوفهم ويجندوا طاقاتهم في الدفاع عنهم ووقف العدوان عليهم) (2).
ـ وتضامنت المرجعية العليا ووقفت إلى جانب الشعب اللبناني بقوّة وحزم حينما وقعت حرب تموز عام (2006) مع الكيان الإسرائيلي, وطالبت العالم أجمع لأن يتحرك ويتحمل مسؤولياته في وقف نزيف الدم والخراب, وتأمين الحاجات الإنسانية للجرحى والمشردين على أقل تقدير وقالت في بيان لها في ذلك: (إنّ العالم مدعوّ للتحرّك بغية المنع من إستمرار هذا العدوان السافر، كما أن الأمّة مدعوّة للوقوف إلى جانب الشعب اللبناني المظلوم والتضامن معه، والسعي في تأمين الحاجات الإنسانية للمنكوبين من الجرحى والمشرّدين وغيرهم، وعلى وكلاء المرجعية الدينية في لبنان والمؤمنين عامة القيام بذلك بكل ما أوتوا من إمكانات) (3). 
ـ كما وانتصرت المرجعية العليا للشعب الفلسطيني في (غزة) حينما تعرض لإعتداءات إسرائلية شرسة عام 2008م والتي راحت ضحيتها المئات من الضحايا, ولفتت الأنظار في بيان لها بهذا الخصوص إلى أن بيانات الإدانة والإستنكار لا تكفي ولا تعني شيئا ً أمام حجم المأساة المروعة التي يتعرض لها الشعب المسلم ووجهت ندائها وقالت: (إن الأمتين العربية والإسلامية مطالبتان أزيد من أي وقت مضى باتخاذ مواقف عملية في سبيل وقف هذا العدوان المتواصل وكسر الحصار الظالم المفروض على هذا الشعب الأبي)(4).
ـ ولم يكن موقفها الحازم تجاه إعتراف الولايات المتحدة الأميركية الخطير بمدينة (القدس) عاصمة للكيان الإسرائيلي(وعلى لسان رئيسها (ترامب) في 6 كانون الأول 2017م وتضامنها مع القضية ليُنسى أبدا ً. فقد أصدرت المرجعية العليا بيانا ً مهما ً ومُقتضبا ًجدا ً وقالت فيه: (إن هذا القرار مُدان ومُستنكر.. ولن يُغير من حقيقة أن القدس أرض مُحتلة ..ولا بد أن تتضافر جهود الأمة وتتحد كلمتها في هذا السبيل)(5).
ـ تُرى ما موقف المرجعية العليا الآن من إعلان الولايات المُتحدة الأميركية إعترافها بسيادة الكيان الإسرائيلي على (مرتفعات الجولان) السورية؟.
ـ الجواب هو: أن موقف المرجعية العليا من قضية (الجولان) هو ذات موقفها من قضية الإعتراف بـ(القدس) عاصمة للكيان الاسرائيلي. وإذا ما أمعنا النظر في بيانها حول (القدس) والذي ينص :
(إن هذا القرار مُدان ومُستنكر وقد أساء الى مشاعر مئات الملايين من العرب والمسلمين، ولكنه لن يغير من حقيقة أن القدس أرض مُحتلة يجب أن تعود الى سيادة أصحابها الفلسطينيين مهما طال الزمن، ولا بد أن تتضافر جهود الأمة وتتحد كلمتها في هذا السبيل والله ولي التوفيق). واستقرأنا مضامينه الدقيقة نجده يتضمن على (مطلب) واحد و(حقيقتين) اثنتين:
ـ المطلب: يكمن في عبارة (لا بد أن تتضافر جهود الأمة وتتحد كلمتها في هذا السبيل) وهو ذات المطلب الذي تكرر (كما تقدم)في مضامين مواقف المرجعية العليا التضامنية والمنتصرة لقضايا الأمة المصيرية. وهي دعوة صادقة لقادة وزعماء الأمة الإسلامية ـ والعربية وشعوبهم لأن :
1ـ يبتعدوا عن التشتت والتشرذم في المواقف تجاه القضايا المصيرية (كالقدس والجولان).
2ـ يبتعدوا عن جعل قضية (القدس والجولان) كحصان طروادة ويتم استغلال تلك القضايا المصيرية من أجل مصلحتهم ومصلحة بلدانهم وأنظمتهم السياسية بشكل منفرد.

3ـ يبتعدوا عن عن تكوين أحلاف ومحاور(سياسية أو أمنية أو عسكرية) ثنائية أو أكثر مستغلين عنوان (القدس والجولان) من أجل تثبيت سلطتهم ونفوذهم إقليميا ً ودوليا ً.
4ـ يبتعدوا عن الأساليب والممارسات التي تهدف إلى تفتيت وتفريق الكلمة وحرف شعوبهم بالتغرير بها, الأمر الذي لا يخدم إلا العدو.
5ـ يكونوا صادقين مع أنفسهم (ولو مع قضية مصيرية واحدة)ومع الشعارات الرنانة الفارغة التي يرفعونها.
4ـ يؤمنوا بأن حتمية إرجاع حقوق الأمة مثل (القدس والجولان)من غاصبيها (الكيان الإسرائيلي) إنما يكمن في تظافر الجهود واتحاد الكلمة.
5ـ يؤمنوا أيضا ً بأن في تظافر الجهود واتحاد الكلمة يكمن اندحار وتقهقر العدو الإسرائيلي مهما تجبر وتغطرس وتمترس وراء آلته العسكرية وتحالفاته الدولية.
ـ والحقيقتين هما :
ـ الأولى: أن الإدانة والإستنكار (المصاحبين لقضية الجولان والقدس)إنما جاءت كونها أساءت لـ(مشاعر مئات الملايين من العرب والمسلمين) وليس إلى شيء آخر. وهذه الحقيقة تدعو قادة وزعماء الأنظمة الإسلامية العربية وشعوبهم إلى:
1ـ الكف عن طرح بيانات الإدانة والإستنكار لأن ذلك مدعاة إلى توهين القضية وكاشفة عن ضعف وخواء وعمالة الأنظمة السياسية.
2ـ أن يحترموا مشاعر شعوبهم المسلمة وأن يحترموا مُقدساتهم.
3ـ أن يقفوا ويتضامنوا مع قضايا شعوبهم المصيرية لا أن (ينبطحوا) خشية اهتزاز عروشهم وذهاب أنظمتهم السياسية.
4ـ أن يكونوا صادقين في دعواهم (ولو لمرة) من أجل استرداد حقوق شعوبهم وأممهم من غاصيبيهم وعدم التفريط بها.
ـ الثانية: تنطوي على بشارة للأمة الإسلامية والعربية بـ(الوعد) من أن (القدس) سترجع إلى أصحابها الشرعيين على نحو (الحتم) مهما طال زمن الإحتلال والإغتصاب: (لن يغير من حقيقة أن القدس أرض مُحتلة يجب أن تعود الى سيادة أصحابها الفلسطينيين مهما طال الزمن) وكذا الحال مع (مرتفعات الجولان) وأنها سترجع لأصحابها السوريين مهما طال الزمن أيضا ً.
ـ وتنطوي أيضا ً على إشارة بالـ(وعيد) للأمّة. لأن (الوعد) المتقدم لا يتم إلا بتخاذل وخيانة قادة وزعماء الأمة الإسلامية والعربية وشعوبهم لقضاياهم المصيرية منها (القدس والجولان).
ـ وأخيرا ً:
أن عبارة المرجعية العليا(لا بد أن تتضافر جهود الأمة وتتحد كلمتها في هذا السبيل والله ولي التوفيق) دعوة صادقة لجميع قادة وزعماء الأمتين الإسلامية والعربية وشعوبهم لإسترجاع جميع الأراضي المُحتلة ومنها (القدس والجولان) ولدحر ذلك الكيان اللقيط (إسرائيل) والوقوف بصدق بوجه كل المؤامرات العالمية التي تقف ورائها الولايات المتحدة الأميركية, ودعوة صادقة لأن تكون الأمة الإسلامية والعربية أمة حية تعيش بعو وكرامة لو كانوا صادقين.
ــــــــــــــــــــــــ
ـ(1): من بيان حول الوحدة الاسلامية ونبذ الفتنة الطائفية مكتب سماحة السيد (دام ظله) في ١٤ محرم ١٤٢٨هـ.
ـ(2): من بيان حول الإعتداءات على الشعب الفلسطيني في مخيم جنين مكتب سماحة السيد (دام ظله)  في 26 محرم 1423هـ.
ـ(3): من بيان حول العدوان الإسرائيلي على لبنان مكتب السيد السيستاني (دام ظله) في النجف الاشرف في 20/جمادى الآخرة/1427هـ.
ـ(4): من بيان حول الإعتداءات الإسرائيلية على غزة مكتب السيد السيستاني (دام ظله) النجف الأشرف في 29 ذي الحجة 1429 هـ.
ـ(5): تعليقا ًعلى قرار الولايات المتحدة الإعتراف بمدينة القدس عاصمة للكيان الاسرائيلي في ١٨ربيع الاول ١٤٣٩هـ.

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/27



كتابة تعليق لموضوع : (6)ـ تعالوا إلى كلمة سواء .. مطلبٌ للمرجعية العليا يضمن عودة القدس والجولان من احتلال الكيان الإسرائيلي إن كنتم صادقين!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زياد الذرب
صفحة الكاتب :
  زياد الذرب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مرسي قبل الرئاسة- سأنزل على رغبة الشعب إذا تظاهر ضدي ( فديوا )

 مركز حقوقي : يصدر تقريره لشهر 4/2015 حول انتهاكات حقوق الإنسان  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 داعش والشيطان  : اسعد عبدالله عبدعلي

 مكافحة متفجرات صلاح الدين تضبط وتفجير عدد كبير من العبوات الناسفة  : وزارة الداخلية العراقية

 مناقلة كميات كبيرة من مادتي السكر وزيت الطعام الى مخازن بازوايا في الموصل  : اعلام وزارة التجارة

 جمعة التطهير...تستوجب التفكير  : سليم أبو محفوظ

 البيان الـ 59 حـول المؤتمر " الوطني "  : التنظيم الدينقراطي

 الإسلام والإيمان  : عبد الله بدر اسكندر

 الخارجية الروسية: الهجوم العسكري على ميناء الحديدة سيكون كارثة على اليمن وضربة للعملية السياسية

 والدة شهيدين تستقبل وفد المرجعية الدينية العليا في البصرة باهزوجة : عفية أبني المادنك راسي  : لجنة رعاية الجرحى وعوائل الشهداء

 أثار أقدام شهيد..  : رحمن علي الفياض

 مقتل جندي سعودي وآخر سوداني بعمليتي قنص لـ"أنصار الله"

 الشمري: حربنا الإعلامية ضد أعداء العراق لاتقل شأناً عن الحرب العسكرية.  : حسين باجي الغزي

 قدوش العراقي وداعش الامريكي... وكيف يراد لجميعنا ان يكون قدوشا  : تيسير سعيد الاسدي

 علم العروض  : عبد الامير جاووش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net