صفحة الكاتب : نزار حيدر

عَن الظَّواهِر غَير الأَخلاقيَّة في المُجتَمَعِ!*
نزار حيدر

   السُّؤال/ إِنتشار ظاهرة مَثليَي الجِنس في العراق يرجِعُ لأَسبابٍ أَغلبها نفسيَّة، إِذ ازدادت هذه الظَّاهرة إِزدياداً كبيراً بعد عام ٢٠٠٣.
   ما هو رأيَكم العام حولَ هذا الموضوع؟!.
   الجواب/ هَذِهِ الظَّاهرة ليست بجديدةٍ في مجتمعاتِنا الشرقيَّة، والتي ابتدعَها قَومُ لوطِ الذين سكنُوا في منطقة البحر الميِّت [غَور الأَردن] [المملكة الأَردنيَّة الهاشميَّة حاليّاً] ومنهُم انتشرت إِلى بقيَّة شعوب منطقة الشَّرق الأَوسط لتعمَّ العالَم كلَّهُ فيما بعدُ.
   ولقد أَشار القرآن الكريم إِلى حقيقة أَنَّهم هُم الذين ابتدعُوا هَذِهِ الظَّاهرة التي لم تكُن معروفةً من قَبْلُ بقولهِ تعالى في مُحكمِ كتابهِ الكريم {وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ* أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ ۖ} وفِي آياتٍ أُخرى {وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ* إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ}.
   وفي فتراتٍ مُختلفةٍ من العصُور الإِسلاميَّة احتضن قصر الخِلافة الظَّاهرة بشَكلٍ رسميٍّ وقانونيٍّ، إِن صحَّ التَّعبير، حتَّى أَنَّ التَّاريخ، الذي تحوَّل كثيرٍ مِنْهُ إِلى أَفلامٍ ومُسلسلاتٍ تلفزيونيَّةٍ، يعرِض الكثير منها وكأَنَّها شيءٌ طبيعيٌّ لا حرجَ فِيهِ ولا إِشكال شرعي! برَّرهُ فُقهاء البِلاط وخلَّدهُ الشُّعراء.
   دينيّاً واجتماعيّاً يُطلق على الظَّاهرة بالفسادِ الأَخلاقي كما أَنَّها تُعتبرُ شُذوذاً جنسيّاً لأَنَّ الحالة الطبيعيَّة هي أَن تكون العلاقة بين جِنسَين مُختلِفَين [ذكرٌ وأُنثى] وليسَ بينَ إِثنَين من جنسٍ واحدٍ.
   ولقد خلقَ الله تعالى كلَّ الأَشياء بالحالةِ الطبيعيَّة، سواء التي تتكاثر أَو لم تتكاثر! حتَّى نواة الذرَّة تتشكَّل من مُوجبٍ وسالبٍ فضلاً عن الحيوان والنَّبات وكلَّ ما خلقَ اللهُ تعالى، فأَيَّة عِلاقة بين اثنَينِ من جنسٍ واحدٍ على هذا الصَّعيد تُعَدُّ شذوذاً وفساداً وتحدِّياً لطبيعةِ الخلقِ والأَشياءِ، بغضِّ النَّظر عن إِيمان المرءِ بالدِّين والخالق أَو كفرهِ، فتلكَ هي طبيعة الأَشياء وسُنَّة الله تعالى في خلقهِ ومبنى العُقلاء مهما اختلفت خلفيَّاتهُم.
   في ذاتِ الوقتِ فإِنَّ البعضَ يعتبرُ الظَّاهرةَ حالةً نفسيَّةً يلزم مُراعاتها لمعالجتِها أَو أَنَّها نوعٌ من أَنواع الأَمراض الجنسيَّة التي يجب كذلكَ معالجتِها صحيّاً وليسَ بالقمعِ مثلاً والقوَّة والقهر، وإِلى غيرِ ذلك من التَّفاسير العديدة للظَّاهرة، ولكن لا أَحدَ يَقُولُ أَنَّها حالةً طبيعيَّةً تتماشى مع خِلقةِ الله تعالى وطبيعةِ الإِنسان مثلاً!.
   أَمَّا سببُ انتشارها في العراق بعد العام ٢٠٠٣ فيعودُ برأيي إِلى ما يلي؛
   ١/ بسببِ فوضى الحريَّة التي اجتاحت البِلاد فقد انتقلت الظَّاهرة من الحالةِ السريَّةِ إِلى الحالةِ العلنيَّةِ، ما أَشاعها في المُجتمع.
   ٢/ تحطُّم الأَخلاق والقِيَم الإِجتماعيَّة حتى عادَ مُصطلح [عَيب] الذي كان يتحكَّم في الكثيرِ من تصرُّفات المُجتمع بِدءاً من أَتفه الأَشياء صُعوداً إِلى اَخطرِها، لم يعُد لَهُ معنىً أَو وجودٌ في المُجتمع، ولذلك لم يعُد المُنحرفونَ أَخلاقيّاً يخجلُونَ من أَفعالهِم!.
   لقد سقطَ [الحياءُ] في المُجتمع لأَسبابٍ عدَّةٍ منها انتشار ظاهِرةِ [العمائِم الفاسِدة] التي تورَّطت بالمالِ الحرام والسلوكيَّات غَير القَويمة فضلاً عن تورُّطها في الصِّراع على السُّلطة والنُّفوذ، بالإِضافةِ إِلى تورُّطِ بعضها بالتَّحريض على العُنفِ والإِرهابِ!.
   فالعمامةُ رمزٌ لشيءٍ مقدَّس تضرُّ بشَكلٍ خطيرٍ إِذا أَسقطَ المُعمَّمُ قُدسيَّتها بسلوكيَّاتهِ الغريبةِ!.
   إِنَّ الكثير من مثلِ هَذِهِ الظَّواهر  في المُجتمع، ومنها الإِلحاد مثلاً، تمثِّلُ ردودَ أَفعالٍ حادَّةٍ على ظواهِرَ لم تكُن في الحُسبان أَو تخطرُ على بالِ أَحدِ! خاصَّةً تلك التي تأتي من [رمُوزِ] المُجتمع و [نماذجهِ]!.
   ولا ننسى أَن ننتبهَ لدورِ الفسادِ والفشلِ في الدَّولةِ لإِنتشارِ الظَّاهرةِ وأَخواتِها!.
   ٣/ كما أَنَّ للتكنولُوجيا والإِنترنت الذي فِيهِ ملايين المواقع الإِباحيَّة والتي هي في مُتناول يدِ المُراهقين بشَكلٍ واسعٍ بعيداً عن الرَّقابة سَواء رَقابة الدَّولة أَو الوالدَين أَو حتَّى الرَّقابة الذاتيَّة، إِنَّ لكلِّ ذَلِكَ دورٌ كبيرٌ ومُباشرٌ في انتشارِ الظَّاهرة.
   إِنَّ العالَم الْيَوْم قريةٌ صغيرةٌ في ظلِّ التكنلوجيا والمعلوماتيَّة! ينبغي أَن نضبطهُ بالقوانينِ الصَّارمةِ، فالإِنفلاتُ والفوضى على هذا الصَّعيدِ تُدمِّرُ المُجتمعِ.
   ٤/ ولا ننسى هُنا ما لظاهرةِ العزُوف عن الزَّواج أَو التأَخُّر في سنِّ الزَّواج لأَسبابٍ شتَّى من دورٍ في دفعِ وتشجيعِ المُراهقين على إِشباع ميولهِم الجنسيَّة المُبكِّرة بهذهِ الطُّرق المُنحرفة والتي لا تورِّطهُم عادةً بالفضائحِ المعرُوفةِ جرَّاء الزِّنا من النَّاحية الإِجتماعيَّة.
   ٥/ كما أَنَّ الفراغ القاتل والضَّياع والتسيُّب المدرسي والبَطالة واليُتم المُبكِّر عواملَ مهمَّة جدّاً تُساعدُ في إِنتشار الظَّاهرة الخطيرة التي يلزم أَن يتمَّ مُعالجتِها فوراً ومن كلِّ النَّواحي، الإِجتماعيَّة والأَخلاقيَّة والصحيَّة والإِقتصاديَّة والروحيَّة وغيرها.
   إِنَّ المَرض الذي يتعرَّض لَهُ المُجتمع كالمرضِ الذي يتعرَّض لَهُ الفرد، بحاجةٍ إِلى تشخيصٍ وبحثٍ في الأَسباب وفِي الحلُول اللَّازمة والمُناسِبة، بعيداً عن التَّشهير والتَّسقيطِ والضَّغط والعُنف والقوَّة، فقد تَكُونُ ردودُ الفعلِ بسببِ ذَلِكَ أَخطرُ من المرضِ والظَّاهرة نفسها.
   ينبغي الإِهتمامُ بالتَّعامل ومُعالجة الأَمراض النفسيَّة كما نهتمَّ بمُعالجة الأَمراض الجسديَّة، بل أَنَّ الأَمراض النفسيَّة أَشدُّ خطراً على الفردِ وعلى المُجتمع، وللأَسفِ فإِنَّ مجتمعَنا لا يُعيرُ إِهتماماً يُذكر لها كما يهتمَّ بالأَمراضِ الجسديَّة!.
   *مُشاركتي في تقريرٍ خاصٍّ نُشر في العراق.
   ٧ آذار ٢٠١٩
                            لِلتَّواصُل؛
‏E-mail: nazarhaidar1@hotmail. com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/23



كتابة تعليق لموضوع : عَن الظَّواهِر غَير الأَخلاقيَّة في المُجتَمَعِ!*
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منتصر الحبوري ، على أصغر مؤلف في العراق مطبوع له صاحب الحكيم  الجزء الثاني - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : أين اجد نسخة إلكترونية لهذا الكتاب

 
علّق احمد الجوراني ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبد الله: انا اعرفك جيدا حق المعرفة واعرف من تكون وماهي دوافعك واين تسكن وفي اي بلد! للأسف وجودك في احد البلاد الاوربية كأن له التأثير المضاد على فكرك وعقلك وعقيدتك السابقة وبدلا من ان تكون عونا للمذهب اصبحت عبئا علينا وليس هذا فقط بل انتهى بك المطاف لتصبح مرتدا عن دينك وعقيدتك ولربما الان قد غيرت ديانتك! يبدو ان التحذيرات لم تجدي نفعا معك ومازال لسانك الطويل وافكارك المريضة تنشر سمومها على مذهبنا العظيم (مذهب محمد وال محمد).. تبا لك ولكل انسان متلون واود ان اعلمك بأننا سوف لن ننسى تطاولك على ال بيت الرسول واوعدك بـأننا سنعثر عليك في العراق اينما تذهب وسنقطع لسانك القذر وان لم تصمت سنقطع رأسك وارجلك انت وكل من حولك لتكون عبرة لأمثالك من الخونة وقد اعذر من انذر..

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ايزابيل بنيامين ماما اشوري شكراً لك على الإشارة إلى بحثي في الحوار المتمدن، وقد استكملته الآن بعد عودتي إلى الكتابة فهو الآن بجزأين وماض في كتابة الجزء الثالث بعد حصولي على نسخ حصرية من معظم الصحف التي نشرت الخبر وأنا عاكف على ترجمتها الآن. هناك نقطة لا تفتني الإشارة إليها، وهي أن عدم إيماني بمنظومة التشيع كلاً أو بعضاً لا ينفي كوني شيعياً. وإلا فبالقياس المنطقي فإن دفاعك عن أهل بيت نبي الإسلام وانتصارك لمعتقدات الشيعة من المسلمين بل وتزييف الأدلة وتلبيس الحق بالباطل لاثبات أحقيتهم في كتاب زعمت غير مرة أنه محرف، أقول كل هذا لا يستقيم وادعاءك أنك مسيحية. فافهمي (عليك البركات!!)

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي الخزعبلات لغة هي الأحاديث الباطلة، والمصداق الحرفي للأحاديث الباطلة هو أن تأتي إلى كتاب سماوي مقدس كالعهد القديم لتعبث بنصوصه فتبتر منها وتحرف كلماتها للانتصار لمذهبك ودينك... أما إشكالك فلقد جانبت فيه الصواب. فأنا أنكر وأنفي أن هناك ذبيحة مقدسة في هذه النصوص التي جهدت اشوري في تحرفيها عن معانيها. فالقضية كما يقول أهل المنطق (سالبة بانتفاء الموضوع) لا (سالبة بانتفاء المحمول). أنا أنفي أن هناك ذبيحة مقدسة، وإنما الكلام كل الكلام كان في أن ماما اشوري أوهمت القاريء بفرض لا وجود ولا دليل عليه وأسست (لخزعبلاتها): من كون زينب بنت علي هي (العذراء!) إلى كون كركميش هي (كربلاء!).

 
علّق عبدالله جاسم الكريطي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : 150 رسالة فقهية في احدى الجامعات تابعها مضروبة ب 500 ورقة لينتج في فكره ان 99% من هذه الرسائل كنت في مواضيع لاانزل الله بها من سلطان وهو لايعرف ان العلم متجدد والابتلاءات كثيرة على المؤمنين ... فكيف يفتي كما يدعي انه مجتهد في مسائل وابتلاءات جديدة

 
علّق حسين المياحي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : أحسنتم سيدنا الكريم: أعيد وأكرر أن الرجل مضطرب الفكر ولا يدري ما يقول، فما يبرمه اليوم ينقضه غداً، وبالعكس، حتى لا تكاد تجد له رأياً إلا وله نقيض من كلامه. ومن المغالطات المهمة في هذا الصدد خلط البعض بين اعتقاده الشخصي، وبين الأدلة التي تقود لهذا الاعتقاد. فلا يعنينا اعتقاده الشخصي، سواء اعتقد بالإمامة وأعيان الأئمة أم لا، إنما يعنينا الدليل، فقد يعتقد المرء بناء على رؤيا يراها أو استخارة يستخيرها أو ميل قلبي وهكذا. فهو أمر شخصي لا يعنينا بالمرة، فلا يقولن أحد: سألت الحيدري عن اعتقاده فأجابني أنه يعتقد بالإمامة والعصمة وغيرهما، فهذا ضحك على الذقون ومغالطة قبيحة. المهم في الأمر: ما هو موقفه من الأدلة المطروحة حول الإمامة؟ وهل يراها قطعية أم لا؟ وما هو موقف المذهب ممن جحدها؟ وهكذا... أما أن يقول: أؤمن بالإمامة، وفي الوقت نفسه ينقض جميع أدلتها، فهذه من المضحكات.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي، عدم فهمك لما أريد لا يعني بالضرورة أن الكاتب قد جافى الصواب وإلا فالمسلمون طيلة 1400 سنة وأكثر لم يفهموا آية الوضوء وغيرها بل واقتتلوا في معاني القرآن! ولا أدري من هم أعداء الإسلام في نظرك، أهم كل المخلوقات عدا الشيعة؟ ولم تفترض أصلاً العداوة، لم لا نعبر أنه اختلاف في الرأي، عدم إيمان بما تعتقد أنت وغيرك، قراءة أخرى للتاريخ، إلخ... أما موضوع البحث، "فيبدو" أن سبب عدم فهمك للبحث بقسميه أنك لم تقرأ وربما قرأت ولم تفهم ولعلك فهمت فعنتّ. أنا في البحث وكما أثبته من نصوص الكتاب المقدس أنفي ما حاولت اشوري تلبيسه على القراء البسطاء أمثال حضرتك بأن هناك ذبيحة مقدسة، فأنا أنفي الموضوع لا المحمول. فالموضوع هنا (الذبيحة المقدسة) التي حاولت اشوري حملها على (العباس بن علي). وأنا أنفي الموضوع (أي لا وجود لذبيحة مقدسة) وبالتالي ينتفي المحمول.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : أمير الموسوي لآ أظن أني "دافعت" عن شيخ الإسلام ابن تيمية، إنما رفضت إخراجه من الإسلام أو إخراج مؤلفاته. ولا أعلم ما هو "التيار المحمدي الأصيل"؟ فهناك - وحسب قول نبي الإسلام نفسه - ثلاث وسبعون فرقة، ثلاث وسبعون "تياراً محمدياً" كل يدعي أنه "التيار المحمدي الأصيل" فأيهم تعني؟ من يسميهم الشيعة نواصباً يعتقدون أنهم "تيار محمدي أصيل". جنود الدولة الإسلامية كل واحد منهم يؤمن أن تياره هو التيار "المحمدي الأصيل". فهلا أعلمتني أيهم كنت تعني؟ أما رفضي تسمية الدولة الإسلامية داعش، فقد بينت السبب، فاقرأ إن كنت تحسن القراءة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة على الجميع واشكر لهم مداخلاتهم الطيبة. سبق وان نشرت تحقيقا طلبه مني بعض الاخوة ــ وهو منشور على هذا الموقع بأجزائه الثلاث ـــ التحقيق حول مزار فاطمة في البرتغال . قدمت فيه الأدلة والبراهين وأشرت إلى المصادر .ولكن مع ذلك انبرى جولان عبد الله إلى الاستماتة في نقض ما جاء فيه فكتب مقالا طويلا عريضا نشره في الحوار المتمدن تحت عنوان (مريم العذراء - سيدة فاطمة .جولان عبدالله الحوار المتمدن في 2017 / 10 / 27 ). حاول فيه ابعاد هذه المعجزة عن القديسة (فاطمة الزهراء بنت محمد) عليهم البركات والزعم انها مريم العذراء . وعلى ما يبدو فإن جولان عبد الله هو ضمن منظومة تتصدى لكل فضائل تُذكر حول آل البيت عليه البركات فهو حالة حال من سبقوه من الاقلام الرخيصة الحاقدة لا لسبب إلا الاغتراف من الكتب المشبوهة والافكار الآسنة المريضة. ومن اجل تمرير ما يكتبه ويعطيه مصداقية اكبر زعم أنه شيعي ولكنه لم يفلح في هذه ايضا حيث بان عواره من خلال مدح كل رموز الشر والنصب لا بل جرأته على اهانة بعض الرموز الدينية الشيعية مما لا يستقيم وزعمه التشيع . تحياتي للجميع

 
علّق حسين صاحب الزاملي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبداللة لو كنت شيعي كما تدعي بين لنا الغرض من هذا النشر. لو فرظنا ان تفسير السيدة ايزابيل اشوري خطا هل هذا يعني ان التورات الاصليه لم تاتي على ذكر معركة الطف فعلاً؟ كيف لا والقران العضيم يقول ان الكهنة حرفو التورات والاناجيل وكتبوها بايديهم. حقيقة واقعا لم افهم القصد من كتاباتك ممكن توضح ولا اعتقذ ايضا انه من الممكن الوصول من كتابات الى شيء مفيد لانه صعب جدا متابعة الفكرة وصط كل هذه الالغاز والرموز. لا اظن انك كنت موفق ابدا في طرحك ولا في اسلوبك في الرد والتعليق فقد عبرت كل الخطوط الحمراء.

 
علّق صادق الجياشي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : تم حذف التعليق لاشتماله على تهجم وترويج للمنحرف الضال الصرخي 

 
علّق رافد علي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : تم حذف التعليق لاشتماله على تهجم وترويج للمنحرف الضال الصرخي 

 
علّق عمار العذاري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : انت وقح للغاية يا جولان. انت تاتي الى موقع شيعي لتنشر هكذا مقال. ثم من انت وما هي درجتك العلمية واختصاصك لترد على عالمة في اللاهوت كالسيدة اشوري. لك علم عرفنا بنفسك والا فاسكت وتعلم وريحنا من احقادك وبغضك التي ملات كتاباتك.

 
علّق عقيل العبود ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : للتنويه: الآية القرانية تقول: (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ). ملاحظة وردت كلمة منهم في الآية المباركة إشارة إلى التبعيض باعتبار ان الرسول الأكرم محمد (ص ) من ابناء المجتمع المكي إشارة للمعنى والسلام. عقيل

 
علّق عقيل العبود ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : الأستاذ محمد قاسم المحترم تحية وسلاما: التدرج مسالة لها علاقة بالتطور الاجتماعي، والإسلام لم يفرض شروط هذا التطور إنما يعد التطور الاجتماعي مرهونا بتطور العقل حيث ورد في كتابه الكريم: ( هو الذي بعث في الأميين رسولا يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ..) الإسلام لم يفرض الأحكام بشكل قطعي الا في موارد، وقد شجع مسالة التعلم هنا كما يبدو انك فعلا قد استقرأت ما ورد بشكل عميق خالص محبتي مع الاحترام اخي الفاضل. عقيل العبود .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ناصر الحســن
صفحة الكاتب :
  ناصر الحســن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مساهمة في حفل أحتفائي بالمثقفيّن الوطنيين:الراضي، وجيـان(*)  : رواء الجصاني

 الهجرة والمهجرين تعلن نزوح تسعة الاف مواطن من الموصل خلال يومين

 مصادر إسبانية تكشف تفاصيل صفقة انتقال رونالدو إلى يوفنتوس

 الصيادي.. وفلم كوبوي.. وقناة دجلة!  : قيس النجم

 اطفال العراق ضحايا وليسوا جناة  : عبد الكاظم حسن الجابري

 وقفات مع مرجع الإسلام  : غفار عفراوي

 محمد الحوثي يستنكر منع "العدوان" مغادرة طائرة روسية من مطار صنعاء: يؤكد النية على الإبادة

  بين قفص صدام و قفص مبارك ..!  : حيدر الحجامي

 رئيس مجلس محافظة ميسان يحضر حفل افتتاح مبنى مدارس الوقف الشيعي  : بسام الشاوي

 أحداث الكرادة بين مطرقة الفشل الحكومي في إحتواء الأزمة وسندان أصحاب الأجندة المشبوهة  : علي السراي

 وطن يئنّ جريحا" وشعب تنقصه ألتربية ألوطنية وألتكاتف أيام المحن  : طعمة السعدي

 صدى الروضتين العدد ( 97 )  : صدى الروضتين

 افتتاح متحف الاهوار على أرض الجبايش قريبا.  : حسين باجي الغزي

 صرخة الحسين دعوة للاصلاح والتجديد  : مهدي المولى

 تصريح للناطق الرسمي بأسم وزارة الدفاع  : ماجد الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net