صفحة الكاتب : نجاح بيعي

(5)ـ تعالوا إلى كلمة سواء .. ثلاثة ضوابط للمرجعية العليا لإنضمام العراق لأي حشد دولي لمحابة داعش وفلوله!
نجاح بيعي

شيء مُفرح أن تعلن وزارة الدفاع العراقية عن استعداد (قواتها للقتال بحال حدوث أي طارئ عند حدود العراق مع سوريا) تزامنا ً مع المعركة الأخيرة للإجهاز على عصابات (داعش) في منطقة الباغوز السورية. ولكن الأمر ليس كذلك حينما يجيء هذا الإستعداد بعد تنسيق سري غير مُعلن, تضمنه إجتماع أمني ـ عسكري ثلاثي غامض مُثير للشكوك والجدل, والذي جمع إيران والعراق وسوريا في 18/3/2019م بدمشق. ممّا أعقبه بـ(24) أربع وعشرن ساعة مواقف دولية عدّة منها طلب الكونغرس الأميركي من (ترامب) بـ(الإبقاء على الوجود العسكري في العراق) وأردفه ضغط (بومبيو) وزير الخارجية الأميركي على رئيس مجلس الوزراء العراقي بالإنفتاح على الكويت, التي أعلنت والمملكة العربية السعودية رغبتهما بتزويد العراق بالكهرباء تلويحا ً بإزمتها في قيظ الصيف المقبل. 
وصف مراقبون الإجتماع الثلاثي الأمني ـ العسكري بأنه احتماع عسكري ـ سياسي يعود بالفائدة الأولى الى إيران بالدرجة الأولى. لأنها القوي بين الضعفاء والباحثة عن منفذ يساعدها على كسر الحصار المفروض عليها من قبل الولايات المتحدة الذي له تداعياته الخطيرة على الداخل الإيراني. لذا تكهنوا بأن الإجتماع بحث (تأمين طريق طهران - دمشق للنقل البري مرورا ً بالعراق, وتأمين الحدود السورية – العراقية وذلك بطرد القوات الأجنبية (الأميركية) تحديدا ً, بالإعتماد على قوات محلية إعترفت إيران بأنها نظمتها ودعمتها حسب قول قائد الحرس الثوري "محمد علي جعفري" حيث قال: (ففي سوريا 100 ألف مقاتل ـ وفي العراق 100 ألف مقاتل أيضا ً) وكذلك فتح معبري القائم والوليد أمام التبادل التجاري الذي يؤمّن البضائع الإيرانية ـ السورية دون العراقية لأن العراق لا شيء لديه وأصبح سوقا ً إستهلاكية بكل شيء.
بينما ذهب آخرون وحكموا على الإجتماع بالفشل التام كونه تصرف لا يعدو استعراضا ً لعضلات خاوية وزائفة, والوقع هو أن هناك لاعبين كبار أكثر خطورة ـ إقليميين ودوليين ـ يتحكمون بمصير سوريا والمنطقة أجمع مثل روسيا والتحالف الدولي (خصوصا ً الولايات المتحدة) وتركيا, كانوا قد غابوا عن الإجتماع الذي بحث ملفات مثل (داعش ـ قسد ـ والنظام السوري ـ والحدود مع العراق ـ والحشد الشعبي وغير ذلك) هي مطروحة على موائد هؤلاء الكبار منذ عام 2011م .
ـ نعم.. العراق مع أي جهد وحشد دولي لمحاربة تنظيم داعش (وفلوله اليوم) وجميع أشكال الإرهاب وتأمين عدم عودتهما, لما يُمثله هذا الخطر المُتمدد بأكثر من دولة على القيم الإنسانية والدينية, ولكنه ـ أي العراق ـ قطعا ً ليس مع أي محور إقليمي دون غيره ولا مع أي محور دولي دون غيره أو هكذا يجب أن يكون, فإن ذلك لا يكون إلا على حساب استقلاله وسيادته فضلا ً عن استقلال القرار السياسي والعسكري العراقي. لأسباب موضوعية منها أن العراق لا يُقارن بأي دولة مجاورة فضلا ً عن دول العالم, كونه خارج من حرب ضروس ضد تنظيم داعش, وقواته العسكرية والأمنية هشة تحتاج إلى أكثر من دعم, وحكومة عرجاء مسلوبة الإرادة, وبرلمان مُعطل تتقاسمه الإرادات السياسية, مع تواجد أجنبي على أراضيه, تناحر سياسي وفساد مستشري وسوء خدمات وتردي الأوضاع والقائمة تطول.
ـ أن الضابطة التي تضمن للعراق وشعبه استقلاليته وكرامته في هذا الأمر كانت قد بينته المرجعية العليا قبل أكثر من (4) سنوات ونصف من الآن, وتحديدا ً في 19/9/2014م عبر منبر جمعة كربلاء, أي بعد ثلاثة أشهر من انطلاق فتوى الدفاع المُقدسة في 13/6/2014م وجعلتها في أمور (3) ثلاثة هي:
الأمر الأول:
وقد اختصّ بالقيادات السياسية في العراق ويتعيّن عليهم مايلي:
1ـ (أن يكونوا على مستوى من اليقظة والحذر والوعي لئلّا تُجعَل المساعدة الخارجية لمحاربة داعش مُدخلا ً للمساس باستقلالية القرار السياسي والعسكري للقادة العراقيين). 
2ـ (أن لا يُتَّخَذَ التنسيق والتعاون مع الجهد الدولي في هذا المجال ذريعةً لهيمنة القرار الأجنبي على مجريات الأحداث في العراق خصوصا ً المجريات العسكرية الميدانية).
3ـ (إنّ العراق وإن كان بحاجة الى مساعدة الأشقاء والأصدقاء في محاربة ما يواجهه من الإرهاب الأسود إلا أنّ الحفاظ على سيادته واستقلالية قراره يحظى بأهمية بالغة فلابدّ من رعاية ذلك في كلّ الأحوال).
الأمر الثاني:
وقد اختصّ بحاجة العراق للتعاون الدولي لمحاربة داعش واشتمل على النقاط التالية:
1ـ إن حاجة العراق للتعاون الدولي لمحاربة داعش ( لا يعني عدم قدرة أبناء الشعب العراقي وقوّاته المسلحة على المقابلة مع هذا التنظيم الإرهابي..).
2ـ (أنه متى ما توفرت الإرادة الوطنية الخالصة وكانت مبادئ التضحية والدفاع عن الوطن هي الباعث والمحرّك للمقاتلين وقادتهم الميدانيين، فإنّ أبناء هذا البلد قادرون بعون الله تعالى على الوقوف بوجه هذا التنظيم ودحره وإن طالت المعركة بعض الوقت).
3ـ لذا (لابدّ من تعزيز معنويات أعزائنا وأبنائنا في الجيش ومن التحق بهم من المتطوعين والتأكيد على أنّهم هم الأساس في حماية البلد من شرّ الإرهابيين).
4ـ (إنّ أي جهد آخر لا يكونُ إلّا عاملاً مساعداً لهم يعجّل في نصرهم إن شاء الله تعالى).
الأمر الثالث:
وقد اختص بمعالجة جذور ظاهرة الإرهاب . حيث أن (الجهد العسكري لوحده ليس كافياً للقضاء عليه) لذلم فلابدّ من (معالجة الجذور الأساسية لنشوء هذه الظاهرة واستفحالها في عدة دول مع إمكانية امتدادها الى دول أخرى) فمن الضروري الاهتمام بـ :
1ـ (معالجة المناشئ الفكرية والثقافية لهذه الظاهرة الخطيرة). 
2ـ (ضرورة قَصر يد المتطرفين عمّا يمتلكونها من وسائل إعلامية عالمية). 
3ـ (تجفيف منابع الأموال الطائلة التي تدعم أنشطتهم). 
ـ إنّ هذه الأمور (تمثّل أسبابا ً مهمة يجب معالجتها حتى يمكنَ إيقاف هذه الظاهرة وتأثيراتها الخطيرة على دول المنطقة والعالم) وتضمن وتضمن كرامة وسيادة العراق وجعله بلدا ً كباقي البلدان.

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/20



كتابة تعليق لموضوع : (5)ـ تعالوا إلى كلمة سواء .. ثلاثة ضوابط للمرجعية العليا لإنضمام العراق لأي حشد دولي لمحابة داعش وفلوله!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كامل الشبيبي
صفحة الكاتب :
  كامل الشبيبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لصوص اليابان الشرفاء وشرفاء بلداننا اللصوص  : صالح الطائي

 أئمة أهل البيت (عليهم السلام) في الفكر الصوفي  : الشيخ عامر الجابري

 الى المظلوم الأول في العالم(11)  : عدنان السريح

 إلى المظلوم الأول في العالم(10) يعيش السلطان..الموت للسلطان!..  : عدنان السريح

 عاجل .. الامام السيد السيستاني يستقبل وفد باكستاني في النجف الاشرف  : حمودي العيساوي

 مهزلة اللاعقل  : حسين فرحان

 الجابري يلتقي قيادات حركة عصائب أهل الحق  : اعلام وزارة الثقافة

 اجابة على سؤال : ربٌ يضحك ويتألم ويبكي ويندم وله اعضاء بشرية.   : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 في ذكرى التأسيس ستبقى افراحنا مؤجلة حتى النصر  : علي قاسم الكعبي

 فرحة الزهراء (عليها السلام)  : صبري الناصري

 ترجل فارس الوطنية ومعلم الاجيال المصرية (1 من 2)  : د . نبيل عواد المزيني

 معجزات بعد ما بعد الحداثة !  : عمار جبار الكعبي

 هل يمكن أن يتوحد العرب؟  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 أحوال العباد  : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

 هذه فاجعة تحتاج ألم وليس قلم  : امجد العسكري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net