صفحة الكاتب : د . الشيخ عماد الكاظمي

 بناء الشخصية وتنميتها في أحاديث الإمام محمد الجواد (عليه السلام)
د . الشيخ عماد الكاظمي

إنَّ الإنسان بحاجة ماسة إلى نظام ومنهج يستعين به لبناء ذاته وشخصيته، على الرغم من الفطرة السليمة التي ولد عليها، ولكنه بحكم علاقاته المتعددة، وفي أجواء مختلفة يفقد سلامة ونور تلك الفطرة، فالنظام يحاول أنْ يجعل له ما يحصِّنه من ضياع ذلك، وأنْ يسترجع ما تم فقدانه بتعامله مع الآخرين من مبادىء وقيم، لها أبلغ الأثر في شخصيته، وقد ﭐعتنى النظام الإسلامي بذلك كثيرًا، وفي مجالات الحياة المتنوعة، ومَنْ يطلع على تراث النبي وأهل بيته (عليهم السلام) يعلم مدى عمق المنهج الإسلامي في بناء الشخصية الإنسانية.
ونحاول في هذه السطور أنْ نقرأ ذلك في تراث التاسع من أئمة الهدى، وخلفاء الله في أرضه؛ لنرى عظمة ذلك، فقد روي عنه (عليه السلام) أنَّه قال: ((المُؤْمِنُ يَحْتَاجُ إِلَى تَوْفِيْقٍ مِنَ اللهِ، وَوَاعِظٍ مِنْ نَفْسِهِ، وَقَبُوْلٍ مِمَّنْ يَنْصَحُهُ)) ( )، فإنَّ الحديث المبارك يتناول مفردات أربع تستحق الوقوف عندها، والتأمل فيه، وهي (المؤمن، التوفيق، الموعظة، التواضع)، فكُلُّ مفردة منها نحاول أنْ نبيِّن بإيجاز أثرها في الشخصية وبنائها وتنميتها، وخصوصًا الإسلامية؛ لارتباطها بعقيدة الإيمان بالله تعالى، فالإنسان المؤمن عامة هو مَنْ له ﭐرتباط عقائدي بدين من الأديان الإلهية التي جاء بها الأنبياء (عليهم السلام) لتنظيم حياة البشرية، فهو بالتالي قد ﭐستثمر عقله وقلبه وما أُودع فيهما من نور الفطرة الإلهية لعباده، فبعقله تأمَّل في هذه الموجودات العظيمة في السماء والأرض وفي نفسه، وتأمَّل في حقيقتها وعظمتها، فاستدلَّ به على وجود خالق عظيم قادر حكيم لها، فصار يبحث عنه ليصل إليه، فيذعن إليه بعبودية المخلوق للخالق بحكم العقل في وجوب شكر المنعم، ثم تأمَّل في دقة الخلق وعظمته وعدم تخلُّفه عمَّا خُلِقَ له، أذعن بأنَّ الخالق له واحد لا شريك له، وإلا لكان الخلق والإيجاد متفاوت مختلف الإحكام والإتقان بين الشريكين أو الشركاء المتعددين، فأصبحت للمؤمن عقيدة الخالق وتدبيره لمخلوقاته، فضلاً عن الشريعة التي يؤمن بها، فهو على كُلِّ حالٍ له ﭐرتباط بعالَمٍ آخرٍ يعترف له بالخالقية والقوة والحكمة والإبداع، وهذا الاعتراف يجعله أنْ ينظِّمَ علاقته مع خالقه، بتفاوت على مستوى معرفته بالخالق، وصحة عبوديته له، فهو إجمالاً بإيمانه يرى وجود ﭐرتباط بين الخالق والمخلوق، وهذا الارتباط له أثر كبير في سلوك الإنسان وبناء شخصيته المعينة.
إنَّ الإنسان المسلم الذي ﭐرتقى سُلَّمَ الاعتقاد إلى الإيمان وعقيدته التوحيدية بالله تعالى، يكون على منزلة كبيرة في بناء شخصيته، من خلال ذلك الاعتقادِ الذي يترجِمُ الإذعان بالقلب والتصديق به، وقولٍ باللسان بأنَّه مخلوق ينتمي إلى خالق عظيم حكيم قادر، وعملٍ بالأركان وما يعتقده، فكُلُّ عقيدة أو إيمان إنما يدعو إلى المبادىء والمُثُل التي ينبغي أنْ تكون ظاهرة في سلوك الفرد المؤمن، وما في ذلك من بناء شخصية لها توجُّهٌ معيَّنٌ، وليست شخصية عشوائية لا تعرف ما تريد؛ ولذا نرى أنَّ الشريعة المقدسة كان لها ﭐعتناء بالمؤمن في بيان مقامه ومنزلته وما يترتب عليهما، قال تعالى في بيان مقامه: ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾( )، فالآية الشريفة تبيِّن مقام المؤمنين ودعاء الملائكة المقربين بالاستغفار لهم، وقال تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ ( )، فالله تعالى هو الذي يدافع عن المؤمنين وفي ذلك كمال التسديد له، وما فيه من بناء الذات، وتكوين الشخصية الكاملة، أو الساعية لكمالها. 
فالإمام الجواد (عليه السلام) يؤكِّد في حديثه أنَّ المؤمن على منزلته في العقيدة فإنَّه مع ذلك بحاجة إلى مقوِّمات لشخصيته، لتصل إلى كمالها، أو تحافظ على مقامها، فيكون ذا شخصية متزنة، وهناك أمور ثلاثة هو بحاجة إليها لتقويم شخصيته وهي (التوفيق، والموعظة، والتواضع)؛ ليكون مصدر عطاء للآخرين، وقد ورد في الحديث عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في بيان تلك الشخصية الإيمانية قوله: ((الْمُؤْمِنُ مَنْفَعَةٌ، إِنْ مَاشَيْتَهُ نَفَعَكَ، وَإِنْ شَاوَرْتَهُ نَفَعَكَ، وَإِنْ شَارَكْتَهُ نَفَعَكَ، وَكُلُّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِهِ مَنْفَعَةٌ)). ( )   
  وأحاول أنْ أذكر تلك المفردات الثلاث من خلال وجودها في علاقات ثلاث هي كالآتي:
-  أولاً: علاقة المؤمن بخالقه.
-  ثانيًا: علاقة المؤمن بنفسه.
-  ثالثًا: علاقة المؤمن بالمجتمع.
إنَّ العلاقة الأولى هي التي عَبَّر عنها الإمام (عليه السلام) بقوله (توفيق من الله)، فالتوفيق الإلهي هو التسديد الذي يُسديه الله تعالى لعبده، الذي يتقرَّب إلى مولاه، ويتوكل عليه في أموره وحوائجه، ويتقيه في السر والعلن، فإنَّ الله يقابل ذلك بأنواع النِّعم المادية والمعنوية عليه، وعطاؤه تعالى لا ينفد، ولا يُقَدَّر بقدر معين، كما قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ ( )، فالتوفيق إذن يكون على قدر ﭐرتباط العبد بخالقه، وفي ذلك أثر بالغ في بناء شخصية الإنسان المؤمن الذي يرى خالقه أَوْلى بالتعظيم والثناء والجهاد في سبيله.
وإنَّ العلاقة الثانية هي علاقة الإنسان بنفسه وهو ما أشار إليها بقوله (عليه السلام): (وواعظ من نفسه)، وهي العلاقة القائمة على أساس مجاهدته لنفسه ومحاسبتها، وهذا الجهاد هو أعظم سبل الارتقاء بها نحو الكمال، فكلما جاهد الإنسان نفسه الأمارة بالسوء فإنها تتخلى عن رذائل الأخلاق المذمومة التي لها عواقب وخيمة على شخصية الإنسان في الانحراف والانجرار تجاه المعصية الفردية والنوعية التي يقوم بها، وفي جهاده لنفسه الذي يعد الجهاد الأكبر -كما أشارت إليه الروايات الشريفة- تتحلى نفسه بفضائل الأخلاق ومكارمها، فتتصف النفس بصفات إيجابية كالصدق والإحسان والبر والإنفاق وغيرها، بعد أنْ تتخلى عن صفاتها السلبية كالكذب والإساءة والسوء والبخل وغيرها من صفات، ولا يخفى أثر كُلِّ صفة من الصفات الإيجابية في بناء الشخصية الإنسانية والإسلامية وتنميتها، وما تصبو إليه من كمال وتربية، فالمؤمن إنْ جاهد نفسه وحاسبها كمحاسبة الشريك لشريكه فقد فاز ونجا، وهذا ما يجب علينا أنْ نقوم به، فقد ورد في وصية الإمام الكاظم (عليه السلام) لهشام بن الحكم: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُحَاسِبْ نَفْسَهُ في كُلِّ يَوْمٍ، فَإنْ عَمِلَ حَسَنًا ٱسْتَزَادَ مِنْهُ، وَإِنْ عَمِلَ سَيِّئًا ٱسْتَغْفَرَ اللهَ مِنْهُ وَتَابَ إِلَيْهِ)). ( ) 
  والعلاقة الثالثة هي علاقة الإنسان بالمجتمع، والتي أشار إليها بقوله (وقبول ممن ينصحه)، وهذه العلاقة مهمة جدًّا في بناء المجتمع الإسلامي والإنساني، وإنها في الحقيقة قائمة على تواضع الإنسان للآخرين، من دون الاغترار بنفسه، ويرى نفسه أفضل من غيره، ولا يقبل منهم نصيحة أو موعظة، بل يتكبر عليهم لما في نفسه من غرور وعجب، وفي هذا آثار سلبية كبيرة واضحة على الشخصية، وأما الإنسان الذي يتواضع للآخرين فهو يبحث عن كماله في الآخرين، ويبحث عن كمال الآخرين في نفسه، وقد وردت روايات متعددة تحث على ذلك في الموروث الإسلامي من جانب، ومن جانب آخر إنَّ في الحديث إشارة إلى أهمية تقديم النصيحة للآخرين عند الحاجة إليها، من دون تفكير الإنسان بنفسه فقط، وفي كُلِّ ذلك دور كبير في بناء الشخصية.          
فهذا إجمالاً ما حاولت بيانه في قراءة لحديث واحد من أحاديث الإمام محمد الجواد (عليه السلام) وأثره في التنمية البشرية، وبناء الذات، وإعداد الشخصية ضمن المنظور الإسلامي والإنساني، وهناك روايات كثيرة في هذا الباب تحتاج إلى تسليط الضوء عليها في بناء الشخصية وتنميتها. 


د. الشيخ
عماد الكاظمي

  

د . الشيخ عماد الكاظمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/19


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • نفحات تربوية محمدية -١-  (المقالات)

    • دور المرجعية الدينية في رسالة المنبر الحسيني الإصلاحية -قراءة تحليلية لتوصيات المرجعية الدينية إلى الخطباء- (٥)  (المقالات)

    • دور المرجعية الدينية في رسالة المنبر الحسيني الإصلاحية -قراءة تحليلية لتوصيات المرجعية الدينية إلى الخطباء- (4)  (المقالات)

    • دور المرجعية الدينية في رسالة المنبر الحسيني الإصلاحية -قراءة تحليلية لتوصيات المرجعية الدينية إلى الخطباء- (3)  (المقالات)

    • قراءة تربوية إصلاحية (3) في أدعية الصحيفة السجادية -الإنسان القدوة في دعاء مكارم الأخلاق-  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع :  بناء الشخصية وتنميتها في أحاديث الإمام محمد الجواد (عليه السلام)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد محمد نعمان مرشد
صفحة الكاتب :
  احمد محمد نعمان مرشد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سيهزم الجمع ويولون الدبر في سوريا المقاومة

 وصول الوجبة الثالثة من طائرات (T50) الكورية  : وزارة الدفاع العراقية

 الحسين ورمزية الحق.. بينت الفصل ما بين حكومة العراق وشعبه  : علي فضل الله الزبيدي

 المملكة العربية الوهابية  : جاسم الصافي

 مدير الدراسات الاستراتيجية في تونس: الرسالة السجادية تمثل قواعد ربانية صيغت بلغة بشرية

  على مشارف فصل جديد  : احمد الملة ياسين

 قانون جاستا والعقوبة الإلهية ...  : رحيم الخالدي

 لوجود متسع من الوقت بينها والبطولة العربية لاعبـو النفط والجويـة فـي وديـة الأسود امام الفدائي

 نــُدَفُ الصّمت  : يسر فوزي

 العدد ( 114 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 مشكلات مزمنة يعانيها الإقتصاد العراقي  : لطيف عبد سالم

 كشف حقائق ووقائع / الجزء الثالث  : مير ئاكره يي

 الكساسبه يترك علامات الاستفهام  : غسان توفيق الحسني

 لاتقربوا رواتب المسؤولين  : كريم محمد السيلاوي

 ثقافة النقد السياسي...في العراق  : مهدي الصافي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net