صفحة الكاتب : د . اكرم جلال

الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الثاني)
د . اكرم جلال

إنّ لمنهج التربية والتّكامل الإنساني مَدرستين: الأولى هي المدرسة التي تَنطَلق من مَنهَجٍ  وتَفكيرٍ وجودي مَحض مُتّخذَة من النّظريات والآراء الوجودية المُجرّدة للإنسان أساساً وَمُتّكَأً لعملية التّكامل، أما المدرسة الأخرى فهي مدرسةُ الأنبياء والأئمة عليهم السلام والتي تَعتَمد في مَنهَجِها على البُعد الإنساني والرّوحي وتَعتَبر القَلب أو النّفس مُنطلقاً وأساساً ومحوراً في عملية التربية والتكامل. لذلك فالمدرسة الإلهية تَستَعين بالعَقل ولا تستغني عنه وتَعتَمد على القلب والروح في عملية السيرالتكاملي والوصول الى مراتب الكمال الوجودي المطلق ، وأن هذه الأسس هي وحدها الكفيلة بتربية الإنسان والأخذَ بيَده نَحو الرّقيّ والذي مِن مَظاهره السّعي لِعَمل الخَير وفِعل الصالحات. إن المنطق والإستدلال بالأدلّة العقلية والفلسفية على أهميّتها ودورها في العلم والمَعرفة لكنّها وَحدَها قاصرة في بلوغ  أعلى مراتب البناء والتكامل للإنسان، وأن المعرفة القلبية أو الروحية هي أقرب الطرق وأسرعها وأوثقها لنيل الكمال الوجودي من أجل طَيّ المَراتب والوصول الى ساحة القرب الإلهي.
إنّ العِلمَ والتَفكّر والتأمّل هيَ من مُستلزمات عمليّة التّكامل الوجودي للإنسان وأنّ أعظَم تلك العلوم والمعارف هي الإحاطة  بأسرار الوجود والرؤية الكونية ومعرفة الغاية التي من أجلها خَلَقَ الله الوجود، وأنّ الإحاطَة بعوالم الغَيب والملكوت هيَ التي تُصيغ المّعالم النّظَرية والمناهج السلوكية لحركة الأنسان، وهيَ المُرشد والدّال نَحو إدراك مَراتب الكمال الإنساني، ثُم أنّ الإلتزام بما أمرَ الباري وما نَهى عنه إنّما هي من أعظم مراتب المعرفة الإلهية وهي السبيل والطريق نحو السمو لبلوغ الإرتباط الحقيقي بالله جل وعلا وتحقيق أعلى مراتب الكمال الوجودي.
ولأنّ العلوم والمَعارف عديدة متنوعة مُتَشَعبة لذا فَلا بُدّ لِمَن يَبغي نَيل مَراتِب التَكامل أن يَختار من العلوم ما تُثير قُدراته وتُحَفّز إمكاناته وتَسير به نَحو مَدارج الرقي، ولاشكّ في أنّ العلوم الإلهية التي تربي القلب والروح وتثير في الإنسان الرغبة في الحركة والسير نحو التكامل ليدرك بذلك الحياة الحقيقية التي أرادها الله للأنسان الكلي ﴿ أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [الأنعام: 122].
إجتناب الطاغوت
قالَ اللهُ تَعالى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ ۚ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾ [النحل: 36].
والطاغوت كما عَرّفَه أهل اللّغة (هو ما عُبِدَ من دون الله عز وجل وكلُّ رأْسٍ في الضلالِ طاغوتٌ 2)،  وقال السيد الطباطبائي في الميزان (الطاغوت في الأصل مصدر كالطغيان و هو تجاوز الحد بغير حق 3) .
إنّ الإيمانَ بالله والكُفرَ بالطاغوت إنّما هيَ الأُسُس والثَوابت الرئيسية في عملية التكامل الوجودي للإنسان، والآية القرآنية حينما أمرت بالعبادة أشترطت أجتناب الطاغوت فكان أمراً ملازماً للعبادة وشرطاً لها من أجل تحقق كمال العبادة التي أرادها الله جل وعلا.
إنّ عبادة الله إذا اقتَرَنَت بطاعة الطّاغوت فهي إذن كالصّلاة على غَير طَهارة. فَحينما يَخضَع العبد لقوانينَ ومعتقداتَ ومناهجَ طاغوتية صَدَرَت عَن طُغاة وجبابرة، سراً أو عَلَناً، صَراحةً أو مواربةً، تدعو لعبادةِ غيرِ الله فهو بذلك يخرج عن مَسلك عبادة الله واتّخَذَ الطاغوت أولياء، فَهو إذن في أدنى مراتب الجهل والعمى: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ ۗ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [البقرة: 257].
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مَرّ عيسى بن مريم عليه السلام على قرية قد مات أهلها وطيرها ودوابها فقال: أما إنهم لم يموتوا إلا بسخطة ... فقام عيسى عليه السلام بالليل على شرف من الأرض فقال: يا أهل هذه القرية فأجابه منهم مجيب لبيك يا روح الله وكلمته، فقال: ويحكم ما كانت أعمالكم؟ قال: عبادة الطاغوت وحب الدنيا، مع خوف قليل، وأمل بعيد، في غفلة ولهو ولعب .... 4).
إن المبدأ والأساس في الرسالات السماوية هي الدعوة لعبادة الله والنّهي عن عبادة الطاغوت، فَبقدر ما يَحمل أمرُ عبادة الله مَضامين فكرية وفلسفية عميقة وأبعاداً عملية تطبيقية واسعة ، فإن أمرُ الله باجتناب الطاغوت لا يَقل شَأناً من حيث المَضامين الفكرية والتشريعية والعقائدية ، فهو أمرٌ باجتناب كُلّ ما تَحملُه مُفردة الطاغوتية من معانٍ كالمنهج الطاغوتي والإعتقاد الطاغوتي والإنتماء الطاغوتي والسلوك والمواقف الطاغوتية، إنّه أمرٌ إلهي بالتَولّي المُطلق لله جلّ وعلا يقابله أمرٌ رَبانيّ بالتبري المُطلق من المنهجِ والخّط الطاغوتي بكلّ أشكاله وأبعاده، فعن الإمام زين العابدين (عليه السلام) أنّه قال: (كفانا الله واياكم كيد الظالمين وبغي الحاسدين وبطش الجبارين. أيها المؤمنون: لا يفتننكم الطواغيت واتباعهم من اهل الرغبة في الدنيا، المائلون اليها، المفتونون بها، المقبلون عليها وعلى حطامها الهامد وهشيمها البائد غداً... وان الامور الواردة عليكم في كل يوم وليلة من مظلات الفتن وحوادث البدع وسنن الجور، وبوائق الزمان، وهيبة السلطان، ووسوسة الشيطان لتثبط القلوب عن نيتها وتذهلها عن موجود الهدى ومعرفة اهل الحق الا قليلاً ممن عصم الله عزوجل، فليس يعرف تصرف ايامها وتقلب حالاتها وعاقبة ضرر فتنتها الا من عصم الله،ونهج سبيل الرشد، وسلك طريق القصد، ثم استعان على ذلك بالزهد، فكرر الفكر واتعظ بالعبر وازدجر... واياكم وصحبة العاصين ومعونة الظالمين ومجاورة الفاسقين، احذروا فتنتهم وتباعدوا من ساحتهم 5).
 إن السالكين في طريق الكمال والتكامل  والذين تَمَسّكوا وَثَبَتوا على دَرب الإنابة الى الله رَغمَ وَحشة الطريق فلم يَهنُوا وَلَم يَخضَعوا وَلَم تُضِلّهم مَكائد الطاغوت ولم يُلهِهِم لَهوَ الحياة ولم تُسقطهم المُغريات ولم تُنسهم ذكر الله، أولئك لهم  البشرى من الله العلي القدير ﴿وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى ﴾ [الزمر: 17].
إنّ مآب مَن آمن بالله وَكَفَر بالطّاغوت هوَ الفَوز والنّجاة في الدارين ، نجاة يَصفها القرآن كَمَن تَمَسّك بعروةٍ لا تَنفَصم ﴿فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 256]. لَقَد أوضَحَت الآية الكريمة المَنهَج الإلهي في البناء والتكامل حينما بَدَأت بتقديم الكُفرَ بالطاغوت على الإيمان بالله وذلك لأن الإيمان ومدارج الكمال والرقي الانساني لاتُشَيّد الّا على أساس مَتين، وَهذا الأساس هو الكُفر بكُلّ الأفكار والمناهج الطاغوتية، وهذا الرَفض هوَ بمثابة الأساس الذي سَيُقام فَوقَه بنيان الكمال، فكلّما كانَ الأساس متيناً كلّما كانَ الصرح أكثرَ علواً وثباتاً. 
حكمةٌ بالغة مِن رَبٍ عليم، فالمَنهج الرّباني يَستَدعي أولاً تَصفية القَلب مِن كلّ الشبهات والمُوبقات والآثام والأصنام ورفض كل أنواع الشّر والباطل والظُلم والغِش والخِداع والنفاق والزَيف، إنّه الكفر بالطاغوت، فَعَلى المُؤمن الساعي نَحوَ الكمال أن يتّخذ من هذا الأمر الإلهي منهجاً ودليلاً ليَبدأ مسيرةَ التكامل لبُلوغ ساحَة القُدس الإلهية بثَبات وَبصيرة وَنُور.

1.    لسان العرب - ابن منظور - ج 8 - الصفحة 444.
2.    تفسير الميزان - العلامة الطباطبائي -  مجلد 12 - ص 242.
3.     الكافي - الشيخ الكليني - ج 2 - ص 318. 
4.     تحف العقول -  بن شُعبة الحَرّانيّ -  ص 257، 260.

  

د . اكرم جلال
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/18



كتابة تعليق لموضوع : الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الثاني)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غانم سرحان صاحي
صفحة الكاتب :
  غانم سرحان صاحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net