صفحة الكاتب : عباس عطيه عباس أبو غنيم

الانتفاضة 1918 بينت حقد الطغاة على أهل النجف
عباس عطيه عباس أبو غنيم

 النجف الاشرف لم تزل عصيه على المؤامرات الداخلية والخارجية التي تعد خلف الكواليس من قبل السلطات المتعاقبة على حكم العراق منذ عهدها الأول لنجد ثورات تعد من قبل أبناء النجف الاشرف ورموزها مرة تأخذ صدها ومرة تتصدى لها قوى الظلام ومرة تذهب أبنائها قتلى أو مشردين ومنها ثورات مصغره وكبيرة شهدها النجف الاشرف عام 1971 و1977 و1979 1991 و وقضية طرف العمارة ومنع مشاعلها عام 1971هذه المشاعل التي باتت عصية على الحكام ومن بعد منعها أمرت الدولة بهدم محلة العمارة لما تشكل عبئ كبير على كاهل الدولة وبما انا نعيش في هذه الأيام  ذكرى انتفاضة شعبان  1991 التي قادتها مجموعة من المؤمنون بالقضية الحسينية اذ  شمروا عن سواعدهم الندية لتسقط أربعة عشر محافظة بأيديهم  .

هذه الثورة التي قادها رجال عرفت طريق الحرية بشعار التضحية شعار هيهات منا الذلة والذي بقى نهج الموالين على مدا الدهر هذا الشعار عطاء رباني خالد لم يعرفه الا الذين طهرت سرائرهم لنبذ السلطة وتحرير الشعب من جورهم هؤلاء رسل أتمرت بأمر المرجعية وتشكلت بأمرها الرسالي لتقاوم الطغيان والاستبداد وما صد الغزو الوهابي لخير دليل على الأمر والطاعة رغم حراكها المستمر ونشوب معارك فيما بينهم لتخمد نيرانها الأخيرة بعد إعدام النخب منهم ولم تزل ذاكرة الزمن تذكرنا بالثائرين على الحكم البريطاني وقتل المارشال عام 1918 وتنجلي نهائيا الشمرت والزكرت والتي مهدت لثورة العشرين .

قادة الجمع المؤمن يعيش الإصلاح في مجموعتهم لينبري للطاغوت من خلال رص الصفوف ليبيت الجمع في منطقة خان النص تحت تصورات من هنا وهناك تريد الكف عن العزم وتبث إشاعات كاذبة روج لها جلاوزة البعث الغاشم هذا الجمع الذي عد العدة للمواجه والاستخفاف بقيادة الحزب العفلقي وتحت هتاف (يجاسم قل للبكر ذكر حسين من عوفه )هذا الشعار كانت صدمة قدمها الجمع المؤمن بقضيته الحسينية للسلطة مما استدعى لصد الجموع المنتفضة بكل ما أوتي من قوة لتشهد دمائهم الزكية على أوباش السلطة.

الحسين رمز عاشه الجمع المؤمن بقضيته الهادفة

 النجف الاشرف التي قادة جميع إلأنتفاضات ضد السلطات التي تعاقبت على حكم العراق ومنها هذه الانتفاضة المباركة عام1977م هذه الثورة المصغرة لجموع منتفضة خطها الخط الحسيني الذي يبث فيهم العزم والقوة هذا النهج الحسيني الذي يعد صوت الحق ومن هنا باتت الروئ للجموع المنتفضة في الثامن عشر من صفر عنجهية السلطة الغاشمة لضرب الأمة الإسلامية من قبلهم هذه التصورات ظلت عالقة في الأذهان ولن تمحى من الذاكرة .

لم تخمد نيران البعث بعد ولن تخمد أبدا هؤلاء وحوش كبيرة وصغيرة لم تعي الدمار الذي لحق الأمة من جراء سياستهم هؤلاء أوباش دمرا كل شيء جميل في بلدي دمروا كل شيء في أنانيتهم دمروا القيم والأخلاق الحميدة جاءت لحظة الخلاص منهم لولا المد الأمريكي لهم بعد تغير خطة البعث والأمريكان معا في خيمة سفوان سيئة الصيت لقد تغيرت المعادلة ولم يبقى الا الم وحرقة الفقدان من أضحية تقاد إلى المقابر الجماعية دون محاكمة عادلة أو جرم يشهد بعد لكنها العنجهية والاستبداد لحكومة البعث .

أربعة عشر محافظة منتفضة على من وهل هذه صدفة لعبها القدر أم هناك تخطيط مبرمج قادة قاده لتسقط معا من الذي يحركها وما دور الأحزاب السياسية التي كانت تقاتل فلول البعث ماذا قدمت لنا هذه الأحزاب والتأريخ يشهد عليهم هل علقت أرجلهم على الحدود أم سارت بهم إلى المنون مع ثلة مؤمنة بقدرهم المحتوم الذي رسم إليهم . 

  

عباس عطيه عباس أبو غنيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/15



كتابة تعليق لموضوع : الانتفاضة 1918 بينت حقد الطغاة على أهل النجف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد حسين سدني
صفحة الكاتب :
  محمد حسين سدني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اتفاق استوكهولم: الاستجابة السعودية والضغط الغربي  : د . اسعد كاظم شبيب

 العمل : اكثر من 18 الف متقدما على القروض الصغيرة لمحافظات الانبار وصلاح الدين ونينوى وكركوك والبصرة وذي قار  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الايجاز اليومي لعملية قادمون يانينوى (المرحلة الثالثة) ليوم الأثنين المصادف 20 اذار

 وزيرة الصحة والبيئة تطلع ميدانيا على المراحل النهائية لانجاز المركز الوطني للامراض السرطان  : وزارة الصحة

 الإنفعالية السائدة والعقل العربي المهزوم!!  : د . صادق السامرائي

 السعودية .. رمتني بدائها وإنسلت  : سعد بطاح الزهيري

 أحكموا فوهة بركان أبيي  : سليم عثمان احمد

 القرآن الكريم هو المعجزة الكبرى ! [ الجزء الثالث ]  : مير ئاكره يي

 بارقة أمل سيتفاءل بها العراقيون!  : امل الياسري

 تجزئة المعركة خسارة حتمية  : عمار جبار الكعبي

 ممثل المرجعية العليا في كربلاء يخاطب الساسة: على السياسي ان لا يظلم وينسى كيف كان يخاف من رائحة الظالم

 العراقيون ينتظرون والسياسيون يتصارعون  : حميد العبيدي

  حُضنك المُقلِقُ ليلي والعتاب  : سمر الجبوري

 مكافحة أجرام بغداد : القبض على عدة متهمين بجرائم جنائية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 العمل تبحث مع الهجرة الدولية دعم مشروع عودة النازحين للمناطق المحررة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net