صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

أسواق العبودية تفتح أبوابها بإدارة جديدة
د . نضير الخزرجي

يستطيع الإنسان أن يحبس نفسه في داره لأيام وأشهر بل وسنين دون أن يخرج من باب الدار، يشغل نفسه بما هو مولع به، وليست هذه من الأمور المستحيلة، فعدد غير قليل من مشاهير العلماء مارسوا هذا الدور دون ان يشعروا بأدنى تعب أو نصب، بل يجدون في الوحدة منتهى النشوة والروعة في إنجاز ما هم عليه، ولكن لا يتحمل مثل هؤلاء أن تفرض عليهم الإقامة فرضا، لأنهم كما ارتضوا لانفسهم البقاء في مكان واحد لفترة طويلة وبرغبتهم وإرادتهم يرفضون البقاء ولو في بيوتهم تحت الإقامة الجبرية لأنها خلاف إرادتهم، وهذه هي قيمة الحرية فالبقاء في دائرة محدودة مع الإرادة الذاتية هي حرية في أعلى رتبها والبقاء في الدائرة نفسها بالضد من الإرادة هي العبودية الأرضية في منتهى درجاتها.
في الحالتين، فإن الشخصية واحدة والمكان (البيت) واحد، لكن الإختلاف وقع في الإرادة بين أن تكون في مقام الفاعلية أو أن تكون تحت وطأة المفعولية، وليس الفاعل كالمفعول، فالأول مرفوع القامة والحركة ترفع معها رأس صاحبها، والثاني مغلوب الإرادة والحركة تنصب صاحبها على أعواد العبودية إن أصابته بأداة النصب وأخذته بداء الغصب.
ولا تقتصر الإرادة الفاعلة وضدها الإرادة المسلوبة على ذوات الروح العاقلة، وإنما هي فطرة أودعها الله في مخلوقاته، وهي ديدن الطبيعة فيما نراه وما لا نراه من الكائنات، فكل ينحو باتجاه الحرية الذاتية ورفض العبودية القسرية، ولأنها أمر فطري يدرك معناها العالم والمتعلم والجاهل ولكن بدرجات فكلما ازداد المرء علما أمكنه الوقوف على حقيقة الحرية والعبودية وتلمس جزئياتها، ومن يقع تحت سنابك خيلها فهو أقدر على فهم معنى الحرية إن امتلك الإرادة والحافز وإن كان غير متعلم، وحيث لا يعرف المرء قيمة البصر إلا حينما يفقده، ولا قيمة السمع إلا حين يفقده، فإن المرء لا يعرف حقيقة الحرية إلا حينما يقع في شباك العبودية وتجري عليه أحكامها، وإذا فقدها يعمل ما أمكنه على الخروج من عنق زجاجتها إلى فضاء الحرية الرحب وتنفس عبير التحرير من جديد.
من هنا فإن الفقه الإسلامي حينما يعالج مسألة العبودية، فإنه يطلق مفهوم (العتق) على من أخرج نفسه من دائرتها، ولهذه الكلمة مداليلها الوضاءة يتابعها الفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي في كراس "شريعة التحرير" الصادر حديثا (2019م) عن بيت العلم للنابهين في بيروت في 56 صفحة، في 120 مسألة شرعية مع 67 تعليقة للفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري الذي صدَّر للكراس بمقدمة سبقتها مقدمة الناشر وأعقبها تمهيد الكرباسي.

الرقبة والتحرير
للإنسان أن يسبح في فضاءات اللغة العربية، فمعانيها عرضها كعرض سماوات المفردات واللغة، تستوعب المفردة الواحدة العشرات بل المئات من المعاني، والرقبة من جسم الإنسان واحدة من تلك المفردات التي تستوعب كل جزئيات الفرد، فهي وإن كانت مربط الرأس بالجسد، لكنها تمثل نهر الحياة ومركز الإرادة ومبلغ شأن الإنسان، وبتعبير الفقيه الكرباسي في التمهيد: (جرت أدبيات العرب منذ القِدم على أن الرقبة تعني ما فيها حياة الإنسان من جهة، وفيها كرامته من جهة أخرى، ومن هنا إذا قال الحاكم: إضرب عنق فلان، أراد قتله، فإزهاق الروح كان بضرب الرقبة).
فالرقبة وإن كانت جزءًا من بدن الإنسان ولكنها بالكناية والمجاز لها أن تمثل الحياة كلها من خير أو شر بل وكينونة المرء بقدِّه وقديده، ولذلك فإن القرآن الكريم أشار إلى الرقبة لبيان مصير الإنسان يوم الحشر أهو من أهل الجنة أم من أهل النار، وذلك في قوله تعالى: "وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنشُوراً" ]سورة الإسراء: 13[.
ولأن الرقبة دالة على الحياة، فإن العملية الحيوية لإخراج المرء من دائرة العبودية إلى دائرة الحرية يطلق عليها عتق رقبة، ولهذا كما يضيف الشيخ الكرباسي في تعريف العتق أنها: (الحرية إذا قُرئت مكسورة العين، وتعني التحرير إذا قرئت مفتوحة العين، والفقهاء لا يبتعدون عن المعنى اللغوي بل أرادوا بالعتق الخروج من الرق، فالعِتق هو المملوك المُحرَّر، رجلا كان أو أمرأة، وقد اصطلح عليه القرآن بالتحرير).
وفي موقع آخر يعبر القرآن عن العتق بـ "الفك"، في قوله تعالى: "وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ. فَكُّ رَقَبَةٍ" ]سورة البلد: 12- 13[، وقد تواترت الأحاديث أن من أعتق رقبة في سبيل الله أعتقه الله من نار جهنم، وأدخله جنة الخلد، من هنا يتبين عظيم الرقبة وأنها ليست في قبال الحياة الدنيا فحسب بل الحياة الآخرة وخلودها وسعادتها، وفي الحديث الشريف: "أيُّمَا مُسْلِمٍ أَعْتَقَ رَجُلا مُسْلِمًا، فإنَّ اللهَ جَاعِلٌ وَفَاءَ كُلِّ عَظْمٍ مِنْ عِظَامِهِ، عَظْما مِنْ عِظامِ مُحَرّرِهِ مِنْ النَّار؛ وأيُّمَا امْرأةٍ مُسْلِمَةٍ أعْتَقَتِ امْرَأةً مُسْلِمَةً، فإنَّ اللهَ جَاعِلٌ وَفَاءَ كُلِّ عَظْمٍ مِنَ عِظَامِهَا، عَظْما مِنَ عِظامِ مُحَرّرِها مِنَ النَّار"، وفي حديث نبوي شريف آخر: "إنَّ مَن أعتق مؤمنًا أعتق الله العزيز الجبار بكل عضو منه عضوًا له من النار".
في الواقع ان تعظيم عتق الرقبة ووضعها في خانة الحياة وما يعادلها من حياة أخروية خالدة، تكشف في الوقت نفسه عن عظيم الحرية وجليل خطرها ووقعها في حياة الإنسان، ومن يفقدها لطارئ عرضي أو مستديم فهو حي في عداد الأموات، وندرك أهميتها بلحاظ ما فرضه الإسلام على القتل الخطأ من وجوب تحرير رقبة عبد مسلم، إن وجد مثل هذا الظرف مثلما كان عليه الوضع في العهد الأول بما فرضته قوانين الحرب آنذاك، فالتحرير في قوله تعالى: "وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ" ]سورة النساء: 92[، هو نقلة نوعية من عالم العبودية الطارئ إلى عالم الحرية الثابت، وهو كما يؤكد الفقيه الكرباسي: (إن التحرير يعادل إحياءً للإنسان، فإذا قتل شخص تم إحياء شخص آخر مكانه بالتحرير)، وقد عبّر القرآن أحسن تعبير عن الحياة والموت في عتق الرقبة أو كسرها في قوله تعالى: "مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً" ]سورة المائدة: 32[، فقتل النفس المحرمة هو قتل للبشرية وإحياؤها حياتها، وكلما أمعنا النظر في حقيقة العتق يزيدنا إيمانا بأهمية الحرية وأنها حياة الإنسانية وسعادتها في الدارين، وأن العبودية هي حالة طارئة على الإنسان فرضتها تداعيات الحرب وقوانينها، عمل الإسلام على التخلص منها بطرق كثيرة لأنه دين الحرية، ولهذا كما يؤكد الفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري في تعليقه: "عُدَّ العتق والتحرير من أحب الأعمال في الشريعة الإسلامية الغراء ومن المستحبات المؤكّدة ليصبح المجتمع الإنساني على صعيد السعادة والرفاهية ولا يكون الإستعلاء لأحد على الآخر، بل تحكم المساوات الوجودية والحقيقة بين أبناء البشرية بشكل عام".

الإنسان أولا
من يطالع كتب الفقه والحديث القديمة، سيجد في كل منها بابا لبيان أحكام الحرب والجهاد والتعامل مع الأسرى والسبايا وعموم العبيد، بلحاظ أن مسألة العبودية إنما تتحقق مع وقوع الحرب وسقوط الرجال أسرى والأطفال والنساء سبايا، ولكن كتب الفقه من مدة طويلة وبخاصة لدى المدرسة الإمامية تكاد تخلو من مناقشة أحكام الحرب والعبيد، لإيمانهم بأن الحرب الإبتدائية لا يجوز إندلاعها مع غيبة الإمام المهدي المنتظر (ع)، والحروب الدفاعية لها أحكامها واشتراطاتها.
أما لماذا يذهب الفقهاء إلى بيان أحكام الرق ومسبباته وحيثياته والسبل الكفيلة للتخلص منه باعتبار أن الحرية أصيلة في حياة الإنسان والعبودية دخيلة ترتفع بارتفاع المسببات؟
خلاصة الإجابة يوضحها الفقيه الكرباسي في التمهيد حيث: (اختار الإسلام كأفضل الطرق لاستيعاب الأسرى وما هو مترتب على اندلاع الحروب وشفَّعها بمسألة التحرير بكل ما أوتي من قوة)، هذا من جهة: (ومن جهة ثانية أن الحكم الإسلامي لابد من بيانه لتتضح صورة الإسلام الناصع وترتفع الكثير من الشبهات التي ألقاها الأعداء وبالأخص الغرب الذي كان إلى قبل أقل من قرن يستعبد الناس من دون حرب)، فضلا عن هذين الإعتبارين: (فإن الحرب الدفاعية لم تنته إذ إنها واجبة على كل المسلمين ولا حاجة في شرعيتها الأوّلية إلى إذن حاكم الشرع، بل في كيفيتها ومبانيها وفي تفاصيلها وأساليبها تحتاج إلى إذن الحاكم بالإضافة إلى اندلاع حروب داخلية وخارجية إن شئنا أو أبينا) وغيرها من الأمور تلجأ الفقيه إلى بيان أحكامها حتى تكون الأمة على بيِّنة منها.
ولإن حرية الإنسان هي المفصل في مسألة العبودية الناشئة عن إندلاع شرارة الحرب بين المسلمين وغير المسلمن فإن الأسر اعتبره الإسلام أقصر الطرق لحفظ حياة الإنسان على خلاف ما كانت تفعله المجتمعات المتناحرة بينها عندما يهاجم بعضها البعض الآخر فتحرق الأخضر واليابس وتقضي على حياة الذكور، وقد وفّر الإسلام طرقا متعددة لتخليص العبد من قيد العبودية، وأضفى عليها سمة العبادة والقدسية حتى يتجاوز المرء بصورة أثيرية محببة مسألة العبودية وإلانتقال إلى دائرة العتق والتحرير، فكان تحرير العبد صورة من صور التكفير عن الذنب أو ما يعبر عنه بالكفارات.
ولأن العتق هو حرية وتحرير فإن الإسلام أخذ في نظر الإعتبار قدرة المولى المُحَرَّر على العيش دون ان يجلس على قارعة الطريق يستعطي الناس، أو ينحرف عن جادة الصواب، ولهذا يرى الفقيه الكرباسي أنه: (يُكره عتق من لا يقدر على الإكتساب، إلا إذا تكفّل بقُوتِه، وفيه مزيد من الأجر)، كما: (يُكره عتق من يُحتمل إنحرافه)، لأن الأصل كرامة الإنسان وسعادته في الدارين، والقدرة على الإكتساب من عدمه هي واحدة من المصاديق، وهنا يعلق الفقيه الغديري قائلا: "بل ويمكن أن يكون عتقه راجحا بملاحظة جهات أخرى غير القدرة على الإكتساب وعدمه كالإلتحاق بالعائلة أو العشيرة والإستفادة من الحريات الأخرى الإجتماعية او من نفس الحرية الحاصلة له".
ولأن الإسلام يريد التخلص من مخلفات الحرب، فإن تحقق مجموعة من الأمور أو واحدة منها تكون كافية ليأخذ الإنسان حريته عبدًا كان أو أَمة، من تلك: "العمى، الجذام، الإقعاد، إسلام المملوك قبل المولى، إعفاء الإرث في المملوك، التمثيل، الإستيلاد، التدبير، والمكاتبة"، من هنا على سبيل المثال كما يضيف الكرباسي: (إذا أسلم العبد في دار الحرب والتحق بدار الإسلام قبل أن يسلم مولاه فإنه ينعتق بمجرد إسلامه)، وكذا: (إذا انحصر وارث الميت فيمن هو مملوك فإنه بمجرد موت مورثه ينعتق)، وكذا: (إذا مُثِّل بالمملوك بمعنى قطعت إحدى أطرافه فإنه ينعتق بمجرد التمثيل)، كما: (إذا جُنَّ المملوك انعتق)، أما بخصوص التدبير والإستيلاد والمكاتبة فهي توجب العتق، من هنا فإن: (التدبير: هو الوصية بعتقه) بعد موت المولى، أما: (المكاتبة: هو أن يعقد المولى بينه وبين المملوك في أن يعمل العبد ويدفع ثمنه للمالك فينعتق بمقدار ما يدفعه)، وأما: (الإستيلاد: هو أن يكون للأمة مولودًا حرًّا فإنها تنعتق بمجرد موت المولى لأنها تصبح من تركة ولدها).
ربما يجد البعض صعوبة في فهم هذه المسائل وهضمها ونحن نعيش في القرن الواحد والعشرين الميلادي، ولكن الوقوف عليها يقدم لنا صورة غير مشوشة عن بديل القتل الذي أوجده الإسلام بحسابات الحروب السابقة، وما يدريك لعل قوانين الحروب السابقة تعود من جديد وإن بصور مختلفة، بل ويعتقد الفقيه الكرباسي في بيان حيثيات كتابة "شريعة التحرير": (إن الظروف المستقبلية غير واضحة إذ ربما تتغير القوانين الدولية وتعود العبودية إلى الواجهة من جديد كنتائج للحروب)، وهو أمر غير مستبعد ألبتة، وما حصل في نهاية القرن العشرين في بلدان البلقان وفي أفريقيا من حروب طحنت أرواح الملايين من البشر وموت الأسرى جوعًا إشارة دامغة بأن عصر العبودية له قابلية العودة، وإن كان اليوم قد عاد بلباس جديد ظاهره التحرير وباطنه الإستعباد وسرقة ثروات الشعوب وإسقاط الحكومات التي لا تتماشى مع سياسات القوى العظمى.

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/14



كتابة تعليق لموضوع : أسواق العبودية تفتح أبوابها بإدارة جديدة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بهلول السوري
صفحة الكاتب :
  بهلول السوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بقالة مجلس النواب؟  : كفاح محمود كريم

 مجلس الوزراء يعقد جلسته ويصدر عدد من القرارات منها موضوع اعادة فتح الانترنت

 فرقة العباس القتالية تصف سلوك إدارة هيئة الحشد بــ"غير المهني" وتهدد باللجوء إلى القضاء

 دولة قطر بحجم حبة الخردل تحرك الاخوان لاعادة رسم المنطقة لحسابه

 كاتانيتش اليوم في بغداد ويعقد مؤتمرا صحفيا .. غدا

 رئيس مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات : حكومة اقليم كوردستان توجه الناخبين والمؤسسات الحكومية بتسهيل عمل الفرق الجوالة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 لاحلول بموسكو ..وواشنطن وحلفاؤها يحضرون لاسقاط دمشق ؟؟  : هشام الهبيشان

 أزمة سوريا: التردد الأمريكي والقوة الثالثة ..!  : فلاح المشعل

 شاعرُ فوق! (مهداة إلى الشاعر اللبنانيّ نبيل خوري)  : عماد يونس فغالي

 منظمة التعاون الإسلامي.. جثة للدفن!  : حاتم حسن

 ايها السياسيون...متى تتصالحون..أفعلوها..أن استطعتم  : محمد الدراجي

 انقذوا الكعبة ومرقد النبي محمد من داعش قبل فوات الأوان  : محمود الربيعي

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 18:50 30ـ 04 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 المسير الى موسى بن جعفر (ع)  : عبد الزهره الطالقاني

 الأمثال الشعبية سمة مجتمعية الجزء الثاني  : حسن كاظم الفتال

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net