صفحة الكاتب : اعلام ديوان الوقف الشيعي

كلية الامام الكاظم (ع) تعقد ملتقاها الاول للأديان بحضور ضم ممثلين عن جميع الأديان والمكونات والطوائف في العراق
اعلام ديوان الوقف الشيعي

الاعلام والعلاقات العامة/ بغداد
ايمانا برسالتها الوطنية والاخلاقية الهادفة الى توحيد الصف الوطني وتعزيز لحمته المجتمعية وإذابة الخلافات بمختلف مسمياتها وأشكالها، أقامت كلية الامام الكاظم (ع) اليوم الأربعاء الموافق 2019/3/13 ملتقى الأديان الاول في مقر الكلية بحضور رسمي وأكاديمي وديني متقدم.

وياتي الملتقى الذي يرعاه معالي رئيس ديوان الوقف الشيعي سماحة السيد علاء الموسوي ويشرف عليه الوكيل الديني والثقافي / عميد كلية الامام الكاظم (ع) الاستاذ المساعد الدكتور غني الخاقاني خطوة باتجاه تعزيز البناء المجتمعي ونبذ المسميات الطائفية واشاعة ثقافة التعايش السلمي بما يتناسب ومكانة العراق مبتدء الرسالات السماوية وموضع الأنبياء والرسل .

ممثل سماحة رئيس ديوان الوقف الشيعي الشيخ رائد الحيدري ابتدء الملتقى بالتأكيد على الحاجة الفعلية للإنسان اليوم في العراق والعالم الى صفات ربانية تتكامل فيها مشروعية الرسالات السماوية التي حملها الأنبياء والرسل والأوصياء، واكد الحيدري ان رسول الانسانية ووصيه امير المؤمنين والأئمة المعصومين (عليهم صلوات الله وسلامه) كانوا خير من جسد ثقافة التعايش السلمي بين الأديان واحترام خصوصيات المجتمعات الانسانية ومعتقداتها الدينية، مبينا ان الاسلام والمسيحية وغيرها من الديانات الاخرى في العراق خيارها الأمثل الوحدة في القرار واعتبار المسار المجتمعي خط شروع موحد لمواجهة اَي افكار منحرفة تهدد بناء الأمة بكامل تجسداتها في المواطنة والدين والاعتقاد ... إلخ .

الخاقاني الذي رحب بالضيوف الذين مثلوا مختلف الديانات والطوائف في العراق في ربوع كلية الامام الكاظم (ع) قال "ان فطرة الإنسان التي ولد عليها تشابهت منذ بدايتها مع تضاريس المعمورة في التنوع في الثقافات والأديان والمعتقدات وأنها جغرافية بشرية مهما اختلفت بيد انها ضرورية وتعبر في اختلافها عن قوة وتميز وليس بالضرورة ان تعبر عن وهن او ضعف".

واضاف الخاقاني - الذي حمل الى الحضور رسالة احترام وتقدير لإحياء ثقافة التعايش من لدن رئيس ديوان الوقف الشيعي سماحة السيد علاء الموسوي - "ان العالم عموما والعراق خصوصا يتطلب اليوم جملة من الاعتبارات الواجب اعتمادها لإشاعة ثقافة المنجز الإنساني الذي عرف عنه قديما ومرحليا، مبينا ان من ابرز ما نحتاجه اليوم يكمن في تجديد العهد بقيم مجتمعنا الأصيلة لمجمل دياناته الاسلامية والمسيحية والايزيدية والصابئية والشبكية، فضلا عن التعريف الصادق بتلك القيم للعالم وإظهارها بمظهر ديني وانساني رفيع، داعيا الى تبني ثقافة الاختلاف في الدين والمعتقد بما يعزز ما نصت عليه الأديان السماوية ومنها الاسلامية التي جاءت بأعظم النصوص في هذا الامر بقوله تعالى "لا اكراه في الدين" وبما يضمن احترام خصوصية الأديان ونبذ الطائفية والكراهية والدعوة الى سيادة الخطاب المعتدل، واقترح الخاقاني في كلمته وتوصياته للملتقى ان تأخذ المؤسسة العليا للتعليم في العراقي (وزارة التعليم العالي والبحث العلمي) دورها في تبني مفردات ومقررات منهجية تلزم بها الجامعات والكليات بما يتسق ودورها الريادي في نشر ثقافة التعايش السلمي بين مختلف مكونات المجتمع".

من جهته قال النائب العام لأبرشية بغداد للسريان والكاثوليك المونسيور بيوس قاشا في ورقته الموسومة "الحوار سبيلنا الى الإيمان" ان العالم يتطلب منا اليوم كمسلمين ومسيحيين وصابئة وايزيدين ومكونات اخرى عاشت على ارض العراق موضع النبوة وكان نورا للغرب يستنير بدروبه من إشعاع ثقافتنا ودياناتنا السماوية يتطلب منا وحدة في الكلمة وقوة في القرار، مبينا ان كل هذا يكمن في إشاعة المحبة التي تعد السبيل الأمثل للحوار والتراضي، والعراق بلد الأنبياء والرسل والأوصياء وهذا بحد ذاته قيمة إلزامية علينا لإشاعة رسالة الأسلاف من الرسل والأنبياء والعلماء بمختلف مسمياتهم وعناوينهم.

بالمقابل؛ اكد عميد كلية الامام الأعظم (رض) الاستاذ الدكتور صديق خليل ان كلية الامام الكاظم (ع) تعد صمام الأمان للمجتمع وعودتنا على مبادراتها الوطنية ورسائلها الإيجابية التي تشيعها في المجتمع لجميع الأديان والمذاهب والطوائف، وقال خليل ان المؤسسات الدينية والأكاديمية تحتاج الى تطويع كامل الجهود لانجاح المشاريع الوطنية الكبرى لاسيما التعايش السلمي واشاعة ثقافة المواطنة وتكريس قول رسول الانسانية (ص) "إنما الدين المعاملة".

في غضون ذلك؛ عد رئيس طائفة الصابئة المندائية الشيخ ستار الحلو الملتقى بالبادرة الطيبة والصحية لتوحيد الكلمة والإيمان بالمصير المشترك لجميع فئات المجتمع العراقي ومكوناته الدينية، داعيا الدولة والحكومة الى أخذ دورها الحقيقي في تبني قرارات جريئة لحفظ كرامة الإنسان العراقي وحماية معتقداته من الأفكار المنحرفة والتكفيرية.

ومع التنوع الذي امتزج به الملتقى بين ممثل المرجع الأعلى للايزيديين في العراق والعالم الاستاذ هادي باب الشيخ ان احوج ما نشخصه اليوم في العراق هو الرغبة في إشاعة ثقافة مشتركة تجتمع فيها حاجات الناس وطموحاتهم في دولة تعز المواطن وتصون كرامته ، مضيفا؛ نامل في الملتقى ان يكون النواة الحقيقية لنقطة شروع بصدد ما نصبوا اليه وطوائفنا مجتمعيا.
وشهد الملتقى تكريم السادة الحضور .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أشخاص يجلسون‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يقفون‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يجلسون‏‏‏

 

  

اعلام ديوان الوقف الشيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/14


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عشرون الف طالب وطالبة يلتحقون بمدارس ديوان الوقف الشيعي مع انطلاق العام الدراسي الجديد  (نشاطات )

    • الأمانة العامّة للمزاراتِ في الوقف الشيعي تستقبل وفد الاتحاد الدولي لإعلام الأقليات وحقوق الإنسان وتنظم لهم زيارة إلى عدد من المزارات والأماكن التاريخية في العراق  (نشاطات )

    • العتبة العلوية المقدسة تستقبل وفدا تدريسيا من جامعات أوروبيا لزيارة المرقد الطاهر وللاطلاع على العمق التاريخي للروضة الحيدرية  (نشاطات )

    • العتبة العسكرية المقدسة تؤكد مشاركة أكثر من 150 موكبا لتقديم الخدمات والعزاء بذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام خلال شهر محرم الحرام  (نشاطات )

    • معهد العقيلة للتبليغ الإسلامي التابع للعتبة الحسينية المقدسة يحتفي بتخرج الدفعة الثانية من طالباته ويكرم المتفوقات  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : كلية الامام الكاظم (ع) تعقد ملتقاها الاول للأديان بحضور ضم ممثلين عن جميع الأديان والمكونات والطوائف في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد صخي العتابي
صفحة الكاتب :
  محمد صخي العتابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  رئيس المرصد العراقي: طلب العبادي للمدعي العام التحقيق في الإعتداءات ضد الصحفيين تحرك غير مسبوق  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 ظلامات ونتائج دنيوية  : مجاهد منعثر منشد

 سقوط "الوهم المقدّس"..!  : محمد الحسن

 تاملات في القران الكريم ح180 سورة النحل الشريفة  : حيدر الحد راوي

 مسيحيو االشرق بين رحى الغرب والاسلام السياسي  : مدحت قلادة

 وللإلهام مساقط تضيء باصرة الشاعر وتبري أنامل الناثر  : د . نضير الخزرجي

 ازرع نخلة  : د . رافد علاء الخزاعي

 طارق الهاشمي يصف عشائر الناصرية بأنها تنحدر من أصول صفوية

 1670 شكوى واستفسار عبر الخط الساخن خلال حزيران  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 والعراق الخامس عربيا...ارتفاع احتياطي العالم من الذهب في ايار

 إقبال يوجه بتأجيل مباشرة المعلمين والمدرسين إلى يوم ١٠/٩ ابتهاجا بانطلاق عمليات تحرير تلعفر وقرب حلول العيد  : وزارة التربية العراقية

 النجف : إطلاق أول حملة توعوية للحد من الألعاب النارية دعماً للحشد الشعبي  : حيدر رحيم الشويلي

  ثورة البحرين بين مخالف سوري وموالي عراقي  : د . حامد العطية

 خواطر: عاصفة الحزم (تنسف) مقرن وسعود (آل سعود) ؟!  : سرمد عقراوي

 الإصلاح بنظر الأحزاب السياسية  : سيف اكثم المظفر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net