صفحة الكاتب : عادل الموسوي

 زواج عمر بن الخطاب من ام كلثوم بين النفي والاثبات .. ارقام ومغالطات.
عادل الموسوي

   بديهي جدا ان يتمنى بعضنا ان تكون نتيجة البحث في زواج عمر بن الخطاب من ام كلثوم هي النفي، ويتمنى البعض الاخر ان تكون النتيجة هي الاثبات.

  ما سأتعرض اليه ليس بحثاً في هذا الامر، فقد بُحث الموضوع في مضانه نفيا واثباتا وساق الذين اختلفوا ما امكنهم من ادلة اعتبر كل منهم انها ناهضة عنده واهية عند غيره، فإن شئت الاطلاع ورمت الحقيقة فدونك البحوث فهي مستفيضة.
  في الحقيقة لايصل الحقيقة الا من تجرد، وأنى لغير المتجرد الاذعان، فالايمان فوق الدليل والبرهان، لن ادعي المثالية، لكن خوفا من تهمة المحاباة او الحيود، لابد من طرح امرين قبل البيان:
  الاول: 
  انا مؤمن بالعصمة وسواء لدي أَثَبَتَ زواج عمر بن الخطاب من ام كلثوم ام لم يثبت، ومَثلُه عندي -ان ثبت- كصلح الحديبية او صلح الامام الحسن ع او بيعة الامير ع للقوم او ولاية العهد للإمام الرضا ع، وغيرها مما أُخذ على المعصومين ع او تداوله من لم يؤمن بهم او يحفظ الادب معهم، انا مؤمن بهم لا اسأل -شاكا- عن فعل صدر عنهم ولا تأخذني ريبة في امرهم "..فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّىٰ أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا " 
  الثاني: 
   ان ما ثبت عندي غير حائدٍ عن الحق -ان حِدْتُ- عن عمدٍ : اني اطلعت على ادلة الاثبات فرأيتها غير ناهضة وكأن من أصَلّها اراد نفي الخلاف بين ".. أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ ۖ لَهَا مَا كَسَبَتْ .. "، واطلعت على ادلة النفي فوجدتها متينة دامغة لا يصمد امامها ولا يطمس حجتها الا المغالطات والتضليل.
  وخلاصة ما ركنت اليه: ان زوج عمر بن الخطاب هي ام كلثوم بنت جرول، وان ام كلثوم بنت امير المؤمنين ع هي زوج ابن عمها مسلم بن عقيل ع، شهدت كربلاء وكانت من سبايا عاشوراء وهي ام حميدة بنت مسلم.

  ان ما دعى لهذا موضوع هو ما سائني من تقحم البعض -غفر الله لهم- مواضيع ليس لهم بها باع، وتكلف البعض -سامحهم الله- النشر لمواضيع بلا روية منهم، نسخ ولصق ونشر وتوسل مشاركة.
  من تلك المنشورات المؤسفة : منشور تداولته -منذ فترة- صفحات التواصل ولا زال يتكرر بين فترة واخرى.
   عنوانه : 
 " الحقيقة الغائبة .. زواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت أمير المؤمنين علي عليه السلام " 
   ونصه:
"التأريخ يقول إن عمر بن الخطاب أسلم وهو أبن ٤٠ عامآ وتوفي عن عمر ٦٣ سنة، والإمام علي صلوات الله عليه عندما بعث النبي محمد - صلى الله عليه واله - رسولا كان عمره ٩ سنوات وتزوج وعمره ٢٥ سنة أي بعد ١٦ سنة من أسلامه ، أي أن عمر بن الخطاب حين زواج الإمام كان قد بلغ من العمر ٥٦ سنة، طيب ٦٣ - ٥٦ = ٧ أي أن المتبقي من عمر أبن الخطاب ٧ سنوات.
المولود الأول للأمير المؤمنين عليه السلام هو الإمام الحسن بأبي وأمي المولود الثاني هو الإمام الحسين روحي له الفداء، المولود الثالث مولاتي الحوراء زينب بأبي وأمي، المولود الرابع سيدتي أم كلثوم روحي فداها، فلو طرحنا على أقل التقادير ٢ من ال ٧ فيكون ٧ - ٢ = ٥ فيثبت لنا إن عمر سيدتي أم كلثوم كان ٥ سنوات.
فمتى تزوجها عمر بن الخطاب ويقولون أنجبت له زيدآ وفاطمة، فهل تزوجها بعمر ٣ سنين تلك إذن قسمة ضيزى .. 
 انشروها فان أغلب المسلمون لا يعلمون هذه الحقيقة " -النص كما ورد، انتهى- 

  في الحقيقة ان "الحقيقة" التي توصل اليها "الباحث" او صاحب "الحقيقة الغائبة" -مع الاعتذار اليه- تذهل عباقرة التاريخ والرياضيات والمنطق ..
  كان الوصول الى هذه "الحقيقة" اشبه بمن لف الارض من جهة المغرب ليصل الى نقطة قريبة له من جهة المشرق.
  لقد تضمن المنشور اخطاء ومتاهات ومقدمات غير منتجة ومغالطات .
  ان المطلوب الذي ينبغي تحقيقه للوصول الى النتيجة لم يكن بحاجة الى كل تلك المعادلات وما تضمنته من تكلفات، فكل ما يحتاج اليه هو: كم كان عمر ام كلثوم عند وفاة عمر بن الخطاب، ليرى ان كان زواجها ممكناً في ذلك العمر ام لا؟ 
  وجوابه بسيط وبسيط جدا ..!! نأتي عليه -لاحقا- بعد النظر في معادلات "الحقيقة الغائبة" : 
 1- قال: " ان التاريخ يقول ان عمر بن الخطاب اسلم وهو ابن 40 سنة .."
   - والصحيح ان عمر بن الخطاب اسلم في السنة ال 5 من البعثة ومات في السنة ال 23 للهجرة وله من العمر 63 سنة، فيكون عمره عند اسلامه 33 سنة وليس 40 سنة.
وتوضيحه: ان البعثة سبقت الهجرة ب 12 سنة، فتكون السنة ال 5 للبعثة هي السنة ال 7 قبل الهجرة فإذا اضفت لها 23 سنة وهي ما عاشه بعد الهجرة كانت النتيجة هي 30 سنة وهي ما عاشه بعد اسلامه فإذا طرحتها من عمره وهو 63 سنة كانت النتيجة 33 سنة.
2- قال: ان الامام ع كان عمره عند البعثة 9 سنوات وتزوج وعمره 25 اي بعد 16 سنة من اسلامه.
- والصحيح ان الامام ع تزوج في المدينة في السنة الاولى للهجرة وكان عمره عند البعثة 10 سنوات اي تزوج وعمره 23 سنة اي تزوج بعد 13 سنة من اسلامه وليس بعد 16 سنة.
- استعمال كلمة "اسلامه"  هو جريا على العادة وإلا فهو مسلم مؤمن واقعا-
3- قال: ان الامام تزوج بعد 16 سنة من اسلامه وان عمر اسلم وهو ابن 40 اي ان عمر بن الخطاب كان عمره 56 في السنة التي تزوج بها الامام ع.
- وهو فرض خاطيء اعتبر فيه ان عمر بن الخطاب والامام علي اسلما في سنة واحدة وهي سنة البعثة وهو غير صحيح لان عمر اسلم بعد البعثة ب 5 سنوات، فإذا كان كذلك فيكون الفرق بين اسلام عمر وزواج الامام - وفقا لحساباته - هو 11 سنة وليس 16 وان كان في الواقع هو 7 سنوات فقط لا غير، وكان يفترض به ان يحسب عمره عند البعثة لا عند اسلامه فعمره حينذاك هو 28 سنة، لكنه بخطأ او مغالطة -لا ادعي انها مقصودة- اعتبر ان عمره كان 40 سنة، فتأمل.

ووفقا لطريقته في الحساب تكون معادلاته صحيحة اذا كانت بالشكل الاتي:
- ان عمر بن الخطاب كان عمره عند البعثة 28 سنة .    
- ان زواج الامام ع كان بعد البعثة ب 13 سنة.
- اي ان عمر بن الخطاب كان عمره 28 سنة + 13 سنة = 41 عند زواج الامام ع وليس 56 سنة.
- مات عمر بن الخطاب وعمره 63 سنة -41 سنة = 22 الباقي مابين زواج الامام ووفاة عمر وليس 7 سنوات.
فاذا فرضنا ان ام كلثوم ولدت بعد 4 او 5 سنوات من زواج الامام، إذن يكون عمرها عند وفاة عمر هو 17 او 18 سنة.
  قلنا انه لم يكن ضروريا الدخول في كل هذه المتاهات فلا حاجة لمعرفة عمره ولا سنة اسلامه ولا تاريخ زواج الامام ولا اي من تلك المعادلات.
 كان المطلوب فقط هو معرفة عمر ام كلثوم عند وفاة عمر بن الخطاب، وهو امر جد يسير وبمعادلة جد بسيطة: 
 - مات عمر بن الخطاب سنة 23 للهجرة .
- ولدت ام كلثوم سنة 5 للهجرة.
- اذن كان عمر السيدة عند وفاة عمر هو 18 سنة.
  هذا كل ما في الامر.
  وهو لايعني بالضرورة تحقق الزواج في الواقع.
  هل كان صاحب "الحقيقة الغائبة" يعلم بهذه المعادلة ؟! واقعا لا ادري !! ولكن لابد انه كان يبحث عن نتيجة يكون فيها عمر السيدة غير مناسب للزواج فكان المحور في الحسابات هو المتبقي ما بين زواج الامام ووفاة عمر .
  ان الداعي لمناقشة هذه الحسابات وبيان خطأها هو تحري الصحة والدقة وان بيان الحق لا يرجى بالتوسل بمثل هذه المغالطات، فلو ان المخالف قام ببعض الحسابات البسيطة لوجد انها خاطئة ووصفها بالباطلة واصدر حكمه وشنع على الرافضة بالكذب والتزوير ومجانبة الحقيقة وكان بيان كذب هذه الحسابات دليلاً -عنده- على صحة المطلب وهو زواج عمر بن الخطاب من ام كلثوم.

  هل ان صاحب "الحقيقة الغائبة" اشتبه عليه الامر وكانت لديه نتيجة جاهزة وحكم مسبق بحث لهما عن مقدمات ؟! وهل دفعه لذلك استحالة تصور قبول الامام ع لذلك الزواج ؟! وهل يدفع الباطل بمجانبة الحق ؟! ام هو طعم واغراء بطرح دليل ضعيف يسهل انكاره لاثباث عكسه؟
  كان المحور الرئيس الذي حرص صاحب "الحقيقة الغائبة" للتوصل اليه هو الخروج بنتيجة ان عمر السيدة كان صغيرا لا يمكن معه فرض او تصديق زواجها فيه، حيث انحاز ورجح احتمالات متباعدة تخدم الغرض ثم عمد الى مغالطة اذ فرض ان عمر والامام اسلما في سنة واحدة.
  كل ذلك كان لتقليل الفترة ما بين زواج الامام ووفاة عمر حتى وصل بها الى 7 سنوات فخرج بنتيجة ان عمر السيدة كان عند وفاة عمر هو 5 سنوات فقط.
 ان هذه النتيجة في الواقع مخجلة جدا فلو ان صاحب "الحقيقة الغائبة" تأمل قليلاً في سنة وفاة عمر بن الخطاب وهي سنة 23 للهجرة وما توصل اليه من ان عمر السيدة كان 5 سنوات عند وفاة عمر -فوفقا لحساباته- سيجد ان السيدة ولدت سنة 18 للهجرة اي بعد شهادة امها الزهراء ع بسنوات عدة !! واين هذا من الحساب والمنطق ؟!!
 في واقع الامر ان الحقيقة قد غابت عن صاحب "الحقيقة الغائبة " باستعمال الأدلة غير الصائبة ففي براهين النفي بالحق كفاية ونفيا للعائبة.
انتهى، ولكن عرضا وختاما اقول: لا ينبغي الالحاح في قضية: طلب المشاركة والنشر ولا ما يتخذ فيها من اساليب محرجة. 
 عهدنا هذه الظاهرة في ذلك العهد إذ تدس القصاصات في مصاحف المراقد المقدسة، ويطلب من المتورط بقراءتها النسخ سبع مرات مع التحذير من سوء عاقبة من تخلف .. 
  ان اقحام الاخرين بما يعتقده -الناشر-صحيحا او مهما او ضروريا بهذه الوسائل هو ارهاب فكري لا ينبغي ان يمارس بحجة دعم الدين والمذهب والانتصار لهما فيجعل الداعي من نفسه علما للهدى ومنارا للتقى .. فالمضمون يأخذ طريقه للنشر ان اعجب القاريء او اقنعه ووافق هواه ومزاجه ومتبناه ..
  سئمنا منشورات ساذجة لا تستحق  تكلف عناء البحث والرد لولا واجب النصح والدفع عن إستحكام الشبهات.
  منشورات ما انزل الله بها من سلطان ، فمع بداية كل عام تتكرر علينا وتقتحم صفحاتنا منشورات مثل : ان الاول من الشهر يوافق يوم الاثنين وان الثاني من الشهر الثاني يوافق اليوم نفسه وان الثالث من الشهر الثالث كذلك وهكذا.. ويكفي لمن له ادنى اطلاع نظرة عابرة لتقويم تلك السنة ليلاحظ ان لاشيء مما ذكر صحيح. 
  كوكب مر على الارض بعد كذا الف سنة، وفي هذا اليوم صلاة بكيفية معينة او دعاء او صيام او صدقة او نسك. 
  وكالة ناسا تكتشف كوكبا سيضرب الارض في السابع عشر من .. 
  مذنب .. اقتران كواكب .. حدث كوني .. وغيرها كثير ..
  احاديث واقوال وحكم مسندة الى اهل البيت ع ..معلومات تاريخية .. طبية .. علمية .. غير صحيحة .. وغيرها مبالغات كثيرة ..
 مفتريات ومغالطات تجانب الحقيقة بحثا عن الاثارة والتهويل وطمسا وتشويشا للحقائق ..
  وإذن .. لابد عند النشر من التمهل قليلا ..

  

عادل الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/14



كتابة تعليق لموضوع :  زواج عمر بن الخطاب من ام كلثوم بين النفي والاثبات .. ارقام ومغالطات.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ستار عبد الحسين الفتلاوي
صفحة الكاتب :
  ستار عبد الحسين الفتلاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عضوة سابقة بالكونغرس تشارك بالزيارة الاربعينية : جئت إلى كربلاء لاطلع على تاريخ الحسين

 السراي مخاطباً المسؤولين في الامم المتحدة إن توفرت لديكم الإرادة الحقيقية من أجل ضرب قواعد الارهاب فعليكم بالقضاء على كيان بني سعود الإرهابي  : المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني

 هذيانات  : شاكر فريد حسن

 السيد حسن نصرالله: الحوار هو الحل في سورية.. و

 "المركزي الأوروبي" يبقي أسعار الفائدة دون تغيير عند 0.0 بالمائة

 لجنة من فرقة المشاة السابعة عشر تزورعدد من عوائل الشهداء في محافظات الفرات الاوسط

  إعتداء همجي من قبل مسؤول على صحفي عراقي نشر خبرا عن الفساد في النجف  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 أغراس القرنفل  : اسراء البيرماني

 والله سنخيّب أمالهم وطموحهم! فنحن لحمة واحدة!  : فوزي صادق

 اخر الصعاليك ... الصرخي انموذجا  : ابو محمد الشمري

  الشر لا يدوم!!  : د . صادق السامرائي

 التيه العربي ..!!  : شاكر فريد حسن

 الوقوف على باب السكينة والطمأنينة والراحة  : عبد الكاظم حسن الجابري

 هل دّقْ برزاني طبول الحرب ..؟  : علاء جاسم

 المباريات الودية لـ«الفراعنة» تثير قلق الجماهير المصرية قبل كأس العالم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net