صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

هل تبقى المخدرات كأفة تنخر المجتمع العراقي...؟
عبد الخالق الفلاح

 ان الحالة الشاذة  التي اخذت تغزو العراق هي المخدرات وظاهرة غزوها لا يقل خطورة عن الإرهاب بعد ان كان وقعه نضيفاً منها الى بضع سنوات سبقت عام 2003 وليس بعيد ان يصبح سوقاً رئيسية في المنطقة لتعاطي المخدرات والإتجار بها من والى الدول المجاوزة ، اذا لم يتم مكافحته بشكل علمي ومنع وروده من الخارج وتقوية الداخل وتطهيره ، وقد أكدت مصادر مطلعة وجود مزارع للمخدرات في بعض مدن العراق بالمناطق الشمالية والوسطى والجنوبية  تحت حماية جهات متنفذة اضافة للمهربة من الخارج .وتقع على الدولة مسؤولية مباشرة بتفعيل قانون مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية رقم (50) لسنة 2017. حيث أن المواجهة التشريعية لظاهرة المخدرات تحتل الصدارة بين المواجهات الأخرى في جميع الدولو،مادام ان هذه الأفة تنتشر بطرق سريعة بفضل تمتع عصابات المخدرات بحماية المافيات القوية .

 الحقيقة ان هذه المواد تصنع من  مواد طبيعية او مصنعة تحتوي على عناصر مخدرة او مسكنة او منبهة او مهلوسة تدخل كمادة اساسية لتحقيق أغراض طبية بالاساس ، وفي حالة استخدام هذه المواد لتحقيق أغراض غير طبية فإنها تؤدي الى التعود على تعاطيها او الدمان عليها . هذا الظاهرة التي بدأت تستحوذ على شرائح من الشباب بشكل واسع منهم مما دفع البعض الى الانحراف والابتعادعن التعليم والتفرغ للاستماع الى الغير المفيدة و الذي يعيش مجتمعنا  منذ عقود تحت طائلة الخوف والإرهاب والبطش والحروب والفقر والبطالة والخدمات البائسة من صحة وتعليم وشؤون اجتماعية مختلفة ، و اخذت تهدد الاسرة العراقية بسبب ضعف المراقبة من العائلة و الإهمال و الفساد الذي يسود الدولة والظروف المحيطة بالبلد من ضعف الرقابة الحكومية والقانون وضعف اصحاب القرار في الحد من تمريرها وادخالها مما يجعلها سهلة الحصول عليها وتناو لها ويتطلب من الجهات الامنية التعاطي معها بشكل حازم ووزارة الصحة في تهيئة مصحات خاصة لإيواء المنزلقين بالتعاطين بها وتنقسم المخدرات الى:

1-المخدرات الطبيعية: لقد عرف االنسان المواد المخدرة ذات االصل النباتي منذ امد بعيد االن لم نسمع عن ظهور مواد مخدرة من اصل حيواني، وبالدراسات العلمية ثبت ان المواد الفعالة تتركز في جزء او اجزاء من النبات المخدر. أ-نبات الخشخاش ..الافيون.. تتركز المواد الفعالة في الثمر غير الناضجة ب-القنب تتركز المواد الفعالة في االوراق والقمم الزهرية

ج-القات... تتركز المواد الفعالة في االوراق د-الكوكا تتركز المواد الفعالة في الاوراق وهناك نباتات اخرى يتم استخراج انواع اخرى منها .

2-المخدرات نصف تخلقية: هي مواد مستخلصة او ممزوجة او مضافة او محضرة من نباتات موجودة في الطبيعية تحتوي على عناصر مخدرة فعالة مثل .أ- المورفين : يستخرج من الافيون وتأثيره اقوى منه بعشرة اضعاف

ب- لهيروين الذي ينتج من تفاعل مادة المورفين المستخلصة من نبات االفيون مع ماده كيميائية تسمى استيل كلوريدو تأثيره اقوى منه بثلاثين ضعف.

3-المخدرات التخلقية: ولها عدة تسميات المواد النفسية والمؤثرات العقلية، المواد المؤثرة على النفس والعقل، وهي التي تأخذ في معظم االحيان صورة حبوب أو اقراص او كبسوالت. وتنتج من تفاعالت كيميائية معقدة بين المركبات الكيميائية المختلفة مثل مسكنات األلم، مهدئات االعصاب، كالثديين والميثادون والمهدئات الكبرى والصغرى ومضاد السعال مثل الكودائين،

ان انتشار المخدرات بشكل غير مسبوق، ما انبرت العديد من المنظمات والجماعات المعنية والأجهزة الأمنية والنواب للتحذير من خطورة تفشي هذه الظاهرة والدعوة لوضع الحلول العاجلة لها

وقد كشفت احدى منظمات حقوق الانسان في احصائية بموقع معين ابتلى به تظهر مستوى الادمان للمخدرات الى ان الذكور اكثر تعاطياً بنسبة تبلغ 89,79% اما الاناث فتبلغ 10.2%.

 المعلوم ليس الإدمان أو الاعتمادية على المخدر هي المشكلة الوحيدة التي قد تسببها المخدرات. فبعض الأشخاص يواجهون مشكلات في أول مرة يستخدمون فيها المخدر أو ربما تظهر المشكلات مع استخدام للمخدر لعدد أكبر من المرات. فقد يؤثر تعاطي المخدرات على صحتة الجسدية والعقل، وحياة الاسرة  والعلاقات الاجتماعية ، والعمل والدراسة . كما أن تعاطي المخدرات المحظورة قد يوقع الانسان أيضاً في مشكلات مع القانون أو يسبب له مشكلات مالية .

المُخدّرات تعرف على أنّها موادّ تؤثّر في وظائف الجسم بشكلٍ سلبيٍّ، إذ تم تناولها لأغراض غير طبيّةٍ أو علاجيّة، وتتسبّب بإحداث تأثيراتٍ خطيرةٍ وغير متوقّعة، ويعتمد تأثيرها نوع وكمية المادة المستهلكة في الجسم على عدّة عوامل بالإضافة إلى مكان ووقت التعاطي، واذا تعَدُّد الأنواع المُستَهلكة ودمجها معاً، ما تسبب في التأثير على الدماغ ، وزيادة في سرعة نبضات القلب ، وكذلك توثر على بنية المستهلك لها جسمياً حيث تلاحظ الشحوب والاصفراء بادي على وجه و جسمه ومنعزلاً عن الاخرين.

و يتفق المختصون على استحالة القضاء على هذه الظاهرة دون توجه الحكومة الى وضع العلاجات السريعة للقضاء عليها وما دامت الدولة ضعيفة وعاجزة والفساد ينخر أجهزتها والحدود المفتوحة مع دول الجوار، مع وجود قوى تستفيد من عائدات المخدرات الطائلة، وسط قناعة لدى الكثيرين بأن بعض الجهات غير مبالية بانشغال الشباب بالمخدرات ولا تعطيها اهمية  لكي تتخلص من مطالبتهم بالعمل و تذمرهم وتظاهراتهم على الفساد والفشل في ادارة الدولة  فهل تبقى المخدرات كاَفة تنخر المجتمع العراقي .

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/12



كتابة تعليق لموضوع : هل تبقى المخدرات كأفة تنخر المجتمع العراقي...؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جاسم محمد كاظم
صفحة الكاتب :
  جاسم محمد كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فِعْلُ الفتوى  : نزار حيدر

 منتخبنا الوطني يتأهب للمشاركة في بطولة العرب للشطرنج

  استهداف مجمع شركات نفطية بالبصرة بصاروخ.. و إكسون موبيل تعتزم اجلاء موظفيها

 مسؤول شؤون معتمدي المرجع السيستاني بالعراق في زيارته لمخيمات السوريين :المرجعية تتخذ موقفاً متوازناً من أزمة سورية  : كتابات في الميزان

 بوح عاشقة " للكاتبة الشاعرة ميمي قدري قراءة وتحليل : الأديبة فاطمة امزيل  : فاطمة امزيل

 جذاذة منير جنجل عودي.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 الإمام علي/ع/ رامز القُداسة  : مرتضى علي الحلي

 محاضرة سماحة الشيخ باقر الايرواني حول الاعداد الروحي للمجاهد

 الصراع بين (المنظومة العربية "السنية"..والمنظومة الوطنية العراقية "الشيعية") صراع وجود  : تقي جاسم صادق

 الداخلية تفجر فضيحة صقر بغداد  : ماجد زيدان الربيعي

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تستأنف العمل في مشروع مجاري الديوانية في محافظة الديوانية  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

  أكتشاف خطير في منطقة النسيان  : علي فاهم

 بغداد تغتصب والعراق يشاهد!  : قيس المهندس

 الفساد عملة الارهاب الزائفة  : حميد الموسوي

 هل نشهد نزاعا طويلا بتشكيل الحكومة؟ ومن هي الطريقة الأصح للكتلة الکبری بتقديم النواب؟

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net